منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2007, 09:39 PM   #[1]
أحمد يوسف حمد النيل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد يوسف حمد النيل
 
افتراضي الفعل الثقافي و تثقيف السياسة

الفعل الثقافي وتثقيف السياسة


سوف اسوق في مقدمة حديثي مثالين فقط من ملايين الامثلة الموجودة في المجتمع السوداني استشهادا بهما لهذا الطرح الذي اقدمه.

حسن كومي هو رجل سوداني اسود البشرة حازم ينحدر من جنوب غرب السودان لا يتكلم العربية بطلاقة أو تنعدم عنده وسيلة الايصال العربية .له ابناء وبنات ولكن اذكر منهم "فيلب" و "يوسف" و زوجته اسمها فتحية .كان يعمل حسن كومي "صول" في المدرسة الثانوية , كان يسكن جوار بيتنا ولم ازل يافعا لكن ذكرياتهم في خاطري لأن ابنه يوسف كان صديقي و درس معي في المرحلة الابتدائية كان حسن كومي يدين بدين آبائه "المسيحية" ولكن انظر لأسماء ابنائه "فيلب" و "يوسف" .
كانت هذه الاسرة قد انصهرت في مجتمعنا البسيط لدرجة بعيدة حتى صارت العلاقات بينهم و بين الجيران على أحسن ما يكون.

اما المثال الثاني فهو لشاب يعيش حياة العزوبية و هو من ابناء الجنوب و يدعى "بيتر" كان زميل لي في المدرسة الثانوية يعمل مدرسا للغة الانجليزية ورغم إن اسرته كانت ميسورة الحال تتوزع ما بين "اركويت" في الخرطوم و مدينة الضباب "لندن" الا انه فضل العيش وسط البسطاء في قلب الجزيرة. و كما هو الحال في السودان كان يعيش في وسط المجتمع المسلم على احسن ما يكون و كان "مسيحيا" متعصبا يعتز بمسيحيته. ولكن لم يمنعه ذلك من التواصل معنا فكان شديد اللصوق بنا نتقابل يوميا ونتحدث عن الدين و الثقافة و إن تعثرنا باللغة العربية كنا نفرد المساحة واسعة للغة الانجليزية التي يجيدها حتى إن الاخرين لا يفهمون شيء. كان يتعب عندما يتحدث بعربي جوبا المكسر. وقبل عامين في اجازتي الصيفية سافرت إلى السودان و ذهبت إلى المدرسة التي كنا نعمل بها فوجدته هو "بيتر" بنفس هيئته لم يتغير ودار بيننا حوار بسيط عن السعودية و الدول العربية البترولية :
بيتر: كيف الحال يوسف؟
انا : الحمد لله
بيتر: كيف السعودية؟
انا : كويسة
بيتر: عرب ديل كلهم متخلفين (قالها بعربي مكسر)

