منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2014, 09:08 PM   #[1]
بدر الدين احمد موسى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي و الان بعد توقيع اتفاقية اديس..............ما العمل؟

بالامس وقعت قيادات المعارضة السسياسية في السودان وثيقة جديدة في اديس ابابا, عاصمة اثيوبيا, بعنوان "نداء السودان". الوثيقة, و الحق يقال, اعتبرها اختراقا خلاقا في العمل السياسي المعارض في السودان. ربما تكون هذه اول مرة تجتمع الاكثرية الغالبة للقوى المعارضة على كلمة سواء, و تطرح وثيقة تحدد الاطار "الموحد" لمواجهة نظام الانقاذ. رأيت عدد كبير من الانتقادات التي وجهت للوثيقة, فالبعض يرى ان لغتها عامة و فضفاضة, و انها تجنبت "تسمية بعض الاشياء باسماءها". و اخرون يرون انها ستكون مجرد ورقة جديدة تضاف للوثائق التي وقعتها القوى السودانية على مر تاريخه منذ الاستقلال, وكان مصيرها ارفف دار الوثائق, حكومة الانقاذ بالطبع تشارك في هذا الرأي تبخيسا لجهود مناوئيها و هي تسعى لتخذيلهم و بث الوهن في نسجهم الجديد. فريق ثالثانتقد طريقة وصول القادة لاديس ابابا وا لمحوا لانعدام الشفافية. و هناك من غمز بأن وراء اجتماع قادة المعارضة اوروبيون و امريكان. اول ما اريد ان اقوله لهولاء هو انه ينبغي ان نعلم ان لا شئ على وجه هذه الارض كامل مئة بالمئة, و انه لم توجد فكرة من قبل ولدت كاملة و بلا نقائص, لكن الاهم هو تطوير الفكرة و اخصابها لتحبل بما نريد. الاتفاق ايجابي ليس في ذلك شك. الوثيقة تضع قوى المعارضة في محك البحث عى الوسائل و السبل التي تترجمها الي ممارسة عملية للضغط على نظام الانقاذ و دفعه اما الي القبول بحل سلمي, يعبد الطريق لتغيير النظام, و يفتح ابواب المشاركة السياسية لكل الشعب السوداني في الحكم, او دفع الانقاذ في الهاوية التي حفرتها و القضاء عليها ب"القوة".
السؤال الكبير هو, كيف نترجم الاتفاقات الاخيرة لقوة فعل تنتزع المبادرة من نظام الانقاذ, و تفرض عليه خيارات المعارضة. ما العمل؟
اول ما يجب ان نلتفت له هو ان الاتفاقية وحدت كلمة المعارضة, و ما يجب ان يتبع ذلك هو توحيد ارادتها في فعل سياسي هادف و بقلب انسان سوداني واحد. علينا ان نهزم استراتيجية "فرق تسد" التي تتبعها الانقاذ مع المعارضة بفرض مسارات مختلفة للتفاوض في الملفات الملتهبة المختلفة. الانقاذ ترفض ان تفاوض المعارضة كجسم واحد, و تتمسك بتجزءة القضايا بما يجعلها القوة الوحيدة القادرة على التحكم في مجريات العملية التفاوضية و المتحكمة في رسم افق الحلول. من الان فصاعدا يجب ان توحد المعارضة جهدها و تفرض واقع جديد يحتم على الانقاذ التعامل معها ككيان واحد, اينماالتفتت الانقاذ فانها لا يجب ان ترى الا وجه المعارضة الموحدة. منذ الان الحكومة لا تفاوض حركات دارفور وحدها فيما تسميه ملف دارفور و لا تفاوض الحركة الشعبية وحدها في ملفات جنوب النيل الازرق و جنوب كردفان, و انما تفاوض المعارضة السودانية. هذا يتطلب تنسيق عال جدا في التجهيز للمفاوضات و مشاركة فاعلة في صياغة المطالب و تحديد اسقف الاتفاقات. و هذا يتطلب وجود قيادة محنكة للمعارضة.
