منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-10-2019, 06:16 PM   #[1]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي تداعيات !

1-

التنميط سواء كان سلبيا أم ايجابيا , لشعب كامل أو لأي جماعة عرقية لايقود دوما لنتائج صحيحة , إضافة إلي أنه كسل ذهني نستخدمه لقولبة مجموعة معينة من البشر - بدلا من عناء محاولة فهم من تلتلقي دروبنا بدروبهم من أفراد تلك المجموعة .

كل ما أوشك أن إستسلم لذلك الكسل الذهني , مثلا بتصنيف كل النيجيريين كمحتالين , او كل المصريين كمستهبلين او كل اللبنانيين كمفترين عاجباهم روحهم , يبعث الله لي من يعيدني لصوابي: كمقابلة نيجيري مسكين (الكديسة تاكل عشاءه , كما يقول أهلنا) مثل شارلس , أو مصادقة مصري حقاني لدرجة الوقاحة كأسامة يونس رحمه الله , أو العمل مع لبناني فاضل كهانئ الزين لن يتردد في أن يمنحك قميصه الذي يلبسه لو شعر بأنك أحوج منه لذاك القميص.

رغم كل ذلك , فمن عاشر أقواما من شعوب مختلفة معظم عمره , يلاحظ أن افرادا كُثر من شعب ما يشتركون في بعض الطباع , أحيانا.



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2019, 07:45 PM   #[2]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

أبو علي العزيز
شنهو عن السودانيين
بفتكر تنميطهم أمر واقع
فينا صفات لا تغيب عن الحق ولا تغرب مع أي تصرف ملازمهم..
يابا إحنا برآآآآآنا في أمثلتنا بنكشف حالنا..
أمسك عندك:
أقرع ونزهي
لا بعجبهو العجب ولا الصيام في رجب
بنحسد القرد في حمرة ...
وأمسك كمان التباهي في غير محلهو وشنيف الغير:
يا زول أنا جعلي
يا أخي قايلني هندي
ود غرب ما بسر القلب
حلبي سآكت
قايلني مقطوع من شجرة........
وما تنسى الحسد وطولت اللسان ولسة عيييييييييييك....
يابا مشكلتنا بالفينا وإحنا عارفنهو ودارينهو برضنا أكثر شعوب اعالم تنميطاً....



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2019, 01:06 AM   #[3]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
أبو علي العزيز
شنهو عن السودانيين
بفتكر تنميطهم أمر واقع
فينا صفات لا تغيب عن الحق ولا تغرب مع أي تصرف ملازمهم..
يابا إحنا برآآآآآنا في أمثلتنا بنكشف حالنا..
أمسك عندك:
أقرع ونزهي
لا بعجبهو العجب ولا الصيام في رجب
بنحسد القرد في حمرة ...
وأمسك كمان التباهي في غير محلهو وشنيف الغير:
يا زول أنا جعلي
يا أخي قايلني هندي
ود غرب ما بسر القلب
حلبي سآكت
قايلني مقطوع من شجرة........
وما تنسى الحسد وطولت اللسان ولسة عيييييييييييك....
يابا مشكلتنا بالفينا وإحنا عارفنهو ودارينهو برضنا أكثر شعوب اعالم تنميطاً....
تحياتي أخ بابكر .
في تقديري أن موضوع "الحسد" ينحصر في الغالب في ابناء الجيل الواحد من الطبقة المتعلمة تعليم جامعي او فوق جامعي . لم الاحظ انتشار هذه الظاهرة السلبية وسط من لاينتمي لهذه المجموعة . و بسبب متلازمة هذا المرض دوما مانفشل كسودانيين داخل أو خارج السودان في العمل المنظم المستدام , كالجاليات أو المنظمات غير الحكومية . و حكمة الله نحن نبدع في العمل الطوعي الآني (النفير).

