منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2013, 10:33 AM   #[1]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي محمود محمد طه .. دراسة موضوعية

السلام عليكم ورحمة الله
المفكر محمود محمد طه .. شخصية مثيرة للجدل الفكري .. فهو يسموا بنا إلى قمم ترنو إلى التجديد في شاعرية تناطح الغمام .. ثم فجأة يهبطنا إلى وادي من الغيب الشديد العتمة .. وهنا تكمن معضلة الفكر الإسلامي الذي لا يربطنا بالواقع العلمي .. ويقدم لنا حلولاً نستطيع أن نعقلها ونسير على هداها.

ولعل أجمل ما قرأت حول أزمة التجديد التي عاشها المفكر محمود محمد طه ... هذا التلخيص لمقال للأستاذ عبد الله بولا ... وكنت قد حفظته في الجهاز سابقاً ولا أستحضر من كتبه ويقول:

(ثمة مشكلات عديدة تواجه قضايا التجديد في حركة الفكر الإسلامي في هذا العقد الأخيرمن القرن العشرين بالذات.. ولعل أكبرها هو تحريف الغلاة الذين يسمون أنفسهم بـ "السلفيين تارة، والإسلاميين تارة أخرى".. والذين قننوا وأستحلو الاستبداد عبر فتوى باطلة لفقيه الحنابلة أبي يعلى الفراء .. ومن ثم عمدوا إلى التأويل التعسفي للنصوص وقسرها على الإجابة على أسئلةٍ وإشكالياتٍ لم تكن ضمن مشاغلها في زمانها التاريخي المحدد.

فتقنين واستحلال الاستبداد يشوه الإسلام بصورة مريعة، ويجعله متناقضاً يجمع الأضداد "عدالة واستبداد" مما يدفع الناس: لعدم الثقة في الداعين لتحكيمه.. بل والمطالبة بإزاحة الدين من الساحة السياسية بالكامل.. الشيء الذي يكسب العلمانية دوراً رائداً ورئيسياً في أي راهن سياسي لأنها تفجر القضية - قضية طبيعة السلطة السياسية في الدولة - من أساسها.

فقد تقدست آراء خاطئة بنفس مستوى الكتاب والسنة، قداسة تحميها وتحتمي بها سلطة دولة استقر فيها الاستبداد نحواً من ألف وأربعمائة عام ونيف، حتى أصبح الاستبداد ذاته واجباً حتمياً عند نفر من مَن يظنون أنهم حماة العقيدة وورثتها الوحيدون).


يتبع...



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2013, 10:34 AM   #[2]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

ويواصل التلخيص فيقول:


(عليه فنحن حيال ورطة حقيقية، لأن الإشكالية في العالم الإسلامي اليوم كبيرة جداً، وتتطلب مواجهة حقيقية للذات والواقع، حتى تكون لنا فرصة في إعادة الصياغة الفكرية للعالم بالفعل، لا بالأوهام الذاتية والاحتيال الأيديولوجي على الإرث الديني للأمة.

وهذه المواجهة للذات والواقع ضرورية ولازمة، لأن المدخل لأي ثقافة تطمح للنمو هو تجديد مفاهيمها السياسية، وتوسيع إدراكها للآخرين من حولها لاستيعاب حركة الواقع ومستجداته. ولا سبيل إلى ذلك، إلا بمواجهة نقدية لإنجاز الأمة التاريخي ومسلماتها المستقرة، بغرض الفصل بين ما هو مقدس أصلاً، وبين ما تقدس بفعل الضغوط السياسية والحراك التاريخي للمسلمين، فتقدير السلف والتراث شيء وتنصيبهما سلطة مطلقة وأزلية على الحاضر والمستقبل شيء آخر. وحينها يمكن الحديث عن فتح أفق حقيقي لحركة التنوير في الثقافة الإسلامية المعاصرة عموماً، وفي حركة التشريع منها على وجه التخصيص).

وسأواصل في المنطقة المعتمة التي أحالنا إليها محمود طه.



