السلبطة و المتسلبطون
غنيتك البارح براي ..
انسلبط التانين غناي ..
السلام يا كرام و التحية للثوار .. شعر حميد الفوق ده يصور حال الثوار و التانين .. نتذكر انه لمدة طويلة كان الثوار يحلمون بالثورة و يكتبون عنها و يعملون لها توعية و شحذا للهمم بصبر و دأب ، يمهون سيفهم كما قال عبد الله الشيخ البشير :
على حد السنا أمهيت سيفي ..
فرفّت شفرتاه كما ابتغيت ..
كانوا يسنون سيوفهم على مبارد النور ، يضيىء سناها دياجير الظلام و يملؤون النفوس معرفة و ثقة غير هيابين ، واثقين من شعبهم و انتصاره .. كان (التانين) لجهلهم بحركة التاريخ و بروح شعبنا ، يسخرون و يبخّسون و يحاولون نشر الاحباط ... حق لنا اليوم ان نسميهم (المتسلبطين) .. هل ننسى تبخيس المدعو كابو في ندوة تلفزيونية و هو يحدثنا عن انه عندما كان في الخارج كان يتخيل ان البلد كلها ثائرة (و هي فعلا كانت ثائرة لكن العمي لا يبصرون) ، قال إنه عندما وصل الخرطوم أدرك انها ثورة على الفيسبوك و الواتس ... تصوروا ذلك الفم نفسه يكلمنا عن استرداد الثورة و كانه قد اشترى لسانا جديدا من سوق ستة ... كان الخال الرئاسي مع جوقته يدافع عن المعطونين في الدماء و الفساد و الوباء و لا يأسى على شهيد من شهداء الثورة و كيف فرح مع عبد الحي الني بفض الاعتصام ، لم ير هو و لا ذاك الني ، دماء الشهداء و لم يسمع واحد منهم انات المغتصبات ، و كان اسحاق غزالة يهذي و يفنجط و يبلبط في مستنقعات الكذب و التخريف و كان الرزيقي و البحيصي و السريريق و اللحيحيس يكتبون عن واقع موهوم لا وجود له الا في ادمغتهم الزنخة ... تصوروا بعد كل ذلك الهراء و الكذب ان تكلمك تلك الالسنة الوالغة في السحت عن استرداد الثورة ، او ليس حقا هم (المتسلبطون)؟ و تصوروا ان يحتفي بهم و بكتاباتهم و ينشرونها في المواقع من يدّعون انهم يعملون على استرداد الثورة ، و انهم سيخرجون يوم 30 يونيو لتصحيح الأوضاع .. ماذا نسميهم غير (المتسلبطين) ؟
ثوارنا على حد السنا امهوا سيوفهم فرفّت اشفارها كما ابتغوا ، يعرفون ان ثورتهم قامت ضد الوطني و الشعبي و الني و كضاب الغزالة و الخال الشمتان في شهداء الثورة و الاعتصام و ضد عبد الحي الني و من معه ممن كانوا ياكلون من موائد القتلة و من تحت الطاولة يقبضون من نفس يد السفاح خمسة مليون دولار ... ثورة ضد كل الكذابين و القتلة و السراق و المجربنين بالدماء و الفساد و العفن و الآكلين على موائد السفاح و سارقي احلام شعبنا و أمواله بالتضليل و الكذب ، بنوا القصور و نكحوا الجواري مثني و ثلاث و رباع و تمددت كروشهم ايام جاع الشعب و اليوم يدّعون انهم يعملون من أجل قوت الشعب فتبا للكذابين ... ثوارنا يعلمون انه لا مكان للمتسلبطين ...
غنيتك البارح براي ..
انسلبط التانين غناي ..
|