منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-04-2011, 03:20 PM   #[1]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي شخبطات على جدران الذاكرة

مره من المرات كان اولادي بالسودان يقضون اجازتهم الصيفية وانا عازب لوحدي .. ذهبت الى احد المطاعم لاتناول الغداء .. وجدته مطعم سوري .وجاءني الجرسون .....( شو ... بدااااك ؟؟؟ .. قلت له انت قول العندك وانا ساختار ... وفعلا رص قائمة طويلة من الاكلات الشامية ( كبة وربة وتبة وزعتر وبابا غنوج ,,ووووووووو وختمها ب فطائر باللحم ) وانا مسكت في الاخيرة .. مثل الطفل تساله تحب امك ولا ابوك ولا اختك ولا سيد اللبن ... سيقول لك سيد اللبن لانها اخر كلمة رسخت بذهنه ..واحضر فعلا الفطائر ....... وانا اول قضمه قضمتها من الفطيرة .... طفرت مني دمعه .... شووو مالك سخنيييي .. لا ابدا ابدا .. في الحقيقة وجدت طعمها بالظبط نفس طعم القراصة بالدمعة .. وتذكرت بيتنا في كسلا وفطور الجمعة .. وعندنا نخلة ضخمة في الحوش ...نتجمع تحتها .. يحضر لنا الفطور والذي يتكون من طبقين الاول قراصة بالدمعة والثاني فطير بالروب والسكر وبالتاكيد توجد صحانة صغرى مساعدة مثل السلطة والشطة ... ذكرني الطعم تلك الايام .. ونحن والاطفال الصغار حولنا يلعبون ابناء الاخوان والاخوات .. والوالد والوالدة .. وخرطوش مركب يروي الزرع .ويرش الارض . وتعليقات ونكات من الجدة ولهجة الشايقية .. وشاي الحرجل .. كل هذا الشريط مر براسي وانا لازلت امسك بيدي قطعة الفطائر باللحم ......... ايام نسال الله ان يجمعنا واهلنا في بلادنا ويكفينا الغربة .. ارسلت هذه الخاطرة برسالة الجوال الى الاخوات بالسودان وتحولت الدمعة الى دمعات مزرفات من عيون حنينة تدعو الله ان يجازي من كان السبب رغما عن اننا لانعرف من هو وما هو السبب ... غير شلهته منا وطمع غير موظف جعلنا نترك النيل والجروف والقاش والخضرة التي لاتمن ولا تمن ونبحث عن رزقنا في الصحراء.. الله يجازي الكان السبب ( بالخير طبعا )..



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2011, 03:24 PM   #[2]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي

[justify] نشأتي.. توزعت بين مدرستين متناقضتين اي متعاكستين .. جدي لامي الخليفة خوجلي حاج علي كان سواق بالسكة حديد وكان شيخا حافظا للقران وامام مسجد الختمية بكسلا السكة حديد ومادح وخليفة للسيد الحسن عليهم رحمة الله جميعا .. كان شخص صعب المراس رغما عن تدينه وتشدده وتعصبه للختمية .. قضيت جزء كبير من طفولتي تحت تربيته ورعايته .. صورة من ذاكرتي لاتمحى تعكس فيه الجانب الصعب ... مرة وانا لم اتجاوز الرابعة من عمري كلفوني بحمل شاي الصباح له .. لا اذكر هل كسلا من الكبار ام لم يجدوا شخص غيري .. وانا بعد معاناة وصعوبة حملت صينية الشاي وهي تحتوي على كباية فارغة وبراد صغير واعتقد قطعة خبز او قرقوش لا اذكر .. وانا كاني لاعب في سيرك يمشي على حبل بين عمارتين حملت الصينية وبخطوات راجفة وصلته بالشاي وهو مندمج يقرأ في ورده اليومي .. وعندما رفع راسه ورآني انا احمل الشاي واوصله كاني متسابق في برنامج تلي ماتش الشهير ... أخذ مني الصينية بابتسامه مؤقته لعله يريد ان يرسل لي رسالة باني لست المعني بما سيحدث لاحقا .. وبعد ما ضمن الصينية في يده رماها بعنف بحيطة الشارع مصحوبة بصرخة جعلت الجميع يرتجف ويلزم مكانه الا ان عوضوه بصينية غيرها وسيل من الاعتذارتي من جدتي الطيبة امتصت غضبه .. اما انا فحفرت هذه الحادثة في راسي حتى الان اجترها في كل مرة لاستقي منها العبرات والعظات .. واتعلم لماذا كان اجدانا حياتهم مرتبة وكل شئ عندهم مقدس وله تقوس حتى لو كان شاي الصباح .. وكيف كانوا يحتفطون بمكانتهم لا يتنازلون او يرضوا لها ان تهز لدرجة انه يبعثوا له شاي الصباح مع طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره تعد من الكبائر في نظرهم .
والمدرسة الثانية هي الوالد عليه رحمة الله كان رجل مسامح والغريبة كان يأخذ مواقف جدي بضحك وكان ينظر اليه الجميع كشخص استطاع ان يروض الاسد لذلك كانت توكل له المهام الصعبة المطلوبة من الاول ويستطيع فعلا .. .

