الجعلية بين العباد وظلم النكات...
هل للنكته اهداف؟؟؟
أو قل هل للنكتة دلالة تقصد بها..؟؟؟
السبب الاساسي في تساؤلاتي هذه هو:
درج السودان في الفترات الأخيرة على تناول النكتة في مساحات كبيرة من حياتهم اليومية، وكما قال المصري باين انو السودانيين (انغغطوا) وبدءوا ينكتوا...
فبالاضافة الى تفريج النكتة كروب كثير والتنفيس والترويح فإن لها دلالة تصاغ على اساس ايصالها إلى المتلقي، باعتبارها اسهل واجمل واسلس وامتع الطرق لايصال ما قد تعجز عن ايصاله علانية خوفا او رهبة او خشية او اشفاقا او تعففا......
في سوق النكات المستشري الآن بالبلاد نجد ان النكات اصبحت توزع حسب الطلب، نكات بالقبلية، والجهوية، وبالمهنة وغيرها...
ما دعاني للتفكير في هذا الأمر النكات القبلية، وكلنا يعرف ان عصبية القبيلة تعمي ، ومنظارها اسود قاتم لا يري غيره بغير السواد والقتامة و ما هو اسوأ...، ولكن هل تقصد بالنكتة الدلالة علي شيء محدد كما توحي به؟؟؟
ولنأخذ نموذج عن دلالة النكتة :
النكات التي تطلق في المنكافات بين الجعلية والشايقية، هل يقصد بها تصوير الجعلي بصفات يتمتع بها؟؟ وكذلك الشايقي؟؟؟إذا كانت الاجابة بنعم فلماذا يصوّر الجعلي على انه (توم) الكبير الغبي دائما ما يتلقي الصفعات من (جيري) الصغير الأكثر ذكاءا منه؟؟ وهل مثل تلك الصفة يختص بها الجعلية؟؟؟ نعرف ان من الصفات التي يتميز بها الجعلية الحماقة... والشايقية المتاجرة (لم الفلوس).. وهكذا لكن لماذا وصف الجعلي بأنه اقل ذكاءا من الشايقي.... ولماذا يظلم عباد الله الجعلية بتصويرهم بتلك الطريقة..؟؟؟؟ على الرغم من أن النكات مست كل القبائل السودانية لكن بصفات يتصفون بها منها حماقة الجعلية وسرعة بديهة الرباطاب وغيرها...
خارج النص:واحد جعلي عنده ضرس بيوجعوا ساهر بيهو الليل كله، الصباح مشى للدكتور وقال ليهو: عندي ضرس تعبني خلاااااااص الليل كله بينتح... الدكتور قال ليهو ما عندك مشكلة نقلعه ليك هسع ونريحك منو... الجعلي قال للدكتور لا .... اقلع كل اخوانو التانين وخليهو براه قاعد ينتح زي الكلب.....
|