بدأ أنصار الدكتور عدنان إبراهيم - الذي أنكر على معاوية طغيانه - معركتهم بمقدمة ضافية نقلاً عن المبدع محمد مختار الشنقيطي تقول:
قضية الصحابة من القضايا المستثمرة - بشدة - في تصفية الخصوم وكبتهم .. والتشكيك في عقائدهم وتنفير الناس عنهم دون النظر إلى أدلتهم ومدى ملائمتها لأصول الدين وأسسه الموضوعية التي تعمل على إخراج الناس من الخضوع لأقوال الناس إلى الخضوع لما فرض رب الناس .. علماً بأن هناك معادلة منطقية تقول:
".. فعلت السلطة الكثير في التاريخ الإسلامي ... وفعل التاريخ الكثير في مفاهيم العقل الإسلامي .... فما فعلته السلطة في التاريخ، أورث العقل الإسلامي خضوعاً - بالمعنى المطلق - للحاكم .... أما سلطة التاريخ فقد أورثته خضوعاً - بالمعنى المطلق - للماضي.".