منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2015, 03:01 AM   #[1]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي بلطجة النقد..مامون التلب مثالا

البلطجة الأدبية

https://m.facebook.com/story.php?sto...&id=6385577646



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 06:38 AM   #[2]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

مبدئيّاً: حمور زيادة كاتب رخيص. لماذا؟ لأنه يؤمن ويؤسس لحالة (الكاتب التّاجر) المنتشرة في عالم اليوم، في جميع قارات العالم. وهو عهدٌ لم أعتقد بعدم مهاجمته لنا، في السودان، كبلد تعفَّف عن التجارة لأزمنةٍ طويلةٍ، تعفَّف عن أخلاقها، ولكنه، في نهاية الأمر، دخلها بقوّة (الإخوان المسلمين)، ولا حلّ لنا، إذ أن هذا ديدنُ العالم ومسيرة القيامة.
يقول بوب مارلي: (لقد قتلتُ الشريف)، وأقول أنني قتلت حمور من قبل، لدرجةِ هَرَب من الخرطوم ولَجَأ إلى القاهرة، عندما حاول أن يُتاجر بالكتابة في مدينتنا بكتابة قصّة فاقت في تفاهتها كل آداب العالم بعنوان (ولاء لم تعد تضحك)، وكان يرتجي، من خلالها، أن يُقمَع بواسطة الحكومة ومجلسها الصحفي، وقد حدث ذلك، ثمّ قامت حملة هستيريّة للدفاع عن حمور ومن ثمّ صعد نجمه، إلا أنني، وقد كنت أعمل رئيساً للقسم الثقافي بصحيفة الأحداث، كتبت سلسلة مقالات بعنوان (جثّة داخل جثّة، محاولة لتخليص الأدب من معارك حمور زيادة)، ومنذ الحلقة الأولى قطع هذا الحمور تذكرةً وطار إلى القاهرة، حيث يبجّله الناس، وحيث سيحصل على الجوائز على الجوائز الأدبيّة غير الرفيعة أبداً، كجائزة نجيب محفوظ التي كتبت في نقد خطابها مقالاً بعنوان (خطاب كراهية في مواجهة حمور زيادة)، دافعتُ فيه عن كتاب حمور (شوق الدرويش) ضد الهجمة الجهويّة والدينيّة التي قامت ضدّه بذريعة خطاب لجنة الجائزة السخيف جداً، هذه الرواية التي لم أقرأها، ولن أقرأها أبداً نسبةً لانشغالي بالعظيم من آداب العالم المتراكم عليَّ. فمن كتب قصةً كـ(ولاء لم تعد تضحك)، من المستحيل أن يُنتج أدباً عظيماً، فهي كتابة تجاريّة، وفي الحقيقة فكتابته قد نَجَحت، وبلغت ذروة النجاح، ولكنه، للأسف، لم ينسى هزيمته النكراء في الخرطوم، المشابهة لهزيمة الجيش المصري من قبل الثورة المهديّة ـ فجاء، ببلاهة لم يسبق لها مثيل، ليجري حواراً مع صديقنا الصحفي خالد أحمد بصحيفة السوداني، حيث أعمل مدققاً لغويّاً، ثم، والأنكى، أن يأتي إليَّ الحوار لأصححه، والذي يقول فيه أن مشاريع الكتابة في السودان (اختنقت وماتت)! هذا الأبله لا يدري أن هنالك ما يُسمّى إنترنت، ينسى تماماً أننا، في السودان، نكتب "مجاناً" منذ عهودٍ سحيقة، وأن الكتابة فعل تغيير وحياة ونبض وليس فعل (فوز بالجوائز) و(سلفي مع الروائيين)؛ الكتابة ممارسة إنسانيّة، إلا أنه، وللأسف، أخذ بنصيحة الكاتب (والشاعر) محمد حسبو عندما ردَّ حول تحليلي الموضوعي لشخصيّة حمور ككاتب؛ حمور تتبع نصيحة حسبو بحذافيرها، وقد فرحت أنه فعل ذلك، ونال ما يريد: أن يصبح مشهوراً، ومبجّلاً ككاتب. فرحت له وكتبت في حقّه مقالاً دفاعيّاً، ولكنه أتى وتعالى عالينا، نحن الكتاب المساكين في السودان، والذين اختنقنا ومتنا وإلخ إلخ، هذه هي نصيحة محمد حسبو، أعيد نشرها، لأجل التنكيل بهذا الروائي التاجر السخيف، والمحبة يا حمور في القلب موجودة لسّه، عسى ولعل يهديك الله. وقال:
