رغبات
رغبات
*****************
اتود خاطرة الوداع ؟
قصائد .. قصص .. حكايا
اتودها ضمن احتفال ..
بالصقيع وظمهرير
وافتقاد
اتودها حيرة
واجمة تنبش ذاكرة المكان
تئسا وتفض اغلفة الحنين
ترمي بثقلها علي الاوراق
فينهار بعد تماسكه الامان
وتطل الوحشة
مثل سرداب في عتمته
ابدي
اتودها غيداء تختال
يحتفي بها الشعراء
وترسم كالجنان
تحتها سرادق الامواه
وفوقها عصافير من الجليل
عصافير في ترحالها مرت بدمشق
فلم تتعرف علي المئازن
فكزبت ما رأته
وعادت ادراجها الي صنعاء
جذعت ﻷعمدة الدخان
ورأت الموت ينصب شراكه
وعدن تستقصي عن الامس
واليوم
ولا جدوي من غدا طريد
اتودها في كأس مترع بالهزيمة
ام ملفوفة بظلمات الحصار
تخشي التطلع للندي
تخشي عروة الروح
وتستوثق باشرعة الرحيل
الي المحال
وتري بارضي الزيف امام
يعتلي المنابر
ويقول عن الله
ويخبرنا عن الحرام
اتودها الآن
ام في مساء الاصدقاء
حين يستدرون كؤوسهم
ويخلطون
اتودها ثملة
بوعي شاعري
تطغي علي الاصداء
وتفتعل الضجيج
اتودها مذيونة بالغسق
ابيضاض
ام زهبية شاربة من ماء المغيب
قل ان بغداد ظلت صامدة
قل انها معلم تستدل به الحضارات
وانها لم تذل بغداد
حصن الثقافات الحصين
قل لي .. اتودها كأمدرمان
موبوءة بالغزاة
رحم انقلابيين اشترعو الدماء
وشيم احرار يغتسلون بخيوط من ضياء
اتودها
ام كرهت اني اعرف الكلمات
حليب اثداء المساء
انا لست بشاعر
يغالي بشعره الندماء
يفصل علي مقاس النخب
ثمالته
وينتظر الصباح
انا شئ قد تعرا من فرط الكلام
ومشي يلملم حجارة الطرقات
ولا يقذفها علي الطغاة
وعلماء النفاق
ان لست اخشي الاحتراق
لست مجبر علي الذهول
ودهشة ليست علي
وقع خطوات الحياد
انا لست موجود
غير في مخيلة سجلات النظام
رقم هامشي
مثله والحطام
شخص منشق عن التعود
مفتون بالمداد
وكلما دفنت مئاثره في الدرك
من اشراق طفلة عاد
انا لا شئ
في خضم النبوئات
ولا اعرف طعم
الخمرة الشريفة
وليس لي في الرماح المتكسرات
مجموع انا من بواقي النسرين
مشدود علي وتر الكمان
دندنة
وتارة انشودة الوقت الحرام
انا التقي بك
وبنفسي مسائين في كل عام
واضع الازهار علي قبر
من احسبه الامام
واتلو ماتيسر من كلام
وآيتين
ويحط من حولي الحمام
|