مالو أعياه النضال بدني ،، ما بين أوجاع الروح و رهق رمضان
نعم ربما نكون قد هرمنا أكثر من ما يجب و أصبح الجسد لا يقوي علي رهق و تعب الشهر العظيم شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار
مواصلة الحياة بذات النسق العام الماضي ،، بقت مافي أي مقارنة أو مقاربة
يعني السنة الفاتت عادي جداً إني أشتغل الصباح و ما آخد أي راحة و لا حتي قيلولة و أواصل لغاية تحضير إفطار ( التكية ) في شارع التحدي ،،، و أتحرك زي النحلة يمين و شمال عشان أوصل الإفطار بنفسي لشبابنا ( لجان المقاومة ) و هم في همهم الكبير توفير غاز الطبخ لأهلنا هنا و هناك
بعد الإفطار أدخل علي البيت آخد لي ( دُش ) و أغير ملابس الشغل و أجهز لصلاة العِشاء و التراويح
و بعد الصلاة أغشي النادي ( مشاهدة مباريات كرة قدم أو كشتينة و ونسة و قرقراب مع الزملاء ) و أرجع آخد لي نومة و أقوم من تاني أواصل المشوار الببدأ بصلاة الفجر
هسي بقيت أتعب من نص المشوار
ده بالنسبة للتعب الجسدي
بالمقابل التعب النفسي ، الروحي
الفقد ، الفقد ، الفقد
أصبح ما يمر عليك يوم واحد إلا و يصلك خبر رحيل زولاً قريب منك شدييييييييييد يوجعك برحيله المفاجئ
شئ مؤلم ياخ مؤلم شديد فقد الأحباب ( بالكورونا اللعينة أو بغيرها ) ،،، نعم نحن مؤمنين بقول ربنا سبحانه و تعالي و الموت حق و هو سبيل الأولين و الآخرين و كلنا ماشيين من الدنيا دي ،،،
لكنه كِتِر علينا شدييييييييييد يعلم الله
الوجع بقي وجع الــ ( جِتَّة ) و الروح
نسأل الله أن يغفر لينا و ليكم و يغفر لكل الراحلين
و إنَّا لله و إنَا إليه راجعون
أللهم لطفك و عفوك و رضاك
|