(يبدو أنّ سوء الفهم -الذي تسبب به مأمون نفسه- قد بلغ مبلغاً، فمنذ تأكيد تماضر و دكتور صدقي على "تضامنهما" مع حمّور و الانتقادات تترى لمقالة مأمون، و تستاهل يا مأمون لأنّك افتقرت للحس السياسي و أنت تكتب مقالتك في الذبِّ عن بيضة الأدب، فأهملت أن تزن المقادير في خليط السياسة و الأدب هذا، و جنحت بعض عباراتك جنوحاً جعلها في المنافسة أدخل..
و لكن هذا، أي سوء استقبال شركاء الحوار هنا للرسالة، و حتى نقد صديقي قصي سليم لها، و عصام أبو القاسم لدوافعها، هذا كلّه، على جلاله، لا يعني أن نهيل عليها التراب و على الموقف الذي أرادت وقوفه، ذلك إنّني، و بعيداً عن الأدب، أرى في كل صوت يعترض عقليّة القطيع، أيّاً كان، أرى فيه شيئاً إيجابيّاً و أكثر فائدة من مزيد من التأييد، بل و عملاً جليلاً في سبيل العقلانيّة، و بهذا المعنى، يا مأمون، أحيي أيضاً أميليا شارلس على مقالتها في شأن لبنى، و قسوتها، فحتّى لو كانت على خطأ هنا أو هناك، فهي على الأقل تسهم في حقن هياج التضامن البليد بشيء من التعقّل، علّه يستبين الطريق.
و مهما يكن من أمر سوء كيل مأمون، فهذا لا يجب أن ينسينا أنّ هناك مشكلة، في جانب حمّور زيادة، على مستوى حمّور (و الذي هو نفسه مثال لظاهرة شبابيّة في مجالات عديدة مثل الرواية و الشعر و النضال السياسي و التصوير و رقّة المشاعر و دارفور و هلمّ جرّا) و على مستوى هالة التضامن الهمجي "و ياله من مزيج" المحيط بظاهرة حمّور و آخرين، و رغماً عن توجيهات الكثيرين هنا، فلا رغبة لي في نقد العمل الأدبي ولاء لم تزل تضحك و لا غيره من أعمال حمور زيادة، ببساطة لأنني لا أرى فيها ما يستحق النقد أو التقويم و لا القراءة أصلاً، و قد كفتني قلّة من كتاباته خطل العشم فيما يكتب، و بهذا فإنّ إسهامي في النقد الأدبي لما يكتب حمور يمكن تلخيصه في إنني لا استسيغ ما يكتبه حمّور و اعتبره مهيناً للقارئ الناضج مبتذل العبارة ضحل الأفكار..
و الآن لنبدأ من حمّور، بالأحرى مشروع حمّور أو طريقته في الكتابة، فاشمئزازي من طريقة كتابة الأخ حمّور ليس سببه بالتأكيد ركاكة و ابتذال أسلوبه، فالأسلوب المهترئ هو الشائع في أوساط من يرتكبون الكتابة و لا سبب لتخصيص حمّور زيادة بالتأفّف، و منبر سودانيز و الصحف السودانية حيث يكتب حمّور يعجوّن بكل فج و مسف، بل إنّ مصدر نجوميّة أغلب كتّاب و كاتبات الصحف و الانترنت هو الإثارة السمجة، و هذا واقعٌ مؤسفٌ و لكنّه مفهوم كون مستوى الذوق الثقافي قد ارتدّ إلى خليط من الطفوليّة و المراهقة. أمّا ما يجعلني أخص حمّور زيادة باللوم فهو أمرين تمتاز بهما تجربة السيّد حمّور، هما:
1- حمّور زيادة كاتب متفرِّغ لمشروعه في الكتابة.
2- يقف السيّد حمور زيادة على أرضية معرفيّة مشهودة، فهو ذو إطّلاع واسع يشمل فيما لحظت بعضاً من حقول المعرفة كالتأريخ و تراث العرب و المسلمين بما يؤهِّله لو صبر على مكاره التجويد ليكون محطّة هامة في خارطتنا الأدبية.
و بالنسبة لي، و هذا موقف شخصي، فإنّ الأدب مسؤوليّة، يتلقّاها كل أديب بقدر سعته و ما له من مقدرات، و لعل هذا هو مصدر نقمتي على حمّور، الذي يبدو أنّ اختياراته رخيصة سهلة، تتلخّص في الشهرة و كسب المزيد من المعجبين، و لو على جثة مشروعه ككاتب و مسؤوليته كمثقّف و أديب.
