خالد وأبو عاقلة،
كل سنة وإنتوا طيبين.
تعرف يا خال، معيّدين معاي شلّة من الشوايقة وارد البلد،
يوم العيد قلنا نزور صاحبك الزوول، كنّا ستّة . .
دخلتنا بيت الزوول . . الحلقة دي بدت والزوول يعجبك من ناحية الإستعدادات الصوتية
وعينك ما تشوف إلاّ النور . .
بالله جماعتك كلّهم، مقهّين في الشاشة دي التقول مقدّمنّها
كان قرصت الواحد ما يحس
لامن الحلقة إنتهت والشاي القدّامهم برد.
في أثناء الحضرة دي، جاء واحد ضيف يبارك العيد للزوول،
ساعة شاف الصمت المقدّس ده قام علي حيلو:
"عن إذنك يا الزوول، أنا عندي كميّة من الزيارات عايز أقضّيها" :D
مع إني متأكّد إنّو كان جايي ياخدلو خشم خشمين مع الزوول.
بس بي وين مع أفيون ود النصري ده.
|