من اهم الواجبات العملية التي تقتضيها الاتفاقية الموقعة في اديس ابابا, واجب خلق قيادة ميدانية تنفيذية للعمل المعارض. لأننا نحتاج لاستراتيجية موحدة و تاكتيكات موحدة, فاننا نحتاج لقيادة واحدة. لنتجاوز اشكال لجان رؤساء الاحزاب الاستشارية و نتجه لانتخاب قيادة مفوضةتلتف حولها كل قوى المعارضة, قيادة بأنياب حقيقية, و بامكانات مالية و قدرات دبلوماسية تمكنها من سهولة الحركة للايفاء بمتطلبات العمل القيادي. على القيادة الموحدة مباشرة وضع استراتيجية لعمل المعارضة و اختيار المعارك السياسية و "غيرها" المفتاحية التي بخوضها يسهل خلخلة نظام الانقاذ و هزيمته. وضع الاستراتيجية وحده لا يكفي, فعلى القيادة الجديدة وضع خطة تنظيمية تستوعب طاقات كل الشعب و توزع المهام النضالية على اكبر عدد من منسوبي المعارضة لتحقيق وحدة حقيقية على مستوى القواعد و اكثر من ذلك لهزيمة اساليب الانقاذ التي تمرست في قطع الطرق امام العمل المعارض باعتقال قياداته, اذا وسعنا نطاق المشاركة و قسمنا المهام بكفاءة, فان اعتقال هذا القائد او ذاك لن يؤثر في الجهد ككل, و ستعجز الانقاذ عن وقف تراكم عملنا. هذا يتطلب تدريب قيادات ميدانية على كل المستويات.
نعم, لقد نجح الشعب السوداني في السابق على احراز انتصارين كبيرين ضد الدكتاتوريات, و نعم, ربما لم يتطلب ذلك تدريب واسع لقيادات-فيما عدا التدريب الذي يناله اعضاء بعض الاحزاب التي تتوسل العلم و المعرفة في نشاطها- و نعم, لا يمكننا الادعاء بان كل الثورات في العالم قامت على اساس من التخطيط الهادف و الممنهج. لكن وجود "لب" صلب من القيادات دائما يدفع الثورات الي نهايتها المرجوة و يوفر للحركة الجماهيرية هيكل تلتف حوله و تقوم به. الانتفاضة القادمة لن تكون نزهة في حدائق الشعب, نقول ذلك و في بالنا ما حدث في سبتمبر 2013 ,المتظاهرون سيحتاجون لمعرفة اساليب احسن في مواجهة الرصاص و التعامل مع الغازات المسيلة للدموع و سيحتاجون لمعرفة مبادئ الاسعاف الاولي و تضميد الجروح, و يحتاجون لمعرفة احسن الاساليب في التعامل مع الاجهزة القمعية في حال الاعتقال, الاستجواب و التعذيب. علينا التأكد من تدريب اكبر عدد من الشباب على القدرات و المهارات الضرورية. المظاهرات ستحتاج لقيادات مدربة في التحكم في السلوك الجمعي للجماهير, ومن اجل الحد من النزعات الفردية العشوائية لتدمير المنشئات و ممتلكات الشعب. سنحتاج لقيادات قادرة على صياغة الشعارات ميدانيا, و توجيه احداثيات حركة المتظاهرين و تركيزها لتجميع اكبر قدر من القوة ضد تجمعات الامن و مرتزقة النظام. و لا يجب ان ننسى انه ايضا من المهم معرفة توقيتات الحركة و السكون, نحتاج لقيادات تعرف متى تبدأ بالتظاهر و كيف تحافظ على الاستمرارية و متى تتوقف. قد يقول قائل ان هذا سيكلف الكثير من الوقت و الجهد و المال, و قد يلهي قيادة المعارضة عن القيام بواجبات راهنة و مهام ملحة الان. اعتراض وجيه, لكن يجب ان لا ننسى انه يمكننا الاستعانة بالمئات او ربما الالاف من السودانيين ذوي الخبرات في مجالات التدريب, و ايضا استعمال تقنيات الكمبيوتر الحديثة لتوفير خدمات التدريب لاكبر عدد ممكن "اونلاين", بمعني وضع الكورسات في ملفات (فيديو, مقالات, باوربوينت) و رفعها للانترنت و تمكين المتدربين من استعمالها بسهولة و يسر. وهذا يتطلب توحيد العمل الدعائي و التحريضي ضد الانقاذ.
