كم من أمكنة تفتأ تذكي في الوجدان بوحا واختلاجات...
سنار في خيالي ...صبية (شقية) ...
تنبري بعنفوان (عمرها) للمطر ...
تفرد ذراعيها فترقص التانقو ...وفي قبضة يديها النسيم العليل...
يبتل ثوبها فيشي بمواطن جمال فيها...
تحسبه الفراشات ورودا فتأتي سراعا...
...
الشمس تشرق من هناك...
والقمر يأتي من بعدها ...ليجهد وصلا لليلها بضياء
ضوء بالنهار وفي الليل ضياء
...
..
.
|