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2013, 10:35 AM   #[3]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

قلت إن محمود طه يرتفع بنا إلى قمم عالية في طلبه لتجديد الفكر الإسلامي .. فهو يقول:


(فالعشبة الضئيلة التي تنبت في سفح الجبل، فتخضر، وتورق، وتزهر، وتثمر، ثم تلقي ببذرتها في تربتها، ثم تصير غثاءً تذروه الرياح، أكمل من الجبل الذي يقف فوقها عاليا متشامخاً، يتحدى هوج العواصف .. ذلك بأن تلك العشبة الضئيلة قد دخلت في مرحلة متقدمة من مراحل التطور ـ مرحلة الحياة والموت مما لم يتشرف الجبل بدخولها - (...) وبالمثل، فإن كمال الشريعةالإسلامية إنما هو في كونها جسماً حياً، نامياً، متطوراً، يواكب تطور الحياة الحية،النامية، المتطورة، ويوجه خطاها، ويرسم خط سيرها في منازل القرب من الله، منزلة، منزلة.. ولن تنفك الحياة سائرة إلى الله في طريق رجعاها، فما من ذلك بد.. "يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحاً فملاقيه").

والرجل هنا يشير بقوة إلى أهمية التوجه نحو الكمال بالتطور في الحياة ولكنه يلقي بنا إلى منطقة غيب هو المتحكم فيه .. ففي مقدمة كتابه الرسالة الثانية يقول:

("إلي الإنسانية بشرى وتحية!.. بشرى بأن الله ادخر لها من كمال حياة الفكر، وحياة الشعور، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولاخطر على قلب بشر. وتحية للرجل وهو يمتخض، اليوم، في أحشائها، وقد اشتد بها الطلق،وتنفس صبح الميلاد.").


والرجل المعني هو مفسر الرسالة الثانية، وداعيتها "المأذون له"، وإنسانها المتخلق من قيمها وبها... كما يصف الأستاذ.

و هذا القول يرتفع بنا إلى ذرى الأحلام المجيدة ... ولكنه لا يقدم لنا حلاً عقلياً لأزمة التجديد .. فهو هنا يكرر أسطورة مجدد القرن، وعودة السيد المسيح، وظهور المهدي .. بصورة من الصور.

ونحن نريد حلاً واقعياً وخطى نمشي عليها ومرجعية حاضرة .. لا رجلاً مشروعه ومساره وخطاه في رحم الغيب.



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2013, 10:42 AM   #[4]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
خذوا هذا القول عنى عن الأخوان المسلمين فى عموميتهم .. فالأخوان المسلمين فى السودان وفى الشرق الأوسط هم أهل الهوس الدينى والعنف والإقتتال سيحكمون السودان عن طريق الإئتلاف ثم بنفض إئتلافهم ... ثم ينتزعون الحكم فى السودان عن طريق الإنقلابات العسكرية ويحكمون السودان ردحًا من الزمن طويل ... وفى عهدهم سيذوق الشعب السودانى العريض الأمرين ... ثم يبذر الله بينهم بذور الفتنة والإختلاف بينهم فيختلفوا وينقسموا ويكونان فى خطين متوزاين كالسكة حديد ... ثم تلعن كل فئة أختها ... ثم يحرض بعضهم البعض فتحدث مظاهرات وهرج ومرج وتسيل فى ذلك الدماء ... ثم يحدث موت ثم ينتزع الله منهم الحكم إنتزاعًا لا يعودون إليه مرة أخرى.
هذه النبوءة للرجل والتي تقول بفساد جماعة الإخوان بعد أن تتمكن من حكم السودان .. هل تحسب للرجل أم هي خصم عليه .. وهو القائل في كتابه الرسالة الثانية:

(فالعروة الوثقى هي الشريعة.. والحبل الوثيق هو الدين.. وبين الشريعة والدين اختلاف مقدار، لا اختلاف نوع.. فالشريعة هي القدر من الدين الذي يخاطب الناس - عامة الناس - على قدر عقولهم).

