ضيف على مائدة سودانيات ...! - 22 - Hassan Farah !!! أبو أماني

وغادرنا والدي النوبي النبيل !!! شوقي بدري

عثمان اليمني !!! طارق جبريل

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
آخر الأخبار العالمية

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2008, 11:04 PM   #[1]
Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي علينا التضامن مع منظمة العفو الدوليه ضد حملة البندر الجائره

يشن د. صلاح البندر حملة تشويه لمنظمة العفو الدوليه ذات المصداقيه

والشفافيه الماليه التي لاتتمتع بها منظمته SOAT. لمصلحة من يقوم البندر

بهذا العمل? قظعا ليس باسم ضحايا التعذيب, والناجين من سجون البشير والانظمه القمعيه في العالم والتي وقفت Amnesty معهم.
مرفق رسالة صلاح حول حملته الدون كيشوتيه


اقتباس:
منظمة العفو الدولية: فضيحة بجلاجل
المحكمة في بريطانيا تدين منظمة العفو الدولية بالتمييز العنصري والفصل التعسفي
نطالب بأستقالة الأمينة العامة لمنظمة العفو ومعها سدنتها المسؤولين عن هذه الفضيحة !!






بشائر السودانية السوداء اللون تتعرض للهوان والتمييز
والمضايقات بصورة مذلة على أيدي منظمة تعمل في مجال حقوق الإنسان !!
تعيين أيطالية بيضاء في وظيفتها التي أجبرت معنوياً على تركها
وتعيين حسناء لبنانية في الوظيفة التي قدمت لها !! يا للبؤس !!



