عزيزنا ربيع
تحية طيبة ، وكثير احترام أن نقلت لنا تلك المادة ونبهتنا للكتاب .
وللتساؤل حول الفرق بين المسيح والمسيحية في الرواية القرآنية ، وفي روايات المسيحيين على اختلاف مصادر أناجيلهم الأربعة : يوحنا ، لوقا ، مرقس ، متا . وبعض المراجع العربية تضيف إنجيل ( برنابا ) الذي يقولون أن فيه البشارة برسولنا الكريم ، كانجيل خامس !
نقاط تفتح لتساؤلات أكثر :
ـ في القرآن إنجيل واحد ، وأنزله المولى إلى المسيح ، وفي المذاهب المسيحية جميعاً أن الروح القدس ( جبريل ) قد أنـزل الأناجيل على الحواريين ( ويسمونهم في المسيحية الرسل )
ـ الصلب جزء أساسي من فداء المسيح في كل العقائد المسيحية ، وفي الرواية القرآنية فأنه لم يصلب ولم يقتل به شبه لهم .
ـ في الرواية القرآنية تثبيت لتحريف تم في المسيحية ، وقد ذكر القرآن {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
الآية 9 من سورة الحجر .
أهو حفظ القرآن دون الكتب السماوية الأخرى كما يرد في تفاسير أهل السنة أم يشمل كل الكتب السماوية ؟ . وإن كان حفظ النص القرآني هو المقصود بالآية الكريمة ،فكيف جاز للمخلوقات تحريف نصوص إلهية كانت له السيادة قبل نـزول القرآن ؟
ـ من المعلوم تاريخياً أن أهل السنة والشيعة لم يتفقوا على النص القرآني إلا بعد أكثر من ثلاثمائة عام من الفرقة والاختلاف ! .
الموضوع شيق وليتني أعثر على الكتاب
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الشقليني ; 17-11-2005 الساعة 12:39 PM.
|