هو هنا ينادي بتحكيم الشريعة بفهم (لبشر) مثله مثل الإخوان .. فما الفرق ... بين ما ينادي به محمود .. وبين ما ينادى به الإخوان.. ويتنبأ بأنه سيوصلهم إلى الخراب الأكيد.



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2013, 10:44 AM   #[5]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

إن أكثر ما يستفز القارئ المسلم في كتابات محمود محمد طه هو نزوله بمسلمات إسلامية كثيرة إلى مستوى الفرع الذي سيهيمن عليه أصل في زمان الرسالة الثانية.

فهو يقول في كتابه الرسالة الثانية:

(ولما كانت الرسالة الثانية تقوم على الارتفاع من الآيات الفرعية إلى الآيات التي هي (أصل)، والتي جرى منها التنزل إلى الفروع لملابسة الزمان، ولملاءمة طاقة المجتمع، المادية، والبشرية، فقد وجب الارتفاع بالتشريع، وذلك بتطويره ليقوم على آيات الاصول، وكذلك يدخل عهد الاشتراكية، وعهد الديمقراطية. وينفتح الطريق إلى تحقيق الحرية الفردية المطلقة بالممارسة في مستوى العبادة، ومستوى المعاملة. وهذه هي شريعة المسلمين.. شريعة الأمة المسلمة التي لما تأت بعد، وقد أصبحت الأرض تتهيأ لمجيئها.. فعلى أهل القرآن أن يمهدوا طريقهم، وأن يجعلوا مجيئهم ممكنا، وميسرا).

ثم يضرب لنا محمود مثلاً على الأصول والفروع في رسالته فيقول بأن الزكاة فرع رأسمالي ويقول في ذلك بالحرف:

(وبنفس هذا القدر، الزكاة ذات المقادير ليست اشتراكية، وإنما هي رأسمالية.. وآيتها ((خذ من أموالهم صدقة تطهرهم، وتزكيهم بها، وصل عليهم، إن صلاتك سكن لهم)))) ليست أصلا، وإنما هي فرع. والغرض وراءها إعداد الناس نفسيا، وماديا ليكونوا اشتراكيين، حين يجئ أوان الاشتراكية.. والآية الأصل، التي تنزلت منها آية الزكاة ذات المقادير، هي قوله تعالى: ((يسألونك ماذا ينفقون قل العفو))).



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2013, 10:46 AM   #[6]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

ثم يستمر مسلسل التحليق الخيالي .. والهبوط الإضطراري في نفس الصحفة من كتبه بل في نفس الفقرة .. فهو ينادي في المثال التالي بالحرية المطلقة للفرد .. وقبل أن نستفيق أو نعي ما قال يهبط بنا إلى القيود.. فهو يقول كتابه الرسالة الثانية تحت عنوان (الحرية الفردية المطلقة):

فالحرية في الإسلام مطلقة ، وهي حق لكل فرد بشري ، من حيث أنه بشري ، بصرف النظر عن ملته أو عنصره ، وهي حق يقابله واجب ، فلا يؤخـذ إلا بـه ، وهـذا الواجب هـو حسن التصـرف في الحـرية . فلا تصبح الحرية محدودة إلا حين يصبح الحر عاجزا عن التزام واجبها ، وحينئذ تصادر في الحدود التي عجز عنها ، وتصادر بقوانين دستورية .. والقوانين الدستورية في الإسلام هي القوانين التي تملك القدرة على التوفيق بين حاجة الفرد إلى الحرية الفردية المطلقة ، وحاجة الجماعة إلى العدالة الاجتماعية الشاملة ، فهي لا تضحي بالفرد في سبيل الجماعة ، ولا بالجماعة في سبيل الفرد ، وإنما هي قسط موزون بين ذلك .. تحقق حين تطبق ، بكل جزئية من جزئياتها ، مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة في آن معا ، وفي سياق واحد . وإنما كان الإطلاق في الإسلام أصلا لأنه لا يرى لترقي الفرد حدا يقف عنده ، فهو عنده ساير من المحدود إلى المطلق ، أو قل مسير من النقص إلى الكمال - والكمال المطلق . فنهاية العبد في الإسلام كمال الرب ، وكمال الرب في الإطلاق ، والله تبارك وتعالى يقول (( وأن ليس للانسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى * وأن إلى ربك المنتهى )) يعني منتهى السير .. وليس السير إلى الله بقطع المسافات ، كما قلنا آنفا ، وإنما هو بتخلق العبد بأخلاق الرب ، والله تعالى يقول ((يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)) أردت أو لم ترد لقاءه.