أصدرت المحكمة في بريطانيا (الله أكبر ولله الحمد...وعاش أبو هاشم) حكماً بالإجماع بأدانة منظمة العفو الدولية بممارستها التمييز العنصري
Direct Racial Discrimination
والفصل التعسفي
Constructive Unfair Dismissal
على الناشطة في مجال حقوق الإنسان بشائر أحمد في نهاية شهر يوليو 2008 .
وقد انتظرنا، خلال الأسابيع الماضية، من المنظمة العالية الصوت أن تصدر بياناً (Press Release) أو أجراء عاجل (Urgent Action) عن الموضوع كما
درجت عند سماعها عن أي حالة من الانتهاك لحقوق الإنسان في أي مكان حول العالم.
ولكن أدارة المنظمة تجاهلت الموضوع ولزمت الصمت تتجرع مرارة الهزيمة لممارستها أرزل الوسائل في التمييز العنصري ضد موظفة
في مقتبل عمرها (29 عاماً) ومستقبلها المهني ومحاولة تحطيم مستقبلها بالتشكيك في نزاهتها (integrity)
وحياديتها (independence and impartiality) واحتمال انحيازها (bias) والتشكيك في موضوعيتها (objectivity)
وتدني كفاءتها المهنية (professional stand).
لم تستسلم بشائر لهذه الاتهامات الظالمة والتي حاولت قيادة منظمة العفو الدولية تغطية ممارستها العنصرية الكريهة بها.
فكتبت بشائر مذكرة ضافية في 31 يوليو 2007 عددت فيها 38 سؤال لقيادة المنظمة عن قرارها بعدم توظيفها. ودافعت فيها
عن نفسها
وعن الاتهام لها بأن أهل دارفور سينظرون لها بأنها ممثلة "للإنقاذ" وحكومة الجنرال البشير !! قالت بالنص:
“I find this appalling and most unfair given my profoundly held beliefs,
my commitment to human rights work and the work that I have taken for Amnesty International”
أنه زمن الأوغاد يابشائر .... أنه زمن الأوغاد ....
لقد بلغت الوثائق الخاصة بهذه المحكمة ما يقارب 800 صفحة مصنفة في 3 مجلدات ضخمة.
وأستغرقت 6 جلسات عاصفة تابعناها بصمت وصبر ودعوات خالصة لأن تنتصر هذه الشابة العنيدة.
والتي أصرت على تـأكيد هويتها وأنتمائها دون خوف أو تردد..
لقد عاشت بشائر حرب أعصاب وضغوط نفسية شديدة خلال فترة المحكمة من 9 أبريل 2008 إلى 24 يونيو 2008
ولكن الفترة المريرة عليها وعلى أسرتها كانت منذ أن دفع بها خارج المنظمة في أغسطس 2007 والأنتظار الرهيب لفترة
قاربت العام إلى ان أنعقدت جلسة الاستماع الأولى في 9 أبريل 2008.وعاشت في ظروف مالية لا يعلم مداها هؤلاء الأوغاد الذين
في قلوبهم مرض !!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!
ولكن انتصرت المحكمة للحق وانتصرت بشائر وأدان القاضي مولانا مستر بيرل (Judge Pearl) بصوت جهوري ووجه صارم
ولغة واضحة لا تقبل التأويل المسك المشين والنهج الذي يتعارض مع ما تدعيه من أهداف نبيلة
وتعارض مسلك قيادة منظمة العفو مع ما تحاول ان تدعيه من دعم لكل مضطهد حول العالم.
لقد ألحقت القيادة الحالية لمنظمة العفو الدولية ضرر بليغ على سمعة المنظمة ستحتاج لسنوات حتى يمكننا ان نعفره لها.
ولكن لن يتم ذلك إلا بأستقالة إيرين وسدنتها من قيادة المنظمة.
وأشار القاضي بصرامة وقوة الى عدم فائدة أصرار قيادة منظمة العفو على ما ارتكبوه من جرم يتعارض مع كل المواثيق
والعهود التي يتشدق بها هؤلاء الأوغاد ومحاولاتهم الخاسرة على تغطية جريمة التمييز العنصري الوقح ضد بشائر السودانية
بمحاولة الحديث عن حرص منظمة العفو على "سلامتها الشخصية والمحافظة عليها من الخطر".
أولاً لا بد من تأكيد دعمنا لأهداف منظمة العفو وتثمين دورها في حماية حقوق الإنسان حول العالم.
وموقفنا هذا معلوم ومسجل منذ ان شرعنا في التعامل المباشر مع موظفيها منذ بداية الثمانينيات من القرن الماضي.
لم نجامل أو نحابي أو نخشى لومة مخبول.
ولن نزايد في مواقفنا المبدئية نحو هذه المنظمة العظيمة. ولكن نوجه سهامنا للذين يعملون عكس ما يبشرون به.
ونواصل تطهير حركة حقوق الأنسان، على مستوى السودان أو العالم، من أصحاب الضمائر الميتة،
والذين أصبحوا يمارسونها كمصدر رزق وتجارة رابحة،
يوظفونها لمصالحهم الخاصة،
وأهدافهم الرخيصة.
ومقصدنا في ما نقوم به هنا أن نذكر الذين يهرفون بما لا يعلمون بأن منظمة العفو الدولية ليست "بقرة مقدسة"
وان الذين يعملون فيها ليسوا بمعصومين من الخطأ والخطأ الفادح؛ بل والقاتل في بعض الأحيان.
هم بشر من لحم ودم وأعصاب مثلنا.
ودونكم الحملة التي نظمناها على صفحات سودانيز أون لآين للتضامن مع "مازن وشذي"
والتي نستمر فيها بصبر دون وجل أو خوف أو مجاملة.
لن يهدأ لنا بال ولن نتوقف مهما طال الزمن إلا بجبر الضرر الذي لحق بهذه الأسرة."أسرة الأخ فيصل عثمان الحسن"
القابعة في مدينة سيون (Sion, Suisse) بسويسرا.
والانتصار لها كما أنتصرت بشائر على الأوغاد في رائعة النهار.

ونحن هنا بنشرنا لهذه الوقائع نطالب دون تردد الأمين العامة للمنظمة، أيرين خان، (Irene Khan) بالاستقالة الفورية
مع المديرين (Claudio Cordone + Erwin der Borght) الذين يتحملون الوزر المباشر لهذه الفضيحة.

