لك التحية أختي أسيا ولكل الأحباب ونقول ليكم جمعة مباركة
بالجد كمية من الزعل وكمية من الغضب مما قام به التركي من إهانة لموظفي الضرائب مهما كان في النهاية في بلدهم وأن يتشدق هذا التركي ويقبض بأحد من لياقة قميصة ويكيل لهم يا كلاب لا والله هم لم يكونو سودانيون إذا دا حصل ولا حتى رجال وبعدين هنا أنا لو كنت أحد منهم مسكت التلفون وضربتة به في رأسة وسأسب له وللرئيس عديل والكاينة التكون بوراها ما في ندم إذا كان الرئيس تلفونة تجده عمد الأجانب وأبناء بلدة لم يعرفونه هذه مسخرة والله .
وإستحضرت حادثة أيضاً مماثلة وبطلها مقاول باطن أجنبي يعمل في مجال الطرق وكنت مع أحد الزملاء نتحدث عن الطرق في السودان وأن عمرها قصير وقال لي مره أحد المستثمرين الأجانب خالف المواصفات والإستشاري أوقف العمل وما كان من المستثمر إلا وأن رفع التلفون للوالي ومين هو الوالي المتعافي وسهل أمره بالتلفون يا أستاذة البلاوي كتيرة وأقسم بالله الوصلته حكومة الإنغاذ للشعب السوداني من إهانات وزلة وداست بإسم هذا الوطن لم تسبقة عليها أي حكومة .