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2013, 10:48 AM   #[7]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

هذا ونجد محمود محمد طه مبدع جداً في ابتكار العناوين المثيرة .. وطرح إشكاليات بحث عميقة .. ولكنه في نفس الوقت يفتقر إلى السلاسة في أسلوب الطرح .. وكذلك يفتقر إلى طرح حلول واقعية وعملية ... وتحسه كما في المثال السابق يعطيك باليمين فتفرح .. ويأخذ ما أعطاك بالشمال فتحبط.

وهو في كل هذا يغالط مسلمات إسلامية .. فيقول برسالة ثانية من جهة التفسير للنص.. الذي أنزل أساساً ليفسر للناس ويوضح لهم ما خفي عليهم من شأن دينهم ودنياهم... ثم هو لا يقدم لنا التفسير الذي سيقلب الموازين وإنما يرجئه لمأذون له في رحم الغيب أو ولد ولكن لم يفصح بعد.. وهذا دأب محمود في طرحه ففي كتابه الرسالة الثانية الذي طبعه عام 1967م وعد بتقديم كتاب منفصل عن الديمقراطية والإشتراكية الإسلامية .. ورغم إن المفردتين أو المصطلحين متضاربين ... مما يثير غريزة القارئ لإنتظار الكتاب المعجزة .. إلا أنه لا يفعل حتى موته في 1985م.



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2013, 10:53 AM   #[8]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

في رأيي إن منظومة (الرسالة الثانية) - التي ابتدعها محمود طه - تعكس لنا يوتوبيا (مدينة فاضلة) صنعها محمود محمد طه بحكم تفوق النشأة .. فهو ابن رفاعة منارة العلم .. ومن أبكار المتعلمين تعليماً عالياً .. وله باع في العمل العام .. ولذلك أبى أن يغادر الدنيا إلا بما لم تستطعه الأوائل فصنع مدينته الديمقراطية الإشتراكية العرفانية .. وجعل لها مداخل قرآنية شرحها الأستاذ عبد الله بولا بقوله:

والأستاذ لا يرجم في طرحه بالرأي الفج، وإنما يقيمه على شواهد من القرآن الكريم فالآية الأصل في المساواةالإجتماعية: ((يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى و جعلناكم شعوباً وقبائللتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)).

وفي العدالة الإقتصادية (الإشتراكية): ((يسألونك ماذاينفقون قل العفو)) ويفسر العفو بما زاد عن الحاجة الحاضرة.

و آيات الأصول في المساواة الحقوقية ((ولا تزر وازرة وزر أخرى)) و ((فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)) ثم ((إن كل من في السموات و الأرض إلا آتي الرحمن عبدا * لقد أحصاهم و عدهم عدا * وكل آتيه يوم القيامة فرداً)) فرداً، أي دون تمييز من جنسٍ أو نوع أو مكانة، في المسؤولية، ومن ثم في الواجبات والحقوق.