هذا جزء من الحوار الذي دار بيننا ولعلني هنا جعلت هذين المثالين كمقدمة لموضوعي الذي يبحث في الفعل الثقافي السوداني. ففعل الكراهية انما يكون له دوافع و خلفيات نفسية و اجتماعية.مما يؤثر في بنوية الجسد الثقافي وفعله.و كما عرفها كثير من علماء الانثروبوليجيا و علماء الاجتماع تعريفات كثيرة و متباينة .تحوي في مجملها وتتناول اهم مكوناتها ونشأتها وتفاعلها. ومن ناحية توجهها المعياري فترتكز على بنى المعتقدات و التقاليد والاخلاق و الفنون والقوانين وفوق كل ذلك فهي سلوك انساني ربما يكون في مجتمع المدينة فيطلق عليه حضارة أو مدنية. وربما يكون في الريف فيطلق عليه ارث أو تراث. ولكن في النهاية هي افعال ذات بعد روحي فلسفي علوي لها اوجهها و معاييرها .تتقادم بتطور الزمن فتحوي السلوك النفسي و الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي والذهني وفقا لمعطيات جيل أو قوم في زمن معين هم في نظر التاريخ منتجون لثقافة ما و ستجلب عليهم هذه المسئولية الجسيمة نقد النقاد و العوام أو استحسانهم فتعيش في وسط المجتمع تحت مخبر المجتمع لا تسلم من النقد و التفنيد. ولكن تبدو مخاطرها عند المتعاقبين من المجتمع من حيث تناولها بعلاتها أو اخذها مع التحفظ أو نقدها كلية.فتبدو عليها آثار الفعل الانساني.
واذا كان بعض العلماء سماها فلسفة الروح فهذه التسمية اكثر علوقا و لصوقا بالمحتوى الوجداني و الروحي و الأخلاقي لمجتمع ما. و إن تزعزعت ثقة المجتمع الحديث من الاسلاف بهذه المسلمات لأسباب قد تكون من مثبطات تلك الفلسفة الاخلاقية و الوجدانية و الروحية.فان بنى الفعل الثقافي و معاييره قد تتناهي إلى عزلة خطيرة تتماهى معها الاجيال الحاضرة في شكل تشظيها , ربما يرجع ذلك التشظي لمنظرين اجتماعيين أو سياسيين أو عقائديين فيكون فعل التصادم في وتيرة السلوك العام. ولكن التجديد الذي يأخذ في الاعتيار المحور العام و الاطار العام للمجتمع لا يكون بمثابة تشظي ولكن اضافة جديدة و مفيدة. و من هنا ظهرة حيرة و متاهة الثقافة و تماهيها الفعل السياسي بمعزل عن جسد المجتمع و تجلياته الثقافية. فضرب على المجتمع حملة قوية هدفها تسييس الثقافة
فمارست السياسة دور الأب الغائب بسطوة جبارة وطغيان ظاهر , الأمر الذي ثبت في الاذهان ثقافة جديدة تنحسر مسلماتها الاساسية اما طوفان الادلجة السياسية. و في الحقيقة ما هي (أي السياسة) الا وسيلة أو اداة في يد السلاطين و الملوك يمرون بها عبر القرون و السنوات و ملامح الثقافة ثابته متوارثه. لذا نعتقد إن الدور السلطوي للسياسة على الثقافة و تجنياتها بيد الساسة لا يخول لهم أن يفعلوا هذا الفعل الانساني المريب.
و السؤال الهام هو هل على الثقافة إن تسترد قواها فتفرض سيطرتها على كل اشكال الحياة ؟ ام الناس قد حبوا ممارسة السياسة كل على هواه في دور يختزل كل سمات الإنسان و فعله الثقافي؟
الخوض في هذا الموضوع لا يبدو سهلا و الحديث فيه كعدد ذرات الأرض تباينا و اختلافا. و الحديث عن الحضارة بمحتوياتها و انساقها المادية و المعنوية في تناغمها العضوي و الذي يسيطر على عصرنا الحاضر ليس الا من وحي الثقافة. إذا لو إن الحضارة تطورت في اشكال انساقها لتطور الإنسان. ولكن السياسة لا بعد لها الا بعد السلطة فتتبدل مسلمات و مكتسبات البشر في رقعة كالسودان اثر الفعل و التفاعل الانساني السياسي الذي هو بدوره يشير إلى دور قصورى و قسري تنتهجة السياسة في معزل عن التفاعل العام.فتهتز معايير المجتمع و تخبو فيه أسس الحضارة و بالتالي تتنامى في المجتمعات معاني الخوف وقلة الامن و ضياع الأخلاق و استلاب الحياة كقيمة أخلاقية و معيشية. لا يسترد هذا المجتمع معانيه السامية الا إن تتوجه السياسة بهدى ثقافة القوم و الشعب ككل دون اقصاء طرف من اطرافها أو مكون من مكوناتها. ولكي نفرض الفعل الثقافي على السياسة و اعادتها إلى مكانها الطبيعي بين مكونات الثقافة ككل .