سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الدين الأموي ســــــــــــــلفي .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25534)

رشا 09-10-2012 11:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 487583)


ديل استلفتهن ليك من منبر مجاور .. ومن سودانيات ألف :L ... ولن تصدقي دي القفلة الكنت كايس ليها ... ولن أضيف إليها سوى فتاوى السلفية المخربة لتعاليم دين الله القويم ... وزي ما بيقولو أهلنا الجنوبيين: بت ده أنت http://sudanforum.net/images/icons/icon14.gif http://sudanforum.net/images/icons/icon14.gif http://sudanforum.net/images/icons/icon14.gif .. وجزاك الله ألف خير وربنا يوفقك .. ولك التحية والسلام.


شكرا كتير الرضي , أتمني منك مواصلة فتح نوافذ الحوار هذه حتي ينفتح الطريق أمام ألف فكرة وفكرة نثري من خلالها حوارنا ونؤسس لوعي جاد لا يعرف المهادنة
دم بألف خير

الرضي 10-10-2012 05:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
[justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
تحياتى أخى الكريم الرضى،

إذا ثمة حرج فى الرد على سؤالى أعلاه، فلا تثريب. ولكن دعنى أستعيض عنه بآخر.

فصديقى الأُستاذ مكى محمد عثمان أزرق وهو من الأُخوان المسلمين الذين أحب؛ هو من قلائل الإسلاميين الذين يعتنون بأمر المعرفة والحوار الراقى، وأرجو أن يكون مازال محتفظاً بإبتسامته البيضاء.

كان الرجل منافحاً عن الإسلام الراشدى بعقلٍ ناصعٍ طَلْعَة، إذا ما قورن بإسلاميين آخرين. والراشديةُ عنده آنئذٍ، تمتد حتى سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه وأرضاه، بل تتجاوزه إلى كل من أضاف إلى هذا الفكر الإسلامى بنزاهة. وهناك جوع معرفى حقيقى لملئ الفراغ الذى تركه مفكرونا بإعتبار أنَّ هذا المضمار مضمار فتنة. وأنا أقول بدارجتنا السودانية: "أنَّ من يدخل إلى هذا الحيِّز راجل ومن يبتعد عنه راجل".

غير أنى ألحظ فيما أقرأ لأستاذنا أزرق، هذا النَّفس الشيعى الراجم لِأعلامٍ، يا طالما أحببناهم. واعتراضى ليس على تشيعه/تشيعك بالطبع (فذلك له/لك)، وإنما اعتراضى على السَّلق الحاد وهذه المضايقة الدينية التى لا تقرُّها حتى دساتير وقوانين الدول العلمانية. أُنظر كلمة مضايقة (Harassment)، فهى جريمة يُعاقب عليها القانون فى كل دول العالم المتحضر، وقوانين أُممه المتحدة، خاصةً المضايقة الدينية.

وسؤال العِوَض الذى أُريد أن أسأله يا عزيزى؛ والأزرقُ حربٌ على علماء السلطان: ما هو موقف الأزرق المكتوب المدوَّن ضد جرائم نظام الإنقاذ (إنقلاب الإنقاذ، مصادرة الحريات، إننتهاكات حقوق الإنسان، الرقابة على الصحافة، فقه السترة، الفساد المالى والأخلاقى، قتل العُزَّل، تعذيب المعتقلين السياسيين، إغتصاب النساء والرجال، إحتكار التوظيف، والقائمة تترى)؟.
تحياتي أخي حسين وحقيقي أسئلتك مشروعة جداً وفي الصميم .. ومن هنا أنا آسف على عدم الإجابة على وضع خلافة عمر بن عبد العزيز التي يتخذها مطبلي الطغيان دليلاً على إمكانية المستبد العادل، الذي حدث سهواً ...

خلافة عمر بن عبد العزيز إسلامياً غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام ... فهي كمن يحج ويخلص في مناسكه، ولكن بمال حرام في إهرامات الجيزة متصوراً هذا الهرم الكعبة وذاك الوادي منى وهذا السهل عرفات ... والسبب في هذا هو أحتواء خلافة أو إمارة الإسلام الشرعية على أبعاد تفوق التصرفات الفردية مهما حسنت بما لا يقاس ... فهناك ظواهر الفكر المتناسل، والرقابة المتبادلة، والاحساس العالي بالكرامة والحرية في المجتمع، والتحفيز للوصول للإمامة التي يحتويها نظام الشورى الديمقراطي الإسلامي .. ومن هنا نقول يبقى أمل واحد أمام الرجل وهو نيته في العودة بالخلافة الإسلامية إلى نظام الشورى .. والتي سم أو قتل بسببها.

بالنسبة للشيعة والتشيع فهما خارج نطاق الإسلام مهما تقاطعا مع الصلاح في كره ملك بني امية .. لأن الشيعة بمختلف طوائفها تؤمن بالتحزب الديني، وبحق آل البيت بالإمامة والخلافة الإسلامية .. وهذا خطأ كبير، وكفر واضح بتعاليم الإسلام التي منعت التحزب الديني وفي نفس الوقت فتحت خلافة الرسول وإمارة المسلمين لكل المسلمين ولاية وأختياراً .. وهم في هذا أخطر من السلفية فهم يقولون بتحريف القرآن وهو ما لن ولم يحدث لأن القرآن الكريم محفوظ بحفظ المولى سبحانه وتعالى.

أما عن محاولات نزع القداسة عن أعلام بعينهم مثل أصحاب كتب الحديث ورجمهم كما تفضلت .. فأرجو أن تنظر إلى جريمتهم وإلصاقهم لمنهج الجرح والتعديل الخبيث بالديانة الثانية أو الثالثة في العالم.

