اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج
شغل الليل مرهق بحق.. ومن يعمل ورديات ليل تختل ساعته الداخلية ويقل تركيزه..
وضعت "طوة" علي البتوجاز وفيها زيت تركته ليسخن "قليلا" حتى أضع عليه قطع من "الكفتة" التركية ..
جلست خلف الكمبيوتر وهاك يا سرحة :(
سمعت نهلة ابنتي وهي جالسة بجواري تصرخ فانتبهت لأجد النار تمسك بالزيت وتشتعل لهب ضخم في المطبخ...
أسرعت إلي داخل المطبخ في محاولة لأطفي نار البوتجاز .. تشتعل النار في قميصي...
نهلة تصرخ (يا بابا لا... يا بابا أمرق) ...
تأتي الحيكومة من غرفتها جارية ... تأخذ ابنتها وتطلع غرفتها ؟؟؟
نجحت في اطفاء النار من قميصي .. ثم وضعت الطوة وهي مشتعلة علي أرضية المطبخ..
طفيت البوتجاز ...
اجتهدت في أن أطفي النار المشتعلة في الزيت بوضع طوة كبيرة من فوقها ..
انطفت النار...
المطبخ "الجديد" صار لونه أسود... الحريق أكل جزء من "شفاطة الدخان" فوق البوتجاز ...
يدي تؤلمني وتسلخت بعض الشيء...
الغريب أني لا زلت أحاول كما ترون أن أطبع :(
الحيكومة تنزل بعد أن انطفأت النيران وتنظر إليّ دون كلمات . (وجعتني الحكاية دي ) :(
الشكية لله ...
والحمد لله ..
|
نحمدل سلامتك للحيكومة اول شي..:Dما تحيز للنساء لكن بتكون محروقة اكتر منك..صدقني!!looool
حمدا لله على سلامتك يا خال..
وحمدا لله على سلامة البنية وامها..
والمطبخ بيتعوض باذن الله والصابك كفارة وأجر وعافية ان شاء الله..
الحيكومة أخدت البت وجرت لثقتها في إطفاءك للحريق-بدون مساعدتها- ونظرتها لك بعد ذلك افسرها-بحسي الانثوي- نظرة فخر بشجاعتك وحنية على تعبك وحب لا يحتاج لكلمات!!بالله ده كلو ما شفتو وهي تنظر اليك؟؟looool
ما تتوجع ساي..