بصراحة كده .. فيكم واحد بحب زوجته
(قلما) يستمر الحب بعد الزواج .. لسبب لا يعلمه أحد إلا الله . بحثت كثيرا في كل الإتجاهات ليخبرني أحدهم (بدون نفاق أو إدعاء) أنه لا يزال مغرما بمن تزوجها .. ولسبب ما أقرأ ما بين كلماتهم وهم يردون على أسئلتي السمجة لونا من الحزن المكتوم واللهفة على شئ ضاع بين همهمات الجدران ودهاليز الغرف ..
عندما يقوم أحد المقربين (جدا) من البوح لك عن علاقته العاطفية بزوجته فلا بد أن يجعلك ذلك تفكر كثيرا قبل الإقدام على هذه الخطوة وتتراوح ردود جميع الذين يردون بصراحة أن هناك شئ قد إختفى من حياتهم ولا يمكن إرجاعه إلا بإرجاع عجلة الزمن للوراء والحسرة على أيام الحب والخطوبة لا يمكن تغليفها بأي غلاف آخر غير الحقيقة .. الحقيقة التي ينكرها الجميع (إلا من رحم ربي) بأن خطوة الزواج لم تكن موفقة .. أو.. أنها لم تكن في الوقت المناسب .. أو..المشاكل التي لا حول لك ولا قوة فيها مثل النسابة والصديقات والجيران ..أو ..أو ..أو وتتعدد الأسباب والمحاولات المستميتة لأضفاء بصمة النجاح على التجربة متواصلة .. ولا بصيص أمل في الخروج من هذه الورطة ولا توجد رغبة في مواجهة الواقع .. وإنعدام الرغبة هنا أيضا له أسبابه أكثرها (الأسرتين والأطفال) وأهمها الجبن من إتخاذ القرار .. قرار الإنفصال !!
لتبقي على الجحيم مستعرا ومقياس الكراهية للحظة العودة إلى المنزل يزداد يوما بعد يوم ..
|