منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2008, 09:44 AM   #[1]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي تحمل أسماء من لم يسيروا عليها طويلا .. شوارع مسرفة في الحب

[frame="5 80"]واقفة بين الشمعة والنجوم.. مُسرفة في الحب
الشوارع تحمل أسماء من لم يسيروا عليها طويلاً؟؟
عبد الجليل سليمان

هو أحب إليّ من الرجل /الشارع لا يقول لي/ أيتها الفتاة المجنونة/ من أين... والى أين؟ الشارع لا يَظْلِم/ تصبح المرأة مهيضة الجناح/ حين تمر/ في زقاق حب رجل ظلامي، نرجسي/ ربيب الجهل».
وكزال أحمد شاعرة كردية تعتنق الشارع إذ تحوله إلى قصيدة تمتطي صوتها لتهرب من أفق مُسدل الأستار على رجل متسخ.
(1)
البيوتُ ظلالُ الشوارعَ وليس العكس، أنا صديق الشارع بامتياز، تمغنطت قدماي على الشارع المُفضي لـ(كنتين) ناصية وأنا بعدُ طفلاً يُفرحه ساندويتش بضآلة نصف رغيفه و (أوقية) طحنية، أقضمها بمتعة تضاهي تسكعي الليلي في أزقة بأنصال ٍسمهريه.
في صباي اختبرت الشارع بِحدّيهِ وآفاقه كلها، ولأن قيمة الحرية (ألشارعيه) أكثر اتساعا من ضيق (الحيشان) وكوابحها كان الصبية يضيقون ذرعا فيحتمون بالشارع الذي يغمرهم بحنانه وعطفه يتشردون على متنه فتتساقط عنهم أثقال اللوائح المنزلية.
والشارع إذ يجابهك بقوانينه، يُمكنك من خرقها والتحايل عليها أوعدم الاعتراف بها فترميها في مزبلة تمردك دون خشية انعقاد محكمة، تفعل كل ذلك ولا يتجهم بل يفتح لك مزيدا من ازقتة إذ ما قررت العودة.
شارع النقطة .. وكانت السيارات المحروسة بصفارة بلاستيكية معلقة بخيط متسخ على رقبة الكمساري وموصولة بفم خاصم أعواد الأراك زمناً تنهب ذلك الشارع مسرعة نحو خور (مقاديم)، وكانت حروف خيط السير تبدو واهنة وضعيفة ..(السوق - ديم النور- الحي الأثيوبي وبالعكس) لكن الرئيس نميري قرر ذات خصومة مع الرئيس منقستو شطب الحي الأثيوبي ليس من لافتات البكاسي فحسب بل من على ظهر الأرض مرة ومتن الشارع الترابي آنذاك.. الآن .. سُكت خطوطا جديدة (ديم النور- سواكن – بالقسم الجنوبي)... قلتُ لصديقي هذه ليست شوارعنا فبكى.
(2)
كان الشارع المُفضي إلى قرية (دلسة) شرق القضارف يمر عبر (خور فطيس) الذي يتلوى على رأس حافته الشمالية، أعلاها تماما (سلك) قشلاق الجيش، وشارع خور فطيس كان متاحاً فقط لمن يملك ساعدا قوياً أو لسانا سليط وربما سلاحا خفياً، إلا أن (زياد) رغم جسده القوي حد الخرافة كان قلبه واهناً لكن كأس خور فطيس التي لا تُدرك مثلها حتى في بعلبك ودمشق وقاصرين، وزيادا الذي يعلم أن منيتة لا محالة واقعة يوماً ما شحذ حنجرته وعبأ لسانه بتهديدات لا مثيل لها بعد أن توكل على الحي القيوم وأحتسي ذاك المساء ما ظنه كأسه الأخيرة، خرج وهو يترنح ويصيح: أنا زياد (تلاتين سنه في الجيش يا ما كتلنا ناس وأسرنا ناس) فجعل الشفوت ينحسرون إلى حواشي الخور تاركين متنه إلى صاحب اللسان الشجاع.
(3)
بيتهم شارع القصر، ما أن تستلقي الشمس على (عنقريب) معلق في الأفق الغربي حتى يأوون إليه، ينامون ويتآنسون ويتناسلون، امرأة حُبلي بشارع يتعاكس مع القصر تنظر في وجوه خمسة رجال تظن أنهم كانوا أكثر من ينامون قربها لكن في ذاكرتها المثقوبة بخيانة (السلسيون) ترتج الصورة فتضحك بهستيريا وتمضي في (مصة) عميقة ليتسع الثقب إلا قليلا.
(4)
ما يُحزن عمرو هو ما يُفرح زيد، لماذا نُسمي الشوارع أسماء من لم يسيروا عليها كثيراً؟
(5)
من نازعني هذا الشوارع أجزرته خبي هذا النص، الشارع السوداني، الشارع العام ،الشارع السياسي ، الشارع الثقافي ، شارع الصحافة .. ثم يستلون ألسنتهم سيوفا ينحرون الشوارع كلها فتظل عارية دون أرصفة أو أشجار.
(6)
قرأتُ قبيل أيام:
أن مهرجاناً لشعراء الشوارع عُقد في روتردام الهولندية، المهرجان استدعى أطفالا من أعمار مختلفة وقرأوا فصائدا عن الشارع وأهميته بالنسبة لمكان اسمه المدينة.
هي فرصة نادرة للالتفات إلى الطفولة المندلقة وتحويل الشارع المنثور إلى شعر يحاور ظهيرة من حمأ منصهر على ظهور مشردة في حوار مع الجمهور الذي تحدث عن حياته عن إبداعية الشارع في حياته.
قرأت الشاعرة الألمانية سيلكا سخورمان:
(واقفان بين الشمعة والنجوم مسرفان في الحب نقرر إننا لن نحصل على كل شيء هذه الليلة).
وحضر طلاب معهد الفنون المسرحية إلى النشاط في ملابس غاية في الأناقة لكنهم كانوا حُفاة.
وقرأ الشاعر الانكليزي الكبير جيمس فنتون بنبرته الغنائية العالية مقاطعا من قصيدته الشهيرة «تسونامي»:
«هل هذه هي فكرتك عن الحب»
(7)
هذه فكرتي: عد أيها الشارع موطوءاً ببطون أقدام من ساروا عليك طويلاً فقد عاد أمرؤ القيس الى دياره بعد تجربة كالمأساة وهو ينشد:
لقد طوفت في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالإياب
[/frame]