وهي في السياسة وحق الإعتقاد والتعبير ((فذكِّر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر)) ((وقل الحق من ربكمفمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)).



imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2016, 10:09 PM   #[9]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

في ذكرى إعدام الرجل أقول

ليتهم ما أعدموه ضد تعاليم الدين

الذي أمر بحرية العقيدة

وتركوا الفكرة الخيالية تموت من عند نفسها.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2016, 10:31 PM   #[10]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
[SIZE=5][COLOR=navy]

هو هنا ينادي بتحكيم الشريعة بفهم (لبشر) مثله مثل الإخوان .. فما الفرق ... بين ما ينادي به محمود .. وبين ما ينادى به الإخوان.. ويتنبأ بأنه سيوصلهم إلى الخراب الأكيد.
تحياتي يااباجعفر:

الكلام هذا ليس بصحيح , و يمكنك مراجعة كتاب الرسالة الثانية .
محمود يسمي الشريعة التي طبقها المصطفي عليه أفضل الصلاة و السلام بالشريعة المحمدية و يقول محمود بانها شريعة القرن السابع و لا تصلح للقرن العشرين . فهم محمود الشخصي للاسلام يسميه هو الشريعة الاحمدية وهي التي تصلح للقرن العشرين , كما قال .

يعني في فرق هائل بين ماينادي به الاخوان و ماينادي به محمود .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2016, 11:36 PM   #[11]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحياتي يااباجعفر:

الكلام هذا ليس بصحيح , و يمكنك مراجعة كتاب الرسالة الثانية .
محمود يسمي الشريعة التي طبقها المصطفي عليه أفضل الصلاة و السلام بالشريعة المحمدية و يقول محمود بانها شريعة القرن السابع و لا تصلح للقرن العشرين . فهم محمود الشخصي للاسلام يسميه هو الشريعة الاحمدية وهي التي تصلح للقرن العشرين , كما قال .

يعني في فرق هائل بين ماينادي به الاخوان و ماينادي به محمود .
السلام عليكم ورحمة الله أخي حسين
وفي الحقيقة أنا قصدت إلى أن مقولة تطبيق الشريعة في السلطة والحكم (أي كان محتواها) هو بدعة ضد ما قرره القرآن الكريم في شأن الأمر (الإمارة والحكم) وهو كذلك ضد المنطق والحكمة والعدل.. ويفتح ثغرات واسعة للطغاة ليطئوا أعناق الناس بالباطل. علماً بأن طرح الجمهوريين للشريعة الأحمدية غير مقنع بالمرة وتشوبه أخطاء لغوية مريعة وأنظر معي لهذا الجزء من المقال حول الشريعة الأحمدية وكيف يقول بأن النسخ هو الألغاء علماً بأنه يعني التثبيت أي عمل نسخة مماثلة ولا يعني الألغاء بأي حال من الأحوال. وفي ذلك مغالطة لغوية واضحة. ثم هو لا يقدم لنا صورة واضحة للشريعة الأحمدية فقط يقوم بإلغاء الحدود ودمتم. ويقول المقال (الهلامي مرة) كما يقول السعوديين:

اقتباس:
وسيجئ محمد برسالة أحمدية ونبوة أحمدية، فيدعو أمة المؤمنين، ويدعو غيرها من سائر الامم الى الاسلام ، ويفصل في التشريع، وفي التفسير (التاويل) ما أجمل في القرن السابع .. وسيستجاب له استجابة مستفيضة .. وقد استجابت الجاهلية الاولى – جاهلية القرن السابع –للرسالة المحمدية، التي تنزلت الى مستوى طاقتها، ومستوى حاجتها .. .

والان وفي وقت الجاهلية الثانية قد اصبحت الارض مهياة لتتلقي عن الاحمدية، وتعي، اكثر مما تلقى، ووعى اسلافها، ولذلك جاء وقت الرسالة الاحمدية، وهي تطوير للرسالة المحمدية .. وذلك ببعث آيات الاصول التي كانت في عهد المحمدية، منسوخة، في حق الامة، ولم يعشها الا النبي الكريم في خاصة نفسه، لتكون هي صاحبة الوقت، وتكون هي عمدة التشريع الجديد، وهذا لا يقتضي الا فهما جديدا للقرآن، به تحيا السنة بعد اندثارها.

فرسالة الاسلام الثانية هي اذن سنة النبي، التي تقوم علي ايات الاصول، القران المكي .. .وحين بشر الرسول الكريم ببعث الاسلام، انما بشر ببعث السنة، وليس بعث الشريعة، فهو قد قال: (بدأ الاسلام غريبا، وسيعود غريبا، كما بدأ.. .فطوبى للغرباء!! قالوا: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: الذين يحيون سنتي بعد اندثارها).