سؤال خارج النص : هل الرجل الخلوق : مهدي داؤود الخليفة , قريبك؟



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2019, 02:06 AM   #[4]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ت


تحضرني القصة التالية عن التنميط الايجابي للسودانيين بواسطة ألآخر المحايد:

في الثمانينات كان لصحيفة الواشنطون بوست مراسل بشرق أفريقيا , يزور و يكتب عن السودان من حين لآخر . أذكر أنه كتب مقالا قارن فيه مابين تأثير مجاعة الثمانينيات علي السودانييين مقارنة بالاثيوبيين . قال أن خبراء الامم المتحدة لاحظوا نسبة الوفيات العالية وسط الاثيوبيين بسبب المجاعة مقارنة مع شبه انعدام وفيات بسبب المجاعة في السودان , رغم التشابه في فشل عدة مواسم زراعية في البلدين . واحتاروا في أيجاد تفسير مقنع لهذا التفاوت .

قال بأنهم في البدء افترضوا بأن عادة استهلاك المواطن السوداني العالي للحوم , مقارنة بالجار الاثيوبي ربما منحت السودانيين أبدانا تتحمل الجوع لوقت أطول من جيرانهم . ولكن بمزيد من التمحيص تبين لهم خطأ فرضيتهم . و بمزيد من الدراسة عرفوا بأن السبب هو نظام التكافل الاجتماعي السوداني المتميز .

و لتقريب الصورة لقارئه الامريكي , كتب بأن التكافل الاجتماعي السوداني هو أشبه مايكون بنظام الضمان الاجتماعي الامريكي Social Security
حيث يجد من لاطعام له حاجته من الطعام في منزل أي أحد من اقربائه الميسورين . و اختتم الصحفي مقاله بعبارته التالية التي ظلت عالقة في ذهني:
In Sudan, no one dies of hunger, but no one get rich . either.
وترجمة العبارة’ : في السودان لا أحدا يموت من الجوع وفي المقابل لا أحد يظل غنيا .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2019, 04:45 AM   #[5]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة

تحضرني القصة التالية عن التنميط الايجابي للسودانيين بواسطة ألآخر المحايد.
تحياتي حسين
أذكر أن جعفر مرغني تحدث عن الأثر الايجابي لمدارس التعليم الأهلي ( الخلاوي) في التكافل الذي يتمتع به السودان ... ولكن مع تغير النظام المجتمعي بدخول التعليم الحديث ... يجب أن نستعد بنظام تكافل تشرف عليه الدولة.






التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2019, 05:38 PM   #[6]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
تحياتي حسين
أذكر أن جعفر مرغني تحدث عن الأثر الايجابي لمدارس التعليم الأهلي ( الخلاوي) في التكافل الذي يتمتع به السودان ... ولكن مع تغير النظام المجتمعي بدخول التعليم الحديث ... يجب أن نستعد بنظام تكافل تشرف عليه الدولة.



الأخ ابوجعفر:
تحياتي:

بالتأكيد فإن الخلاوي و إنتشار التصوف ساعد في تجذُر نزعة التكافل الإجتماعي التي يتميز بها أهل السودان , إلا أنني أعتقد بأن بذور تلك النزعة الإنسانية قد غرست في أرض السودان منذ زمن سحيق , سابق لإنتشار الإسلام . ومما يدعم ظني هذا - إلإتشار الكبير للتكافل الإجتماعي وسط غير المسلمين من سكان جبال النوبة و جنوب السودان .

من ملاحظتي (غير العلمية بالطبع) لسلوك من أعرف من مواطني كينيا و يوغندا مقارنة بأهلنا الجنوبيين , لاحظت أن الجنوبيين أكثر إعانة لأهلهم (حتي ل ذوي القرابة البعيدة) من جيرانهم .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2019, 08:07 PM   #[7]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
بالتأكيد فإن الخلاوي و إنتشار التصوف ساعد في تجذُر نزعة التكافل الإجتماعي التي يتميز بها أهل السودان , إلا أنني أعتقد بأن بذور تلك النزعة الإنسانية قد غرست في أرض السودان منذ زمن سحيق , سابق لإنتشار الإسلام . ومما يدعم ظني هذا - إلإتشار الكبير للتكافل الإجتماعي وسط غير المسلمين من سكان جبال النوبة و جنوب السودان .