ومنهج الجرح والتعديل أو إعتماد صحة المتن على السند وقال فلان عن فلان .. لا منطق المتن وموافقته للقرآن الكريم هو خطل واضح ويجعل من الإسلام صنم يضع كل مغامر أو مقامر طموحه السياسي داخله .. كما فعل السلفية في بلاد الحرمين، وحسن البنا .. وحسن الهضيبي .. وحسن الترابي في وادي النيل.

باللنسبة للإنقاذ فما بني على باطل فهو باطل .. لأن الحركة الإسلامية - بمختلف مسمياتها - حزب ديني حرمه الإسلام .. وبالنسبة للحكم أقر الإسلام شرعية منتخبة .. وليس شريعة تفرض بالقوة كما تقول طوائف الحركة الإسلامية.

الرضي 10-10-2012 07:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
شكرا كتير الرضي , أتمني منك مواصلة فتح نوافذ الحوار هذه حتي ينفتح الطريق أمام ألف فكرة وفكرة نثري من خلالها حوارنا ونؤسس لوعي جاد لا يعرف المهادنة
دم بألف خير
هناك سؤال مقلق فتحت مغالقه مداخلتك الثرية والعميقة في آن .. وهو هل تدخل الثأر لمقتل شيوخ بني أمية: عتبة وشيبة والوليد في بدر .. في هدم معاوية لتعاليم الإسلام - بكل تلك القسوة - وهو يعلن إيمانه به .. ويجب هنا أن لا ننسى ما فعلته هند بحمزة عم الرسول صلى الله عليه وسلم .. وقتل قريش لصحابة أجلاء صبراً دون ذنب وإنما فقط للإنتقام لقتلى بدر .. من تجربتي الشخصية يبقى الغضب للقتيل من الأهل لأجيال.

طارق صديق كانديك 10-10-2012 07:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا (المشاركة 487576)

بنو امية الذين علي مايبدو قد اسلموا مضطرين لم يتورعوا بعد ذلك في استغلال الدين لخدمة اغراضهم السياسية

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا (المشاركة 488098)
أتمني منك مواصلة فتح نوافذ الحوار هذه حتي ينفتح الطريق أمام ألف فكرة وفكرة نثري من خلالها حوارنا ونؤسس لوعي جاد لا يعرف المهادنة

رشا صباح الخير

كيف نؤسس لوعي جاد ولا يعرف المهادنة، في ظل رؤى متحاملة تقوم على فرضية (على مايبدو) ..؟

إن هذا التعميم يمضي بعيداً ليتلمّس قلوب (بني أمية) ونوايا إيمانهم بالله ورسوله، وذاك -في ظني- افتئات عجيب، بني أمية هم أناس متعددون، لا تحصيهم هذه ال(يبدو) مما يجعل الجزم بنواياهم أمراً ليس عسيراً فحسب، بل يصبح غير دقيق لمن يطلب الحوارالواعي.

إن اعادة قراءة التاريخ تتطلب أكثر من مجرد (روح التمرد) وعدم المهادنة.

تحياتي

الرضي 10-10-2012 09:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
إن هذا التعميم يمضي بعيداً ليتلمّس قلوب (بني أمية) ونوايا إيمانهم بالله ورسوله، وذاك -في ظني- افتئات عجيب، بني أمية هم أناس متعددون، لا تحصيهم هذه ال(يبدو) مما يجعل الجزم بنواياهم أمراً ليس عسيراً فحسب، بل يصبح غير دقيق لمن يطلب الحوارالواعي.

تحياتي طارق وأرجو أن أوضح بأن لفظ بني أمية اصبح مصطلح لرجال الدولة الأموية التي أنشأها معاوية بن أبي سفيان - على نسق الدولة الرومانية - على حساب الإمارة الديمقراطية الإسلامية.

علماً بأن هناك أمويين كانوا شيعة لعلي .. ومنهم صاحب القاضي شريك، والذي كانت لازمته (نعم علي).. وأمويين أعتزلوا الفتنة ورفضوا خلافة الكفر المغتصبة بالمرتزقة مثل معاوية الثاني.

رشا 11-10-2012 09:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 488122)
رشا صباح الخير

كيف نؤسس لوعي جاد ولا يعرف المهادنة، في ظل رؤى متحاملة تقوم على فرضية (على مايبدو) ..؟

إن هذا التعميم يمضي بعيداً ليتلمّس قلوب (بني أمية) ونوايا إيمانهم بالله ورسوله، وذاك -في ظني- افتئات عجيب، بني أمية هم أناس متعددون، لا تحصيهم هذه ال(يبدو) مما يجعل الجزم بنواياهم أمراً ليس عسيراً فحسب، بل يصبح غير دقيق لمن يطلب الحوارالواعي.

إن اعادة قراءة التاريخ تتطلب أكثر من مجرد (روح التمرد) وعدم المهادنة.

تحياتي

تحياتي كانديك

علي ما يبدو هنا لاتعني اطلاق القول علي عواهنه , بل هي : علي ما يبدو لنا من معطيات , بما أننا لانستطيع الجزم بماهو في النوايا يمكننا فعل ذلك بالقراءات الموضوعية بناءا علي معطيات وأفعال , هنالك مثلا كثيرون اعتنقوا الاسلام طلبا لحماية المسلمين أو تفاديا لدفع الجزية هل لا يحق لنا قول ذلك ومناقشته لمجرد أن ألامر يتعلق بالنوايا ؟ ومع ذلك فأنا لم اكتفي بها وأوردت ما نسب الي يزيد بن معاوية والذي لابد أنه يعبر عن رؤية قومه الذين ناصبوا الرسول (ص) العداء ثم اسلموا في اخر لحظة وعندما سنحت لهم الفرصة قاموا باشعال أول فتنة في الاسلام واستولوا علي الحكم ومن ثم تجلت مشاعرهم بوضوح في المجازر التي ارتكبوها حيث قتلوا احفاد النبي وكل من أيد البيت الهاشمي , ضربوا الكعبة بالمنجنيق , نبشوا القبور ومثلوا بالجسس