[/justify]



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2011, 03:27 PM   #[3]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي

[justify]
كنت طالب بالصف السادس الابتدائي ممتحن للمتوسطة ... فجاة طبعا اكتشفت انه جميع ناس البيت مهتمين بي ... الوالدة تقدم لي العصائر والماكولات الخاصة .. وتمنع الاخرين من ازعاجي ... بعبارات من نوع (هوسسسسسسس براحة درديري بيذاكر) كنت شاعر بالنشوة والاهمية وكاني انا اهم شخص بالبيت طلباتي كلها مجابة كاني بحضر دكتوراه في الجينات ( اشمعنى دي ؟؟ ماعارف والله لكن يتخيل لي مهمة شديد ) .. واي شئ اطلبه يلبى فورا .. المهم في نفس تلك الفترة كان الوالد رحمه الله قد اشترى له سيارة تيوتا جديدة لنج موديل السنة تقريبا .. وانا شعرت انه هنالك شئ آخر جاء لينافسني في الاهمية وهي تلك السيارة الجديدة .. وكبالون اختبار حدث بالصدفة ليؤكد لي تفوق السيارة على في الاهمية . كنا ناخذ حصة صباحية قبل جرس الطابور تتطلب الذهاب الى المدرسة قبل الجرس بساعة .. واكتشفت انه كفر العجلة مسماره راخي ومحتاج لربط بقوة ( تقريط ) .. وبكل ثقة ذهبت للوالد وقلت انا عاوز شنطة المفاتيح بتاعة السيارة ( الجديدة قريب عنكم) اربط بيها كفر عجلتي ... وهو بكل احباط نهرني ( لا امشي اوعك تلمس حاجة تخص العربية دي ) .... يا راااجل ( طبعا ما قلتها ولا حتى في سري ) ولكن صدمت صدمة عاطفية جبارة ومحبطة انا الدرديري الرجل الممتحن للشهادة الابتدائية الكبرى ازل واهان واطيع الامريكان ... عملت زعلان ورميت شنطة المدرسة .. وقلت انا ما رايح المدرسة ولا عاوز اقرا ذاتو... وهو بكل برود قال لي : ما تقرا ولا تمشي المدرسة انت بتقرا لي انا ... وتوكل حاج كباشي دور عربيته وكسح ... وانا مزهول متخيل في كل مره سيعود ويترجاني وعلى الاقل سيوصلني المدرسة بالسيارة الجديدة ...
ولكن ما حصل ان عاد ... وكل الحصل ما مني .. على راي زيدان ... اخيرا انا فكرت وحسبت الامور وعرفت انه الحاج جادي في كلامه يعني ما فارقه معاه لو سبت المدرسة وانا فاكر نفسي اهم من احمد زويل وفاروق الباز .. اخيرا قلت يا ابو الدر الكلام دا ما بيجي ... طبقت ليك شنطتي ونفضتها من التراب ... (وكشت كشت كشت) زحفا نحو المدرسة مسافة تستغرق قرابة الساعة مشيا على الاقدام ..
ولكن بعد ما نجحت واحرزت مجموع كبير قدم لي عجلة جديدة على الزيرو لكن عمري لاهددت ولا تواعدت احد بتركي للدراسة لامن وصلتها حدها او قريب من ذلك .