ملامح هذا الطريق الذي يتنكبّه حمّور بادية و حمّور نفسه لا يكاد يخفيها، بل يسعى إلى تزيينها بكلمات الحق يريد بها الباطل، حمّور لا يطيق صبراً على عنت التجويد، فالسوق لا ينتظر، و أبواب النجومية مشهرة أمامه فماله و قضيّة الكتابة، لذا تجده يبرّر لتبسيطيّته و أسلوبه الفج بأنّه لا يميل إلى لغة المثقفين المتقعِّرة، و أنّ له في الطيّب صالح قدوة، و هذا طبعاً تدليس، فترك اللغة المتقعِّرة لا يعني خرط قعر الركاكة و التمرّغ في وحلها، ولا كان الطيّب صالح ركيكا مثل حمّور، بل عمد الطيّب صالح و أكرم به من قدوة إلى السهل الممتنع، و هذا لعمري أصعب و أعز من التقعّر، فمع موافقتنا لحمّور في نفوره من اللغة المتقعِّرة و مع جدارة الطيب صالح برأينا ليكون مثلا، نقول لحمّور هيهات و شتّان، فقد جمع الطيب صالح بين عمق المعالجة و سعة الأفق و طيب الكلمة، لقد كان الطيب صالح يُعالج مسائل تباين الحضارات، و علاقات المركز و الهامش، الأصالة و المعاصرة، مثلما كان يعالج تعقيدات و مشاعر و خلجات أبطاله و غرائزهم، كل ذلك بعمق و رويّة تعكس ثقافته المتقنة في تراث الأدب العربي و العالمي و علم النفس و مذاهب الساسة، بينما لا يسعفنا حمّور سوى بسليقة الأوصاف التي لا تتجاوز في دلالاتها الصور البلهاء التي تجعل الحمائم رمزاً للسلام و الفراشات للبراءة و الذئب للبجعة، و موضوعاته نفسها سطحيّة، كما في قصة ولاء محل الجدال، إنّ مجافاة التقعّر و التواء الكلام ليستا سبباً للابتذال يا حمّور، و الشوط بعيد بين هذا و ذاك.
حمّور زيادة لا يعنيه تجويد ما يكتب، لأنّه ببساطة مهتم بالعدّاد، عدّاد القراء. في مجال التسويق تقوم الشركات بعمل دراسة للسوق، يتم بموجبها تقسيم السوق إلى أقسام "سيجمنتيشن" على أسس معيّنة، قد تكون العمر أو الحالة الاجتماعية أو الاهتمامات الخ، فائدة هذه الدراسة هي أنّها تستخدم ليس فقط في تحديد السوق "أو السيجمنت" المستهدف و أساليب الترويج فيه، بل و بالأساس في تحديد نوعيّة و مواصفات المُنتَج نفسه، فتجد مُنتجاً للأطفال و آخر للكبار، و منتجات الأطفال مثلا فيها ما يقدر عليه الأغنياء و فيها رخيص الثمن، و يبدو أنّ الأخ حمّور قد أجرى و يجري باستمرار مثل هذا المسح لسوق القرّاء، و يبدو –من خلال أسلوبه و ما يعالجه من قضايا- أنّه اختار شريحة الأطفال الكبار كشريحة مستهدفة بأعماله، و هم نوعيّة أغلب المعجبين و المعجبات بكتابات حمّور المسلوقة، و لذلك قلّما نجد قارئاً ناضجاً ضمن معجبي حمّور و لربّما يدرك ذلك السيّد حمور نفسه بالنظر إلى عينة من قارئيه، فقوام كتابة حمّور هو الحبكة و الحكاية (الحُجى) و معلوم أين يقعان في مسار النضج العقلي للفرد، حمّور زيادة يعلم أنّ جمهوره هو تلك الشريحة في قاعدة هرم القادرين على القراءة (و هو لاشك قطاع كبير بل الأكبر بحكم الشكل الهرمي) و يعلم –بالتالي- ما يطلبه الاستشراء وسط هذا القطاع، النهنهة و التبسيط و الإنتاج بكميات تجاريّة، مع إبداء التواضع و لين الجانب بطبيعة الحال و بعض الغوغائية، و مرّة أخرى يجد حمور كلمات حق يخدم بها نظرته في السيجمنتشن، فيردّد أحاديث عن تواضع المثقف و التحامه بالجماهير و عيشه كواحد منها، و هو ما يعبّر عنه حمّور بروح المجاملة و إظهار الحب و حضور الولائم و التجمعات ضمن عمليّة تسويق متكاملة لا علاقة لها بالكتابة، و مرّة أخرى نقول لحمّور هناك فارق بين الاهتمام بالناس و العمل معهم و من أجلهم، و بين التذلّل و الجلوزة لهم بل و منافقتهم، لأنّه حتّى مع اهتمام حمور بشريحة الأطفال الكبار فقد كان و ما زال بإمكانه أن يقدّم لهذا القطاع ما يرتقي به دون أن ينزل حمّور بثقافته و معارفه إلى درك الانحطاط، و لعل حديث النزول هذا مناسبة لضرب المثل، فتاريخ الأدب العالمي كلّه يعرف جول فيرن على سبيل المثال، صاحب "رحلة إلى مركز الأرض"، و ما اخترته إلّا حجّةً على حمّور، فالرجل جون فيرن تخرّج في كليّة القانون مثل حمّور (إن لم أكن مخطئاً)، و تفرّغ للأدب كما حمّور، و اختار أيضاً أن يكتب لشريحة الأطفال الكبار، و لكن من باب الخيال العلمي، ذلك الباب الذي كان سابقوه قد أدخلوا من خلاله أوروبا كلّها لعصر التنوير، و ألهموا من خلاله العلماء و الباحثين، فلماذا لا يكرّس حمّور نفسه كجون فيرن لضرب من ضروب الأدب يعود على شعبه و مجتمعه بالخير و يلهمهم أيضاً سبل العلم و النماء؟ بدل المؤانسة و البهلوانيّة التي لا تخدم سوى هوسه بالنجوميّة؟
