اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
جدلية السياسة مهنة أم رسالة قديمة متجددة !!!.
|
تحياتي النور
وموضوع مهم شديد ويحمل الكثير من القداسة في القرآن الكريم الذي جعل لسياسة أمته: قبلة ... وصلاة (ليست طقوسية) ... ومسجد حرام ... وبيت حرام يطل منه المسلمين على غيرهم من الناس.
هذا وتعددت في القرآن الكريم مشتقات الجذر (ولّى) مئات المرات في حين لم تذكر الكعبة إلا مرتين وبمعنى مغاير للموروث.
وكيف لا وقد أوكل الله سبحانه وتعالى لحاكمية الأمة القائمة على الديمقراطية: خلافة رسوله صلى الله عليه وسلم ... ورفع الخلاف في فهم رسوله الدائم وهو القرآن الكريم ... وجعلها نبوة تفاعلية تنزل الحلول عبر نظرية الفكر المتناسل ... وحماها بجهنم مرصاداً ومآباً للطاغين على مستوى عسكري نفر وشق كلمة للسدنة.
إن الديمقراطية في القرآن الكريم هي ركيزة من ثلاث ركائز يقوم عليها الدين ... ولهذا أرسلت الماسونية (مخلب المخابرات الغربية) كل من حسن البنا السلفي، وهو يهودي مغربي ... ومارسيل إسرائل الشيوعي، وهو أيضاً يهودي ... لتدميرها ووأد رابع برلمان في العالم شهدته القاهرة 1886م.
نحتاج أن نتدبر القرآن الكريم فهو روح يتصل بمتدبره ... ويوم القيامة لن نسأل عن شيء خارجه قال تعالى: {ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون} وهل هناك تكذيب لآيات القرآن أكبر من تحويل شرعية ولاية الأمة من شورى المسلمين في ولايتهم في ديمقراطية بالباب إلى تطبيق شريعة مختلف في مصادرها وفهم متنها.