يظن بعض الناس ان التنظيم هو ان تجمع مجموعة من البشر في خلية او اسرة عمل, لكن في الحقيقة التنظيم اوسع من ذلك بكثير. لتقود "ثورة" ضد نظام دكتاتوري عليك كسب ولاء الاكثرية الاعظم من الشعب و تحييد جزء اخر, ليتحقق لك عزل النظام و اعوانه, و من ثم التعامل معهم بأقل الخسائر. لتصل لاوسع الجماهير لابد لك من خطة للعمل الدعائي و التحريضي و لهذا العمل مقومات كثيرة لكن اهمها اعداد كادر اعلامي و كادر تحريض يتمتعون بأعلى درجات القدرة و الكفاءة. و مهم ايضا ان تكون لك شبكة من المصادر التي تأتيك بالاخبار, عن مجريات الحياة عموما, و ايضا عن ادق اسرار النظام و من داخله. يجب ان تتوفر تحت تصرفك كوادر مدربة على تركيز الفعل الاعلامي و استمراريته, لتحقق ما ترجوه من نتائج. كما لا يمكن ان نغفل ضرورة توفر وسائط اعلامية من اذاعة و صحافة مقروءة, بل و حتى قناة فضائية, لكن فلنبدأ بالاسهل و الاقل تكلفة, و ربما نبدأ بتطوير ما توفر حتى الان من تلك الوسائط و توسيع مداها. على المعارضة ان تستغل وسائل الاعلام الخارجية مثل البي بي سي و مونت كارلو و هما اذاعتان مسموعتان بكثافة في اوساط الشعب السوداني. يجب ان لا نسعى لترتيب لقاءات متواترة مع وكالات الانباء العالمية و تركيز المعلومات التي نود ايصالها للشعب. لكن مهم جدا ايضا ان نتأكد من مصادر معلوماتنا, و ان تكون لجان للاستقصاء عن صحة المعلومات, فأي اخطاء في نقل او نشر المعلومات غير المؤكدة ستجرح مصداقية المعارضة, و ستصب في النهاية في صالح النظام. اقرب مثال هو ما حدث في تابت في غرب السودان, عدم المهنية و التسرع اضعفاء جودة المعلومة و امكنتا الانقاذ لتنفد من الطوق, لأن الخبر افتقد المقومات المفترضة و عجزت المعارضة من تأكيده بوسائل يفترض ان تكون وفرتها على الارض من ازمان.اعتقد ان ابلاغ الجهات الاممية المتمركزة في دارفور, بالحادثة, لتبدأ في التقصي و التحقيق ربما كان سيكون اكثر فائدة من نشره بتلك السذاجة و تمكين الانقاذ من محو اثارها. فلنتريث في بعض الحالات, و لنتوخى الصدق و الامانة في نقل الاخبار دائما, و كما قال شيخنا العارف فرح ود تكتوك "كان الصدق ما حلاك, الكضب ما بحلك". المعارضة غنية بالكوادر الاعلامية و سبل و وسائل التدريب متوفرة للارتقاء بالاداء و مضاعفة النتائج. اذا تمكنا من انفاذ خط دعائي و اعلامي و تحريضي فعال, سيصطف الشعب السوداني و تتقارب صفوفه خلف قيادة المعارضة, ذلك يسهل بكثير عملية قيادة الانتفاضة و قدح شرارتها في الوقت المناسب.
