اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسايم
تحياتى للحميع بمختلف الوانهم السياسية ...
قبل فترة طرح احد اعضاء سودانيات نقاشا عن سلبيات الانقاذ
وانبري كل من في المنتدي بسب ويلعن في الانقاذ
وهو ما قادنى لعدة تسأؤلات اسوقها لكم تباعا ...
التنوع الحزبي والسياسي هل يخدم السودان ام انه من اسباب ترديه السياسي ؟؟؟!!!!
ما الذي انجزه كل عهد وكل حزب لان معظم تلك الاحزاب مثلت برؤساء كانو في سدة الحكم ؟؟؟؟!!!
لم لانتعرف بسقطااات الاحزاب والاتجاه السياسي الذي له ننتمى ونتقبله كخطاء وجب اصلاحه ؟؟؟!!!
لم نري سقطات الغير كخطاء لا يغتفر لا يصلح الابزوال ذلك الحزب من الحكم اما عن حزبنا فهو منزه؟؟؟؟!!!
لم يخاف البعض من الانظمة السياسية التى تعتمد في توجهها علي الدين الاسلامى ؟؟؟!!!
ونتااابع بعد مناقشة تلك التسأؤلات
|
مرحب بيك وشكرا على هذا البوست الذي يمكن ان يثرى بالنقاش حتى نستطيع ان نتعرف على اوجه الاحزاب ونظرتها في ادارة حكم البلاد ...
كمقدمة :
الوضع اليمقراطي في السودان ومنذ الاستقلال لم يأخذ الفرصة الكافية في حكم البلاد ..
انبرت 3 دكتاتوريات عسكرية ( وذلك لحملهم السلاح ) وهو الطريق الاقصر لتولي زمام الامور ..
اخذت هذه الدكتاتوريات جل سنين السودان بعد الاستقلال .. ( 38 ) عاما ونحن تحت وطأة الحكم العسكري الدكتاتوري ...
عادة الدكتاتور العسكري الذي يضيق صدره بالديمقراطية لا يكون من حملة البرامج الواضحة في تسيير امور البلاد لذلك نجده يتخبط يمينا وشمالا ويكون الضحية هو المواطن ...
اما الاحزاب فهي ظاهرة صحية بمختلف ميولهم وافكارهم وايمانهم بالديمقراطية يخول لتلك الاحزاب التى ليس لها نصيب في الحكم بان ترفع صوتها لدرء اي اخطاء للنظام .. بعكس الحكم العسكري الذي يسكت اصوات الشعب ولو بالبندقية ..
اذا لا بد في الاول تثقيف المواطن ببرنامج الحزب المعين والزام اعضاء الحزب للحكام بتنفيذ ما ورد في البرنامج حتى يتثنى للاعضاء الثقة في زعماء حزبهم ودعمهم بالمزيد من العضوية ...
اما الاحزاب الاخرى التي تكون جبهة معارضة فهي تستطيع محاسبة النظام عن اي أخطاء حاقت بالشعب حتى لو وصلت الدرجة الى اللجؤ الى القضاء ..
اذا في الديمقراطية نضمن عساكرا حافظين لامن واستقرار الوطن .. قضاء عادل ونزيه .. حكاما مراقبين من قبل المواطنين .. معارضة من اجل توجيه الحكام الى الصحيح ...
وسنواصل