إنا لفراقك ليس بمحزونين !!
قرات مقالاً حيرني حقاً... عنوانه : أنا لفراقك لمحزونون !!!
وكأنما دماؤنا حلالاً....
وكانما كانت الارض عاقراً...
وكأنما نحن مثلما علق الترابي " الشعب السوداني كالقطيع!!"
حقاً صدقت حبوبتي "بت عبد الحميد " حين قالت: " تجيك في ام سموك... تنسيك امك وابوك"
أي انك لا تحس وطأة الشيء الا حين تجربه...
الموت واحد.... والرب واحد ..... ونفس االموت الذي طال شبابنا في السليت واباءنا في المساجد... وجياعنا في دارفور... وطلابنا في المدارس ..نفسه هو الذي ذاقه من تنعونه.... الغريب في الامر انه نفس الموت... فلم ؟؟؟
ربي.....
أنت عالم بالاطفال الجوعي والشباب الغرقي في السليت....
رب انت عالم بالتشرد والوطن الذي اصبح اوطان كثيرة
رب انت اعلم بمحمد عمر وبغيره ممن دفنوا من رجال
رب حقا انت تمهل ولا تهمل كما كان يردد ابي ....!!
|