كليم الصباح
من يخبر الجرح
عن سهولة النزف
ويفتح الصدر لجحيم الاجوبة ..
من يقنع الحواس
بهدوة الرائحة
ويراهق الزهر
مستجديا نداه
اعبر كل يوم هذا الجسر
متجنبا وخزة المزلة
مندرج تحت طائلة الاحتمال
وليس لليأس
في اندلاعه الغريب
ان يئسى علي غلامة اللغة
وليس علي اللوح
قرأة حواشي المخطوط من الاذل
والجسر يرهب السمروات
بخواطر الهجر
ويفتنن به العزروات
يهرعن وليس بينهن والقبلات
غيد هزيان
وليس بينهن والصمت
غير غصة في الحلق
وطعنة بين الضلوع
متسللات باطراف العطر
غير مسافحات احلامهن
فهن السمروات
اميرات المساء المعتدل
الضاربات في اطناب القصائد
المستشريات في دفئ الشرايين
تكتظ بهن الاوردة
ويفطرن قلبي كلما تسائلت عن مشاعر هاربة
يهزجن في الخاطر
لهن رنين في الذاكرة
.../
يمضي شيخ المعسكر
في سجود
مقارب بين صدره والرصاص
والمسبحة
متضرع تحت ثقل قتال
هو.فيه المقزوف والقزيفة والمحرقة
يمضي خاشع
خشية انهمار
يؤدي بالروح
قبل الجسد
واقصي حضور تضعضعه المطرقة
...
17/اكتوبر
2015
- الدمازين
|