ونحن نعلم محاولتهم أخفاء هذه الوقائع من عين الرأي العام. بل محاولتهم المذلة لاقناعنا بالمشاركة في قتل الموضوع مقابل وعود وهمية !!
وتعريض شخصية نكن لها الاحترام والتقدير لضغوط لا مبرر لها ... ولكن هيهات ...!!!
سننشر هذا الموضوع حصرياً هنا، ولكن نحث الأحباب في صحف السودان اليومية،
والمشتركين في منابر أخري على نشر هذا الموضوع على أوسع نطاق.
ليس لنا حقوق للنشر (Copyright) وكل من يطلب منا أي معلومات أضافية لن نتردد في مده بها.
ليس عليك غير ان ترسل لنا رسالة إليكترونية على:
[email protected]


ماذا حدث أذن؟ ولماذا أرتكب هؤلاء الأوغاد الذين يدافعون عن حقوق الأنسان هذه الفضيحة...
الــــفـــضـــيـــحــــــة بــــــجـــــــلاجــــــــل كـــــمـــــــــــــان!!


انتقلت الشابة بشائر أحمد من "المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب" للعمل في وظيفة متخصصة في حملات منظمة العفو
عن السودان.(Campaigner on Sudan)؛ ومنذ أبريل 2007 كقائم بأعمال باحث (Acting Researcher) في شؤون السودان
وقد عملت خلال 27 شهراً بأخلاص وتفاني. ولكنها بعد خلو وظيفة "باحث" (Researcher) في أوضاع حقوق الإنسان في السودان
تقدمت لهذه الوظيفة مع شخصين آخرين. واستطاعت اجتياز الحواجز والمنافسة الشديدة على المنصب من خلال 4 مقابلات (Interviews)
وامتحان تحريري أمام لجنة أختيار مكونة من قيادات القسم الأفريقي بقيادة كلاوديو كوردوني (Cordone) المدير الأول لشؤون الأبحاث والبرامج الاقليمية لمنظمة العفو.
وقد استغرقت عملية التصفية لاختيار الشخص المناسب فترة امتدت من منتصف مايو 2007
الى 13 يوليو 2007. خلال 8 اسابيع عاشت فيها بشائر فترة قلقة ومثيرة في الوقت نفسه.
حيث كانت الوظيفة دائمة (Permanent position)، الدائم الله !،
وبمرتب أعلى وتضعها في درجة متقدمة نحو تعزيز مستقبلها المهني (Professional Career) في مجال حقوق الأنسان.
ولكن استخدمت قيادة المنظمة وسائل مختلفة من تمييز وارهاب معنوي لقطع الطريق على تعيين بشائر للوظيفة. وذلك بالادعاء
بأنها "عربية وشمالية الهوى" مع العلم أن منظمة العفو الدولية أسقطت ومنذ العام 2002 شرطها بأن لا يعمل شخص من
أصول دولة معينة (Work on Own Country Rule) في دولته.
وخاصة اذا كان من العالم الثالث مع أنها لم تكن تمنع أمريكياً أو بريطانياً من القيام بهذا الدور في الأقسام المختصة بدولهم !!
وخلال 6 سنوات الماضية عمل أشخاص من أصول محددة في أقسام تختص بدولهم. وبشائر واحد من هؤلاء !!!
ولكنهم زادوا الطين بلة بأن أشاعوا حول بشائر جواً من حرب الاعصاب وعدم الثقة والتشكيك في مقدراتها ووضعوها
تحت حالة نفسية سيئة لم تجد حيالها إلا ان تغادر منظمة العفو الدولية في 8 أغسطس 2007، وفي حلقها غصة وأحساس بالتمييز والظلم.
وأسرعت قيادة المنظمة بتعيين غادة أيطالية مليحة بيضاء اللون في وظيفتها تدعى شيارا بلانش (Chiara Pallanch).
وتم تعيين شابة عربية السمات لبنانية المقاييس والهوية بيضاء اللون أسمها رانيا راجي؛ ترقش ... في الوظيفة التي تم
حرمان بشائر، (السوداء اللون +السودانية الأصل +الأفريقية الملامح والشبه)، لقيادة القسم المختص بالشؤون
السودانية (Sudan Desk) في منظمة العفو الدولية !!.
أنها مهزلة مدهشة لم نكون نتوقع ان تنحدر إليها قيادات منظمة العفو الدولية !!!
وما زلنا لا نصدق الدرك والانحطاط الذي انحدر إليه هؤلاء الذين يدعون قيادة شعلة حقوق الإنسان حول العالم.
لقد كان ملخص الحكم بالإجماع الذي توصلت إليه هيئة المحكمة نصه بالانكليزية كالتالي:
“We conclude that the Amnesty International directly discriminated
on the grounds of race and unfairly dismissed Bashair Ahmed”
Page 22 of the Judgment,
Ministry of Justice, United Kingdom
,وعاشت جلالة الملكة اليزابيث الثانية؛ التي ننعم بحمايتها لحقوق المستضعفين ولو كره الكافرين وسدنة منظمة العفو الدولية !!!


فمن هي ياترى هذه الشابة العنيدة التي تحدت بجسارة تحسد عليها هذه المجموعة من الأوغاد وتجار حقوق الإنسان حول العالم؟

بشائر هى الأبنة الكبرى للاعلامي والإداري صلاح العبيد أحمد.
والذي كان يعمل مديراً أدارياً لمجلة "الدوحة" القطرية والمعروفة بصلة الطيب صالح والدكتور الشوش بها منذ منتصف
سبعينيات القرن الماضي.
وهي وأخواتها لميس وسماح وريل ومحمد يعيشون حياة هادئة في ربوع برايتون منذ 17 عاماً.
ولدت بشائر في الأسبوع الأول من مايو 1979 في مدينة الدوحة بقطر. وانتقلت وعمرها لا يتجاوز 5 سنوات الى السودان
بعد قرار والدها العودة بعد اقتناعه بعدم الفائدة من الاغتراب وخاصة بعد المصاعب التي واجهتها مجلة "الدوحة".
عاد الوالد صلاح الى معيته في ودنوباوي بأمدرمان والحكم المايوي يلفظ أنفاسه في العام 1984. ولكن على الرغم من الصعوبات
حاول الشيخ صلاح العبيد، سليل الصالحين، ان يتلائم مع الأوضاع الصعبة وقتها ولكن كان أنقلاب الإنقاذ ضربة قاسية
لأحلامه في الاستقرار.
فوصل بأسرته الصغيرة في العام 1991 الى بريطانيا هارباً من مذلة الانقاذ. وقتها لم تتجاوز بشائر 12 عاماً. فأختار
والدها العيش في حوافي مدينة برايتون (Brighton) الساحلية في جنوب غرب بريطانيا، والإبتعاد بأسرته الصغيرة من طوفان
لندن ووتيرتها السريعة.
وترعرعت بشائر في برايتون وأكملت تعليمها الثانوي بجدارة وأجادت اللغة الانكليزية وتعلمت الاسبانية والفرنسية كمان
ولم تتنازل عن لغتها العربية الأم. فأي انجاز هذا.
انتقلت بعدها لتلقي تعليمها الجامعي في دراسات السلام (Peace Studies)، بجامعة برادفورد (Bradford University) الشهيرة.
في أواسط بريطانيا وشهدت لها أروقة الجامعة خلال السنوات 1998-2001 نشاطاً ملحوظاً في الاهتمام بقضايا السلام وتوسع وعيها
بأهميته لوطنها الأم.
وكان موضوع رسالتها للتخرج عن مأزق التكامل الاقتصادي والسياسي بالقرن الأفريقي.
أنتقلت بعد ذلك الى جامعة ليدز (Leeds University) في شمال انكلترا لتحضير للدراسات العليا في مجال العلاقات
الدولية تحت أشرف أستاذ معروف بأهتماماته بالسودان (Dr Raymond Bush) وقضايا العدالة الاجتماعية في العالم الثالث.
واستطاعت ان تعد رسالة ممتازة عن "الإسلام السياسي في السودان"
ما يميز بشائر هو اعتمادها على نفسها وتعويضها لمحدودية موارد أسرتها المالية بالعمل طوال سنوات دراستها في مجالات
مختلفة (قهاوي+ بيع المجوهرات...الخ) حتى تستطيع ان تأمن المال اللازم لدراستها وحياتها. ولكن ذلك لم يشغلها عن التطوع
المتواصل في اعمال الخير وخدمة المجتمع. ومنذ دراستها الثانوية عملت في أكثر من منظمة خيرية لاكتساب الخبرة والمعرفة
وتقديم مجهودها
دعماً وخدمة للمجتمع الذي تعيش فيه (Oxfam+ Citizen Advice Bureau+ Black Community Partnership).
وهذا في تقديري ما دفع بها للانتساب كمتطوعة في "المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب" في الربع الأول من 2003.
وفي مكاتب هذه المنظمة كان أول لقاء لى بها. انطباعي الأول، والذي لم يتغير منذزاك الوقت، أنها أولاً على الرغم من
حضورها الى بريطانيا وهي صغيرة إلا انها على اعتزاز واضح بهويتها السودانية. وعلى وعي كامل بخلفيتها الحضارية. وعلى
الرغم من عيونها الكبيرة وتحسبها جاحظة، والتي تخفي قلقاً ما لا تدري كنهه إلا أنها مرتبة، وتتميز بسلوك أنساني راقي
وحساسية وذكاء اجتماعي ملموس.