قد تكون هنالك استثناءات لكنها تؤكد القاعدة أكثر من نفيها , بعدين ياكانديك تجربة الأمويين قبل وبعد اسلامهم تاريخ لا يحظي بأي نوع من القداسة شان نتمرد عليه ومن ثم لازم نكون موضوعيين وما نعتمد علي (روح التمرد)فقط , هي تجربة اتعرضت لكثير من النقد من معاصريهم وحتي اليوم

الرضي 11-10-2012 02:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
1- علي ما يبدو هنا لاتعني (اطلاق القول علي عواهنه) ... بل هي: (علي ما يبدو لنا من معطيات) ... بما أننا لانستطيع الجزم بماهو في النوايا ... يمكننا فعل ذلك بالقراءات الموضوعية بناءً علي معطيات وأفعال.

2- تجربة الأمويين قبل وبعد اسلامهم (تاريخ) لا يحظي بأي نوع من القداسة عشان نتمرد عليه .. ومن ثم لازم نكون موضوعيين وما نعتمد علي (روح التمرد) فقط .. هي تجربة اتعرضت لكثير من النقد من معاصريهم وحتي اليوم.

:L:L:L
أفحمته ...

وما جاء بالأحمر يسمى في علم القانون الجنائي بالقرائن .. ويؤخذ بها كدليل (مفحم) يقود إلى الإدانة.

بت ده أنت http://www.sudanyat.org/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.sudanyat.org/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.sudanyat.org/vb/images/icons/icon14.gif

حسين أحمد حسين 12-10-2012 11:03 AM

[justify]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 488116)
تحياتي أخي حسين وحقيقي أسئلتك مشروعة جداً وفي الصميم .. ومن هنا أنا آسف على عدم الإجابة على وضع خلافة عمر بن عبد العزيز التي يتخذها مطبلي الطغيان دليلاً على إمكانية المستبد العادل، الذي حدث سهواً ...

خلافة عمر بن عبد العزيز إسلامياً غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام ... فهي كمن يحج ويخلص في مناسكه، ولكن بمال حرام في إهرامات الجيزة متصوراً هذا الهرم الكعبة وذاك الوادي منى وهذا السهل عرفات ... والسبب في هذا هو أحتواء خلافة أو إمارة الإسلام الشرعية على أبعاد تفوق التصرفات الفردية مهما حسنت بما لا يقاس ... فهناك ظواهر الفكر المتناسل، والرقابة المتبادلة، والاحساس العالي بالكرامة والحرية في المجتمع، والتحفيز للوصول للإمامة التي يحتويها نظام الشورى الديمقراطي الإسلامي .. ومن هنا نقول يبقى أمل واحد أمام الرجل وهو نيته في العودة بالخلافة الإسلامية إلى نظام الشورى .. والتي سم أو قتل بسببها.

بالنسبة للشيعة والتشيع فهما خارج نطاق الإسلام مهما تقاطعا مع الصلاح في كره ملك بني امية .. لأن الشيعة بمختلف طوائفها تؤمن بالتحزب الديني، وبحق آل البيت بالإمامة والخلافة الإسلامية .. وهذا خطأ كبير، وكفر واضح بتعاليم الإسلام التي منعت التحزب الديني وفي نفس الوقت فتحت خلافة الرسول وإمارة المسلمين لكل المسلمين ولاية وأختياراً .. وهم في هذا أخطر من السلفية فهم يقولون بتحريف القرآن وهو ما لن ولم يحدث لأن القرآن الكريم محفوظ بحفظ المولى سبحانه وتعالى.

أما عن محاولات نزع القداسة عن أعلام بعينهم مثل أصحاب كتب الحديث ورجمهم كما تفضلت .. فأرجو أن تنظر إلى جريمتهم وإلصاقهم لمنهج الجرح والتعديل الخبيث بالديانة الثانية أو الثالثة في العالم.

ومنهج الجرح والتعديل أو إعتماد صحة المتن على السند وقال فلان عن فلان .. لا منطق المتن وموافقته للقرآن الكريم هو خطل واضح ويجعل من الإسلام صنم يضع كل مغامر أو مقامر طموحه السياسي داخله .. كما فعل السلفية في بلاد الحرمين، وحسن البنا .. وحسن الهضيبي .. وحسن الترابي في وادي النيل.

باللنسبة للإنقاذ فما بني على باطل فهو باطل .. لأن الحركة الإسلامية - بمختلف مسمياتها - حزب ديني حرمه الإسلام .. وبالنسبة للحكم أقر الإسلام شرعية منتخبة .. وليس شريعة تفرض بالقوة كما تقول طوائف الحركة الإسلامية.

تحياتى أخى الكريم الرضى،

أولاً، ردك بعاليه فيه تطمين كبير لِأُناسٍ كُثر (أنا من بينهم)؛ أنَّ المنهج مازال أزرقيَّاً محضاً؛ ويعجبنى فى المرء يُصوِّبُ بندقيةَ فكرِهِ ويلزمها. ولن نترككما بالطبعِ حتى نمحِّصَ هذا الفكر، نُفَرِّقُ شعرةَ هذا عن شعرةِ ذاك؛ فاغفروا لنا هذا الإلحاح.

ثانياً، بالطبع إذا كانت خلافة سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه إسلامياً غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام، فإنَّ حكومة الإنقاذ (هذا الحزب الدينى) المنقلبة على حكم ديموقراطى، والتى شهد أهلُها بفسادِها، فهى حكومة حرام بمنطق الإستاذ أزرق نفسه (أنظر ذيل مُداخلتِك).

