منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 31-05-2020, 07:25 AM   #[1]
زين العابدين حسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي جيش كرَرَوْ

جيش كرَرَوْ
ها هم قادمون من الشرق و سيوفهم تقطر دما و أنا أبكي من الفرح ، كان الملاعين يمسكون بي ليمنعوني من اللحاق بهم ، أحكموا وثاقي و حتى فمي ألصقوا عليه شريطا لاصقا فقد عضضت تلك الأيادي النجسة و لم أسكت عن شتمهم . قال لهم ذاك الذي يعظمونه و ينادونه (بروفسير راشد) : "حالته متأخرة ، سنعطيه أولاً إبرة مهدئة و قطعا سيحتاج ل.." قبل أن يكمل قاطعته خالتي : "الكهرباء .. لا لا يا دكتور ، قالوا الكهرباء تلحس المخ ." كل القادمين من الجامعات الكفرية لا همّ لهم غير تعطيل المسيرة القاصدة ، لكني خبأت سيفي في مكان لن يصلوه .
من بعيد تلوح الرايات السوداء الحبيبة مكتوب عليها (محمد رسول الله) يتقدمهم شيخي بلحيته المهيبة و قد كسته الأنوار و سيفه يقطر من دماء الأنجاس .. بجانبه الشيخ الذي قال عنه شيخ المشايخ (روح طاهرة في جسد خبيث) ، كانوا يترنمون بأناشيد الجهاد . لم يكن في إمكاني الصياح " أنا قادم يا أحباب ، سنقتل الكفار و نهزم الشرك و نجتث الباطل و نقيم شرع الله ، لن نترك زانية محصنة بغير رجم و لا سارق يجول بيد سليمة ... سنجلد الكاسيات العاريات و سنزيل المنكر و نحارب الذين يلوننا من الكفار و سنحقق مقصود الله في الأرض .." كنت أردد معهم في سري (مالي أراك تكرهين الجنة ....) و (الروم قد دنا عذابها ، عليّ إن لاقيتها ضرابها ..) .
أول من سأطبق فيه شرع الله خالتي ، منعتني من تطبيق شرع الله في نعجتها الزانية المحصنة و قطع يد (ست الحسن) السارقة ... جهزت كل شيء لتنفيذ حكم الله و ربطت يد (ست الحسن) في الشجرة و حضّرت السكين ، و حفرت لنعجة خالتي و دفنتها حتى لم يتبق إلا رأسها ، و مع أول حجر نحو راس النعجة الخائنة الزانية صرخت الطفلة الملعونة ... كنت قد بذلت مجهودا شاقا في الحفر و شد وثاق النعجة و كانت (ست الحسن) البلهاء تضحك فقد كانت تظن أن الأمر لعبة ، كانتْ قد سرقتْ كتابي الذي أخبئ فيه مبلغا من المال قيمته أكثر من ربع دينار و كان شيخنا قد علمنا ان الدينار الذهبي يساوي أربع جرامات و ربع بلغة اليوم .. فوجئت بخالتي و بعض الأوباش يحيطون بي ... الملاعين ما دروا أنهم يعطلون حدود الله رغم إني قد نبهتهم بأنهم سيكونون عرضة لانتقامي عاجلا أو آجلا و أن جيش المؤمنين قادم لتطهير الأرض من الخبائث لكنهم كانوا يهمهمون و يوسوسون و خالتي تبكي .
عضضت يد خالتي حتى كدت أن أقطعها لكن الملاعين قاموا بضربي حتى خلصوها مني و بعدها جاءوا بالشريط اللاصق .
حين صحوت من صدمة الكهرباء عرفت حقا أن الكهرباء تلحس المخ كما قالت خالتي ، فقد اختفت جيوش المؤمنين بسيوفهم التي تقطر دماً و اختفى الشيخ صاحب الروح الطاهرة في جسد خبيث و حولي كانت خالتي و ست الحسن تبتسم و بروفسير راشد يقول لهم (سيكون بخير) ... سالت دموعي و خالتي تتمتم "الحمد لله ... نحمده ..." ... لم أستطع إيقاف سيل الدموع حزنا على ذلك الخير الذي فاتني بقطع رقاب الكفرة الأنجاس .



زين العابدين حسن غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.