إن ما لا يحسب حسابه السيّد حمّور، في نشوته بالعدّاد، هو أنّ الزبد يذهب جفاء، و أنّ شريحته التي اختار، الأطفال الكبار، مثلما هم سهلو القياد و الإرضاء، فهم كذلك سريعو النسيان، و لا يبقى المرء في ذاكرتهم إن انقطع إمداده أو غاب، فالمستهلك من هذا النوع يحتاج للإمداد المستمر من المكتوب الرخيص القائم على الاستسهال. إنّ مصب أدب حمّور زيادة هو النسيان لأنّ أدبه نفسه خالٍ من عناصر الجودة و الخلود، لقد ملأ حمّور زيادة منبر سودانيز بالغثاء، فهل بقي مما كتبه شيء في ذاكرة الأدب؟ لا. فالحاجة إلى الإمداد المستمر تدفع بالكاتب إلى نوّة الإنتاج التجاري التي يفقد فيها الكاتب ما تبقى من سيطرة على قدره و وجهته، و يزيد طين حمّور بللاً تمسّكه بلونيّة كتّاب مقالات الصحف المصريّة و أدباء المصريين عموماً، و انبهاره بأسلوبهم و محاكاته له، و ربّما كان هذا ذوقه و حقّه بطبيعة الحال، و لكن عالم الأدب أوسع بكثير، و حين طلب إبراهيم الجريفاوي من حمّور قراءة بعض نماذج القصّة القصيرة في السودان، ثار المصريون في قهاوي حمّور و مطعم الباشا و اعتبروها إهانة للأديب، و ها أنا أعيد عليه مطلب الجريفاوي، و معها ما شاء من أدب العالمين، و سيجد حمور، دون شك، ألف سلوى له من بقل و قثاء و فوم و عدس المصريين.
لوحة مأساة حمّور.
لقد أدهشتني قوّة العين التي يتحدّث بها حمّور عن رسالته الأدبيّة، مثلما تتجلّى في حالة "ولاء لم تعد تضحك"، و كيف أنّها (في تلك الحالة) كانت رسالة ضد اغتصاب الأطفال و لتنبيه الناس لمدى بهيميّته(؟)، و لم أعلم برسالة تستهدف تغيير شيء و تقوم على وصفه، ليس الوصف بمعناه الظاهراتي "الفينومينولوجي" بل الوصف كما في مسلسل 24 "تونتي فور أورز" حيث تجري الأحداث و يلهث المتابع و هو يشاهد ركض الثواني في الساعة على يمين الشاشة. حين تناول أستاذك الطيّب صالح موضوعة استلاب بعض مثقفينا للحضارة الغربيّة، أو جهل عامتنا و ريفيينا بها، فإنّه لم يبشّر لموقفه المعتدل من هذه الحضارة يا حمّور من خلال وصفها، فلم يصف المباني و الطرقات، أو ملابسها الداخليّة، و هنا يكمن الفارق بين أديب و آخر، فثمة أديب قادر على بث ثقافته بين السطور، في مسار الأحداث و بناء العمل، و لو تراجع بعض إفادات علوم النفس يا أستاذ حمّور، لعلمت خطورة استعمال الوصف كعلاج، و كيف أنّه كالدواء الخطر، لا يعطى في أي حال أو مقدار، فالوصف باللغة السليقة التي تحب هو سلاح ذو حدّين، و أشبه باللعب بالنار، و على كلٍّ، ليت حمّور يضرب عرض التأريخ و الجغرافيا و الفلسفات، ليجيئني برسالة فحواها الوصف، إذن لقد هانت الرسالات..
دعوتي لحمّور، إن كانت الكتابة قضيّته بأي حال، أن يترك ما به من نقص القادرين على التمام، و أن ينقذ مشروع الكاتب فيه، بإعادة النظر في جودة إنتاجه، و في هدفه منه، و إنّي أرى ذلك عسيراً إن لم يقطع حمّور مع هوسه بالناس و الشهرة، و له في نهاية الأمر الخيار، إنّما هي كلمات ما كتبتها إلا لكوني أراه قادراً إن أراد).
وقد أراد يا محمد، ولا أزيد!.



  رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 06:40 AM   #[3]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

كدا الموضوع بيكون أدعى للتحاور دون الحاجة للخروج إلى براحات أخرى

دا يا حبيب بعد إذن سعادتك

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 06:45 AM   #[4]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

مبدئياً .... برضو ..... في إعتقادي الزول دا مؤتمر وطني ...ومثل ما ناصبو الطيب صالح العداء لأنه قال (من أين أتى هؤلاء) يبتغون ممارسة نفس اللعبة مع غيره إذا لم يرتد جلباب المتأسلمين. .... لم يستوعبوا الدرس ولن يستوعبوه.

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 09:09 AM   #[5]
imported_رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_رأفت ميلاد
 
افتراضي

ياخ دى كتابة حاقدة شديد



التوقيع: رأفت ميلاد
[align=center]
[frame="7 80"]سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن
الشـهيد سـليمان ميلاد[/frame][/align]
imported_رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 11:43 AM   #[6]
imported_هيثم علي الشفيع
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_هيثم علي الشفيع
 
افتراضي

في العام 2007م سلمتني (أمانة الخرطوم عاصمة للثقافة العربية 2005م) نسخي من الديوان خاصتي الذي قامت بطباعته.
فأقام مجموعة من أصدقائي "جلسة تدشين" للديوان
وكان أن شرفني بحضورها الأستاذ/عبد العزيز بركة ساكن

قال لي أستاذ ساكن في معرض حديثه عن تجربتي:

{ ...وأنصحك أن لا تهتم لأي نقد يوجه لك من داخل هذا البلد
سواء أكان مدحاً أم قدحا
السودان لا يوجد به نقّاد للأدب
وكل من لبس هذه العباءة لبسها لأغراض شخصية..ليس إلاّ
}
أو
كما قال



التوقيع: والدنيا موية وسط حريق
تصبح كُرَبْ.....تتمسى ضيقْ


(حمــــيّـد)
imported_هيثم علي الشفيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 12:04 PM   #[7]
imported_قرقاش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_قرقاش
 
افتراضي

الحقيقه توقع لزياد حمور بعد قراءه روايته الجميله ..شوق الدرويش ... انه سيسلخ بالسنه حداد00 من قبل جهات عديده ..أولا انصار المهديه وممكن نقول المهدى ..خصوصا وان عمك حمور وطنى اتحادى على ما اظن ..وحتى من قبل أولئك المخدوعين باسم الدين وقد كشف حمور الغطا عنهم واراءهم ما لايحبوا ان يروه ...
زياد حمور قلم من بلادى ..قلم رائع وجميل
اذكر ان الكاتب الكبير مصطفى امين عليه رحمه الله ...قال كل مارمى على اعدائى طوبه اضعها تحت قدمى وتجدنى قد ارتفعت بها قليلا عنهم ..



التوقيع: انته رايك شنو ...؟؟ قرقاش

(وما من كاتبٍ إلا سيفنى/ ويبقى الدهرُ ما كتبت يداه / ولا تكتب بكفّك غير شيء / يسرُّك في القيامةِ أن تراه).
imported_قرقاش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 12:33 PM   #[8]
imported_سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام للجيلي وضيوفه..

حمور زيادة:
لست الكاتب السوداني الأفضل أو الأوحد..لكني كنت محظوظاً..
....
هنالك خلفي من هم أكثر إبداعاً .. وأرق لغةً..
(تواضع و محبة من زيادة...تابعوا الدقيقة الثامنة)

https://www.youtube.com/watch?v=LyvXV-Fbf88



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
imported_سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 12:50 PM   #[9]
imported_رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد مشاهدة المشاركة
سلام للجيلي وضيوفه..