وإذا كان تطبيق سيدنا عمر بن عبد العزيز العادل لكلِّ مبادئ الإسلام الشرعية (والنية معقودة فى الإنقلاب على الطريقة غير الشرعية التى تمَّ بموجبها تنصيبه خليفة، بل أنَّه سعى لذلك حتى سُمَّ/مات دونه) لم يشفع له، لأنَّه لم تنتخبه أمارة الإسلام الشرعية؛ وبذلك كانت خلافته غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام؛ فمن باب أولى أنَّ الإنقاذ غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام، حتى وإن كانت نيتها فى نهاية المطاف تطبيق مبادئ الإسلام الشرعية (بما فيها إمارة الإسلام الشرعية). وذلك لأنَّها إنقلبت على نظام ديموقراطى (هو فى فكر الأستاذ أزرق، يوازى أمارة الإسلام الشرعية، النظام الشورى)، ولِأنَّها مارست من الفساد، ما تكفيك فيه شهادة أهلِهِ، ولِأنَّها أتاحت التشيُّعَ بين أهل السودان (مقايضةً بلُعاعةِ التسلُّح النووى) الذى لم يُعرف بينهم قبل 1989م على هذا النحو، والذى يجعله الأستاذ أزرق خارج نطاق الإسلام، وينطوى على خطأ كبير (هو أمامة آل البيت والخلافة الإسلامية)، وكفر واضح بتعاليم الإسلام المانعة للتحزُّب الدينى.

والسؤال هو: ما هو رأى الأُستاذ أزرق فى مثل هكذا حكومة (أعنى الإنقاذ بالطبع)، من ناحية مبادئ الإسلام الشرعية؛ هل تجب منازلتها ومقاتلتها، وإن حملت فى طياتها فكراً ناصعاً مثل فكر الأُستاذ أزرق الذى عنده الغايةُ، يا طالما سمعته يُردد، لا تُبرِّر الوسيلة؛ كما أنكرها هو نفسه فى حقِ سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه وأرضاه بعاليه.

مع خالص الشكر.[/justify]

الرضي 12-10-2012 09:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ثانياً، بالطبع إذا كانت خلافة سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه إسلامياً غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام، فإنَّ حكومة الإنقاذ (هذا الحزب الدينى) المنقلبة على حكم ديموقراطى، والتى شهد أهلُها بفسادِها، فهى حكومة حرام (بمنطق الإستاذ أزرق) نفسه (أنظر ذيل مُداخلتِك).

وإذا كان تطبيق سيدنا عمر بن عبد العزيز العادل لكلِّ مبادئ الإسلام الشرعية (والنية معقودة فى الإنقلاب على الطريقة غير الشرعية التى تمَّ بموجبها تنصيبه خليفة، بل أنَّه سعى لذلك حتى سُمَّ/مات دونه) لم يشفع له، لأنَّه لم تنتخبه أمارة الإسلام الشرعية؛ وبذلك كانت خلافته غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام؛ فمن باب أولى أنَّ الإنقاذ غير شرعية ولا علاقة لها بالإسلام، حتى وإن كانت نيتها فى نهاية المطاف تطبيق مبادئ الإسلام الشرعية (بما فيها إمارة الإسلام الشرعية). وذلك لأنَّها إنقلبت على نظام ديموقراطى (هو فى فكر الأستاذ أزرق، يوازى أمارة الإسلام الشرعية، النظام الشورى)، ولِأنَّها مارست من الفساد، ما تكفيك فيه شهادة أهلِهِ،
والسؤال هو: ما هو رأى الأُستاذ أزرق فى مثل هكذا حكومة (أعنى الإنقاذ بالطبع)، من ناحية مبادئ الإسلام الشرعية؛ هل تجب منازلتها ومقاتلتها، وإن حملت فى طياتها فكراً ناصعاً مثل فكر الأُستاذ أزرق الذى عنده الغايةُ، يا طالما سمعته يُردد، لا تُبرِّر الوسيلة؛ كما أنكرها هو نفسه فى حقِ سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه وأرضاه بعاليه.
تحياتي أخي حسين وشاكر إنارتك لنقطة مدى أهمية الشرعية إن طبقت الشريعة .. وهي مسألة يحيرنا فيها الكثير من الإسلاميين وعلى رأسهم الترابي والذي حيرني كثيراً في كتابه الأخير والذي أحاول أن ألقي الضؤ على بعض جوانبه (المتضاربة) فكراً ومنطقاً في المفترع الذي فتحته أخيراً ..

ثانياً: من المهم جداً معرفة أن القرآن الكريم (فرض) صحة وشرعية العمل وجعلها شرطاً لقبوله .. قال تعالى: ((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً)) الكهف .. وهذا تنبيه قوي لتوخي الدقة في التعاطي مع تعاليم ومفاهيم الإسلام .. والبعد عن أحسب وأظن.


ثالثاً: - بعيداً عن أزرق أو الحمداوي أو بالخشين - أنا شخصياً أؤمن بأن الإسلام حوى نظرية سياسية أبدلت قاعدة (الخنوع أو الثورة) في الإمارة - التي كانت سائدة قبله - بقاعدة (الرضا) بين الحاكم والمحكوم، والتبادل السلمي للسلطة.

ثم أطر كل معطياته وواجباته وفرائضه السياسية (بشرعية لازمة) تمثلت أولاً في الرسول صلى الله عليه وسلم .. والذي أخرج بموجب هذه الشرعية ذو الخويصرة التميمي من الدين بالكلية .. وشمل الإخراج كل من يشادد الشرعية مستنداً على حجة تطبيق الشريعة وحكم القرآن .. أو حكم الله.

هذا وشرعية الرسول صلى الله عليه وسلم هذه .. أنتقلت من بعده إلى الشعب المسلم في كل زمان يديرها أفراده بالشورى بينهم .. فيبايعون (ينتخبون) من أرتضوا لولايتهم على شرطهم (دستورهم).


رابعاً: هذه الشرعية الإسلامية أنحرف عنها معاوية بجيوش أسسها على العقيدة الوثنية الرومانية التي سبقته في الشام - عقيدة أطع القائد أو تموت - وجعل على قيادتها قتلة مطبوعين من أمثال زياد، ومسرف، وابن أرطأة .. ثم أتى من بعدهم الحجاج والمهالبة ... فغيبوا قاعدة الرضا .. وعادو بالوضع إلى قاعدة الخنوع أو الثورة.

فهل أستطاع عمر بن عبد العزيز تغيير عقيدة الجيوش الأموية لتكون طاعتها للولاية الشرعية المنتخبة التي يزمع أن يعيدها .. أم بقيت عقيدتها للملك وولي عهده كما أسسها معاوية بحيث حاربت خليفة المسلمين نفسه في صفين، وضربت الكعبة بالمنجنيق، وغزت مدينة الرسول وقتلت الصحابة وأغتصبت بناتهم، حتى صعب على الرجل الشهادة على بكارة إبنته .. فكان يقول الواحد منهم لعلها افتضت في الحرة.

الإسلام السياسي يا أخي حسين واضح في مدخله المبني على (الشرعية) - أكرر الشرعية - لا تطبيق الأحكام وظاهر النص.. وعلى هذا يمكننا أن نحكم على عمر بن عبد العزيز وكل من جاء قبله وبعده .. ورحم الله عمر بن عبد العزيز لنيته العودة بالإمارة الإسلامية للشرعية التي قال بها القرآن الكريم .. ولكن حكمه لم يكن إسلامياً بأي حال .. فقد ورثه من سلف وأورثه لخلف.

أما عن الإنقاذ فهذه قصتها تطول .. لأن ما فعله معاوية أنبت فقها زائف أحل (حكم الغلبة) بفتاوى باطلة من مثل فتوى أبي يعلى تلميذ ابن حنبل الذي قال: (من غلبهم بسيفه فهو أمير المؤمنين .. ولا يحل لأحد إلا أن يراه أمير المؤمنين) .. أي بلو القرآن وأشربو مويته لينفعكم كعلاج .. أما السياسة فهي لفتوى أبي يعلى .. ومن هنا قبل التفكر في الإنقاذ .. علينا أن نهدم معبد المؤسسة الفقهية الذي يُسئ فيه الشيخ منهم للرسول والإسلام، وهو محمود.

ولعلك لاحظت مدى الهجوم الذي قوبل به مفترعي: (أساء البخاري ومسلم وابن حنبل للرسول فلم لم نغضب) .. دمت بخير.

حسين أحمد حسين 13-10-2012 12:55 PM

[justify]الرضى كتب:
اقتباس:

أما عن الإنقاذ فهذه قصتها تطول .. لأن ما فعله معاوية أنبت فقها زائف أحل (حكم الغلبة) بفتاوى باطلة من مثل فتوى أبي يعلى تلميذ ابن حنبل الذي قال: (من غلبهم بسيفه فهو أمير المؤمنين .. ولا يحل لأحد إلا أن يراه أمير المؤمنين) .. أي بلو القرآن وأشربو مويته لينفعكم كعلاج .. أما السياسة فهي لفتوى أبي يعلى .. ومن هنا قبل التفكر في الإنقاذ .. علينا أن نهدم معبد المؤسسة الفقهية الذي يُسئ فيه الشيخ منهم للرسول والإسلام، وهو محمود.

ولعلك لاحظت مدى الهجوم الذي قوبل به مفترعي: (أساء البخاري ومسلم وابن حنبل للرسول فلم لم نغضب) .. دمت بخير.
تحياتى أخى الكريم الرضى،

ألا تعتقد يا عزيزى أن إفتعال إسقاط الفكر الأموى وهدم المؤسسة الفقهية السنية فى هذا الوقت بالذات، وصرف الأنظار إليه بهذه الإجتراحات اللاذعة، وبالتالى إنصراف النَّاس (بعض الأقلام) عن جادة النضال؛ فى الوقت الذى ينادى فيه الشعب بإسقاط النظام (نظام الإنقاذ)، خاصة فى منبر مُمانع كسودانيات؛ ألا تعتقد بأنَّ ذلك قد يُفَسَّر ضدك؟ أى قد يَعُدُّك البعضُ جسماً (ربما أمنياً) جاء ليَفُتَّ عَضُدَ المعارضة. وفى الأمر تعويضٌ لخروج بعض الأقلام التى إستفزها المعارضون الشرفاء هنا، والتى كانت تكتبُ وتمجدُ النظام!

وإذا كان حكم الإنقاذ (هذا الحرام) باطلاً لأنَّه بُنى على باطل كما تفضلت، فلماذا لا تساهم معنا الآن بتوجيه هذى الحروف اللاذعة ضده، بدلاً عن تأجيلها فيما يتعلق بالإنقاذ، وتوجيهها لِأُناسٍ هم الآن فى ذمة الله. ومَن الأولى بالإسقاط فى تقديرك، فكرُ بنى أُمية المنقرض، أم الإنقاذُ وفكرُها المؤثران تأثيراً مباشراً وآنياً فى أربعين مليون نسمة وأجيالهم اللاحقة؟

كما أنَّنى أُعيذها نظراتٍ منك فاحصةً، ألاَّ تحسبنى من المهاجمين لِتَينك المُفترعين، لما أحدثاه لنا من مضايقة لا تقرُّها قوانين أو أعراف. وشكراً لحِلمِك على أىِّ حال، ولا تلمنا على ذلك، فالأمر كان قاسياً علينا.