الاعداد للانتفاضة يجب ان يكون همنا الاكبر, لكن لا يمكن ان نتجاهل ان ما نسعى له في النهاية هو السلام في السودان. علينا ان نعد ايضا للتفاوض مع الانقاذ. هناك اصوات كثيرة في المعارضة ترفض و بشدة اية مبادرة للحوار مع المؤتمر الوطني, و مع الاقرار بان هناك مبررات عديدة لهذا الشك في نوايا الانقاذ و اليأس من ان تجنح للسلم, نجد ان تجارب العالم تعلمنا انه حتى في افظع انواع الحروب, كانت القوى المتصارعة تعد ملفاتها و مطالبها للحسم النهائي من خلال التفاوض. على قيادة المعارضة رسم رؤية لسودان مدني ديمقراطي, بلا اقصاء و لا ظلم لأي من ابنائه تحت اية دعاوى. وجود رؤية واضحة لبلد يقوم على اساس دستور ديمقراطي و قانون عادل تطرحه المعارضة للجميع, وفيهم اعضاء المؤتمر الوطني, قد يفتح الطريق لبعضهم للانضمام للرؤية الجديدة و يقلل احتمالات المواجهة العنيفة المحتومة اذاما تمترس الجميع خلف تصورات لا تفسح مجال للاخر و لا تحترم حقوقه. هذا لا يعني اطلاقا ان نفرط في حقوق الذين ظلمتهم الانقاذ بالقتل و التعذيب و التشريد و المصادرة و التضييق في سبل العيش. علينا ان نكون واضحين جدا مع المؤتمر الوطني في انه لا سبيل للعفو عن اية جريمة, الا اذا قرر اصحابها العفو فيها. لكن علينا ان نؤكد على قانونية و نزاهة عملية المحاسبة و ارجاع الحقوق المسلوبة. هناك المئات من الملفات التي تنتظر الاعداد و التمحيص, علينا ان نبدأ فيها الان و نحرص على استكمالها في اسرع وقت لتكون جاهزة في خدمة اتيام المفاوضات. الدخول في حوار مع الانقاذ لتحديد اجندة التفاوض و استكشاف جديتها يجب ان لا يخضع لاية مساومات, في نظري التطرف في رفض الحوار لا يقل خطرا عن تطرف الانقاذ و الاثنان يصبان في مصلحة الدكتاتورية و يضران الشعب السوداني.
توقيع اتفاق يوحد قوى الانتفاضة و يجمع جهودها يضع امام القوى الموقعة عدد من المهام, التي لا مناص من اكمالها, لتنجح القوى المناوئة للانقاذ في استرداد الديمقراطية و محاسبة الذين اجرموا في حق الشعب و ارجاع الحقوق التي سلبها مجرمو الانقاذ. اول و اهم المهام هو تكوين قيادة تنفيذية ميدانية للقوى المعارضة. على عاتق تلك القيادة تقع مهام وضع استراتيجيات للعمل المعارض في كل جوانبه السياسية و الدبلوماسية و الاعلامية و هذه تتطلب ايجاد السبل و الوسائل التي تضمن تنفيذ تلك الاستراتيجيات. واجب تدريب, او اعادة تدريب كوادر مهنية لتقوم بنتفيذ تلك الاستراتيجيات, اعتبره من المهام التي لا تقبل التأجيل, و هناك امكانات الواسعة وفرتها التكنلوجيا الحديثة لنستغلها في عمليات التدريب و اعداد الكوادر المطلوبة في كل المستويات سواء اكانت متقدمة, وسيطة او قاعدية. رسم خط تنظيمي يعتمد على استراتيجية اعلامية و تحريضية فاعلة لاشراك الشعب في النضال اليومي و اعداده للحظة الحاسمة, ينبغي ان يكون نصب اعين القيادة السياسية. علينا ان نستغل كلما هو متاح من وسائل اعلام و وسائط من الاذاعة و جرائد الي قنوات الاعلام العالمية لتوصيل رسائل المعارضة للشعب. لا يمكن ان تنجح اية محاولات لعزل الانقاذ اذا لم يكن للمعارضة خطة دبلوماسية و كادر مؤهل للاتصال بكل دول العالم المؤثرة و كسبها لصالح المعارضة. فلنعد للانتفاضة و كأننا سنقاتل الانقاذ ابدا, و نعد للسلام كأننا سنفاوض الانقاذ غدا.
http://www.sudanile.com/index.php/20...-8/75233---q-q-------



