منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2013, 07:37 PM   #[16]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد صلاح الدين
هنالك شيء محدد يجعلي أرتاب في من يقدم مثل هذه البحوث أولاً يقول لنا أشياء من المسلمات في الدين ولكن يورد أدلة من القرآن و السنة تكون بعيده كل البعد عن المعني الذي يريده ومن هنا يكون التساؤل هل المقصود هو تفسير القرآن و أن المنهجه هل يخالف منهجنا ومن هنا يكون الاختلاف في كثير من الأحيان في الاستدلال من القرآن و السنة خذ هذا المثال:
تفسيرك لهذه الآيتان من سورة العلق
((كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ * أَن رَّآهُ ٱسْتَغْنَىٰ)) العلق 6-7
إن هذه الآيات تحرم بصورة قاطعة أي تسلط أو طغيان في الإمارة الإسلامية، الشيء الذي يعزز وجوب الشرعية في ولاية الأمر الإسلامية..
هذا الكلام غير دقيق بل أن ما قرأته الآن وبكل صراحة لم أكن أعرف التفسير لهذه الآية ولكن درجت منذ ظهور الخلافات الفقهية في المنتدى أن أراجع كل ما يقال عن تفسير الآيات و أرجعه إلي الأصل ويظهر الفارق الكبير .. تذكر حتى الآن ...
الأية عنة بالطغاة بمفهوم الخروج عن طريق الحق و الأمر بما لم يأمر به الله ولم تفصلهم كحكام أو غيره .. و أستغني بمعني أستغني عن الحق بماله .... أن رآه استغنى بالعشيرة والأنصار والأعوان . وحذف اللام من قوله أن رآه كما يقال : إنكم لتطغون إن رأيتم غناكم . لكي لا يكون تحجيم علي فهم النص أنه يختص الحاكم فإنه أيضا يخص المحكوم ولا يمكن أن نؤمن علي قولك أن هذا الآية تحرم بصورة قاطعة أي تسلط أو طغيان في الإمارة .. بل هو تحريم مطلق للطغيان عن أمر الله وشرعة و لان التكملة : الذي ينهي عبداً إذا صلي ..الذي يستغني عن الحق بماله وعشيرته ويستقي .. وربما جاز و الله أعلم للعالم الذي يحيل بعلمه عن الحق لإتباع هواه ... و الشاهد أن أبا جهل لم يكن حاكماً واستقوي بأمارته بل كان من عامة وجهاء قريش و أشدهم عداء للرسول صلي الله عليه وسلم ..
وتفسير الآية 6 كَلاَّ إِنَّ ٱلإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ : حقًا إن الإنسان ليتجاوز حدود الله إذا أبطره الغنى
(كلا) حقا (إن الإنسان ليطغى) في كلا التفسيرين تجد أن الأمر مطلق للإنسان دون تخصيص له حاكماً أو محكوم
و إن أردُت أن أستخرجَ شيئاً و أدرجه في الأمارة لا أجد شيئاً قريباً لي غير أن الأمارة ليست من شروطها أن يكون الأمير غنياً أو ممن أستكثر بعشيرته .. وأن الأمر كله مردود إلي التقوى و العلم الذي لا يحيل عن شرع الله .. وهذا يعني أني مأمور في التصويت الديمقراطي أن لا أهتم بذي العشيرة حتى و إن كان من عشيرتي (حمنا الله من القبلية) أو زى المال ... رأي شخصي
وهذا الرأي قد يخالف العقل لأن كثير من أهل الجاهلية رفضوا رسالة نبينا لا لشيء غير أنه فقيراً وقالوا أن الله كان ليأتيها أي الرسالة إلي ملك أو زو مال .. بل قال له البعض أترك الفقراء و أنهاهم عن دينك حتى يكون دينا لنا خالصا نحن الأغنياء فنكون السادة ويكونوا الرعية .. فقال كلكم كأسنان المشط أو زد ما شئت .
الخلاصة أن الفقراء و الأغنياء سواسية يحق لهم أن يكونوا أمراء وذو العشيرة أو دونه هم أيضاً سواسية يحق لهم الأمارة و الأمر كله مرهون بطاعة الله و الأمر بما أمر .. فمرحباُ بالمهمومين بأمر الفقراء و الأمارة من اليساريين ونسأل الله لهم حجته علي من عاداهم والله أعلم متابع .
وعليكم السلام أحمد صلاح وأرجو ان تكون بخير
أولاً أستغرب جداً قفزك على 80% من الآيات التي أوردتها أنا كدليل على تحريم الطغيان، ثم تعمل على نقد أو تفنيد تفسيري لآخر آيتين علماً بأنهما الأبلغ في مجال خزائن المعرفة القرآنية لأنها شملت مطلق إنسان. وأسألك بالله كلام من منا أدعى للإرتياب في هذه الحالة.