ولعلَّى سأتناول بمشيئةِ الله جزئية النقد-الرجم هذه لاحقاً فيما يتعلق بكتاباتك وكتابات الأستاذ أزرق؛ ليس من أىِّ منطلق أيديولوجى، ولكن من وجهة نظر البحث العلمى المحضة، والكيفية التى يجب أن يتعامل بها المُنْتَقِد مع المُنْتَقَد. وذلك لأنَّ النقد بهذه الطريقة يهزم فكرة الديمقراطية الشورية التى تناديان بها، ويغتال إلى الأبد مفهوم العقل الحر والتفكير الحر.

كن بألفِ خير.[/justify]

الرضي 13-10-2012 06:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ألا تعتقد يا عزيزى أن إفتعال إسقاط الفكر الأموى وهدم المؤسسة الفقهية السنية فى هذا الوقت بالذات، وصرف الأنظار إليه بهذه الإجتراحات اللاذعة، وبالتالى إنصراف النَّاس (بعض الأقلام) عن جادة النضال؛ فى الوقت الذى ينادى فيه الشعب بإسقاط النظام (نظام الإنقاذ)، (خاصة فى منبر مُمانع كسودانيات)؛ ألا تعتقد بأنَّ ذلك قد يُفَسَّر ضدك؟ أى قد يَعُدُّك البعضُ جسماً (ربما أمنياً) جاء ليَفُتَّ عَضُدَ المعارضة. وفى الأمر تعويضٌ لخروج بعض الأقلام التى إستفزها المعارضون الشرفاء هنا، والتى كانت تكتبُ وتمجدُ النظام!

وإذا كان حكم الإنقاذ (هذا الحرام) باطلاً لأنَّه بُنى على باطل كما تفضلت، فلماذا لا تساهم معنا الآن بتوجيه هذى الحروف اللاذعة ضده، بدلاً عن تأجيلها فيما يتعلق بالإنقاذ، وتوجيهها لِأُناسٍ هم الآن فى ذمة الله. ومَن الأولى بالإسقاط فى تقديرك، فكرُ بنى أُمية المنقرض، أم الإنقاذُ وفكرُها المؤثران تأثيراً مباشراً وآنياً فى أربعين مليون نسمة وأجيالهم اللاحقة؟

كما أنَّنى أُعيذها نظراتٍ منك فاحصةً، ألاَّ تحسبنى من المهاجمين لِتَينك المُفترعين، لما أحدثاه لنا من مضايقة لا تقرُّها قوانين أو أعراف. وشكراً لحِلمِك على أىِّ حال، ولا تلمنا على ذلك، فالأمر كان قاسياً علينا.

ولعلَّى سأتناول بمشيئةِ الله جزئية النقد-الرجم هذه لاحقاً فيما يتعلق بكتاباتك وكتابات الأستاذ أزرق؛ ليس من أىِّ منطلق أيديولوجى، ولكن من وجهة نظر البحث العلمى المحضة، والكيفية التى يجب أن يتعامل بها المُنْتَقِد مع المُنْتَقَد. وذلك لأنَّ النقد بهذه الطريقة يهزم فكرة الديمقراطية الشورية التى تناديان بها، ويغتال إلى الأبد مفهوم العقل الحر والتفكير الحر.
مرحبا حسين
سأجيب على إتهاماتك غير المبررة ... وفرضك الوصاية على ما أكتب .. وأترك الحكم لفطنة القارئ .. فأنا لم أحجر على أحد أن يمانع .. أو أعطل ممانع عن ممانعته.

وهل في الفساتين .. وبيت الجاك .. والمؤخرات الزاحفة .. ونكات فيسبوكية .. وأنا من عيون الليل بجيك .. وبورد معظمه - مع أحترامي لتنوعه - على هذه الشاكلة ... أي شكل من أشكال الممانعة ... ثم ما هي الأقلام التي حرفتها عن جادة النضال ... وما هي قيمة نضالها الذي حرفه مجرد مفترع أو مفترعين.

إن إطلاق الإتهامات بلا دليل هو قلة حيلة .. ودفاع عن الباطل .. وسقوط أخلاقي يعاقب عليه القانون .. فأنا أبرزت الحديث وأثبت كذب رواته فإن كان عندك ما يدحض أدلتي فآتي بها وإلا فالصمت أليق من الدفاع عبر إلصاق الإتهامات من شاكلة أمنجي وشيعي ومعطل للثورة لمجرد كشف القناع عن حديث موضوع .. قال تعالى: ((وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً))

ثم أليس من الجهل اعتبار البخاري، ومسلم، وأحمد بن حنبل مجرد موتى وهم من يُعدم الرجال، وتستعمر الشعوب، وتدور الحروب بأكاذيبهم .. إن كتب البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل .. هي كما القرآن الكريم دين تفرضه علينا المؤسسة الفقهية القابضة على مرجعية المسلمين في العالم اليوم.

أما بخصوص ما أكتب أرجو أن تسمح لي ببعض فلاش باك .. فعندما قال عبد الخالق في محاكمته الأخيرة (قدمت الوعي بقدر ما أستطيع) .. وأخذ الشيوعيون تلك الكلمة إنجيلاً يلمعون بها أنفسهم ... لم ينبري لهم أحد بالقول: (أي وعي في الجدلية المادية القائمة على اكذوبة علمية مفتضح أمرها).

واليوم .. إن أنت قرأت كتاب الترابي الأخير: (السياسة والحكم :النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع) .. لعلمت بأن الرجل يحضر لغزوة أخرى وبنفس المنطق الفاسد مطعماً ببعض رؤى عدلية زائفة.
http://www.uparab.com/files/AwsXbW1rkS3gNknw.doc

فلاش باك أبعد .. قاد الحسن البصري عليه رحمة الله مقاومة فكرية عنيفة ضد بني أمية، وكانت مدرسته قد ساهمت بدور كبير في إنهيار دولة بني أمية .. ولكن أتدري لم لم يعود الأمر إلى خلافة راشدة .. وتبدل فقط بيت الملك.. من أموي إلى عباسي .. السبب هم تلاميذ الحسن من المعتزلة، والذين ميعوا فكر الحسن القاضي بنفاق من ينحرف عن الخلافة المنتخبة.