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 01:08 PM   #[2]
آيات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

احببت شوارع مدينتي الخلفية .... نحكي قصصها في ظل نهارٍ قائظ نقتسمه وبعض أغنام تتسلى بأوراق متطايرة وتيس يحرسهم برائحة طاردة لايفتأ يعطس ويتثاءب امامنا.. نقطعها جيئة وذهابا لا نملها ولم تشكونا لأحد بل تستر جميع خطايانا حتى تعابير حبنا على حوائطها بخطوط امية نضيع بها وسط زحام المحبين ومنضدة لتصفيه حساباتنا وشخبطات مادرسناه ولكنها تنطق بحقيقتنا عندما يسألها المسؤلون فعندها لانتحدث نحن ..
شوارع بمجرد أن تراها تحكم عليك بالسير المؤبد لسنين عددا وترسم تفاصيلها اهم احداث حياتك
ومنذ رأيت شارعنا لأول وهلة ومازلنا صغاراً نجلس على العتبة الخشبية لبابنا الجنوبي رسخت في أذهاننا مشاهد الأبقار وهي تعود من خلاء أمدرمان لترد الماء من خور ابوعنجة و أصوات اللواري الحنينة تلفحنا بسمومها ...رجال ملتفحون وعيون متربة ....بعض تجار يعودون عند المغيب من سوق الموردة لمنازلهم ...سيد الغنم واللبن والقش وبعض سابلة يهمهمون بكلمات غير مفهومة.
شوارع مدينتي تنادي ابناءها صباحاً وتستنطقهم وتحكي لهم مساءً عنها لتكون لهم البيت الكبير وتصرفهم عن شتات الغربة (شارع بت الدنكاوية ونحن أسميناه شارع القرد – شارع الرّباطة ( لاتستطيع السير فيه بعد المغيب )- شارع الفيل – شارع الدايات – حنينه - لم تضق بأجسادنا ولا بترهات امورنا وبعض فشلنا ..