فالشريعة الاسلامية كاملة، وكمالها انما هو في كونها جسما حيا، ناميا، متطورا، يواكب تطور الحياة الحية، النامية المتطورة، ويوجه خطاها ، ويرسم منازل القرب من الله، منزلة، منزلة، في طريق رجعاها الى الله..

والانتقال من الشريعة الى السنة يقتضي تطوير التشريع. وتطوير التشريع هو انتقال من نص الى نص.. من نص كان هو صاحب الوقت في القرن السابع ، فاحكم، الى نص اعتبر يومئذ اكبر من الوقت فنسخ .. قال تعالى: (ما ننسخ من اية، او ننسها، ناتي بخير منها ، او مثلها ـ الم تعلم ان الله على كل شئ قدير) قوله: (ما ننسخ من اية) يعني: ما نلغي، او نرفع من حكم اية .. قوله: (او ننسها) يعني: نؤجل من فعل حكمها.. (نأت بخير منها) يعني اقرب لفهم الناس، وأدخل في حكم وقتهم من المنسأة أو (مثلها) يعني نعيدها، هي نفسها، الى الحكم حين يحين وقتها .. فكأن الآيات التي نسخت انما نسخت لحكم الوقت، فهي مرجأة الى أن يحين حينها .. فإن حان حينها، فقد أصبحت هي صاحبة الوقت، ويكون لها الحكم، وتصبح، بذلك هي الآية المحكمة، وتصير الآيات التي كانت محكمة، في القرن السابع، منسوخة..

فليس النسخ، إذن ،الغاءًا تاماً، وانما هو ارجاء يتحين الحين، ويتوقت الوقت .. والتطوير هذا انما ينظر الى الحكمة وراء النص.. فاذا خدمت اية الفرع التي كانت ناسخة في القرن السابع لآية الاصل ، غرضها حتى استنفدته، واصبحت غير كافية للوقت الجديد، فقد حان الحين، لنسخها هي، وبعث آية الاصل، التي كانت منسوخة في القرن السابع لتكون هي صاحبة الحكم اليوم ، وعليها يقوم التشريع الجديد ..

وايات الأصول هي قمة الدين .. وهي تقوم على تقرير كرامة الانسان ـ علي الحرية ـ ومن ها هنا كانت آيات اسماح .. ومنعت الاكراه منعا باتا .. وهي كثيرة جداً .. ومن امثلتها قوله تعالى: (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي احسن.. ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله، وهو اعلم بالمهتدين).. ومنها (وقل الحق من ربكم!! فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر..).. ومنها: (فذكر!! انما انت مذكر * لست عليهم بمسيطر).. ولما ظهر عمليا ان المجتمع في القرن السابع الميلادي ، لم يكن في مستوى هذه الاصول، نسخت في حقه، وجاءت آيات الفروع التي قامت عليها الشريعة، وهي تقوم على الوصاية، وصاية النبي الكريم على الأمة.. ووصاية المؤمنين علي غير المومنين.. ووصاية الرجال علي النساء .

وبعد التطور الكبير في الحياة، منذ القرن السابع والى اليوم ، استعدت الحياة في الارض، لايات الاصول، بالطاقة بها والحاجة لها .. فاصبحت مشاكل الانسانية المعاصرة لاتجد حلها الا في ايات الاصول هذه، فوجب الاخذ بها عقلا، ودينا .. وفي ذلك يقول تعالى: (واتبعوا أحسن ما انزل اليكم من ربكم ، من قبل ان ياتيكم العذاب بغتة وانتم لاتشعرون)..

