العزيز عيسى عثمان..
وانت هنا...
مثل سانت ميشيل..صاخبا وملتهبا..وغارقا فى تدله الرؤيا مثل بودلير ..وذلك السحاب الغمام...وترنيم الموسيقى يندلق من بين فخذى تلك الغانيه..اشم رائحة التبغ...وانفاذ النبيذ المعتق.واصطلى بنيران ازمنة البعاد.. ويستفزنى تبرج الاغراء من وراء حجاب الرؤيا.وهى تلملم فى خجل اللحظة اطراف الفستان القصير المشروخ من الامام ليبين مضيق الاهتزاز المتعرج الى مواقع الاهلاك..والصدر ترتفع منه مدافع نافورونى تستعد لقصف الحمم وهى ممتشقة منصوبة على موقع الرصد..و.بعض ممرات زمهرير الشتاء فيه دفء الشبق المتصارع بين اللهفة والرغبة وخلاسية التوقع.....ومدى الانسجام...كل ذلك يسعى لدبيب اللحظة الحبلى بثقل الجنون.فالانسكاب وان طال زمانه سيبقى هو ذروة الرحيق واعتلاء تل النشوة ..حين الرجفة الاحتدام.فى صعقة تيار الكهرباء النافذ برعشة تتدفق ,وتستكين حين تفرق شحناتها..لتعاود الاشياء صيرورة التكوين الاتساق..وتنتفى احاسيس الرغبه ..وتطوى ازمنة التعلق فالغرض قد استوفى..ونامت الاحلام على مطية توقع اخر يعيد الشحذ ...والتسخين....فى بيات شتوى حالم..
العزيز عيسى...
اردتك انت تاتى هنا ايها الرائع.لتدلق كل ذلك الخلط...وانت باريسى النشاة والثقافه ..ولصيق بعمر زمن الابداع من موقع ربط الوطن وسياج المجتمع بكل ما فيه..ومن خلال ما تقدمه من بيئة ونشاه وبيئة ونشاه..اختلاف التبيان..نريد ان نرى المزج وان نرى فوارق التشكيل....
ساعود لك لاحقا..ونبدا التشريح .زمن هذه القطعه الخلاسية التشكيل..وتبعثر التبيان
عميق تقديرى واعزازى..
(وارجوك عيسى ان تضخم الخط.زلان الحروف صغية ..تتعب فى ملاحقاتها..مثل تلك الغانيه)......
كل الحب
|