يجب علينا أن نستلهم قوانيننا و دساتيرنا من عمق التفاعل البشري لدى مجتمعاتنا و تحل بذلك معضلة السياسة التي هي في الاساس ليست معضلة و انما تجارب في لحظات مخاض حالكة تبشر بمولود هالك. وهكذا دواليك سيظل الفعل السياسي يدجن الثقافة و يؤدلج لها و في كل مرة نشهد نفس لحظات المخاض اليائسة. وتموت معه معايير الثقافة و بنيويتها . وما نزال بعيدين عن حياض التقدم و التقنية ونظيرهما الأخلاق ما لم نجتهد كثيرا في دواخلنا و نبني ثقة الاحترام المطلق لتسمياتنا حتى تغدو كشواهق الجبال. كثير من الدول البترولية أو الاسمنتية فيها حركة ضخمة و حراك اقتصادي سريع و لكن بلا اوجه الثقافة هى مدن ناقصة و مدنية مسلوبة الحقوق وحضارة عرجاء.ان اشبعت رغبة المدينة المادية فهي بلا شك قد ضيعت عبق المعاني و الخلفية المعنوية.و من الاسباب التي تجعلنا تاريخيين ارتداديين مصدودين دائما نحو الحنين الروحي , هي مكتسبات اجدادنا من حضارة خالدة .قد يعمل الكثيرون على تزييفها و يعمل آخرون على سرقتها و طمث معالمها من الخارج أو من الداخل. فلصوص الداخل اصحاب اغراض دنيئة لها مرجعيات نفسية و اجتماعية.مما حدى بالفعل الثقافي إلى الانشطار كمصير خالد ازلي. فانفردوا بالفعل السياسي كبديل ناقص. و محاولات بليدة ترجم ذواتهم قبل كل شيء. ولهذا السبب شباب اليوم و الامس يعيشون على ذكريات كانت واقعة و لكن من يضمن استمراريتها غير هؤلاء الشباب. و طوال عشرة عقود هي عمر السياسة السودانية في العصر الحديث بعد انتهاء طوفان الكولونيالية العالمية , لم تؤسس السياسة لفكر ثقافي مدروس يكون مرجعية ثابتة لدواوين الحكم في السودان. ودائما تمارس السياسة الفصل و العزل الجنسي لمسميات الحضارة الواسعة و أكثرها تضررا هو الثقافة بوجه عام و المجتمع بوجه خاص. لقد شاخت العقول و الاجساد و هي ما تزال تترنح سكيرة عربيدة مراهقة فاقدة الوعي في سبيل وجه معياري سياسي أشبهه بخضراء الدمن هو ليس من بنوية الثقافة السودانية بوجهها الحاضر. حتى غدت الثقافة عندنا كمنتوج بشري ليس الا مزالق و اقبية و كهوف تنزع إلى الظلامية بعيدا عن الشفافية. فاذا اتسق الجهد الداخلي و الوجداني اتسق بنيان المجتمع المادي و المعنوي و الثقافي .فينعدل حال السياسة كأحد اعظم معضلات الشعب السوداني. هل يفتقد السياسيون للذكاء؟ هل هم منغمرون في برك الجهل و الظلام؟ كل هذا لم يحدث و لكن الذكاء لا يعني الفطرة السوية و لا يعني الوجدان الصاحي و لا يعني الضمير المتيغظ بل هو قوة كامنة كمثل شرارة الخريف التي تحرق الاخضر و اليابس .ان كمنت سكت الناس و لكن لا يأمنون شرها و إن اشتعلت رقدت الناس في اكوام الجحيم.
وختام ما اقوله إن عهد الثورات العسكرية قد مضى فلا ينفع انقلاب عسكري بلا رابط اخلاقي ولا ينفع سياسيون جل همهم السلطة يمارسون فيها تصنيف الناس ثم اعادة الصياغة. و لاينفع اشباه الرسل الذين يمارسون ادوارهم الدينية تستبطن قنابل موقوته تفتك بعرى الشعب. وبعرى الثقافة. فقط ما نريد إن يؤمن الشعب و اولهم الشباب بان الثقافة حكر للجميع و إن الشوارع ملك للجميع و إن الحواضر مشاعة للجميع.فلينعمون بالراحة تحت فعل ثقافي و وجدان انساني مبدع لا تلقى عليه ظلال الوصاية و الايدولوجيا. الا نؤدلج اطفالنا لحد الاستنساخ حتى ولو اقتنعنا بما نقول لحد الموت. والا نعلمهم كل ما نعرف في صغرهم لدرجة الفرض فينهزمون امام انفسهم و امامنا. الا نجعل ابناءنا نسخا كربونية من ذواتنا. هذه هي الديمقراطية هذه هي السياسة هذه هي الثقافة.ولكنهم عندما يكبرون نناقشهم و نجادلهم فيما عندهم.ان نجعل الوجه المعياري لثقافتنا التنوع و التعدد في كل شيء حتي في الدين. فلنجعل الثقافة تعيش ككائن حر.ولنجعل الدين كما هو حر.و إن نجعل الشعوب كما هي حرة.حينما فعلا سيهجر الشباب اوكار السياسة الرزيلة ثم يسبحون في افاق الثقافة و مكتسبات شعوبهم و من ثم يعودون للسياسة من ا وجهها الحقيقية فيدركون كم كنا مخطئين.