بدر الدين احمد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 09:09 AM   #[2]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

الحبيب بدر الدين

كلام مليان
كسر حواجز الخوف والاستعداد للاقتلاع



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2014, 02:46 PM   #[3]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام اخ بدر الدين

وما هو الجديد فيها ..؟

يعني فرقها شنو من اتفاقية كمبالا ،، وجوبا وووو وغيرها ...!

نفس الاشخاص ،، نفس الاعبين ،،، نفس الرايات ،، نفس الممولين...!

وين الشعب السوداني من هذا كله ..؟



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 09:21 AM   #[4]
ود الخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود الخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
سلام اخ بدر الدين

وما هو الجديد فيها ..؟

يعني فرقها شنو من اتفاقية كمبالا ،، وجوبا وووو وغيرها ...!

نفس الاشخاص ،، نفس الاعبين ،،، نفس الرايات ،، نفس الممولين...!

وين الشعب السوداني من هذا كله ..؟
سلام أخ بدر الدين

نفس الاختلافات ، ونفس الأشخاص منتحلي شخصية صناع الخلاص،، وكأن الشعب السوداني ينقصه غياب الصادق المهدي أو حضور الترابي !!


بين هذه السطور يظهر تظلم العدل والمساواة "باريس"بأنها صاحبة فكرة اعلان باريس ،، ويظهر المهدي بأنه فعلاً المهدي المنتظر ، وان حيرانه هم أصحاب هذا الإعلان ،،،
سبحان الله الواحد لو ما شاف بعينه كان حا تقع عليهو مقولة "الما شاف البحر تخلعه الترعة" !!