آيات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 01:54 PM   #[3]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي دعوة للجميع ........ الشارع يناديكم

آيات .. أرش الشوارع بالمفردات التفكك نصك هذا .. أيتها المبدعة رهينة أضابير المكاتب القديمة والمتخشبة .. ما أقسي أن تسرق منا الشواع .. نحنُ المنغرزون بل المنغرسون فيها .. والشارع آيات هو معرفتنا الأولى، إنفتاحنا على الحياة ..إختبارنا لأنفسنا .. والشوارع شهدت أولى (شكلاتنا) ومعاركنا الصغيرة وصداقتنا المديدة، علمت أقدامنا ركل الكرة .. وإيلاجها مرمي مقتوح دون شباك.. وشهدت أولى مغامراتنا العاطفية .. قصص عشق وحب .. ويا ..عذارى الحي ..رفقا بالحياري ..أرأيتن حبيبا قد تواري ... والمغاني كانت تتخذ ناصية الشارع كل يفصح أو يؤسس لموهبة تقتلها البيوت ..تخر صريعة بين أسوار الطين .. وأنت آيات ... وأنتم أيها الأصدقاء ... أحكوا لنا تجربتكم مع الشارع، خبراتكم .. وسنواصل مسيرنا في الشارع .. نمغنط خطواتنا علية ..نعلم أبنائنا كيف ينهضون بعد عثراتهم الأولى ... هي دعوة هلا أستجبتم.



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 10:45 PM   #[4]
محمد أبوالقاسم صالح
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

الاخ -غبدالجليل لك الود الخالص0 وأحيك على البوست الحنين الدأفئ
شوراعنا فى السودان وفى أم درمان بذات تجدها فى أرتباط دائم مع سكانها ومررتاديها000ففيها لعبنا وجرينا وتعاركنا ونحن صغار0 وفيها تسكعنا وجكسنا وارمتلنا (بلغة اليوم)ونحن فى بداية الشباب0 وتمجلسنا وتحورنا ونحن شباب0 وكبرنا بعدنا عنها (والله يجازى اللى كان السبب )0اما عن التسميات فلى عودة انشاء المولى



محمد أبوالقاسم صالح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2008, 04:21 AM   #[5]
Abuobaida Elmahi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

نعلم أبنائنا كيف ينهضون بعد عثراتهم الأولى


عبد الجليل

كيف حالك

هذه كتابة جميلة .. واصل

أبوعبيدة



Abuobaida Elmahi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2008, 09:07 AM   #[6]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبوالقاسم صالح مشاهدة المشاركة
الاخ -غبدالجليل لك الود الخالص0 وأحيك على البوست الحنين الدأفئ
شوراعنا فى السودان وفى أم درمان بذات تجدها فى أرتباط دائم مع سكانها ومررتاديها000ففيها لعبنا وجرينا وتعاركنا ونحن صغار0 وفيها تسكعنا وجكسنا وارمتلنا (بلغة اليوم)ونحن فى بداية الشباب0 وتمجلسنا وتحورنا ونحن شباب0 وكبرنا بعدنا عنها (والله يجازى اللى كان السبب )0اما عن التسميات فلى عودة انشاء المولى
محمد .. كنتُ زُرت شارع الفيل الذي يعبر أبو عنجة ..لايقطعة.. فلأبي عنجة سيف.. هناك في شارع الفيل تكاد تمد يدك وتقول سلام أيها السودان .. لكن شارع الفيل الذي تسكن أسرا عريقة من خرطومة حتى (خفية) .. يبدو واهنا .. وضيقا ..صحيح متسع بناسة الرائعين .. الشوارع عندي يا محمدا ليست مستطيل أو حلزون من الأرض بلا معني ..هي نبض الحياة ..هي الحياة في أقصى متعتها وصلفها وقيامها الليلي ونهوضها الصباحي وغفوتها في ظهيرة قائظة .. الشوارع هي النساء العابرات ..ما أبهاهن ..هي الشباب تحت نيمة ظليلة .. أو ظل عامود لا يستر عُري الشمس الحارقة .. لماذا لا تختار شارعا وتكتب عنه .. فأم درمان حبلى بشوارع لا يكتبها إلا أهلها .. هلا أستجبت؟؟