من ملاحظتي (غير العلمية بالطبع) لسلوك من أعرف من مواطني كينيا و يوغندا مقارنة بأهلنا الجنوبيين , لاحظت أن الجنوبيين أكثر إعانة لأهلهم (حتي ل ذوي القرابة البعيدة) من جيرانهم .

لفتة ممتازة يا حسين لأن كلامك ده بيفتح الباب للبحث في تأثير الحضارة الكوشية والتي يقال أنها امتدت إلى الجزيرة العربية والشام ثم تقلصت لتنحصر في الدولة المروية ... وهناك مقال مطول قرأته في موقع سودانت يتحدث عن أصول الشعب السوداني وتجاوز تلك الأصول للعنصر العربي بعصور ضاربة في القدم. ولاحظ الجزئية بالاحمر.

وعنوان المقال: "من هم سكان شمال السودان ومن أين أتو؟" وجاء فيه:

".. لم يأتو من أي مكان. قاعدين هنا من سنة يك. فحوالى 10,000 سنة من الان بدا البحر بالانحسار عن وادى النيل تاركا ورائه ارض صالحة للزراعة حول النيل ... تقدم اسلافنا الكوشيين لاعمار اى ارض ينركها البحر وراءه ... بمرور السننين اجادوا الزراعة وتفرغوا للفنون والعلوم والميثولوجى ... وصلوا مرحلة من التطور شهد بها قدماء اليونانيين هيرودت وغيره ... قالوا انهم اتعلموا اول طقوس التعبد وتكريم الاله والعلوم والفنون على يد كهنة سودانيين فى طيبة ودنقلا وكبوشية ... كل الميثولوجى الدينى القديم يشبه الى حد بعيد ديانة التوحيد القديمة فى وادى النيل(التي أعلنها جدنا اخناتون حوالى 14 قرن ق.م، وكانت موجودة قبله).

اسلافنا الكوشيين شيدوا حضارة وادى النيل على طول النيل من منبعه الى مصبه ... وهناك امتدادات اخرى داخل وخارج القارة ... استمر تقدم الكوشيين وانتشارهم الى الشام والقارة الاسيوية ... وفرضو سيطرتهم علىها ... حسب شهادة اليونانيين ديل ... قاطنى الجزيرة العربية كانوا كوشيين ... استمر تواجدهم هناك الى ان انهزم تهارقا حوالى 6 قرون ق.م. بدات العودة الى موطنهم الاصلى فى وادى النيل ... تواصات هذه الهجرات الى تواريخ قريبة سميت فى يعض الاحيان دخول العرب الى السودان ... ثم تواصل تقهقرنا وانهزامنا امام جيوش الغزاة وخسرنا مصر لصالح اجداد مصريى اليوم ... لازلنا نشكل حضور حتى كوم امبو ... طوال ال 26 قرن الماضية تواصل الصراع بيننا ككوشيين وبين الغزاة حول السيطرة على وادى النيل.

مرحلة اخرى من الصراع كانت فى 651 م على يد عبدالله بن السرح لم تحسم عسكريا ويقال انها حسمت لاسلافنا ... لم نهزم عسكريا وقبلنا الاسلام لانو الاقرب لتكويننا الدينى (مسيحية وديانة توحيد قديمة) ... تواصل الشد والجزب حتى سقوط سوبا ودنقلا وشندى 1504 نتاج صراع اقرب ما يكون الى صراع دينى اسلامى مسيحى منه الى صراع عرقى عربى نوبى ... يعنى كلا الجيشين كانوا سودانيين".




التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2019, 05:18 PM   #[8]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

إبتدوا السودانيين أخيرا يكونوا على نمطٍ واحد...
زمان كان للجعلي رؤية خاصة بيهو في شوفت الحاجات والشايقي شوفتهو مختلفة والغرابي والهدندوي وكل قبيلة في السودان..
حسي تقريبا كلهم بقوا على الطريقة المتوارثة عند أهلي الرباطاب.
تعليقاتهم عميقة وشوفتهم للأشياء فاحصة تمر على غيرهم دون ملاحظة واقعية..
مثلن عندي صديقي أصلن جعلي ونسابتهو شوايقة وكل حياتهو في كردفان يومتها كان معاي في الكفتريا وعندي إتنين جرسونات أثيوبيات.
الأولى بالجد لمن تمشي ركبها بتسبقها وظنيتهو عندها مشكلة في السلسلة الفقرية للزول البتوكدآ بشوفها محلوجة صاحبنا قال ليا: زولت دي متل سلم الزبالة "والله دي ما بتجي إلا من رباطابي قُح" والتانية حقيقتن لله بس جلد وعضام فقال ليا: لو زول قال يرسم البت دي إلا بس يشخت ليهو خط رأسي....
زولي دآ في ظاتهو؟
رأسهو مدور وأصلع وعيونهو ظنيتهم قدهوم ليهو بي إبرة يعني لو مقاصدك ولا مديك ضهرو ما بتفرق..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
أقرع ونزهي



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2019, 03:45 PM   #[9]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

2-
ثورات الشباب في العراق , الجزائر و لبنان تدل علي أن شعوب الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تتأثر ببعضها . فهذه الثورات لم تندلع إلا بعد متابعة و تأثر شباب تلك الدول بثورة شابات و شباب السودان .

شئنا أم أبينا فنحن - بصفة عامة - نتأثر و نؤثر في محيطنا العربي , (حتي البعيد منه مثل العراق ) أكثر من تأثيرنا و تأثرنا بمحيطنا الأفريقي .

إمتد تأثير الثورة التونسية في 2011 للسودان و نتج عن ذلك إنتفاضة في بلادنا قمعها نظام البشير بقسوة مما أدي لسقوط عشرات القتلي , في نفس العام تابع معظم السودانيين تظاهرات ميدان التحرير بمصر بتعاطف شديد .

السؤال البديهي , لماذا لانقبل الواقع وهو أن الثقافة العربية/اللغة العربية المشتركة بيننا وبين العرب تجعلنا أقرب لهم ؟

أعترف بأن ماقلته أعلاه هو رأي الاقلية من السودانيين . حتي في بيتي لايشاركني احدا هذا الرأي . فمؤخرا و نتيجة للخيبات و الهزائم المتتالية أصبح الإنتماء العربي منكورا و غير مرغوب فيه !

عن نفسي , لا أشعر بأي تناقض بين إعتزازي بجذوري النوبية-الكوشية-الافريقية- الزنجية إضافة لإعتزازي بثقافتي العربية .

آيضا لا أحتاج لموافقة اي آخر (لبناني أو غيره) حتي يثبت لي عروبتي الثقافية .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2019, 08:00 PM   #[10]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
2-

عن نفسي , لا أشعر بأي تناقض بين إعتزازي بجذوري النوبية-الكوشية-الافريقية- الزنجية إضافة لإعتزازي بثقافتي العربية .
دآ يابا المكمون الما قادرين نجاهر بيهو..
دي حقيقة هويتنا...



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2019, 04:21 PM   #[11]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
دآ يابا المكمون الما قادرين نجاهر بيهو..
دي حقيقة هويتنا...
مبسوط لانك متفق معاي حيث لم يتفق معي في ذلك لا عيالي و لا زوجتي , بيقولوا نحن افارقة فقط!



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2019, 11:07 PM   #[12]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
2-
ثورات الشباب في العراق , الجزائر و لبنان تدل علي أن شعوب الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تتأثر ببعضها . فهذه الثورات لم تندلع إلا بعد متابعة و تأثر شباب تلك الدول بثورة شابات و شباب السودان .

شئنا أم أبينا فنحن - بصفة عامة - نتأثر و نؤثر في محيطنا العربي , (حتي البعيد منه مثل العراق ) أكثر من تأثيرنا و تأثرنا بمحيطنا الأفريقي .