ثانياً وبالنسبة لليسار أرجو ان نتفق على أن هناك حد للمعقول في عالم الفكر والتفكر، الشيء الذي تجاوزه اليسار عبر القوة المسلحة كثيراً، وتسبب في إدخالنا إلى جحر ضب خرب إبان تجاربهم الفاشلة في معظم الوطن العربي ابان النصف الثاني من القرن الماضي.. وقد حدث كل هذا رغماً عن وضوح خطل وسذاجة وعدم معقولية طرحهم الذي لولا القوة والإرهاب لما حكمونا يوماً .. لأن القول بالعدالة الإجتماعية والاشتراكية والمجتمع الشيوعي يدل على الغباء والتخلف والجهل الشديد بعلم السياسة الذي يشترط توفير أو توفر مدخلات: الطموح والحاجة وحرية الخيار الشعبي لكي نصل للحكم الراشد.

ختاماً صدقني إن قول الله سبحانه وتعالى: ((وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً)) تعني إن كل خلق الله له حسابات دقيقة يمشي عليها ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا... الشيء الذي يلزمنا ويوجب علينا أن نعمل فكرنا ونحسب جدوى الدعوات والنظريات التي تلقى على مسامعنا حتى لا نصبح فئران تجارب بلا عقل.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2013, 09:12 PM   #[17]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وتعالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام أحمد صلاح وأرجو ان تكون بخير
أولاً أستغرب جداً قفزك على 80% من الآيات التي أوردتها أنا كدليل على تحريم الطغيان، ثم تعمل على نقد أو تفنيد تفسيري لآخر آيتين علماً بأنهما الأبلغ في مجال خزائن المعرفة القرآنية لأنها شملت مطلق إنسان. وأسألك بالله كلام من منا أدعى للإرتياب في هذه الحالة.

ثانياً وبالنسبة لليسار أرجو ان نتفق على أن هناك حد للمعقول في عالم الفكر والتفكر، الشيء الذي تجاوزه اليسار عبر القوة المسلحة كثيراً، وتسبب في إدخالنا إلى جحر ضب خرب إبان تجاربهم الفاشلة في معظم الوطن العربي ابان النصف الثاني من القرن الماضي.. وقد حدث كل هذا رغماً عن وضوح خطل وسذاجة وعدم معقولية طرحهم الذي لولا القوة والإرهاب لما حكمونا يوماً .. لأن القول بالعدالة الإجتماعية والاشتراكية والمجتمع الشيوعي يدل على الغباء والتخلف والجهل الشديد بعلم السياسة الذي يشترط توفير أو توفر مدخلات: الطموح والحاجة وحرية الخيار الشعبي لكي نصل للحكم الراشد.

ختاماً صدقني إن قول الله سبحانه وتعالى: ((وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً)) تعني إن كل خلق الله له حسابات دقيقة يمشي عليها ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا... الشيء الذي يلزمنا ويوجب علينا أن نعمل فكرنا ونحسب جدوى الدعوات والنظريات التي تلقى على مسامعنا حتى لا نصبح فئران تجارب بلا عقل.