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2008, 09:15 AM   #[7]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abuobaida Elmahi مشاهدة المشاركة
نعلم أبنائنا كيف ينهضون بعد عثراتهم الأولى


عبد الجليل

كيف حالك

هذه كتابة جميلة .. واصل

أبوعبيدة
يا أبا عبيدة .. هي علمتنا أيضا كيف نقيل عثراتنا ..كيف ننهض مرفوعي وشم الجباه .. الشوارع عملتنا الكتابة، المشي، السعى للرزق، الآن كثيرون يفترشونها سلعا وبضائع تلقى نفسها بحنان وتنطرح لهم .. تحذرهم من الكشات .. وتبطء من سرعة الدفارات حتى يهربون منها إليها فيلوذون بها بإطرافها وإنحنائاتها، يختبئون من زئير عجلات دفارات الكشة ... أكتبوا جميعا أمجاد الشوارع .. هذا حقها علينا ..أن نوثق لها .. أليس كذلك ..؟؟



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2010, 05:41 AM   #[8]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

سلام ياعبد الجليل و عساك طيب
وينك مختفي يا ابن العم و ماك ظاهر ..

ابقى طيب..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2010, 09:10 AM   #[9]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

السيد محمد عبد الرحمن المهدي (عليهم رحمة الله)، كان خفيف الظل، طيب الروح ذكيي اللسان وصاحب طرفة، إن لم تكن في مستوى تلك وتلك لسينآ وموسى ود نفاش (عليهما الرحمة) لم تكن أقل..
يحكآ أنه كان يقود سيارته في شارع السيد عبد الرحمن بالخرطوم والذي كان يقود السيارة التي خلفه، لم يستحسن قيادة محمد لعربته،،
فتجاوزه وصآح فيه:
يا أخي ما تسوق كويس، مستلم الشارع،،
هو حق أبوك!!
وأجابه محمد بسرعة بديهته:
أيوآآ،
وكان مكضبني أقراء الإسم...............



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2010, 10:19 AM   #[10]
احمد عبد الرافع
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ياجليل الذي تستهويني كتاباته..
للشوارع ذاكرة وروح .. وربما قلب أيضاً
من عجائبها أنها قادرة على استنساخ نفسها وتنزيلها في عقول المارة
فنادراً ما تجد نفسك غير قادر على استحضار شارع مررت به من قبل .
ثم أن لها قلب كبير وواسع
وقادر على احتضان كل الخطى باختلاف وجهاتها ..
فتجد أن ذات الشارع يحمل خطاوى بائعي اللبن والطماطم والجركانات ..
وخلافه في الصباح الباكر ..
ثم التلاميذ والأمهات والموظفين والتجار كل إلى مقصده
وفي النهار طالبات المدارس بزيهن اللبني الزاهي
ويشهد عراكات الأطفال وإندلاع المنافسة حول كرة القدم عصراً
هذا خلاف القطط والأغنام والكلاب وأبو الدرداق وأم رخمة الله و.... من الكائنات غير البشرية !
ويحلو له أن ينام على وقع خطاوى العاشقين والسكاري وونسات الأصدقاء في المساء.
ثم أن هذا الشارع يحمل من صفات الأبوة الكثير حتي أننا درجنا على
تسمية المشردين بأطفال الشوارع ..
شفت كيف!
الشارع يا جليل مراقب كبير ومحايد في أغلب الأوقات .
ومعلم أيضاً ! من ماقمنا وشفنا الشارع .. شفنا الشارع هو البعلم
..





