شهوةٌ حقيقية لأن نريح القصائد منك قليلا..
ونريحك من هذا الإستجداء..
ان نحمل قلما نرسم به لوحةً لحبيب غائب..
صديق جميل..
قصيدة أفلتت من خيالاتنا ..
وبعض أشيائنا البسيطة..
فكيف نستنشق عبير أزهارك ورئاتنا ما زالت مسكونة بال(بمبان)..
كيف نقابل وجه طفل باسم فيك وهو لم يتذوق حلاوة السكر في كوب حليبه اليومي ..هذا ان كان ثمة كوب!
وطني..
إن هذا يكفي
ويكفي
ويكفي كثيرا جدا...
|