وهرشتنى كمان..
هل كان على أقتفى موتى خلف هتافها
ام أغادر وأنا أغنى (قليبى خفيف ومابقدر على الهبباى فى عز الصيف)
وألف جد فى (حبل) السلالات يلعننى ويقول لى (امانة ماأتلومته)
وهرشتنى كمان...أبحث عن مغنى شعبى لقصيدة بهذا المطلع
سأحكى ..كل شى
لكن حتى ذلك الوقت (حيوا بتكم ياناس سودانيات وأفتخروا بها فالوطن كله يرفع قبعته لبوردابية (أسمها بت النيل)