المهم لك الحق في أن ترى ما تشاء ... ولكن أن تهمش ركيزة الوعي وهي ثلث الوطنية وثلث الدين ... والمستهدفة لرأس الحية .. وتعتبرها دفاع عن الطغيان .. فهذا أمر مستغرب .. وهل تريدنا أن ندور في حلقة تبديل عبود بالنمري .. والنميري .. بالبشير والبشير بجنرال في رحم الغيب؟. ... وأرجو ان تقرأ هذه الجزئية للأستاذ أزرق وترد عليها بما تشاء.
".. نظرية [الفكر المتناسل] في المجتمعات الإنسانية تقول ببساطة: [[ما أن يلتقي اثنان أو أكثر في حوار ونقاش جاد وحر، إلا وتولدت أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم حين التقائهم]].. الشيء الذي يعني انبثاق قوة توليد فكري عملاقة تساوي عدد عقول أفراد المجتمع المعني، إن تهيأت حرية الطرح والتعبير عموماً ..... وفي الجانب السياسي منها على وجه التخصيص .. ثم يختم الأستاذ قائلاً:

ومن هنا فحرية الحوار والتعددية السياسية هي المفتاح لأفضل النظم والتشريع القانوني في الدول والمجتمعات الإنسانية. ويكمن فيها سر التمازج الثقافي والطبقي والعرقي للشعوب، وكذلك هي السبيل لأفضل الحلول للمشاكل والمعضلات التي تحدث في المجتمع.
ومن الجهة الأخرى نجد إن كبت حرية الانتماء والحوار – وخاصة السياسي - في أي دولة أو أمة هو جريمة (قتل مباشرة) لهذه الدولة أو الأمة، وضرب (آلية تحضرها) وإضعافها تجاه الدول والأمم الأخرى".

وأختم بنصيحة واجبة .. وهي أن تعاليم الدين فريضة على كل البشر .. وليست مقتصرة على رواد مراكز الأبحاث والصالونات العلمية .. ومن هنا وردت هذه التعالم بشكل فرائص بشرح موجز .. ودون الدخول في تحليل علمي مطول لأن تعاليم الكتاب هي كيان ونظام فوق فلسفي أي لا يحتمل الخطأ قال تعالى: أقم الصلاة .. إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ... وأمرهم شورى بينهم .. كتب عليكم الصيام .. ولله على الناس حج البيت .. فإن كانت هذه فرائض ونحن مسئولون عن تنفيذها ... وأتى من يغييبها عن حياتنا وبإسم النبي .. .. فبماذا تسمي هذا التغييب ... أترك لك الكرة في ملعبك.
دمت بخير ولا عدمناك يا ملك.

حسين أحمد حسين 14-10-2012 11:50 AM

[justify]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي (المشاركة 489023)
مرحبا حسين
سأجيب على إتهاماتك غير المبررة ... وفرضك الوصاية على ما أكتب .. وأترك الحكم لفطنة القارئ .. فأنا لم أحجر على أحد أن يمانع .. أو أعطل ممانع عن ممانعته.

وهل في الفساتين .. وبيت الجاك .. والمؤخرات الزاحفة .. ونكات فيسبوكية .. وأنا من عيون الليل بجيك .. وبورد معظمه - مع أحترامي لتنوعه - على هذه الشاكلة ... أي شكل من أشكال الممانعة ... ثم ما هي الأقلام التي حرفتها عن جادة النضال ... وما هي قيمة نضالها الذي حرفه مجرد مفترع أو مفترعين.

إن إطلاق الإتهامات بلا دليل هو قلة حيلة .. ودفاع عن الباطل .. وسقوط أخلاقي يعاقب عليه القانون .. فأنا أبرزت الحديث وأثبت كذب رواته فإن كان عندك ما يدحض أدلتي فآتي بها وإلا فالصمت أليق من الدفاع عبر إلصاق الإتهامات من شاكلة أمنجي وشيعي ومعطل للثورة لمجرد كشف القناع عن حديث موضوع .. قال تعالى: ((وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً))

ثم أليس من الجهل اعتبار البخاري، ومسلم، وأحمد بن حنبل مجرد موتى وهم من يُعدم الرجال، وتستعمر الشعوب، وتدور الحروب بأكاذيبهم .. إن كتب البخاري ومسلم وأحمد بن حنبل .. هي كما القرآن الكريم دين تفرضه علينا المؤسسة الفقهية القابضة على مرجعية المسلمين في العالم اليوم.

أما بخصوص ما أكتب أرجو أن تسمح لي ببعض فلاش باك .. فعندما قال عبد الخالق في محاكمته الأخيرة (قدمت الوعي بقدر ما أستطيع) .. وأخذ الشيوعيون تلك الكلمة إنجيلاً يلمعون بها أنفسهم ... لم ينبري لهم أحد بالقول: (أي وعي في الجدلية المادية القائمة على اكذوبة علمية مفتضح أمرها).

واليوم .. إن أنت قرأت كتاب الترابي الأخير: (السياسة والحكم :النظم السلطانية بين الأصول وسنن الواقع) .. لعلمت بأن الرجل يحضر لغزوة أخرى وبنفس المنطق الفاسد مطعماً ببعض رؤى عدلية زائفة.
http://www.uparab.com/files/AwsXbW1rkS3gNknw.doc

فلاش باك أبعد .. قاد الحسن البصري عليه رحمة الله مقاومة فكرية عنيفة ضد بني أمية، وكانت مدرسته قد ساهمت بدور كبير في إنهيار دولة بني أمية .. ولكن أتدري لم لم يعود الأمر إلى خلافة راشدة .. وتبدل فقط بيت الملك.. من أموي إلى عباسي .. السبب هم تلاميذ الحسن من المعتزلة، والذين ميعوا فكر الحسن القاضي بنفاق من ينحرف عن الخلافة المنتخبة.