[/justify]



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2011, 03:49 PM   #[4]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي

[justify]1/ موقف محرج (عالق بالذاكرة)موقف محرج جدا مر بي .. ونحن طلبة عدنا في احدى الاجازات الى كسلا .. هنالك واحد من قواد الحزب الشيوعي في السودان واعتقد انه كان وزير اول حكم النميري .. وهو من رواد (مكتبة كباشي بكسلا) واسمه العم مامون ولان كل رواد المكتبة بغض النظر عن انتمائاتهم ومعتقدتاهم لهم معزة خاصة لنا كاعمام وللوالد كاخوة له .. وانا ماري باحد شوارع الميرغنية قرب السوق بكسلا مع شلة من الاصدقاء شاهدت العم مامون يجلس امام احد المحلات في الكرسي .. اخذت اذن من الاصحاب ورحت سلمت عليه بالحضن لاني بصراحة يمكن اكثر من عام ما شاهدته . وسلام يشتمل على لبعات الظهر السودانية الشهيرة .. ولكن اثناء السلام شعرت ببرود رد العم مامون .. وانسحبت من السلام بالتدريج لكن دون الرجوع للحرب لاكتشف باني اسلم على شخص آخر لا هو العم مامون ولا اعرف هو من يكون ... فبدات اتراجع وانا اتمتم بعبارات هي فتات من باقي سلام طائش لازال يدور في فمي من نوع ( كيف الصحة انشاء الله كويسين .. وانشاء الله ما في عوجة ) والرجل عيونه تصغر في محاولة للتركيز ليعرف من اكون .. وانا اكاد اذوب واتحول الى سائل تحت قدميه مثل افلام الكرتون .. واخيرا ادرت له ظهري ولحقت بالركب تاركا له يغرق في بحور الحيرة ( وانا مالي هو قلب ) ..[/justify]



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2011, 09:39 AM   #[5]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي

[justify]
فلم مرعب حدث معي هنا في منطقة الملز بالرياض في المنطقة خلف مستشفى قوى الامن وقبل شارع الفرزدق .. الملاحظ لهذه المنطقة لانه قديمة جدا هي عبارة عن جبال اقيمت عليها المباني دون ان تساوى الجبال بالارض ..
الحادث انه انا كنت بسيارتي في طريق الملك عبد العزيز وقررت انه اتجه الى شارع الستين وكسلت من المشوار الطويل وقلت ( اشاقق) بالنص .. وفعلا مريت بلفة سوق الاهرام وظهر لي شارع الفرزدق كسلت اكمل الشارع وقلت ادخل من اي من الزقاقات حتى اعبر الحارة وادخل شارع الستين .. وفعلا ظهر لي زقاق رغما عن انه مسفلت لكنه مرتفع جدا كانك تطلع في كبري عالي .. وكان فيه بعض السيارت مركونة بالجمبات وشجعني على المواصلة انه سيارتي جيب واقنعت نفسي بانها قادرة على صعود الجبال .. وواصلت الشارع لازال يرتفع ويلف يسارا لفيت مع آخر الشارع وانا تقريبا اصبحت ارتفع عن سطح الارض بمقدار ثلاثة طوابق تقريبا لف الطريق يمين لفيت معه .. لافاجا بان الطريق مبتور ويقف في هاوية بنفس الارتفاع امامي هاوية ويساري هاوية ويميني جبل صغير .. وحتى في الهاوية تحت تقف بصات وسيارت تابعة لمصلحة ما او جهة ما .. وسيارتي طويلة جدا بحيث اصبح الرجوع للخلف لاتستطيع التحكم به لمسافات طويلة وخاصة في هذا الوضع .. متخيلين المشهد امامي هاوية ويساري هاوية ويميني جبل الشارع ضيق لايتيح لك اللف والرجوع لاتستطيع التحكم فيه .. انا اصبح امامي واحد من حلين اما انزل من السيارة واتصل باي جهة تحاول اخراجها من هذا المكان كالدفاع المدني مثلا .. او احاول .. اخترت الثانية ..واضيف ان الهاوية لاتوجد اي حواجز او مصدات تمنعك من السقوط فيها ..