حمور زيادة:
لست الكاتب السوداني الأفضل أو الأوحد..لكني كنت محظوظاً..
....
هنالك خلفي من هم أكثر إبداعاً .. وأرق لغةً..
(تواضع و محبة من زيادة...تابعوا الدقيقة الثامنة)
سلامات يا سماح ومنورة

أستمتعت بحديث حمور لآخر كلمة .. لا أجد هناك أى نوع من التواضع بل قمة الإعتداد بالنفس والوقوف على أرض ثابتة



التوقيع: رأفت ميلاد
[align=center]
[frame="7 80"]سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن
الشـهيد سـليمان ميلاد[/frame][/align]
imported_رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 02:24 PM   #[10]
عبد المنعم حضيري
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
سلامات يا سماح ومنورة

أستمتعت بحديث حمور لآخر كلمة .. لا أجد هناك أى نوع من التواضع بل قمة الإعتداد بالنفس والوقوف على أرض ثابتة



التواضع يا رأفت في إنو قدم الآخرين عليه وخت نفسو الطيش وعزا ما حققه للحظ وليس للشطارة .... الزول متواضع جداً ... تواضع في إعتداد زي ما قلت وزي ما قالت سماح

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 27-12-2015, 04:37 PM   #[11]
imported_رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
التواضع يا رأفت في إنو قدم الآخرين عليه وخت نفسو الطيش وعزا ما حققه للحظ وليس للشطارة .... الزول متواضع جداً ... تواضع في إعتداد زي ما قلت وزي ما قالت سماح

تحياتي

كل ما قاله حقيقة وبكل ثقة .. وفعلاً لدينا من الأقلام ما يفوق الوصف ولكنهم زاهدون عن طريق الشهرة وتكتفى متعتهم بعد رفع الأقلام

من كان يصدق بعد الطيب صالح أن يخرج حمور زياده بأسمنا فى العالم .. فى هذه الأسافير قرأت لأناس لا يوازيهم كتير من الكتاب الذين أخرجوا مئات الكتب

حمور أعتز بوطن حواؤه حبلى ومازالت قادرة على العطاء الأخضر لسنوات ضوئية قادمة .. حمور لم يتجمل بالتواضع بتقديم الآخرين عليه .. نعم هو ليس الأوحد أو الأفضل ولكنه من نفس الرحم الذى خرجوا منه ونفس الأرض ونفس الهواء

أحبك حمور زيادة
سبق أن كتب لى فى أون لاين يشكرنى للإشاده به وكان أيامها فى بداياته .. رددت عليه بأنى الذى أشكره على رسالته التى سأتباها بها أمام الناس وأقول حمور زيادة صديقى .. وصدق حدثى وسيكون حمور زيادة طيبنا الصالح القادم .. هو رجل يحمل عقل شيخ وقلب طفل متعلق بأمه .. هو من رحم أمدرمان (بدون عنصرية)



التوقيع: رأفت ميلاد
[align=center]
[frame="7 80"]سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن
الشـهيد سـليمان ميلاد[/frame][/align]
imported_رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2015, 10:57 PM   #[12]
imported_أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