السلام عليك أبو جعفر ورحمة الله
و التحية للجيمع

عموماً .. اتفقنا علي أن الطغيان محرم لبني الإنسان و اختلفنا أن هذه الآيات اختصت بالأمارة
و أنا قلت لك أنها أقرب لاختيار الأمير منها للأمارة (السلطة أو الدولة)
وأن الأمير لا يشترط أن يكون ذا مال و عشيرة سيان بينهم الفقير و الغني ..
أما الآية 32 من سورة النبأ أختلف معك في أنها عنت بالأمارة وفي تفصيلها أنها عنت بالكافرين أولا
ثم الذين يطغون في دنياهم بالظلم (كل الناس أيضاً لا يوجد تخصيص)
قال تعالى: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَآءً وِفَاقاً * إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً * وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً) تفسيرها وجدته (للطاغين) الكافرين فلا يتجاوزونها (مآبا) مرجعا لهم فيدخلونها
للكافرين مرجعًا,
والمراد بالطاغين من طغى في دينه بالكفر ، أو في دنياه بالظلم
ولكن سوف أتوقف قليلاً كي لا أشوش عليك
طالما أن هنالك أتفاق في المفهوم في مجملة و اختلاف في تفسير الآيات وتخصيصها للأمارة



الاشتراكية أو اليسار.. أختلف معك طالما أننا نصوغ في الأمارة و الشورى كنت أظن أننا سوف نعرج
للديمقراطية ونظام الحكم رأسمالي و يساري ..
وربما نجد ما يهم المختصين حتى تعم الفائدة
ولم أكن أظن أن أهرهم مرفض لهذه الدرجة فكرياً
تحياتي واحترامي لك و للمنبر الحوار العام
متابع



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2013, 04:40 PM   #[18]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد صلاح الدين
عموماً .. اتفقنا علي أن الطغيان محرم لبني الإنسان و اختلفنا أن هذه الآيات اختصت بالأمارة
و أنا قلت لك أنها أقرب لاختيار الأمير منها للأمارة (السلطة أو الدولة)
وأن الأمير لا يشترط أن يكون ذا مال و عشيرة سيان بينهم الفقير و الغني ..
أما الآية 32 من سورة النبأ أختلف معك في أنها عنت بالأمارة وفي تفصيلها أنها عنت بالكافرين أولا
ثم الذين يطغون في دنياهم بالظلم (كل الناس أيضاً لا يوجد تخصيص)
قال تعالى: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَآءً وِفَاقاً * إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً * وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً) تفسيرها وجدته (للطاغين) الكافرين فلا يتجاوزونها (مآبا) مرجعا لهم فيدخلونها
للكافرين مرجعًا,
والمراد بالطاغين من طغى في دينه بالكفر ، أو في دنياه بالظلم
ولكن سوف أتوقف قليلاً كي لا أشوش عليك
طالما أن هنالك أتفاق في المفهوم في مجملة و اختلاف في تفسير الآيات وتخصيصها للأمارة

الاشتراكية أو اليسار.. أختلف معك طالما أننا نصوغ في الأمارة و الشورى كنت أظن أننا سوف نعرج
للديمقراطية ونظام الحكم رأسمالي و يساري ..
وربما نجد ما يهم المختصين حتى تعم الفائدة
ولم أكن أظن أن أمرهم مرفض لهذه الدرجة فكرياً
تحياتي واحترامي لك و للمنبر الحوار العام.
مرحبا احمد
أجمل ما في هذا المفترع هو الاتفاقات التي استرسلت. أولاً الاتفاق الذي حدث بيني وبين النور في شأن المقدس في الدعوة الإسلامية وقصره لأسباب متعددة شرحها الأخ النور على القرآن الكريم.. وهذا يوافق رأي أهل الفقه جميعاً حيث لم يصفوا بالتقديس سوى ما جاء به الوحي بكافة طرقه، والحديث القدسي الذي هو كلام الله بلفظ الرسول صلى الله عليه وسلم.

