شكرا لمعتصم
[size=5] شكرا يا معتصم الطاهر لإخطارى برسالة أم راشد ولجرى من مستنقع العمل والتفكير وعدم التفكير ولك هذا الحديث عن فضيلة العمل وإن أدى لخمول الأحاسيس.
هرجل بن مرجل سلطان مدينة الشام وفضيلة العمل
عندما تحل علينا حبوبة بت على فى طريقها من المكنية إلى الخرطوم نضع بنات اللعاب وخيالاتها ونتركها إلى أجل غير مسمى، فزيارة بت على تعنى الاستمتاع بالليالى الطوال تحت ظلال حكاوى شهرزاد بنكهة سودانية خالصة. وكانت بت على مغرمة بحكاية عن هرجل بن مرجل سلطان مدينة الشام تحكيها بخلطة محببة من الفصحى والعامية. ولكن قبل البداية كانت تعطينا ثمن علبة اندروز وتطلب منا الذهاب للدكان لشرائها كمقابل للحكاية الطويلة. وفى مرة من المرات ابديت ضيقى بمشوار الدكان وطلبت حضور هرجل دون مقابل فما كان من بت على إلا أن حكت حكاية قصيرة عن فضيلة العمل واشتشهدت بقوله تعالى
"وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا" وعرجت بنا على أسئلة من قبيل " الله سبحانه وتعالى ما كان قادر يهزها ليها وهى فى حالة ولادة؟ ولم ندر الإجابة ولكنا وعينا درس فضيلة العمل خاصة بعد أن حرمنا من ليلة من ليالى ألف ليلة.
مناسبة الحكاية هى استغراقى فى العمل حتى تركت كل شيء. وعزيت نفسى بان العمل فضيلة وواجب وأن سودانيز وسودانيات وسودان راى ملحوق خاصة وأن الإنترنت المتاح لى حتى وقت قريب كان فى مكان العمل فقط ولم أسمح ولا سمح العمل بارتياد عالم السايبر.
أخيرا تم وصلى بالسايير. وارجو آن تزداد ساعات اليوم إلى 36 أو 48. قول آمين
|