هذا البوست سيتناول كل مرة شخصية سودانية
تركت بصمات على مجمل حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية هو ببساطة بوست للتعريف بسير كل هولا وباب المساهمة مفتوح فقط لمزيدا من القاء الضوء على الشخصات الواردة فيه بغض النظر عن وجهة نظرنا فى اى شخصية ترد فيه
واول الغيث
الاستاذ محمد ابراهيم نقد
السكرتير العام للحزب الشيوعى السودانى
ولد في النصف الأول من ثلاثينيات القرن الماضي من أب كان يعمل موظفاً في الخدمة العامة.
تعود أصوله إلى منطقة دنقلا لكن أسرته رحلت إلى منطقة القطينة واستقرت هناك منذ عقود.
تلقى نقد المراحل الأولى من دراسته في حلفا القديمة قبل ان يلتحق في المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب التي تخرج فيها النخبة السياسية المخضرمة المهيمنة على الساحة السياسية والعسكرية حتى الآن.
كان معه في الصف نفسه كل من جعفر نميري والزعيم الاسلامي حسن الترابي.
التحق نقد بجامعة الخرطوم، لكن فصل منها لأسباب سياسية، وغادر إلى بلغاريا ليكمل دراسته في الفلسفة وبعد عودته تفرغ للعمل السياسي.
سطع نجمه أبان الخلاف الذي هز كيان الحزب الشيوعي وانتهى به إلى الانقسام عام 1970م إلى جناحين، أحدهما كان يؤيد المشاركة في نظام النميري، والآخر يعارض تدعيم أسس النظام الذي أتى عبر انقلاب عسكري.
انتخب نقد أميناً عاماً مؤقتاً للحزب في اجتماع استثنائي عام 1971 بعد إعدام زعيم الحزب عبدالخالق محجوب ومنذاك لم يعقد الحزب مؤتمره العام.
انتخب عضواً في البرلمان عام 86 في الحقبة الديمقراطية التي أعقبت سقوط نظام نميري.. وخطف الأضواء من خلال مداخلاته الموضوعية حتى أشاد به أعداء حزبه التقليديون.. وكان زعيم كتلة المعارضة اليسارية حتى أطيح بالنظام الديمقراطي بعد انقلاب البشير.
أفلت نقد من الاعدام وتمكن من الهروب ولم يظهر علناً طوال 15 عاماً سوى لنحو ساعة في موقف درامي نادر في التاريخ السياسي الحديث للسودان إذ عقد إتفاق جنتلمان بين نميري ووسطاء أصدقاء للجانبين بأن يسمح لنقد بالمشاركة في احتفال اليوبيل الفضي لمدرسة حنتوب الثانوية التي تزاملوا فيها على مقاعد الدراسة. وفي الاحتفال ظهر نقد، وتولى التحكيم في مباراة لكرة القدم كرجل خط وبعد نهاية المباراة، فقد أثره من جديد ولم يعاود الظهور سوى بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالمشير نميري في ابريل عام 1985.
من مؤلفاته :
علاقات الرق في المجتمع السوداني
حوار حول النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية