اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ali Awad Ali
يا صديقي في كل المساحات والأزمنة
لك وللصبيات وامهم الازاهير والاناشيد
اعتقد المشكلة ليست في الدكتورة بيان وجملة الرافضين
ولهم حق الرفض، المشكلة في مناهج الحزب الحوارية
وألته الاعلامية. لقد ظل الشيوعييون يناطحون الصخر
ويتوسدون زنازين كوبر ودبك وشالا وغيرها وفتحوا
صدورهم للرصاص وصعدوا المشانق ولكنهم عجزوا
عن اقناع الطبقة العاملة وفقراء المدن والريف الانظمام
لحزبهم، وتحويل حزبهم الي حزب جماهيري عريض
حسب شعار المؤتمر الثالث المنعقد في الخمسنيات
هنالك خلل ما هنالك مسافة بين الحزب والناس
تحتاج لاعمال الفكر والجهد ام الحديث عن ان المشكلة
في بيان والناس فهذا يعبر عن كسل ذهني واستسهال
للازمة. عمقوا الحوار بين الشيوعيين واصبروا على
الرافضين
|
علي عوض ياولد
مش ح تصدق انا مشتاق ليك قدر ايه
شوق مبالغة
ليك وللعزيز عوكش { أحمد عكاشة }
فهل من شوفه لي أم هي مستحيلة ؟
أيوة يا علي
انت فتحت قضية مهمة وكبيرة
بل اكاد اقول انها قضية الحزب المركزية
الا وهي كيف يتحول الحزب إلى حزب جماهيري عريض
كيف يكون معبر عن هموم الناس وقادر على إفتراع الحلول
كيف يكون محط ثقة وآمال الناس في نفس الوقت
كيف يتمدد في المدن والأرياف والأحياء والثكنان
والمصانع والحقول
وفي الجامعات والمدارس
في الحواري وفي النوادي
في كل شبر بطول وعرض المليون ميل مربع
نحلم بأن يأتي يوم تنفد فيه طبعات الميدان الثلاث قبل ان ينتصف النهار
لأنها فيها الخبر الصحيح والتعليق الرصين والحوار الجاد
لأن فيها الحقيقة وكشف مظاهر الفساد والمفسدين
هذا الحلم غير مستحيل
لو عقدنا الخامس وخرجنا منه موحدين
ومعززين بالخطط والبرامج التي تفتح مسامات الحزب وابوابه
وعلى راسنا متوجة قيادة قادرة ومحنكة تبتكر المبادرات والحلول
وتتقدم الصفوف
نحلم
ونعمل على تحقيق الحلم الممكن
ونراود المستحيل
يللا يا علي تقدمنا كعادتك واكتب
وسوف تجدنا معك خائضون { اوعك تعنقد لي في دي }
أو بالأحرى نعمل الفكر والدراسة ونبذل الجهد
ثم
أعرف ان موضوع بيان هامشيي
وهي غير معنية في الأساس
لسبب بسيط
انها ح تظل تتخذ ذات الموقف المعادي
وتردد ذات الأسطوانة المشروخة
وأعرف ان الجهد الذي بذل معها سابقآ
كان كالنفخ في قربة مقدودة
بالنا وكتابتنا يا علي موجهة لأخرين
دحضآ لأسطوانة الكيزان ومن لف لفهم
المشروخة
وبالمناسبة ، الكيزان توقفوا عن ترديد تلك الأكاذيب
فلديهم ما يشغلهم
وتركيزهم على إنقاذ تولا
كما أن فضائحهم وتجاوزاتهم فاتت وبزت إفتراءاتهم القديمة
التي مازلت تلوكها بيان في حروبها وخصوماتها الإسفيرية