"حول بوست حمور: أهميّة وقداسة الكتابة الشخصيّة
لقد كان بوستي عن حمور، (ولا أقول مقالةً) استفزازيّاً عن قصد، وشريراً كذلك، وقد حقَّق هدفه تماماً. خرج الكثير من الهواء الساخن، ولكنني لا أعتقد أن هنالك من تأذَّى حقيقةً منه، بما فيهم حمور نفسه الذي أصبح ضحيّةً ممتازةً جدّاً، وباستطاعتي رؤية ابتسامته المنتصرة عند مطالعته للبوست. لقد رأيت الكثير من الكتابات هنا وهناك عن الموضوع، بعضها سلبي تجاه البوست، كمقالة البراق النذير الوراق مثلاً، وبعضها كان مناصراً من قِبَل من طالعوا الرواية. قد عرفت، من خلال قراءات أصدقاء أثق في آرائهم (وذكرت ذلك من قبل) أن الرواية (شوق الدرويش) رواية متوسّطة، فيها جهد كالحفر على الصخر، ولكنها، بكل تأكيد، تفتقد للأصالة والعَظَمة؛ إنها رواية مصنوعة بجودة لأجل الفوز بجائزةٍ ما، ولكي تُوَزِّع، وقد حدث. ما علينا، فقد قلت من قبل أنني لن أطالع الرواية لانشغالي بالأدب العظيم؛ فلستُ ناقداً، أنا شاعر وكاتب، أستفيد من القراءة مثلما يستفيد الجسد الحي من الطعام والشراب والنزهة في الطبيعة والتأمّل؛ إن كنت ناقداً، ومن ضمن مشروعي، مثلاً، الكتابة عن الأدب السوداني وعرض الكتب لربما كنتُ مضطّراً لقراءة الرواية. لذلك فالنبعد هذه المطالبة: عليك أن تقرأ الرواية.
ثانياً، فقد كان ذلك الاستفزاز يصدر من كاتب شُمِلَ مع بقيّة الكتاب في خانة الاختناق والموات، وكنتُ أريد أن أرى هذا الموات بالدفع بآراءٍ حادَّةٍ، غير موضوعيّة وإنما ذاتيّة بامتياز؛ شخصيّة بالأحرى، لننتهي من قصة: المطالبة القضائيّة بالكتابة بموضوعيّة دائماً. كنتُ صادقاً في ما كتبت، إلى أبعد الحدود، بل كنت متهاوناً في حدّتي؛ إذ أن مشروع حمور الكتابي، في نهاية الأمر، لن يتأثّر بما أكتب، وبحدّته، فقراء حمور بالآلاف، وهو يعيش كنجمٍ سينمائي (على حدّ تعبيره)، إن الآراء المتداولة في هذا البسوت ظلّت حبيسة المناقشات والحوارات داخل وسط أدبي سوداني محلّي لم يتحاوز الـ150 لايك، والـ200 وحاجة تعليق، وهذه كلها في مواجهة آلاف؛ فأرجو أن لا يُصَوِّر الناس حدّتي هذه وكأنها اغتيالاً لشخصيّة حمور أو محاولة "تدميره" كما رأى فالبعض، فذلك، ببساطة: مستحيل!.
إن حمور يمثّل قدوةً لكتاب وكاتبات، وهو قدوة سيئة بالنسبة لرأيي الشخصي؛ فتحويل الكاتب إلى وكالة إعلانات تجاريّة، بل والتبرير لذلك بقول أن العالم أصبح (بيزنس في بيزنس)، فذلك لعمري كلمة الحق التي أُريد بها باطل؛ شخصيّاً لن أتسامح مع حالة الكتابة كونها تتماهى مع سوق التجارة وماركات الصابون والشامبو بذريعة أن العالم أصبحَ سوقاً جشعاً، لأن أجشع ما في العالم وأبأس ما به هو الاستسلام المريع لقيم التجارة والبيزنس على أنها (أمر واقع)، ولا مفرّ منه أبداً.
تقنيّاً، هذه الفرضيّة مغلوطة، فلقد أصبح بمقدار أي إنسان أن يصنع منبره الخاص، وأن يصل لأكبر عدد من القراء دون أن يدفع فلساً واحداً، أو، بالتالي، يجني فلساً واحداً. لقد قررت، منذ فترةٍ ليست بالطويلة، مثلاً، أن محاولة الحياة ككاتب محترف في السودان لهي مضيعة للوقت وقتل لمشروع الكتابة ذاته، حتّى الكتابة في الصحف اليوميّة مقابل عائد مادي؛ إذ يدفعك ذلك لتنازلات بلهاء وقاتلة ـ على الأقل في حالتي ـ لا تتوافق مع ما أراه في فعل الكتابة من تغييرٍ شاملٍ وكاملٍ ومقاومة حقيقيّة لـ(عهد التجارة) المتمدّدة في كلّ شيءٍ وتدفن في تربتها الملايين من الجثث والأحلام. الكتابة المجانيّة هي حلمٌ اليوم، على أن يكونَ لك قراء، في حالتي أجد "العدد القليل" ـ بالعداد الحمّوري طبعاً/زي بالدولار ـ من القراء الذين يزورون مدوّنتي كفاية مُبهجة، ولا أرى أن الحياة كمحرر مستقل مثلاً، كطريقةٍ لكسب العيش، سيئةً على الإطلاق، إنها غنيّة وشريفة ومتحررة من السوق إيّاه. حمور لا يطمح في أكثر من أن يكتب (كتاباً مسليّاً) كما عبّر في حواره المترفّع والمتعالي في صحيفة السوداني، والذي يُحطّم تماماً الأوهام التي يسوّقها حول صورته كـ"كاتب متواضع"، وما البوست الشخصي الذي كتبته إلا ردّاً "موضوعيّاً" على التعالي واللغة المجانيّة والغرور المتهوّر الذي اندفع به يُثرثر كـ(كاتب نَجَح في مشروعه تماماً بالنظر إلى عدد الطبعات التي تُباع). بهذا المنظور فمن الممكن أن نعتبر كاتبة سطحيّة كأحلام مستغانمي من أعلام الأدب المكتوب باللغة العربيّة. مع العلم أنني لم أقرأ لأحلام، ولن أقرأ لها كتاباً واحداً، فالكتاب باين من عنوانو، ويكفي أن تقلّب صفحات كتبها أو تقرأ مقالاتها الصحفيّة لتدرك مع من تتعامل.
بالنسبة لموضوع عدم القراءة إيّاه؛ يُحكى أن الشاعر محمد المهدي المجذوب كان برفقة أصدقاء، فجاء شاعر يُلقي قصيدةً لأجل أن يقيّمها الشاعر الكبير، وبعد الاستماع للأبيات الأولى من القصيدة قاطعه المجذوب لينصحه أن يترك الشعر ويبحث عن شيءٍ آخر. ذهب الشاعر حزيناً فغضب الأصدقاء وقال أحدهم: لماذا لم تدعه على الأقل يكمل القصيدة فلربما فيها ما يُعجب؟ قال لهم: إن مدَّ حمارٌ رأسه من هذا الشباك، أَعَليَّ أن أخرج لأتأكّد بأنه حمارا؟.
عموماً، هذا البوست مهدى لأصدقائي الذين اتصلوا مشفقين، أو راسلوني على الخاص، أو أتوا إلى البوست ووجدوا أنفسهم عاجزين عن الدفاع عني، وربما حزن بعضهم لقراءتهم لبعض الشتائم، هنا وهناك، من بعض المعلّقين، وقد قلت لهم أنني تعاملت مع الأمر بروحٍ مرحةٍ جداً، ولم أتأذّى، بكل تأكيد، من كل الردود، فزي ما قال محمد حسبو: تستاهل يا مأمون
تحياتي للجميع، مع تأكيد فرحي واستمتاعي، واستمتاع الجميع، بهذه المناقشة الحيّة.
علينا أن نضع أنفسنا أمام تيار النار المفتوح أحياناً، لنحظى ببعض الصراحة والآراء المختلفة، ذلك ما يميّز فيسبوك، فإن أردت أن أكتب مقالةً حقيقية حول حمور فلكنت اضررت لقراءة ما يكتب، وهو آخر ما أريد أن أفعله بزمني، ولكنت نشرتها، على الأقل، في المدونة."
مامؤن التلب
https://m.facebook.com/story.php?sto...5&id=638557764