منقول من س ونلاين
عودا حميدا ايها السادة بقلم حيدر احمد خيرالله

سلام يا.. وطن

*الف حمدا لله على سلامة العائدين من اديس ابابا، واحسنت صنعا حكومة القهر والإستبداد، وهى تفوت الفرصة على الراغبين فى بطولة زائفة.. والذين يشيعون تدخل امبيكي بان لاتعتقلهم الحكومة، حتى لاتتوقف المفاوضات فانهم من حيث لايدروا قد اكدوا لشعب السودان ، ان الادوار مرسومة بدقة بالغة وعلى الجميع ان يقوم بدوره المرسوم له والمحتم عليه اداؤه، فان كان عدم الاعتقال مرجعه تدخل امبيكي، فان هذا يلقي على القوى المعارضة ان تنزل بندائها الجديد لتقول لهذا الشعب الصابر، الذي يتساءل بطريقة حادة : أها وبعدين؟!
* وحملة الدجل السياسي تستمر.. الامام تحاصره ثمانية فصائل شبابية من اهل الصدق والثبات من ابناء حزبه ويسالونه بشكل مباشر :من صنع اعلان باريس؟! فيجيبهم انه مناع وعبدالله الدومة!! فان كان لايدري فتلك مصيبة وان كان يدري فالمصيبة اعظم، والاستاذ الصادق يوسف حسن نائب الدكتور / جبريل ابراهيم، بحركة العدل والمساواة، تاخذ الدهشة منه كل ماخذ، فهو من طرح الفكرة بالمانيا وتابعها ونظم دعواتها، وجمع د.مريم الصادق بدكتور جبريل واصلح مابين عرمان وابنة الامام، وحمل الامام من المطار الى الفندق وبالعكس ، وكنا نحذره قبل الاعلان عن اعلان باريس بان الامام ان حضر فهو حضور الموفد من النظام ، وان الامام بمكافيليته فكل خطوة يراها لايدعها تمر دون ان تكون دابته التى توصله الى كرسي لايحتمل منظر ان يكون عليه غيره..
*وهاهو بالامس ينسب الاعلان لرجلين من رجاله ، فمن يصدق اهل السودان الاب ام الابنة ؟! ومايعنينا اليوم هو السؤال البديهي هل جب نداء السودان ماقبله من اعلانات،، الفجر الجديد ، رحمة الله عليه ،برنامج البديل الديمقراطي ،برنامج الخلاص الوطني ، اعلان باريس ، اعلان اديس ابابا ، الاجندة الوطنية ، على من نصلي صلاة الجنازة ؟! على الحكومة ام على المعارضة ؟! ام عليهما معا؟!فماذا جنى شعبنا المنكوب من كل هذه الاعلانات ؟! بعد احتفالات التوقيع؟ ومنذ مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية وحتى نداء السودان !! اين هم من مواجع المواطن العادي المغمور ؟ اين انتم من الجوع والفقر والمرض ؟! اين هم من كون السودان دولة فاشلة ؟ متى سيخرج هؤلاء القوم من نرجسيتهم، واحلامهم ومطامعهم ؟!
* وامض ماعلى النفس انهم يعتبرون انفسهم قادة ؟ وفي نفس الوقت تفترسهم مطامعهم الخربة ، ويرون كل كوة من الممكن ان تنفذ بهم الى مسالك استهبال شعبنا ، ويستوون في هذا الاستكرات مع النظام الحافر بالحافر ، والكتف بالكتف !! مالذي نحتاجه كأمة اليوم قبل الغد ؟! ليس اكثر من كنس كل هذه الرمم السياسية التي عشيت عيونها عن حقيقة ان سيأتي يوم لن يجدوا وطنا يختلفون عليه ..وسلام ياااااوطن..
سلام يا
قال الاستاذ / صديق يوسف انهم عقب وصولهم الخرطوم : انهم لم يجدوا اي صعوبات فى الدخول للخرطوم واضاف مافي زول سالنا !! ونحن نساله هوانتو عملتو شنو يستحق المساءلة غير انكم طولتو عمر النظام ؟وسلا يا..
الجريدة الاحد 7/12/2014



التوقيع: Qui s'engage sur le chemin arrive
من مشى على الدرب وصل.
ود الخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2014, 02:43 PM   #[5]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير مشاهدة المشاركة
*الف حمدا لله على سلامة العائدين من اديس ابابا، واحسنت صنعا حكومة القهر والإستبداد، وهى تفوت الفرصة على الراغبين فى بطولة زائفة.. والذين يشيعون تدخل امبيكي بان لاتعتقلهم الحكومة، حتى لاتتوقف المفاوضات فانهم من حيث لايدروا قد اكدوا لشعب السودان ، ان الادوار مرسومة بدقة بالغة وعلى الجميع ان يقوم بدوره المرسوم له والمحتم عليه اداؤه
* وحملة الدجل السياسي تستمر..

ومايعنينا اليوم هو السؤال البديهي هل جب نداء السودان ماقبله من اعلانات،، الفجر الجديد ، رحمة الله عليه ،برنامج البديل الديمقراطي ،برنامج الخلاص الوطني ، اعلان باريس ، اعلان اديس ابابا ، الاجندة الوطنية ، على من نصلي صلاة الجنازة ؟! على الحكومة ام على المعارضة ؟! ام عليهما معا؟!فماذا جنى شعبنا المنكوب من كل هذه الاعلانات ؟! بعد احتفالات التوقيع؟ ومنذ مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية وحتى نداء السودان !! اين هم من مواجع المواطن العادي المغمور ؟ اين انتم من الجوع والفقر والمرض ؟! اين هم من كون السودان دولة فاشلة ؟ متى سيخرج هؤلاء القوم من نرجسيتهم، واحلامهم ومطامعهم ؟!


