اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري
الجيلي
ليك التحية
أولاً انا آسف جداً للخروج عن موضوع البوست
ثانياً غير صحيح البتة أن غير المسلم له حق مشروع في إنتقاد الإسلام ...من أين جاء هذا الحق من الإسلام نفسه أم من إجتهادك الشخصي .... إذا قلنا بأن غير المسلم له الحق في إنتقاد الإسلام فذلك لعمري قول يجانبه الصواب لسبب بسيط وهو أن غير المسلم على أقل تقدير لا يملك أدوات هذا النقد ويجهل الكثير عن ما يريد نقده ...طبعاً أنا بتكلم معاك بمعزل عن رأي الدين في الأمر.
إنت الآن عايش في دولة لها أديانها وعقائدها لو قمت سبيت معتقداتهم لأنها في نظرك رجعية أو قمعية أو أي سبب آخر هل سيتقبلون هذا الأمر منك مهما كانت مساحة الحرية عندهم.
وبعدين ليه كل دا يا الجيلي ما المساحات مفتوحة للنقاش .... ما نبعد مسألة التطاول على العقائد دي ونتناقش زي ما عاوزين في كل الموضيع الأخرى وأعتقد اللائحة برضو بتنص على ذلك.
كنت متوقع منك على الأقل تقول لرأفت ياخي لا تفسد على الأعضاء متعة تواجدهم هنا بإفتعالك مثل هذه المعارك التي لا تخدم شعار سودانيات في التواصل والمحبة
ولك التحية
|
سلامات أستاذ عبدالمنعم
يا حبيب الواحد بتفهم مسألة ال-"غيرة" على العقيدة دي لدرجة ما لكن والله كلامك الهنة دة محتاج مراجعة شديدة و فيه خلل شديد جداً، إن إتسع قلبك لكلامي هذا يا سيدي. كيف لا يكون لغير المسلم ألحق في إنتقاد الإسلام ؟ يا أستاذ عبد المنعم النقد والتفكير النقدي حق مشروع أعطاه رب العباد لكل إنسان في الأرض، أي إنسان عنده حق ينتقد أي شئ طالما إلتزم بمعايير الصحه والتقيق والتفكير النقدي والذوق العام، يعني كلامك هذا معناه أيضاً أن ليس لمسلم حق إنتقاد الديانات الاخرى ؟
ثم تضيف:
اقتباس:
|
إذا قلنا بأن غير المسلم له الحق في إنتقاد الإسلام فذلك لعمري قول يجانبه الصواب لسبب بسيط وهو أن غير المسلم على أقل تقدير لا يملك أدوات هذا النقد ويجهل الكثير عن ما يريد نقده
|
و هذا دون شك ليس من ما يعول عليه أبداً، أفضل نقد عادل قرأته في حياتي للاسلام كتبه فيلسوف مسيحي و أعطى الإسلام حقة أكثر من المسلمين المدافعين عن الإسلام كلهم تقريباً، و إذا كان على رأفت فأنا من حواراتي معه و قراءتي له أكد أجزم أنه يعلم عن الاسلام و تاريخه أفضل من 80% على الأقل من أهل هذا المنتدى و غيره! إذاً أي أدوات هذه التي تشير اليها يا أخي الفاضل ؟
و إذا مسكنا التفاصيل إذا كان على معاوية إبن أبي سفيان قال فيه الحسن البصري: " وروى أبو جعفر الطبري ... عن الحسن قال :
اقتباس:
|
أربع خصال كن في معاوية ، لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة : ابتز هذه الأمة أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا من الصحابة وذوي الفضل ، واستخلف ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير ، وادعى زيادا ، وقد قال رسول الله (ص) : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتل حجرا فيا ويلا له من حجر وأصحابه "
|
و عقيدة تصحيح معاوية و من معة هذه عقيدة هزيلة، و إذا كان على ما ذكرت أنا هنا و هو الأفغاني فهذا ياخي كما قلت ساس البلاء و رجل سيئ لأبعد الحدود!! و جمع من المتقدمين والمتأخرين اعلنوا البراءة من معاوية و رهطه.
أنا بعتقد إن مثل هذا الخطاب هو ما يؤدي لحادثة المجلة الفرنسية، الاسلام ليس قارورة زجاج حتى نخاف عليه من النقد هكذا، الأصح باب النقد مفتوح و مرحب به يا سيدي والرد يكون على النقد عينه و ليس الأشخاص. ثانياً رأفت لا عنده عنده حنق أو ضغينة على الاسلام و إما كان أنكر ابنته المسلمة والتي أراه فخوراً بها و اختيارها، كيف تكون عنده ضغائن و ابنته من صلبة مسلمة و الرجل يدعم خيراها! ثالثاً أنا قبل هذا فتحت هنا خيط طويل عريض نقدت فيه منظومة التدين المسيحي الروماني أشد النقد و جاء رأفت يبين و حتى يؤكد نقاط تطرقت لها من ما يدل على عدالة الرجل و تفكيره النقدي المحايد.
أعد النظر كرتين يا أخ منعم تجد أنه الأشياء ليست كما تبدو لك.
تحياتي