أكتسبت من المجتمع البريطاني خصائل الجدية والاهتمام بالوقت والانضباط. ولعل ذلك ما ساعدها لأن تعمل بنجاح
في وظيفة منسقة للبرامج (Project Coordinator) في المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب منذ أكتوبر 2003 لمدة 15
شهراً متواصلة الى ان قررت النزوح نحو منظمة العفو الدولية (Amnesty International).
الشهادات التي قدمها بعض الذين تطوعوا من داخل منظمة العفو للدفاع عن موقف أدارتها البائس بوصفها أنها
شخص متعب يعاني من خلق علاقات عمل ايجابية (problem with inter-personal relationships)، وان سلوكها المهني
شابته بعض التحفظات من زملائها في العمل وأنها لا تملك المهارة اللازمة ولا الخبرة الكافية. بل ذهب بعضهم الى التصريح
بأنها "مرفوضة" من قبل العناصر الافريقية التي تقود الحرب في دارفور والجنوب بأعتبارها "شمالية" عربية الأصل. وأنها
لا يمكن الركون الى حياديتها وقدرتها على اتخاذ الموقف السليم لتقييم حقيقة الاوضاع في السودان بمهنية
واحتراف (professionalism). ومن المدهش أن بعضهم تهكم على شكلها "العروبي" وعلى "هيئتها الشمالية" وأصلها وفصلها
المرفوض من أفارقة السودان. بل ومن المضحك ان بعضهم أشار الى أن أسمها "بشائر" هو تأنيث لإسم "البشير" أسم الرئيس
المغضوب عليه من المجتمع الدولي !! يا للمهزلة !!
لقد حاول كل من لجأت إليه قيادة منظمة العفو الدولية ان يشوه ويقدم التبريرات السلبية التي تؤيد رغبتهم في حرمانها
من الوظيفة التي تستحقها بجدارة. لم تكون أي من هذه الصفات والنعوت حاجزاً لأن تتعامل بشائر، طوال عملها مع المنظمة
السودانية لمناهضة التعذيب وبعد التحاقها بمنظمة العفو الدولية، بمهنية عالية من السفر الى تشاد لمتابعة شؤون أهل
دارفور في المنافي. ولم يمنعها من زيارة معسكرات النازحين لجمع ما تيسر من معلومات عن أوضاعهم.
بل أنها شاركت في آخر مؤتمر عقد خلال الفترة القريبة الماضية عن التضامن مع أهل دارفور (Darfur Consortium) عقد بكمبالا
بأعتبارها خبيرة في شؤون حقوق الأنسان حتى بعد مغادرتها لمنظمة العفو !! وهي لا تجد صعوبة في زيارة السودان والاتصال بناشطيه
في مجال حقوق الأنسان.
ففي الوقت الذي تقرأ فية هذه المداخلة تتناول بشائر فيه أفطار رمضان مع أسرتها الكبيرة في أحدي أعرق حواري
أمدرمان (ودنوباوي).
أما كبريات المهازل هو أصرار قادة منظمة العفو الدولية على تأكيد عدم قدرة الناس من شمال السودان من الالتزام بمعايير
المهنية وقدسية الاحتراف (professional conduct) في التعامل مع قضايا الظلم والانتهاكات في دارفور أو جنوب السودان.
هذه إهانة لأهل دارفور قبل أن تكون لأهل شمال السودان.
عشرات من أهل الشمال (عرب ومسيحيين ومن ديانة الإسلام) يعملون على الأرض مع المنظمات الإنسانية وهيئات الإغاثة وأدارات
الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على طول وعرض دارفور ويتواجدون في معسكرات اللآجئين في تشاد.
واذا "مغالطانا يا أيرين خان أسألي واحد من موظفيك السابقين ومهموم بقضايا الانتهاكات ولا يقبل كلمة واحدة في منظمة العفو
لأنه ما زال يعتبر نفسه مدينا لها. أسألوا مولانا أسماعيل التاج؛ وكان عاوزة شاهد تاني يا أيرين خان نقول ليك اسألي
الدكتورة مي الأسيد"... كلام عجيب لا يصدقه عقل، وحجج واهية لتغطية الرغبة في التمييز العنصري ضد بشائر. !!
لقد ذهبوا ليهيلوا التراب على بشائر ويثيروا الشبهة حول مهنيتها وخبرتها وحياديتها وأصلها وفصلها ليحرموا هذه الشابة