الذي نحتاجه كأمة اليوم قبل الغد ؟! ليس اكثر من كنس كل هذه الرمم السياسية التي غشيت عيونها عن حقيقة ان سيأتي يوم لن يجدوا وطنا يختلفون عليه



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 04:48 AM   #[6]
بدر الدين احمد موسى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي مشاهدة المشاركة
الحبيب بدر الدين

كلام مليان
كسر حواجز الخوف والاستعداد للاقتلاع

يحى عثمان عيسى
تحية طيبة, و شكرا جزيلا على الرأي الايجابي في المقال.
ايوة يا يحى لازم نتحول الي وضع الهجوم الايجابي من غير ذلك من الصعب التخلص من دكتاتورية الانقاذ. فلنبدأ خطوة تتلوها الاخرى الي ان يتحول الحراك لسيل يقتلع الظلم.
تحياتي



بدر الدين احمد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 05:59 AM   #[7]
بدر الدين احمد موسى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
سلام اخ بدر الدين

وما هو الجديد فيها ..؟

يعني فرقها شنو من اتفاقية كمبالا ،، وجوبا وووو وغيرها ...!

نفس الاشخاص ،، نفس الاعبين ،،، نفس الرايات ،، نفس الممولين...!

وين الشعب السوداني من هذا كله ..؟

تحياتي و احترامي صديق عايدروس

الفرق انه بالاتفاق توحدت القيادة السياسية و العسكرية للمعارضة مع ميل واضح جدا في اتجاه غلبة القيادة السياسية.
يا صديق تخيل رد فعل اول زول عرضت عليه وكالة ناسا انهم يفكرون في ارسال مركبة لمسافة كم مليون ميل عشان تحط على ظهر مذنب؟ كان امام المسئول واحج من رد فعلين, كان ممكن يقول ليهم "قوموا لفوا و شوفو ليكم شغلة, الحكاية دي غير ممكنة و ليست ذات جدوى اقتصادية ووووووو" او الرد التاني انه يقول ليهم" و الله فكرة كويسة كدي خلونا نبدأ نشوف تتحقق كيف"
بنفس الطريقة, ممكن نقول اعلان نداء السودان حبر جديد على ورق و قايمة عليه نفس الوجوه و نثبط الهمم و تفوز الانقاذ او نقول و الله الناس ديل عندهم تاريخهم النضالي و ذيهم وذي اي بشر كانت لهم اخفاقات كما كانت لهم نجاحات, لكنهم المرة دي وضعوا الحصان امام المركبة. اها دورنا انه نشوف الادوار التي يمكن ان نلعبها نحن لدفع الاتفاق في طريق النجاح و التنفيذ.
اللاعبين هم مواطنون سودانيون و لهم الحق في المساعدة في حل مشاكل البلد, لا يمكن ان نبخسهم حقهم, لانهم كانت لهم اخطاء في السابق.
المحك في اننا نشوف الادوار التي تلينا نحن لنقوم بها, مهما كانت صغيرة, لو قمنا بها, ستصب في النهاية في مجرى اخراج السودان من ظلمات الدكتاتورية الي افاق الديمقراطية و السلام و المواطنة الحق.
تحياتي



بدر الدين احمد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 06:49 AM   #[8]
بدر الدين احمد موسى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير مشاهدة المشاركة
سلام أخ بدر الدين

نفس الاختلافات ، ونفس الأشخاص منتحلي شخصية صناع الخلاص،، وكأن الشعب السوداني ينقصه غياب الصادق المهدي أو حضور الترابي !!