...نواصل.
احمد يوسف حمد النيل-الرياض



أحمد يوسف حمد النيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 12:11 AM   #[2]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

أخي أحمد يوسف
تحياتي
هذه مقالة جيدة ومرتبة..
أنتظر مواصلتك...
سأطبع لأقرأ بتركيز أكبر...

يديك العافية



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 01:18 PM   #[3]
أحمد يوسف حمد النيل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد يوسف حمد النيل
 
افتراضي

أخي الاستاذ /خالد الحاج

اشكرك على المرور. اتمنى ان نتفاعل مع مثل هذه المواضيع من حيث تطبيق
ثقافة العدل و الشفافية و بروز النزعة الانسانية. ولأن الشباب هم الشريحة التي ستبني ما خربه السابقون فانا اهتم بها لكي تعنى بمثل هذه الموضوعات. وانا ما ازال اثق بشبابنا الا ان هنالك بعض العوائق ولكن بسعة البال و العقل سنتجاوز المستحيل

وسوف اواصل في هذا الموضوع لأنه فيه بقية.

وشكرا ,,,,,, أحمد يوسف حمد النيل



أحمد يوسف حمد النيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 07:23 PM   #[4]
صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية صلاح نعمان
 
افتراضي

الاخ أحمد سوف أتابع معكم الحوار حول موضوعكم الشيق وعلاقة الخطاب السياسى السودانى تحديدا بالخطاب الثقافى السودانى وهذا التحديد آمل أن يعطى العنوان رؤيه أكثر عمقا .. لانه سوف يطوف بنا حول عدة أسئله أكثر ألحاحا ... شوية زمن ونكون معك .... مع محبتى ...



صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2007, 07:44 AM   #[5]
أحمد يوسف حمد النيل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد يوسف حمد النيل
 
افتراضي

أخي صلاح نعمان
لك التحية و التجلة
اخي كما سميت ان الخطاب السياسي في كل العصور السودانية لم يحالفه الحظ ان يكون موفقا. لإنتاج رؤية منهجية واضحة تسير على قرار الهوية الثقافية بل هي اشبه بالمقاتلات السياسية المعزولة. يبتكر فيها السياسيون اجواء السباق السياسي بعيدا عن هويتنا الثقافية. وانا لا ادري لماذا يتبدل السياسيون في شكل خطاباتهم السياسية عندما يعتلون سدد الحكم. فيعزلون هذا و يتركون هذا. ولكن السياسة في السودان هي عمق التفكير و جوهريته عند كل مواطن سوداني لأنها تلمس حياته و حياة اولاده. حتى اختيار المفردات عند الساسة ما هي الا مخزون سياسي استمد مفرداته التي اصبحت كنجمة الافق الثابيته فلا انفكاك لها من الثبات.
و لكن يا اخي صلاح نريد دور الشباب المرجو في هذه المرحلة التي هي هامة جدا لإعادة النظر في ما انبنى منذ زمن بعيد و لجنب انفسنا و شعبنا جدل الروح و الهوية ولنقاتل بصفة هادئة توصلنا الى نتائج مرجوة .
و للحوار بقية.

احمد يوسف حمد النيل



أحمد يوسف حمد النيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2007, 05:22 PM   #[6]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



[align=center]الأستاذ / أحمد يوسف حمد النيل
تحية واحتراماً
[/align]



لك الشكر الجزيل أن فتحتَ بوابة يتعين للمُشتغلين بأمر الثقافة بأنواعها أن يمدوا الجسور لثقافة ترتقي ، فهي مثل كل الدُنيا : مرآة من يعمل فيها . بعض أهل الدُنيا نحوا منحى على طرف شرير :

عندنا ثقافة القتل ، وعندنا ثقافة التكفير ، وعندنا ثقافة البتر والنفي من الدُنيا بأكثر الحُجج .

يقولون إن السياسة وعاء فضفاض ، يُغطي كل شيء .
من المآكل والمشارب :

بين الجوع والفقر والترف ، إلى هذه الورقة السماوية الثرية بالمعاني والغنية بالرؤى والجُهد المُثابر .

تحية لكَ أخي

وأحيي فيك صبرك على مدنا ( بالوافر ) من عَروض النثر .
فبك يبدأ التغيير إلى الأفضل ، وبمثل هذا الحديث ، يخرُج الفعل الثقافي
يقودنا لخيار الدُنيا الأكثر رحمة بالإنسان ، والتي تقف مع الفقراء ، وتمحى الأمية وتنشُر العلم ، وتؤمن بالديمقراطية سبيلاً ، والفكر منهاجاً
في وجه التهريج .

شكراً جزيلاً لكَ
وسأعود إن تيسَر

عبدالله الشقليني



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2007, 09:03 PM   #[7]
أحمد يوسف حمد النيل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد يوسف حمد النيل
 
افتراضي

الاستاذ عبد الله الشقليني

تحية الروح و المعاني
فامثالك نفتخر وتزخر مدننا وسمواتنا وتجلب لنا حصيد العقول من فصول الجسد. والثقافة اللذان ضربت عليهما معاني و الفاظ التكفير.
أجمل المدن هي في مهج العيون المشدوهة . وأجمل الذكريات هي في عبابكم , في اسنان اقلامكم. فلا تنقطعوا ولا تقطعوا عنا رواية الحدث و الفعل في صباح الكلاح.
وفي دمن السياسة , وفي احباط الاجيال. فأحيلوها بؤرة متقدة تشهد صلوات الارواح علوية الحس . ربانية المشهد.نبوية الدور.
فلتعش انت و امثالك. وليموت اللئام .
مع شكري استاذي.
أحمد يوسف حمد النيل.



أحمد يوسف حمد النيل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:48 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.