ثانياً الإتفاق الذي حدث بيني وبينك حول تحريم الطغيان بكل أشكاله في الدعوة الإسلامية .. وذهبت أنت بعيداً حيث قرنته بالكفر. علماً بأن الكفر أقل درجة في الرفض والتحريم من الطغيان. لأن الله سبحانه وتعالى خير الناس بين الإيمان والكفر، ولكنه لم يخير الناس في شأن الطغيان وأمر بمحاربته لأن الطغيان هو تبني الطغاة للكفر ثم إجبار الناس على متابعتهم في كفرهم، وإلا فالسيف والجلاد ينتظران. في بغي واضح أمر القرآن الكريم بالإنتصار منه.

أما بالنسبة لآية ((إن الإنسان ليطغى أن رآه آستغنى)) فهي تغوص بعيداً في النفس الإنسانية.. علماً بأن هناك أشكال عدة من الطغيان خلاف السياسي فهناك الطغيان بتبني علم الغيب.. وهناك الطغيان الأخلاقي وهو منتشر بشدة في عالمنا اليوم. وختاماً أذكرك بالمثل (السلطة فساد والسلطة المطلقة فساد مطلق).

ختاماً المذهب الإشتراكي وكافة المشاريع اليسارية في عالمنا هي مذاهب ومشاريع غير منطقية سياسياً .. وفتحت ثغرات ضخمة لوطء أعناق البشر والطغيان عليهم كما هو ثابت من تاريخ اليسار والشيوعية في عالمنا. وكذلك هي تخالف الطبيعة البشرية المتباينة في سعيها للكسب مما يخلق طبقات متعايشة - وليست متصارعة كما يدعي الدجال ماركس - إن أكتسب الناس العدل السياسي والمساواة العامة.. وحرية التعبير وباقي منظومة الشورى والديمقراطية.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2013, 08:17 PM   #[19]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وتعالي

اقتباس:
ثانياً الإتفاق الذي حدث بيني وبينك حول تحريم الطغيان بكل أشكاله في الدعوة الإسلامية .. وذهبت أنت بعيداً حيث قرنته بالكفر. علماً بأن الكفر أقل درجة في الرفض والتحريم من الطغيان. لأن الله سبحانه وتعالى خير الناس بين الإيمان والكفر، ولكنه لم يخير الناس في شأن الطغيان ولكن الطغيان وأمر بمحاربته لأن الطغيان هو تبني الطغاة للكفر ثم إجبار الناس على متابعتهم في كفرهم، وإلا فالسيف والجلاد ينتظران. في بغي واضح أمر القرآن الكريم بالإنتصار منه
تحياتي أبو جعفر

قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ{27}
التخصيص من العالم الطبيعي "هو المشرك " في هذه الآية وفي غيرها كان الإنسان وعن عالم ما وراء الطبيعة "هو الشيطان وقد قال ابن زيد هو الجن"
الآن قد تكون أدركت مفهوم التضييق للنص الذي ذكرته لك أنفاً .. فقد قلت لك أن الطغيان محرم لكل البشر فلا تحجمه علي الأمارة .. وقلت أنت لي أنك وسعت المعني .. رغم أني لم أوسعه .. الآن لاحظ كم أتسع .. إذن فلنتفق علي أني وأنك كنا نضيق موسع إن جازة هذه المترادفات رغم أن عزائي الوحيد أني كنتُ أقولُ لكَ حتى الآن بمعني أني مازلت أبحث ولم أتوصل وأنت كنت تكتب وكان الأمر منحصرا بلا خلاف وبدون برهان .
27 - (قال قرينه) الشيطان أو الجن ..(ربنا ما أطغيته) أضللته (ولكن كان في ضلال بعيد) فدعوته فاستجاب لي وقال هو أطغاني بدعائه له
قال شيطانه الذي كان معه في الدنيا: ربنا ما أضللته, ولكن كان في طريق بعيد عن سبيل الهدى.
اقتباس:
وذهبت أنت بعيداً حيث قرنته بالكفر
ربما لم تفهم قصدي جيداً سوف أوجزه لك :
الكفر طغيان في الدين
الظلم طغيان في الحياة
الكفر= طغيان في الدين وهو محرم , وقد عنت به أكثر من غيره والله أعلم.. و التخير فيه لا يقلل د بل يجب أن نجهر علانية أنه أكبر الطغيان لأنه علي الله .. إذن ليس أقل كما ذكرت ..
الطغيان = محرم علي الإنسان بشكل عام ولم يخصص للأمارة