بين هذه السطور يظهر تظلم العدل والمساواة "باريس"بأنها صاحبة فكرة اعلان باريس ،، ويظهر المهدي بأنه فعلاً المهدي المنتظر ، وان حيرانه هم أصحاب هذا الإعلان ،،،
سبحان الله الواحد لو ما شاف بعينه كان حا تقع عليهو مقولة "الما شاف البحر تخلعه الترعة" !!

ود الخير

تحيات و سلام

بس لحد الان (تلاتة ايام) لم تظهر اية خلافات في صفوف المعارضة و بالعكس ظهرت كبكبة شديدة و جرسة في صفوف الانقاذ من الاستنفار لغاية اعتقال فاروق ابو عيسى و امين مكي, دا بقول ان ما حدث في اديس ابابا ماشي في الاتجاه الصحيح. دا طبعا لسع ما وكت توزيع الكردت و لا تقسيم مغانم, دا وقت الاستعداد لزيارة الامن في الساعات الاولى من الصباح, و الاعتقالات طويلة الاجل, و الاهانات و التعذيب, و وقت الشغل. خلينا ندفر الناس ديل عشان المرة دي تصدق!

تحياتي



بدر الدين احمد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 05:48 AM   #[9]
بدر الدين احمد موسى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ما العمل؟!



بدر الدين احمد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 06:59 AM   #[10]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد موسى مشاهدة المشاركة
ما العمل؟!
اركزوا بس








اقول قولي هذا واستغفرالله لي................................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 07:35 AM   #[11]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة


اركزوا بس








اقول قولي هذا واستغفرالله لي................................
ود الشيخ ياخ خليك مرة خليك مع الشعب المسكين دا
غايتو ما استفدت من شيخنتك دي اي شيء
مش الشيخنة دي هي تحمل هموم العامة
ولا بقيت شيخ خليجي



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 07:53 AM   #[12]
ود الخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود الخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
ود الشيخ ياخ خليك مرة خليك مع الشعب المسكين دا
الدين ، والعرض ، والأرض تحت السيطرة في السودان ،، الشعب ما بيهمو زعل عرمان أو رضاء المهدي ، أي مساس بالأشياء دي الشعب حا يقلب الطربيزة في أقل من رمشة عين!! ولكم في سودانيات عبرة ، يا من تظنون ان الشعب السوداني نائم أو مسكين

الشعب صاحي ما نائم !
يسعد صباحكم



التوقيع: Qui s'engage sur le chemin arrive
من مشى على الدرب وصل.
ود الخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 08:22 AM   #[13]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير مشاهدة المشاركة
الدين ، والعرض ، والأرض تحت السيطرة في السودان ،، الشعب ما بيهمو زعل عرمان أو رضاء المهدي ، أي مساس بالأشياء دي الشعب حا يقلب الطربيزة في أقل من رمشة عين!! ولكم في سودانيات عبرة ، يا من تظنون ان الشعب السوداني نائم أو مسكين

الشعب صاحي ما نائم !
يسعد صباحكم
حينما لا تعد للكلمات معنا
حالة اخير منها البطاطس



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 08:47 AM   #[14]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
ود الشيخ ياخ خليك مرة خليك مع الشعب المسكين دا
غايتو ما استفدت من شيخنتك دي اي شيء
مش الشيخنة دي هي تحمل هموم العامة
ولا بقيت شيخ خليجي
بالضبط

وعايز ابقى شيخ زار بعد ادخل مجلس الادارة








اقول قولي هذا واستغفرالله لي.......................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2014, 09:10 AM   #[15]
ود الخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود الخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة

بالضبط

وعايز ابقى شيخ زار بعد ادخل مجلس الادارة







اقول قولي هذا واستغفرالله لي.......................
إحذر ثلاث : مساخة الرباطاب ، وزهجة المغترب ، وقطرسة الشيوعي



التوقيع: Qui s'engage sur le chemin arrive
من مشى على الدرب وصل.
ود الخير غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:41 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.