ذات الأصول السودانية والتي تعتز بأنتمائها الأفريقي وهويتها.وتفخر بلونها الأبنوسي من وظيفة ويعينوا في مكانها حسناء
أيطالية بيضاء وحسناء لبنانية بيضاء أيضاً. أين العدالة المسفوح دمها على محراب مكتب الأمينة العام لمنظمة العفو الدولية. .
ومن أين يمتلك الدهماء الشجاعة للدفاع عن أيرين خان وسدنتها.
لقد أظهرت بشائر شجاعة وهمة لا تعرف الوجل. وهذا ليس بمستغرب عليها فهي سليلة أسرة من الدناقلة "الأشراف" الذين واجهوا
عسف وأضطهاد الخليفة عبد الله التعايشي وفقد جدها حياته عندما وقف أمام جبروت أجهزة أمن الخليفة التعايشي.
وينتمي والدها إلى خلطة من الصلاح والزهد تمثلت في خلفيته البديرية الدهمشية مع أهلنا البادراب المسلمية سلالة
الشيخ ود بدر، أم ضواً بان.
فبشائر سبيكة من العناد والشجاعة والزهد والورع وحب العدالة الاجتماعية.
أنضموا يا قبيلة سودانيز أون لآين إلينا للمطالبة بأستقالة أيرين خان، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية ؛
طالبوا بأبعاد كل من شارك في هذه المهزلة من قيادة منظمة العفو الدولية....
عبروا هنا عن احتجاجكم عن هذه المهانة والحقارة والاستخفاف بعقول البشر،
تضامنوا مع بشائر صلاح العبيد أحمد،
ونعدكم بأننا سنواصل المشوار معها حتى تأخذ حقها في جبر الضرر بحصولها على تعويض مالي يتناسب مع الألم والقلق
والخسارة الفادحة التي عايشتها خلال العام الماضي. ولتخفف على أسرتها الصغيرة القانعة في حوافي برايتون حالة
القلق والانزعاج وهم يشاهدون غول منظمة العفو الدولية يحاول وبطريقة غادرة ان يحطم نفسيات ومستقبل ابنتهم بشائر.
ويجب أن لا ننسى أن ميزانية تشغيل أمبراطورية منظمة العفو الدولية كلفت ما يقارب 32 مليون جنيه أسترليني ولها من
ادوات ما تخيف به الحكومات والدكتاتوريات ... ولكنها فشلت في ان تخيف بشائر !!
يا أيها الأحباب
يا مازن وشدى ... وبركة رمضان ودعوات الساجدين والقائمين
سنواصل المشوار لجبر الضرر الذي لحق بكم... وأن لم أفعل ذلك "ما أكون أنا صلاح ود هدى"
نحن نجرى ترتيبات لأن تكون حملتكم خارج نطاق سودانيز أون لآين....
جهزنا الموقع الالكتروني (Website)، وجهزنا قوائم الاتصال، لإنطلاق حملة تضامن دولية، فقط ننتظر اللحظة المناسبة؛
وشرعنا في تخصيص حملة لكشف هؤلاء الأوغاد الذين تجاهلوا كلامنا الهادئ ووساطاتنا الهادئة (low profile)؛ واعتبروا
دليل ضعف وهي لو يعلمون مصدر قوتنا. ولكن ما حدث لبشائر أقنعنا أننا نتعامل مع أشخاص لا يعرفون إلا مناصبهم،
وسيعملون كل شئ آثم لحماية أنفسهم ...
لن نسمع رجاءات ووساطات تحاول اقناعنا بأننا سنلحق الضرر بحملة منظمة العفو الدولية لمحاصرة
"حكومة الجنرال البشير"
ولن نتوقف بعد اليوم لحظة لأن هنالك ما يتصور أن عملنا في فضح هذه العصبة سيصب في مصلحة النظام في الخرطوم...
ولن نرحم كل جبار خؤون .... أنهم يبتزون الخيرين لأنهم يعلمون لأننا نكن لهم الأحترام ويوظفونهم لتمرير الوقت
وسحب البساط من تحت حملاتنا لجبر الضرر.... أنهم في نظري ما عادوا يختلفون عن أي سدنة يظلمون ويضللون ويسوفون. ....
لن نرحمهم بعد اليوم.
لقد سمعنا من الشخصيات نفسها الرجاءات نفسها بأن نتوقف عن حملتنا العام 1995 لتطهير
"المنظمة السودانية لحقوق الأنسان"،
وسمعناها، وما زلنا نسمع العجاب، عندما واجهنا عصبة "الاستغلال" البشعة في "المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب" .....