ولكن وجدتُ لك شيئاً ربما يساعدك أكثر لاستخلاص" التخصيص " الذي هو هدف في الاستدلال لموضوعك فجتهد فالأمر برمته اجتهاد .. وأترك لي وقد حتى أراجع ما تفقت مع الاستاذ النور و أعقب علي باقي الرد
تحياتي للجميع


أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ{8}
في قوله : ( ووضع الميزان ) قال : العدل .


وقوله : ( ألا تطغوا في الميزان ) يقول - تعالى ذكره - : ألا تظلموا وتبخسوا في الوزن
. «ألا تطغوا» أي لأجل أن لا تجوروا «في الميزان» ما يوزن به.
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.
أي : خلق السماوات والأرض بالحق والعدل ، لتكون الأشياء كلها بالحق والعدل ; ولهذا قال : ( وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ) أي : لا تبخسوا الوزن ، بل زنوا بالحق والقسط ، كما قال [ تعالى ] (وزنوا بالقسطاس المستقيم ) [ الشعراء : 182 ] .
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له,
(ألا تطغوا) أي لأجل أن لا تجوروا (في الميزان) ما يوزن به



التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد صلاح الدين ; 05-10-2013 الساعة 08:23 PM.
التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2013, 01:44 AM   #[20]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد صلاح الدين
ولهذا قال : ( وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان ) أي : لا تبخسوا الوزن ، بل زنوا بالحق والقسط ، كما قال [ تعالى ] (وزنوا بالقسطاس المستقيم ) [ الشعراء : 182 ] .
لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له,
(ألا تطغوا) أي لأجل أن لا تجوروا (في الميزان) ما يوزن به.
السلام عليكم أحمد
أجمل ما ساقنا إليه هذا النقاش هو أن نضبط المصطلحات بمعاني جامعة .. فقد أجمع الفقهاء على معنى جامع للكفر وهو (التغطية) أي تغطية الحق بمعنى باطل. أما الطغيان فهو الخروج عن المسار الشرعي أو الطبيعي والتعدي كما ذكرت في مداخلتك أعلاه. قال تعالى: ((إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي ٱلْجَارِيَةِ)).

ومن هنا يمكن أن نعكس الطغيان على التعدي السياسي فهو أسوأ أنواع التعدي في دنيانا. وبدءً من المداخلة القادمة سأشرح المدى الذي يمكن أن يصل إليه ضرر التعدي على ولاية أمرنا الشرعية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 06-10-2013 الساعة 10:04 AM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2013, 05:39 PM   #[21]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي الأبعاد والمفاهيم الفكرية التي تبثها آية الشورى:

(((10)))

تكليف المسلمين بخلافة الرسول صلى الله عليه وسلم الدينية والسياسية يمثل معجزة فكرية ستظل شاهدة على عظمة الإسلام إلى عصور متقدمة جداً. لأن فريضة الشورى تعالج كامل أمراض السياسة في عالمنا، وعلى رأسها مسألة الخلاف الناتج عن اختلاف طبائع البشر، واختلاف مستوى الفهم لديهم، وتسد ثغرة الفساد الناتج عن انفراد فرد أو جماعة بالقرار السياسي.

