بنت نوفل بين بين (وجع )عبد الله و (شهيق) الدكتور
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تكن تدري تلك القادمة من وادي الارز محملة بعبق الشرق ونداوة المتوسط حين حطت رجلها في سودانيات ان القوم في ( حضرة) يرددون :
في حضرة من اهوى عصفت بي الاشواق
حدقت بلا ,وجه
ورقصت بلا ساق
مملوكك
لكني سلطان العشاق.
ولم يدر بخلدها ان الكهان والسدنة يطلقون البخور ويتنسمون الدلكة والتي مع ملمس الفركة تجعل العقل لكة وللخمرة ( بضم الخاء وتسكين الميم وتشتت الراء والتاء المكلبشة في اعماق النخاشيش) حضور قوي في اوساط المتزوجين مما حدى باحد حيران سودانيات ان يصيح ( عووووووووك بدور اعررررررررررررس)
ان هنالك يا بنت نوفل ( تقابة من نارالغضا):
جربت من نار الهوى ما تنطفي
نا ر الغضا وتكل عما تحرق.
ولم تعلم اخيتنا ان حائط المبكى يمتد بعمق 2 مليون كلم مربع وما اقدس البكاء:
يا عيوني اسكبي دمع الحنين
لو يفيد الدمع او يجدي الانين
الى ان يصل الذروة فيقول:
يا عيوني ابكي دم شوقا لهم.
وهنالك من يدعي مواساة الباكين وهو يتفطر :
انا المساح دمع البكا.
وهناك من يستر دموعه تحت البسمة الوقورة:
يقول لي وهو يحكي البرق مبتسما
يا أنت
يا ذا
وعمدا لا يسميني.
اما السابلة فيطلقون العبارة البسيطة العفوية والتي تجمع
تبكي بس وتقش الدمعة بالدس.
وفي ركن قصي من هذا الحائط هنالك سرادق منصوب للعياط، والعياط حالة من النشيج والوحيح
والووب
والروب
والسكليب
وارضا زحيح
مثل حالة ود مجمر:
وعيط ود مجمر زيييييييييييييييييين
شان الزينة رقصت زين.
واعود لحالة الوجع
والتي هي حالة بين الصحو والأنجذاب ،حين تنفجر كل البراكين الداخلية وبدلا من ان تتناثر ، تتجمع كل الأبجدية في كلمة من ثلاثة احرف ( وجع) بأنة الواو وترجيع وتشديد وتعطيش الجيم وعنعنة العين في الاعماق ، حتى يصير للكلمة صدى لا تخبر تردده الا الاذن العارفة لمواجع الوله
ونتمنى ان تكوني منهم
ارجو ان اكون قد فسرت
فانت اخيتي في طقس خرافي
هجين بين الجنون والتصوف والمجون
كما قال ذلك الذي تعاطى رحيق الذرة البيضاء في جنوب السودان
واجترع (المريسة)
لا الوم ولا الام
واختم
بان آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
|