احمد عبد الرافع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2010, 11:19 AM   #[11]
Amin Bushari
Banned
 
افتراضي

جاليلو

جمعة مباركة
الشارع مدرسة كبيرة وكثير من الأهل يتخوفون منه
من احداث الشوارع تتكون لدينا الخبرات التي قد لا يوفرها لنا الاباء ولا المدارس ولا الجامعات
تراكمات احداث الشارع تصنع لنا وعياً لا يمكنك نيله إلا بالنزول للشارع
الشـــوارع مائدة كبيرة كل شخص يتناول منها ما يفضله
وفي الشـوارع توجد الشطة التي لها لسعات ولكننا نستمتع بتناولها
وفيها ايضا الحلويات والكاسترد والجلي تناولها قد يصيبنا بداء السكري
الحصيف هو من يوازن بين كل ذلك ليخرج بخلاصة التجربة بحلوها ومرها
لا زلت اتذكر تجمعنا في عمود الكهرباء في ناصية الشارع
نتسامر ونشاغب ونتعلم دون أن نـــدري أن الشارع هو معلمنا

دم بخير



Amin Bushari غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2010, 07:16 PM   #[12]
حافظ اسماعيل احمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عبد الجليل سلامات
لكل شارع قيمة خاصة به تختلف باختلاف قاطني الحي
واختلاف الافراد الذين يغشلونه والاعمار لها تاثير
ففي شارع واحد هنالك ثلاث مجموعات المجموعة الاولي
في اقصي الشارع وهي مجموعة الشباب فائضي القوة
ليبحثو عن اول عزف وحفل الليلة في مكان يريدون الذهاب اليه
مجموعة الاباء الذين يتحلقون حول الضمنة او طاولة 14 وحريق
اما الاخري الاطفال الذين يركلون كرة الشراب ليكون البيت له
في جميع المجوعات فرد وربما تغضب لا ن والدتك قد تقطع عليك
اجمل نهايات مبارة كرة الشراب وقوون المغربية اخير من مية
لتذهب وتحضر حليب العشاء او دقيق مديدة الحلبة وربما تقول
لك ان الماعز لم تاتي حتي الان اذهب واحضرها وانت تجيب ب (كويس )
وتواصل اللعب وتذهب هي في خاتمة المطاف لتفعله بنفسها
وتعود في الليل مثل الفول المدمس من اثر المرمضة في التراب
وتفترش السرير علي تلك الحالة فالشارع والسرير واحد
وما احلها شوارع الطفولة براملها واحيان كثيرة حينما يكون الخطا كبيرا
ومشتركا يقوم احد الاباء بضرب كل الاطفال دون فرز ولا تشكو
الي احد
تحايا خالصة



التعديل الأخير تم بواسطة حافظ اسماعيل احمد ; 05-11-2010 الساعة 07:25 PM.
التوقيع: عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرًا كثيرًا قد لا تراه العيون أول وهلة. ...
لذك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح، حتى إذا جائهم الرخاء سقطوا في الابتلاء.
حافظ اسماعيل احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2010, 07:38 PM   #[13]
لسان الدين الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية لسان الدين الخطيب
 
افتراضي

جليل سلام وحب ياخي
شوارعي في قلبي لم يمسسها سوء النسيان وليس لفض بكارة عريها نشيد يسطر للحكي المجان فالقلب قلب يارجل وللناس في عمق الذاكرة تجارب وبعض قصص تكتب او تحكي عن مخن العشق الحب الجنس وجل او كل الألوان
هل ابكيك (ابشاول) ام تبكي معي (ما ي جحوت) وسحابات التواجد وبعد المسافات وأحلام (كامبو بولو) او قل كل الحانات
تخريمه
صديق استدرجني ان اكتب عن اسمرا والمكان ..صمت انا لحظة وقلت هل تعني ان احكي عن منازل وشوارع وحيطان ؟ قال ولم ؟ قلت لا فالأمر حياة يا رجل فقال اذا انطلق بلسانك واحكي عن حياتك( فالبلد ما بلدك أحكي فيها عريان) ..قلت مؤكداً كذبت وكذبت إفتراء فهي بلدي ومن التفاصيل تتحد ملامح الإنسان وصمت عن بوح المسافات وفشلت خطة استنطاقي بعيدا عن يومية تحري السلطان



التعديل الأخير تم بواسطة لسان الدين الخطيب ; 05-11-2010 الساعة 07:44 PM.
التوقيع: [overline]كوني والأخر صنوان فهذا شوق التعايش
وكوننا تعددنا في الهوية ..الثقافة..اللغة والألوان فهذا سر جمالنا
وكون بلدنا جزء من منظومة الإنسانية فهذا مدخل الإطــــمئنان
[/overline]
لسان الدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:39 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.