اقتباس:
|
"إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد"
|
صدق رسول الله.
إنزال العدالة أهم من تطبيق "الشريعة" هذا إن صحت هذه الشريعة أصلاً؛ لكن ما علينا.
على ماذا يحاسب الناس و ليس هنالك أصلاً عدالة؟ و أين جلد الشيخ الذي إغتصب و عفوا عنه ؟
ياخي رب العالمين سبحانه قال في محكم تنزيله:
"
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ"
و لم يقل فالتعبدوني لأني أنا الله هكذا ربكم و انتهينا؛ بل وضح أهم أسباب شكرنا و عبادتنا له
إطعام من جوع و أمان من خوف؛ و هنا إشتراط في الأية "فاليعبدوا ربهم الذي أطعمهم و أمنهم" و ذلك من عدالة المولى.
هل أطعم هؤلاء الناس تلك المسكينة من جوع و أمنوها من خوف حتى يحاكموها بهذا الشكل ؟ الله أحل بعض المعاصي في حالة الجوع والخوف، فهل امنوا الناس من ذلك؟
اللهم ارنا فيهم يوم يا رب العزة.