إمتد تأثير الثورة التونسية في 2011 للسودان و نتج عن ذلك إنتفاضة في بلادنا قمعها نظام البشير بقسوة مما أدي لسقوط عشرات القتلي , في نفس العام تابع معظم السودانيين تظاهرات ميدان التحرير بمصر بتعاطف شديد .

السؤال البديهي , لماذا لانقبل الواقع وهو أن الثقافة العربية/اللغة العربية المشتركة بيننا وبين العرب تجعلنا أقرب لهم ؟

أعترف بأن ماقلته أعلاه هو رأي الاقلية من السودانيين . حتي في بيتي لايشاركني احدا هذا الرأي . فمؤخرا و نتيجة للخيبات و الهزائم المتتالية أصبح الإنتماء العربي منكورا و غير مرغوب فيه !

عن نفسي , لا أشعر بأي تناقض بين إعتزازي بجذوري النوبية-الكوشية-الافريقية- الزنجية إضافة لإعتزازي بثقافتي العربية .

آيضا لا أحتاج لموافقة اي آخر (لبناني أو غيره) حتي يثبت لي عروبتي الثقافية .



هذا مقال ل للكاتب وألاكاديمي اللبناني جلبير الأشقر , نشره اليوم, يتناول فيه تفوّق قيادة الثورة السودانية علي نظيرتيها بالعراق و لبنان و كيف يمكن ان يتعلم العراقيون و اللبنانيون من النموذج السوداني :


العراق ولبنان والنموذج السوداني
جلبير الأشقر

https://www.alquds.co.uk/%d8%a7%d9%8...7%d9%86%d9%8a/

في مقال سابق على هذه الصفحات (16/4/2019)، تناولنا ما وصفناه بـ«تفوّق القيادة السودانية« الذي رأيناه قائماً على جملة من الميزات، تأتي في صدارتها الميزة التنظيمية. فقد أفلح رجال ونساء الثورة السودانية في تشكيل تنظيم محوَري داخل مجتمع بلادهم، ارتكز إلى جمعيات نقابية مستقلة من المهنيين والمهنيات تكوّنت في المعارضة المحظورة لنظام عمر البشير.
كان المبادرون أساتذة جامعة الخرطوم الذين أنشأ مئتان منهم نقابة معارضة في عام 2012. وقد حذت حذوهم جماعات أخرى من المهنيين في قطاعات الإعلام والصحة والقانون والتعليم المدرسي، أسّست مع الأساتذة الجامعيين في عام 2016 «تجمّع المهنيين السودانيين». فلعب التجمّع دوراً ريادياً في تأسيس تحالف القوى الاجتماعية والسياسية المعارضة المعروف باسم «قوى إعلان الحرية والتغيير»، وذلك نسبةً إلى الإعلان الذي صدر في أول أيام العام الجاري عن اثنتين وعشرين هيئة، ضمّت أحزاباً وتجمعات وجمعيات، قادت سوية الانتفاضة السودانية على نظام البشير إثر انطلاقها يوم 19 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، واستمرّت في القيام بهذا الدور بعد إزاحة الدكتاتور من قِبَل قادة الأجهزة العسكرية ذاتها التي شكّلت العمود الفقري لنظامه.
وقد ظلّ «تجمّع المهنيين السودانيين» إلى يومنا هذا يقوم بالدور الأبرز في قيادة الثورة السودانية، بعد أن انضمّت إليه إثر اندلاع الثورة نقابات عمّالية مستقلة نشأت في كل قطاعات الطبقة العاملة السودانية حتى أصبح التجمّع قوّة اجتماعية بالغة الأهمية وبات اسمه يُطلق على ظاهرة أكبر بكثير مما توحيه التسمية. ويجوز القول إنه لولا تأطير التجمّع للحراك الشعبي وقيادته له، لما حقّقت الثورة السودانية ما أنجزته حتى يومنا هذا ولما واظبت الجماهير السودانية على النضال من أجل تحقيق التغيير الجذري والشامل الذي تصبو إليه، غير منخدعة بالنوايا الإصلاحية التي ادّعى العسكريون العمل بوحي منها.
هذا وقد التفتت الحركات الاحتجاجية الطامحة إلى التغيير الثوري في سائر بلدان المنطقة العربية إلى النموذج السوداني في التنظيم الاجتماعي والسياسي. واستلهم مناضلو ومناضلات الطليعة في الحراكين العراقي واللبناني المثال السوداني، مما دفعهم إلى تشكيل جمعيات مهنية ونقابية تطمح إلى تولّي دور الأطر القيادية للنضال الجماهيري. وكانت النتيجة أننا رأينا بتزامن غير مقصود بروز أطر مماثلة في الحراكين المذكورين في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، وهو شهر انطلاق الثورتين.