يـــا أيـــــــــريـــــــــــن خــــــان،
ويــــا كـــــــلاوديـــــــو كـــــوردونـــــي
وكل سدنتكم في منظمة العفو الدولية أو خارجها،
أن موعدكم حملة أحتجاج متواصلة (perpetual campaign) على نطاق الكرة الأرضية،






وصبـــــراً يا مازن،
صــــــــبراً ياشــــذى .... لن نتخلى عنكم ...
ولن يهدأ لنا بال ..... إلا بجبر الضرر.
قولوا "آمين .... يارب العالمين"



المصادر لهذا البوست: "وحدة التوثيق"، منظمة المجتمع المدني السوداني، كيمبردج، المملكة المتحدة.



Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2008, 11:20 PM   #[2]
Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الجدير بالذكر ان الاستاذه بشائر احمد كانت قد طالبت البندر بالكف

عن استخدام قضيتها في حملته ضد منظمة العفو الدوليه. مرفق رسالة بشائر

والمنشوره في الشبكه العنكوتيه يوم 9/9


اقتباس:
عزيزي صلاح بندر

لقد اطلعت على كتاباتك في الموقع الالكتروني سودانيزأونلاين ومراسلاتك الاخرى حول شخصي ومنظمة العفو الدولية. فانا لا أعرفك ولا أعرف لماذا قررت استهدافي ومنظمة العفو فيما بدأ ثأراً شخصي تجاه حركة حقوق الأنسان والعمل الهام الذي تقوم به.

أن ما قمت به من انتهاك لحياتي الخاصة ولاسرتي، دون موافقتي، بتجميع ونشر معلومات شخصية عني، بما فيها معلومات ملفقة، نغّصت حياتي الشخصية والمهنية، كما أقلقت أسرتي. كما قمت ايضا من خلال منصبك الجديد كرئيس مجلس أمناء المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب، وهي المنظمة التي عملت بها أنا لسنوات خلت قبل مجيئكم، فقد قمت بالحصول واستخدام معلومات من ملفي الشخصي بالمنظمة. وألفت انتباهك هنا أن ذلك يمكن أن يمثل انتهاكا لقانون حماية البيانات ( 1998) ببريطانيا - مكان تسجيل المنظمة السودانية لمناهضة التعذيب.

كما أوضح لك أن تعاملي مع أمر منظمة العفو هو شأن اداري، وليس بذي صلة بك، وأتعامل معه بصورة مهنية وبقدراتي الشخصية.

لقد سبق وأن طلبت منك سحب هذه الكتابات والرسائل التي تبعث بها حولي ومنظمة العفو، مثلما طلبت منك التوقف عن انتهاك حياتي الشخصية والمهنية والحياة الخاصة لاسرتي. وأجد تجاهلك التام لطلبي هذا مزعج.
مرة أخرى أطلب منك سحب كافة هذه الكتابات والتوقف عن أستخدامي في " حملتك" الخاصة فوراً.
شكرا جزيلا.

بشائر أحمد



Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2008, 12:59 AM   #[3]
Abu Marwan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[overline] UP[/overline]



Abu Marwan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:27 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.