وباعصاب تالفة وقلوب مؤمنة بديت المحاولة اولا لفيت السيارة ناحية الجبل يمينا وحركتها حتى لامست الجبل تماما .. ولفيت الدركسون يسارا وحركتها خلف حتى كادت تصل الهاوية .... اصبح السيارة شكلها مائل اي قطري على الشارع الضيق .. مرة ثانية لفيتها اقصى اليمين وتحركت ناحية الجبل في هذه المرة اصبح وجهها موازيا وملامسا للجبل تماما .. وكذلك لفيتها اقصى اليسار مرة اخرى ورجعت خلف ناحية الهاوية من جديد .. لاانكر انه في هذه اللحظات كان هنالك وساوس مرجفة تزيدني رعبا بعبارات ( افرض انت راجع ناحية الهاوية الفرامل ما مسكت او غلطت ضغت البنزين شديد بدل الفرامل ساعتها ستتحول الى عربية محشية زول)ولفيت اقصى اليمين متجها ناحية الجبل .. اصبح السيارة وضعها قطري لكن في اتجاه العودة ( الطوعية) بدا الادرنالين ينزل وضربات القلب تخف لاني المرة الاخير عندما لفيتها اقصى اليسار وانا راجع ناحية الهاوية اصبحت في الوضع الآمن .. والمرة الاخير استعدلت وجريت متخارجا من هذا المكان المرعب

[/justify]



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2011, 03:03 PM   #[6]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي

[justify]
انا يخيل لي انه الزنقة والضغوط بنحول الشعوب الى الفكاهة والتنكيت ..

بقرا في خبر مفرح في صحيفة الراكوبة .. انه الروائي والشاعر طارق الطيب( الشهير اوروبيا) قد نال جائزة رفيعة المستوى في الادب .. وان له رواية اصبحت مقررة في المدارس الثانوية بفرنسا .. وانه النمسا اختارته سفيرا لها للنوايا الحسنة .. لانه عاش بها مدة خمسة وعشرون عاما ..

الجميل في الراكوبة دائما هو تعليقات القراء .. حيث النكته المرتجلة ..

واحد كاتب مبروك يا عادل هسع لو كنت عايش في السودان بالكتير تكون سايق ركشة ... ضحكت لوحدي مثل المجنون ..
[/justify]



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2011, 03:34 PM   #[7]
imported_جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
واتعلم لماذا كان اجدانا حياتهم مرتبة وكل شئ عندهم مقدس وله تقوس حتى لو كان شاي الصباح .. وكيف كانوا يحتفطون بمكانتهم لا يتنازلون او يرضوا لها ان تهز لدرجة انه يبعثوا له شاي الصباح مع طفل لم يتجاوز الرابعة من عمره تعد من الكبائر في نظرهم
.غايتوا دي غلبني استوعب الشيء الاتعلمتو منها مع احترامي الشديد جدا لجدك



التوقيع: حتى الحنان يصير تذكارا
ويغدو الشوق سرا لا يقال
imported_جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2011, 10:41 AM   #[8]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي

[justify] اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي
.غايتوا دي غلبني استوعب الشيء الاتعلمتو منها مع احترامي الشديد جدا لجدك


سلام جيجي

اولا انا وقبل ما اشكرك على الدخول في الموضوع والمشاركة .. اعتذر عن التاخر في الرد على مداخلتك ..

وكذلك اشكرك مرة ثانية على احترامك لجدي ..

اولا ابدا بايرادك لكمة الشئ الاتعلمتو انا من القصة المذكورة .. رغما عن اني راجعت للبوست من اوله لم اورد كلمة تعلم فيه ابدا ..

