هذا رد استاذ سوركتي في اقلرية المجاورة,,,
اقتباس:
الاخ عبدالماجد ...
لك الود والتحية ورحم الله كل من فُقدوا واحتجزوا وشردوا من ابناء الوطن فى تلك الايام....التى كان للمخابرات المصرية بمنسوبيها من ضباط الجيش السودانى خاصة فى اللواء الثانى مدرعات ومن يأتمرون بأمرهم من ضباط الصف الذين نصروا الظالمين فى مايو 1969 وونوفمبر1970 ويوليو1971م فسلطهم الله عليهم فى 1975م بوادى الحمار بعطبرة ....
عند سؤال نميرى فى لقاء صحفى عن هذا الامر قبل عام ذكر انه لا يريد العودة للماضى وان من قتلوا فى بيت الضيافه والشجرة جميعهم اصدقاء وأعزاء يأسف لفقدهم ؟؟
فى لقاء شخصى مع أبرز حكام الشجرة واهمها وبسؤال مباشر بدون مقدمات سألته من قتل ضباط بيت الضيافه فكان الرد مفاجئاً حين قال : والله لا احد يعرف حتى الان ...ونفس الاجابة سمعتها من حاكم آخر وكلاهما محسوبون على مصر
قابلت أحد شهود العيان وكان يعمل قومنداناً بالبوليس وكان يقف بصحبة خضرجى عند متحف السودان الطبيعى قال : (شاهدت عربتين مدرعتين ماركة الفريد ونزل منهما 8 جنود قاموا بتنفيذ المهمه ثم رحلوا على عجل وبتقصى ومتابعة الامر عرفت من كان وراء العملية وكان ص ع م)
وقرأت لشاهد عيان آخر كان يقف فى دار العمال بصحبة ابنه قال : انه شاهد مدرعه تقف امام بيت الضيافه فى ذلك الوقت فخرج لها احدهم بفنلة فحصدته وتلاه آخر فحصدته ايضاً ...
وذكر لى لواء بالمعاش احيل للتقاعد بعد يوليو 1971 ان اولاد عبدالحليم هم من دبروا لهذه العمليه
وذكر لى احد الاطباء المصريين ان صديق له برتبة ملازم فى ذلك الوقت أخبره انه أُرسل ضمن قوات مهام خاصة تحركت من مصر ونزلت بالقرب من الخرطوم وقامت بتحرير نميرى من الفصر....وربما أيد ذلك النداء الذى كان يُذاع فى ذلك الوقت ويدعو المواطنين للتحرك لنصرة ثورتهم وأن البلاد تتعرض لغزو اجنبى ...وقولة المرحوم هاشم العطا لنميرى (البلد دى انت ماحاكمها حاكمنها المصريين) وحرص السادات على إظهار عدم التدخل فى الامر ...
|