التحدّي الذي يواجهه الحراكان العراقي واللبناني في المجال التنظيمي، يقوم أولاً على تمكّن الجماعات المهنية في البلدين من تثبيت عملها المشترك في إطار تنسيقي واحد على شاكلة «تجمّع المهنيين السودانيين»

فمنذ معاودة الحراك العراقي في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وفضلاً عن انضمام الجامعات إليه بأساتذتها وطلّابها، باتت تحتلّ الصدارة فيه نقابات الأساتذة والمعلّمين والمهندسين والأطباء والمحامين، وهي القطاعات المهنية عينها التي نشأت في أوساطها الجمعيات التي تولّت قيادة الثورة السودانية. وقد دعت النقابات المهنية العراقية إلى الإضراب العام في البلاد سعياً وراء نقل الحراك الشعبي إلى مستوى أرقى من القوة والفاعلية. وكذلك في لبنان وفي الوقت نفسه، أخذت شتّى القطاعات المهنية تفرز هيئات نقابية من صفوفها، بينها وفي دور بارز أساتذة الجامعة والمهندسون. وفي 28 الشهر الماضي، تم الإعلان عن تشكيل «تجمّع مهنيات ومهنيين» الذي يضمّ تجمّعات مستقلة في قطاعات مهنية شتى، منها مهن الصحة والمحامين والصحافيين، علاوة على الأساتذة الجامعيين والمهندسين الذين سبق ذكرهم.
أما التحدّي الذي يواجهه الحراكان العراقي واللبناني في المجال التنظيمي، فيقوم أولاً على تمكّن الجماعات المهنية في البلدين من تثبيت عملها المشترك في إطار تنسيقي واحد على شاكلة «تجمّع المهنيين السودانيين». وقد خطت الجماعات المهنية اللبنانية خطوة أولى في هذا الاتجاه، بقي أن نرى إذا تتمكّن من تثبيتها وتطويرها لترتفع بسرعة مضاعفة إلى مستوى النضج التنظيمي والسياسي الذي بلغه المهنيون السودانيون بعد سنتين من تشكيل تجمّعهم. ويقوم التحدّي ثانياً على توسيع إطار التجمّع ليشتمل على نقابات عمّالية مستقلة على غرار ما حصل في السودان وهو الأمر الأكثر حيوية في تحويل الحراك إلى قوة اجتماعية واقتصادية منظّمة عظيمة الشأن.
هذا بالنسبة للتحدّي التنظيمي. أما التحدّي السياسي فإن خطورته تفوق خطورة ذلك الذي واجهه الحراك السوداني، إذ أن العراق ولبنان يشتركان بارتكاز النظام السياسي فيهما إلى الطائفية، وهي سلاح خطير بيد الجماعات الحاكمة تستخدمه لتقسيم صفوف الشعب وفرض هيمنتها عليه. ومن المؤكّد أن القوى المستندة إلى الطائفية أساساً لوجودها ونشاطها سوف تبذل قصارى جهدها لإجهاض الحراكين العراقي واللبناني اللذين يشكّلان أعظم تحدٍّ واجهته تلك القوى في تاريخها. وينضاف إلى ذلك أن الخريطة السياسية في البلدين تسودها أحزاب وجماعات طائفية لا يمكن تشكيل تحالف واسع معها على غرار «قوى إعلان الحرية والتغيير» في السودان، الأمر الذي يحتّم أن تبقى قيادة الحراكين مستندة بصورة أساسية على النقابات والجماعات المهنية، بلا أحزاب سياسية، بغية المحافظة على وحدتها واستقلاليتها وزخمها.



