عيد سعيد و كل عام و أنتم و الوطن بألف خير.
يشرق علينا عيد الأضحى المبارك و جموع المسلمين في السودان تتضرع لله العلى القدير بأن يجعل حالهم أفضل مما عاشوه لأكثر من 22 عام في ظل غياب الديمقراطية و حقوق الأنسان ،،
يرفعون أكفهم بالدعاء بأن يزيح عن كاهلهم الفقر و التسلط و الفساد و المحاباة و سرقت ثروات البلاد و تهريبها للخارج، و الإضطهاد وإستغلال السلطة والدين و الأعراف...
يرفعون أكفهم بأن يحفظ البلاد موحدة، متجانسة، يعيش فيها الكافة بإحترام و تقدير و أم لا يكون هناك فضل لجبهجي على ما سواه من ابناء الوطن،،
يرفع السودانيون الأكف في الصلوات و في الحرم الشريف و في رسائلهم النصية،،، بأن يسلم أهلنا في دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق و الخرطوم من كل بلاء و شر، من أهوال الحرب و الجرائم الغير منظورة التي تطال الأطفال و الشيوخ و النساء المسالمين،،، أللهم سلط عليهم من يخافك و لا يخشاهم
يرفعون الأكف أن ينجيهم من شر هذا الزمان الذي خلق فيه الجشعون دولاً داخل دولة،، و ينهشون في البسطاء من المزارعين و العمال و صغار الكسبة ليل نهار،،، و يدفعون بهم دفعاً للشوارع شحادين فقراء و مرضي،،، أو لصوصاً و مرتشين ووو،،، أللهم نجهم و نجينا من العوز و الفقر ،، و أرنا فيهم عجائب قدرتك يا قوي يا قدير
الأمهات و الأباء يرفعون الأكف،،، في هذا العيد المبارك،، بأن يعيد الأولاد و البنات و الأحفاد ،، من المهاجر ،، و المحاجر ،، و المدافن ،، و الإغتراب،، إلى حضن الأمهات .... الوطن العريض،،، و يزيل عن البلاد سبب الشقاء و البلاء و الفقر...
كل عام و الدعوات ليست تلك الدعوات .... و الحاكمين ليسو أولئك الحاكمين الكاذبين الفاجرين ،،، الفاسدين،،
اللهم أطرح في هذا النخل بركتك،، و يسر ميلاد تمره و رطبه و فسائله،،،،
اللهم أطلق الغناء الجميييل في فضاء النفس،،، و أنهر في الرجال ليعرضوا فتوتهم الجبارة،، الرجال الرجال الرجال،،
و أنزل البركات كثيراتة على أمهاتنا.. أمهاتنا... أمهاتنا ،، مدرسة الرجولة .. الصبر .. الوطن.
ثم آبائنا،، من علموا الجبابرة،، كيف.. برغم المستحيل.. إستطاعوا أن ينجبوا أطفالاً ،، بناتاً،، صبية،، و صبيات،، رجالاً و نساءاً،،، علموهم كيف الرجل الوطن،، ينجب من إمرأة (واااااااحدةً) أطفالاً يدخلون في نشيد الوطن،، جوقةً و ترانيماً، عزفا و إيقاعاً و رقصا...
الآن أدرك، فقط، لماذا كلما أنجب الأباء – الامهات وطن من الأطفال،، أشعل الطغاة النار في أرجائه.