imported_أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2015, 11:42 AM   #[13]
Abdullahi Gaafar
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مامون في رده علي منتقديه....
الكتابة بغرور حتي النخاع

تحيات وتقدير واحترام لصاحب البوست والمتداخلين

عبد الله جعفر



Abdullahi Gaafar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-12-2015, 08:12 PM   #[14]
imported_أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صدق مامون فى :
1-(ولاء لم تعد تضحك) القصة القصيرة لا تستحق كل الضجة التى احدثتها فى سودانييزلان كل التعليقات اتت من اعضاء اغلبهم لا يعرف/ يفتقر الى القدرة الحقيقية على القراءة النقدية لمثل هذه كتابات لذا كانت تعليقات هشة/مُجاملة للكاتب. كذلك اتت حملة الدفاع عن حمور(حتى فى فيما كُتب هنا) عاطفية تعتمد على موروث سودانى اصيل وهو الوقوف مع الضعيف/ الموجهة الية النقد/المُهاحم دون الالتفاف الى لب القضية
2- إعلاء الاعلام المصرى لشان شوق الدراويش بما فيها من هجوم على المهدية والتقليل من شانها يضع الف علامة استفهام حول دوافع منح الراوية جائزة نجيب محفوظ.(وصف بعض النقاد الرواية بالتاريخية يصب فى هذه الاتجاه).
3- توصيف حمور للكاتبات السودانية (اختنقت وماتت) فيه كثير من التعالى والفوقية
(من هو حتى يحكم على كل الكتابات).
4- مامون لم يقراء الرواية (ولن !حسب كلامه) اذن الحديث عنها ولو فى السياق العام خروج/التفاف على ما كتبه.
5- تواضع/ سمو اخلاق/له قلب طفل ..الخ لن تضيف الى الكاتب /الروائى
شيئا فى تقييم ما يكتب. النقد الموضوعى دوما يكون بعيدا عن الشخصى.



imported_أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2016, 08:03 PM   #[15]
imported_علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

استاذي الجيلي احمد / اتسائل رأيك في شوق الدرويش اي شئ تصنفها بعيد عن نوع الكاتب .. ةتعرف اني ليس انصاري ..



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
imported_علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:25 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.