وتطوير التشريع ينصب على النصوص، المتعلقة بتنظيم المجتمع ، ولا يشمل الحدود والقصاص، ولا يشمل تشريع العبادات، الا الزكاة ذات المقادير لأنها لم تكن الركن التعبدي الاصلي، والركن التعبدي انما هو زكاة النبي فقد كان ينفق كل ما زاد عن حاجته الحاضرة، وايته من كتاب الله (ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو) وقد فسر العفو قولا وعملا ، بما زاد عن حاجته ، ولذلك وجب تطوير التشريع في هذا الجانب حتى يستلهم زكاة النبي الكريم .

من كل ما تقدم ، يتضح ان موضوع ـ العصر الذهبي للاسلام امامنا، يقوم علي اسس متينة من الدين .. من التوحيد، ومن النصوص الدينية المستفيضة من القران والسنة .. والبشارة بهذا الامر ليست بشارة خاصة بالمسلمين ، ولا عموم اصحاب الاديان فحسب، وانما هي بشارة للانسانية جمعاء ، بان عصر كمالها قد أظل.

خالد الحاج عبدالمحمود ـ رفاعة



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2016, 04:46 AM   #[12]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

(وأنظر معي لهذا الجزء من المقال حول الشريعة الأحمدية وكيف يقول بأن النسخ هو الألغاء علماً بأنه يعني التثبيت أي عمل نسخة مماثلة ولا يعني الألغاء بأي حال من الأحوال. وفي ذلك مغالطة لغوية واضحة. )
صباح الخير ابو جعفر
تعريف النسخ:

النسخ في اللغة : الرفع والإزالة ، وفي الاصطلاح : رفع حكم دليل شرعي ، أو لفظه ، بدليل من الكتاب أو السنة .
والنسخ ثابت في الكتاب والسنَّة وفي إجماع أهل السنَّة ، وفيه حِكَم عظيمة ، وغالباً ما يكون الناسخ تخفيفاً على المسلمين ، أو تكثيراً للأجور .
قال الله تعالى : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) البقرة / 106 - 107 .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله - :
النسخ : هو النقل ، فحقيقة النسخ : نقل المكلفين من حكم مشروع ، إلى حكم آخر ، أو إلى إسقاطه ، وكان اليهود ينكرون النسخ ، ويزعمون أنه لا يجوز ، وهو مذكور عندهم في التوراة ، فإنكارهم له كفر ، وهوى محض .
فأخبر الله تعالى عن حكمته في النسخ ، وأنه ما ينسخ من آية ( أَوْ نُنْسِهَا ) أي : نُنسها العباد ، فنزيلها من قلوبهم : ( نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا ) وأنفع لكم ، ( أَوْ مِثْلِهَا ) .
فدل على أن النسخ لا يكون لأقل مصلحة لكم من الأول ؛ لأن فضله تعالى يزداد ، خصوصاً على هذه الأمة ، التي سهل عليها دينها غاية التسهيل .
وأخبر أن من قدح في النسخ : فقد قدح في ملكه ، وقدرته ، فقال : ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ) .
فإذا كان مالكاً لكم ، متصرفاً فيكم ، تصرف المالك البر الرحيم في أقداره وأوامره ونواهيه : فكما أنه لا حجر عليه في تقدير ما يقدره على عباده من أنواع التقادير : كذلك لا يعترض عليه فيما يشرعه لعباده من الأحكام ، فالعبد مدبَّر ، مسخَّر تحت أوامر ربه الدينية والقدرية ، فما له والاعتراض ؟ .
وهو أيضاً ولي عباده ، ونصيرهم ، فيتولاهم في تحصيل منافعهم ، وينصرهم في دفع مضارهم ، فمن ولايته لهم : أن يشرع لهم من الأحكام ما تقتضيه حكمته ، ورحمته بهم .
ومَن تأمل ما وقع في القرآن والسنَّة من النسخ : عرف بذلك حكمة الله ، ورحمته عباده ، وإيصالهم إلى مصالحهم ، من حيث لا يشعرون بلطفه .

https://islamqa.info/ar/105746



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2016, 04:53 AM   #[13]
imported_أبوجنزير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبوجنزير
 
