ازيكم يا المافي زيكم
انا قاعده حالباً على شاطئ نهر برماتا و سامعه الاسماك بتتنطط قدامي.
المكان من مارس 2020 كنت باجي اتمشى فيه من بيتي و امشي مسافات طويله،
لكن من يوم 29 ابريل و الموافق 19 رمضان بقيت فاقده الشغف في الحياة كلها.
حتى مطبخي زهدته وزراعتي اهملتها الورود ماتت اشجار الليمون و البرتقال والتين و عنب اصابهم من حزني ما اصابني،،،حتى هدومنا من الغساله للنشافه ولا هماني فاتورة الكهرباء نجيني كل تلاته شهور 1200.
|