اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
تيامنها سليل الفراديس هذا...
وبقيت قبة فرح ود تكتوك ترنو بعين حانية الى الامواه تخالط تراب المكان...
فاذا بصلصال يتشكل...
واذا بشمس الظهيرة تلهب الدُنا بشواظ...
فتوقد(نارٌ) تحيل الصلصال الى فخار...
واذا بالروح تُنفخُ في الاهاب لتنبري للناس...صبية
(يتبع)
|
الانوثة هي موئل الدلالة على الجمال طرا...
والمكان ان لم يؤنث لايعول عليه...
فكل الدنا هناك تزينها الانوثة!
المكان هو سنار المدينة...
لم تزل فيه مغاني الشعب طيبا في المغاني بمنزلة الربيع من الزمان...
وامواه تصل بها حصاها صليل الحلي في ايدي الغواني...
وغانيتى ...
مافتئت الفراشات تتخلق من وهج ابتساتها لتطير سراعا فتتعبد الله بين يدي عيون القاش...
والسكة الحديد لم تزل انثى...
فالاذان مني قد حفظت -عن ظهر قلب- صرير كوابح القطار كلما قاصد بيتهم...
وانيستي -في الزمان- دوما ( جمعة ) ...بضة الامسيات...
يومها...
يكتنفني صوت ابواللمين...
اقابلك وكلي حنية...
واخاف من نظرتك ليا...
واخاف شوق العمر كلو يفاجاك يوم في عينيا...
ويستبد بي الخوف والوجل من مستقبل يحجب وجهه بشال الغيب...
فلا البث الا واقف امام قبة الشيخ فرح ود تكتوك اسائل نفسي:
لماذا لم يدع الله للناس كوة يتبينون من خلالها كنه الغيب؟!
( يتبع )