افتراضي

أنا ما بفهم الكلام الكبار ؟؟؟ لكن بسأل

هل محمود محمد طه نبي ؟؟؟؟

هل كان عنده أتصال مع الله سبحانه وتعالي وحي كالرسول صلي الله عليه وسلم تكليم كسيدنا موسى او رؤيا كسيدنا إبراهيم عليه السلام ؟؟؟؟

أنا مسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هل أحتاج أن أعتنق الفكرة الجمهورية ؟؟؟؟ ولو ما أعتنقت الفكرة الجمهورية بحصل شنو ؟؟؟ بكون كافر ؟؟؟ ديني ناقص ؟؟؟

هل محمود محمد طه كان بصلي صلاة جماعة بالجمهوريين ؟؟



imported_أبوجنزير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-01-2016, 07:34 AM   #[14]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجنزير مشاهدة المشاركة
أنا ما بفهم الكلام الكبار ؟؟؟ لكن بسأل

هل محمود محمد طه نبي ؟؟؟؟

هل كان عنده أتصال مع الله سبحانه وتعالي وحي كالرسول صلي الله عليه وسلم تكليم كسيدنا موسى او رؤيا كسيدنا إبراهيم عليه السلام ؟؟؟؟

أنا مسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هل أحتاج أن أعتنق الفكرة الجمهورية ؟؟؟؟ ولو ما أعتنقت الفكرة الجمهورية بحصل شنو ؟؟؟ بكون كافر ؟؟؟ ديني ناقص ؟؟؟

هل محمود محمد طه كان بصلي صلاة جماعة بالجمهوريين ؟؟


بعد إذنك كمان أضيف سؤال:

هل كان محمود على إتصال بعوالم سفلية


ثم المقارنة بالآتي:

"إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويُمْسِي كافراً، ويُمْسٍي مؤمناً ويُصبِح كافراً" (صحيح الجامع:2049).

"لا تقوم الساعة حتى يُقْبَضَ العلمُ، وتكثُر الزلازلُ، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج: القتل القتل؛ حتى يكثر فيكم المال فيفيض"



  رد مع اقتباس
قديم 19-01-2016, 08:02 AM   #[15]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah مشاهدة المشاركة
صباح الخير ابو جعفر
تعريف النسخ:

النسخ في اللغة : الرفع والإزالة ، وفي الاصطلاح : رفع حكم دليل شرعي ، أو لفظه ، بدليل من الكتاب أو السنة .
والنسخ ثابت في الكتاب والسنَّة وفي إجماع أهل السنَّة ، وفيه حِكَم عظيمة ، وغالباً ما يكون الناسخ تخفيفاً على المسلمين ، أو تكثيراً للأجور .
قال الله تعالى : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) البقرة / 106 - 107 .
وعليكم السلام د. حسن
وصدقني الأحكام القرآنية - التي قادت التشريع على زمان السيرة العطرة - نفضت يدها من كامل الشأن السياسي بعد أن فوضته (لشورى المسلمين) من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. وأن مسائل تطبيق الشريعة والناسخ والمنسوخ والغلبة في الحكم. (كل هذه) هي أكاذيب لتغييب ديمقراطية الحكم في الإسلام. فالقرآن الكريم لم يفرض علينا أحكام سياسية في الأساس حتى نقول بأن هذا الحكم ثابت وذلك منسوخ.

إن ما يقول به أهل التيار الروائي في هذا الشأن هو دجل فقهي لايستقيم معنى ولا منطقا ومغالط بصورة واضحة لمقاصد لآية التي أستندوا عليها. وأختم بأن هؤلاء هم ترزية السلطان الذين طعنوا الأمة في أقدس مقدساتها وساقوها إلى ما نحن عليه اليوم.

وبما أن القرآن يفسر بالقرآن إليك هذه الآية التي ورد فيها لفظ النسخ: {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29)} الجاثية. فهل النسخ هنا هو محو سجل الإنسان في حياته الدنيا أم تثبيته بكتابة وعمل نسخة منه لمواجهته به يوم الحساب.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:51 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.