بل عنوان البوست اصلا مبنى على نقيض هذه الكلمة وهي كلمة التعلم .ز فالتعليم في الاساس هو في واحد من معانية انه الانسان يحشو ذاكرته بمعلومات وحالات عملية تصبح مرجع له عند الحاجة لها .. وتكون سهلة التحضير .. بمعنى مثلا الطبيب والمهندس والمحامي والاستاذ وغيرها من المهن التي يدرسها الانسان قبل الشروع في العمل بها .. فكلهم الواحد منهم يبدا في رص ادوات عمل غير مرئية تشبه تلك الادوات التي يرصها في طاولته .. قد تكون بالنسبة للطبيب هي كتب التشريح وكتب الادوية والامراض وغيرها .. والتجارب العملية والحالات السابقة كلها تستحضرها ذاكرته ليستخدمها في الحالة التي امامه الان ..

لكن فكرة البوست هي مبنية على انه هنالك حالات تحفر في الذاكرة بنفسة قوة التعلم .. ولكن لاتكون هنالك حاجة لها في حياتنا العملية .. بمعنى لن تلاقيك صور لها مشابهة حتى تستدعيها لذلك تظل هي في الذاكرة مثل الشخابيط على الجدران .. لو لاحظتي كل الفقرات في هذا البوست تشترك في هذه الصفة .. احداث حفرت في الذاكرة حفرا لكن لاضرورة لها مثل الشخابيط في الجدران . ....


ورغما عن ذلك ارجع لحيرتك وحتى لا اظلم جدي واعيد الاكتشاف لاجد اني تعلمت كثيرا من هذا الموقف الذي ادهشك ..

اولا :هو رقم قسوته وعصبيته الا كان عنده تحكم كافي في اعصابه بدليل انه لم ينتزع مني صينية الشاي بعنف ويرميها .. الا انه راعى لطفولتي وصب جام غضبه على الاخرين ..

ثانيا ان اجدادنا كانوا يتعاملوا بعقلية الرجل الشرقي اي سي السيد التي اوردها نجيب محفوظ في ثلاثيته الشهيرة .. اي السيد احمد عبد الجواد والذي كان مجرد دخوله للبيت يسبب الرعب للجميع .
[/justify]



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2011, 11:13 AM   #[9]
imported_الهداب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درديري كباشي الامين مشاهدة المشاركة
[justify]
انا يخيل لي انه الزنقة والضغوط بنحول الشعوب الى الفكاهة والتنكيت ..

بقرا في خبر مفرح في صحيفة الراكوبة .. انه الروائي والشاعر طارق الطيب( الشهير اوروبيا) قد نال جائزة رفيعة المستوى في الادب .. وان له رواية اصبحت مقررة في المدارس الثانوية بفرنسا .. وانه النمسا اختارته سفيرا لها للنوايا الحسنة .. لانه عاش بها مدة خمسة وعشرون عاما ..

الجميل في الراكوبة دائما هو تعليقات القراء .. حيث النكته المرتجلة ..

واحد كاتب مبروك يا عادل هسع لو كنت عايش في السودان بالكتير تكون سايق ركشة ... ضحكت لوحدي مثل المجنون ..
[/justify]
انت يا درديري ضحكت على الركشة ولا على على طارق الطيب القلبوهو عادل ؟؟؟
لكن بيني وبينك عادل دا سواق ركشة ظااااااهر عليهو ...!



imported_الهداب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2011, 11:23 AM   #[10]
imported_درديري كباشي الامين
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهداب
انت يا درديري ضحكت على الركشة ولا على على طارق الطيب القلبوهو عادل ؟؟؟
لكن بيني وبينك عادل دا سواق ركشة ظااااااهر عليهو ...!



ويينك يا باشا .. فاقدنك هنا وهناك

واخبار يوغندا كيف معاك


اصبحتو جيران من وراء حجاب


يعني تاني ما بتقدر ترجع البلد بعجلة ..

بيني وبينك عادل وطارق والركشة كلها ضحكتني لانها تدل على السخرية التي تولدت من الابداع الاتولد من المعاناة والماعانا .



imported_درديري كباشي الامين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:16 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.