ولعل من أعظم ما تنزلت به الشورى في الإمارة والحكم هو أن حرية الحوار وتعدد المداخل الذي تتيحه فعالياتها يعمل على تنزيل الحلول فيما يعرف بظاهرة العصف الذهني. أو الجدل النامي أو نظرية الفكر المتناسل التي تقول: ((ما تشاور اثنان في حوار جاد وحر، إلا وتولدت أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي من المتحاورين حين التقائهم))، مما يفتح الباب لثراءً فكري بامتداد ساحات الشورى والحوار في المجتمع.

هذا وتتعدى مكاسب وأهمية مرجعية الشورى دنيا السياسة والحكم إلى ضبط عقائد الدين والعبادات، لأن تعاليم هذه العقائد والعبادات نزلت ونقلت في شكل نصوص يختلف الناس حول فهمها وتنزيلها في دنيا الواقع، فالصحابة وعلى بعد ساعتين من رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في تطبيق أمره بأن لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة. فقال بعضهم إنما أراد الإسراع فصلوا، وفضل البعض الآخر الالتزام بحرفية الأمر فلم يصلوا.

فإن حدث هذا والرسول صلى الله عليه وسلم بين الناس وفي أمر واحد. فما بالكم ونحن على بعد أربعة عشر قرناً ونيف، والنصوص والآراء تربوا على المليار، ومئات بل آلاف المذاهب قد عمرت الساحة.


تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2013, 05:40 PM   #[22]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

(((11)))

هذا وفي مسألة الطاعة للأمر المقدس بشورى المسلمين كمرجعية لرفع الخلاف في المجتمع المسلم، يقول الدكتور رجب بو دبوس في كتابه: (الإسلام ومسألة الحكم) عن الشورى كتكليف ديني بعد انتفاء اتحاد ذات المتلقي عن السماء بذات الحاكم وقائد التجربة بالتحاق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى وتركه الأمر [الحكم] شورى بين المسلمين.

".. إذا كان من المستحيل أن ينوب أحد بالصلاة أو بالصوم عن آخر، فكيف تجوز النيابة عنه [قهراً] وحرمانه من الرأي والمشاركة في إدارة إمارته؟.

وإذا كان لا يوجد تخصيص في ممارسة الشورى ولا تحديد لمن يستشار فمن أين جاءت ولاية الفقيه (والشيخ وتوليتهما للغير)؟.

ولما كان أمر الشورى للمسلمين جميعاً في كل شؤونهم (صحة، تعليم، صناعة، بيئة، أمن، دفاع، إنتاج، تجارة) أي بما هو متميز عن الدين ألا يعني هذا أن للناس الحق في إدارة شؤونهم؟.

أذن الدولة مهمة المسلمين أنفسهم، واجتماع السقيفة هو أول اجتماع تأسيسي للدولة ".

وهنا يبرز تكليف ديني أشار إليه الدكتور رجب، يوجب على كل مسلم الدخول في دائرة الشورى بحسب الوسع ومن ثم السباحة مع تيارها أينما اتجه مساره طلباً للأجر من الله سبحانه وتعالى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم [[فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد]]. فالشورى بنص الآية هي حكم الله أو حكومة الله، المصطلح الذي دار حوله الكثير من اللغط والتساؤل مثل أسئلة الدكتور رجب في كتابه.
هل حكومة الله للناس ممكنة ؟.
كيف نعرف إرادته ؟.
كيف نتبين حكمه ؟.
كيف ينزل عقابه ؟.
كيف نعرف مشيئته ؟.

وأضاف الدكتور رجب لقطع الطريق على من يقول بكفاية الأحكام والقواعد الشرعية في القرآن الكريم بقوله ".. بالتأكيد ترك لنا الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن محفوظاً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بما يحتويه من أحكام وقواعد ومبادئ عبر القرون، لكن المسألة في هذا السياق تطرح إشكالية مفهومية: فهل نفهم على وجه الدقة آياته ومبادئه وقواعده وعبره.".


تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 08-10-2013 الساعة 10:01 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:06 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.