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2019, 11:30 PM   #[13]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

هنالك آيات عدة في القرآن الكريم تؤكد وتكرر بأن القرآن انما هو قرآن عربي و نزل بلسان عربي مبين .

أﻻيات التي أعنيها :
” لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين”
” إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون”
“قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ”
” إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون”
“وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا”
” ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي”
“وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين”
” وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها “
. ” وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق”

لماذا هذا التكرار في القول لقوم يتحدثون العربية بأن القرآن انما هو باللغة العربية؟ لماذا؟ الا يعرفون ذلك ؟


لفهم الحكمة من ذلك لنفترض , ولله المثل الاعلي, بأنك تتحدث حديثا هاما بالانجليزية مع شخص أنجليزي , وهذا الحديث به تعليمات هامة جدا , في فهمها و اتباعها أنقاذ حياة المستمع وفي عدم فهمها هلاكه. ولكنك في أثناء أعطاءك التعليمات له تكرر و تعيد التكرار له بأنك إنما تتحدث معه باللغة الانجليزية التي يفهمها ! معني ذلك في نظري هو أن تعليماتك سهلة الفهم للمستمع الذي يفهم اللغة الانجليزية.

هذا التكرار , بأن القران انما انزل بلسان عربي , هو للتأكيد بأن القرآن سهل الفهم لكل من يجيد العربية . لايحتاج فهم اهم مافيه لتخصص دقيق ولا لكهنوت أو تقعر ولا يحتاج فهمه لمجلدات من الشروح بحواشيها .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2019, 06:36 AM   #[14]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
أما التحدّي السياسي فإن خطورته تفوق خطورة ذلك الذي واجهه الحراك السوداني، إذ أن العراق ولبنان يشتركان بارتكاز النظام السياسي فيهما إلى الطائفية، وهي سلاح خطير بيد الجماعات الحاكمة تستخدمه لتقسيم صفوف الشعب وفرض هيمنتها عليه.

هذا يعني أن نقود ثورة ديمقراطية بقيادة القرآن الكريم ... وذلك لأن الحديد لا يفله إلا الحديد ... والطائفية الدينية سلاح بتار لا يقدر عليه إلا القرآن ... وأنظر إلى ما حدث في سوريا بسبب دولتها العلوية.




التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2019, 07:02 AM   #[15]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
هنالك آيات عدة في القرآن الكريم تؤكد وتكرر بأن القرآن انما هو قرآن عربي و نزل بلسان عربي مبين .
[/B] .
ورد في كتاب أمي كاملة عقل ودين:

".. مِن أول الملاحظات التي يجب أن نوليها اهتمامًا في هذا السياق هي أن لفظ "عرب" لفظٌ واسع المدلولاتِ حتى في لسان العرب نفسه، إذ إنه يفيد "الإبانة والإفصاح" ويفيد أيضا "النشاط وطِيب النفس" وأخيرًا "الفساد في الجسم أو في عضو فيه". والشائع مِن الاشتقاقات هو المقدرة على الإفصاح بمكنون الأفكار، ومنها أُشتُق مصطلح "الإعراب" في القواعد والبلاغة لاحقًا. ومنها الحركة المستمرة التي أشتق منها اسم "العرب" أنفسهم لأن طبيعتَهم كانت التحرك والترحال المستمر، فتَطَوَّرَ اللفظُ مِن هذا الاشتقاق لِنَصِلَ إلى لفظ "العَرَبَة" حديثًا الذي يفيد السيارة المتحركة".



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:13 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.