أبو خالد
أحس بطعم هذا اللقب باقيا على لساني ككوب من شاي بحليب ( مقنن ) ،
إزدحمت عشرات الرؤى أمامي و أنا أقرأ إنبهال حروفك
اقتباس:
ومن هذا الغرق! أدب الصوفية، أدب البصيرة التي تجاوزت، البصيرة التي لا تستعرض، ولا تكذب، ولا تدّعي، ولا تتنطّع، ولا تؤذي، البصيرة التي هي في سلام الإدراك، ومن جوف النباهة لا قشرتها. بصيرة أوفق من التجريب وأكبر من ليل الوجود. فلو صَحَّ الشفافُ حقاً، والتجاوز، فماذا غيرُ المحاننة، والرفق، والمشايلة، وسط هذه الحواشات من الخناجر والخيزران!؟
|
البركة فيكم