المهم لك الحق في أن ترى ما تشاء ... ولكن أن تهمش ركيزة الوعي وهي ثلث الوطنية وثلث الدين ... والمستهدفة لرأس الحية .. وتعتبرها دفاع عن الطغيان .. فهذا أمر مستغرب .. وهل تريدنا أن ندور في حلقة تبديل عبود بالنمري .. والنميري .. بالبشير والبشير بجنرال في رحم الغيب؟. ... وأرجو ان تقرأ هذه الجزئية للأستاذ أزرق وترد عليها بما تشاء.
".. نظرية [الفكر المتناسل] في المجتمعات الإنسانية تقول ببساطة: [[ما أن يلتقي اثنان أو أكثر في حوار ونقاش جاد وحر، إلا وتولدت أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم حين التقائهم]].. الشيء الذي يعني انبثاق قوة توليد فكري عملاقة تساوي عدد عقول أفراد المجتمع المعني، إن تهيأت حرية الطرح والتعبير عموماً ..... وفي الجانب السياسي منها على وجه التخصيص .. ثم يختم الأستاذ قائلاً:

ومن هنا فحرية الحوار والتعددية السياسية هي المفتاح لأفضل النظم والتشريع القانوني في الدول والمجتمعات الإنسانية. ويكمن فيها سر التمازج الثقافي والطبقي والعرقي للشعوب، وكذلك هي السبيل لأفضل الحلول للمشاكل والمعضلات التي تحدث في المجتمع.
ومن الجهة الأخرى نجد إن كبت حرية الانتماء والحوار – وخاصة السياسي - في أي دولة أو أمة هو جريمة (قتل مباشرة) لهذه الدولة أو الأمة، وضرب (آلية تحضرها) وإضعافها تجاه الدول والأمم الأخرى".

وأختم بنصيحة واجبة .. وهي أن تعاليم الدين فريضة على كل البشر .. وليست مقتصرة على رواد مراكز الأبحاث والصالونات العلمية .. ومن هنا وردت هذه التعالم بشكل فرائص بشرح موجز .. ودون الدخول في تحليل علمي مطول لأن تعاليم الكتاب هي كيان ونظام فوق فلسفي أي لا يحتمل الخطأ قال تعالى: أقم الصلاة .. إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ... وأمرهم شورى بينهم .. كتب عليكم الصيام .. ولله على الناس حج البيت .. فإن كانت هذه فرائض ونحن مسئولون عن تنفيذها ... وأتى من يغييبها عن حياتنا وبإسم النبي .. .. فبماذا تسمي هذا التغييب ... أترك لك الكرة في ملعبك.
دمت بخير ولا عدمناك يا ملك.

تحياتى أخى الكريم الرضى،
هل هذا آخر ما عندك، أم علىَّ أنْ أنتظرَ تعديلاً آخرا.

مع خالص ودى وتقديرى.

[/justify]

الرضي 14-10-2012 06:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تحياتى أخى الكريم الرضى،
هل هذا آخر ما عندك، أم علىَّ أنْ أنتظرَ تعديلاً آخرا.

مع خالص ودى وتقديرى.

يا سيدي، إن سمائك غير سمائنا .. فلا تكترث لما نقول

دمت بخير يا ملك

الرضي 15-10-2012 05:17 AM

بفتوى باطلة وركيكة أغتصب الطغاة والسلفية خلافة الرسول الديمقراطية من المسلمين
 
كتب أحد تلاميذ الأستاذ أزرق

ألتحق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى وترك للمسلمين في كل زمان شرف ومسئولية خلافته الدينية والسياسية، وذلك بنص آية الشورى.


ولكن الشر المتحالف والمتمثل في الطغيان، وعلماء السلطان أغتصبوا من المسلمين هذا الحق بتبرير لا يمت إلى الدين قال به الأمويين.... وفتوى باطلة وركيكة.. تخالف القرآن الكريم وتكفر بتعاليمه.. قال بها حنابلة القرن الرابع.

فبالرغم من وضوح منهج الإسلام في إمامة أمته وقيامها على شورى المسلمين بنص الكتاب والسنة... لكن الطغاة ومنذ بواكير التاريخ الإسلامي تحايلوا على هذا المنهج، وانحرفوا عن مساره.. الشيء ولد نظريات وفتاوى فقهية باطلة، وتحريف واضح للكلم.

فها هو معاوية يتحجج بدم الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه رغم أن الدماء السياسية في الإسلام هي لولي الأمر المنتخب.. كما فعل عثمان في دم الهرمزان ورفيقه... وعفوه عن قاتلهما.

وبالنسبة للنظرية.. ها هو أبو يعلى الفراء من حنابلة القرن الرابع يفتري الكذب على الله سبحانه وتعالى.. ويبتسر قول نسب للإمام أحمد بن حنبل ليفتي بجواز حكم الغلبة في الإسلام، فقد نقل عن الإمام أحمد: ".. ومن ولي الخلافة فأجمع عليه الناس ورضوا به، (ومن غلبهم بالسيف) حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين.. صار إماما تجب طاعته".... لاحظ إن عبارة (ومن غلبهم بالسيف) ليست متناغمة مع السياق، الشيء الذي يدل على إقحامها زوراً في قول الإمام أحمد.

وهنا يلعب أبي يعلى لعبته فيحذف عبارة (ومن ولي الخلافة وأجمع عليه الناس) من الفتوى ويقول: ".. وقد روي عن الإمام أحمد رحمه الله ألفاظ تقتضي إسقاط اعتبار العدالة والفضل، فقال مباشرة: ".. (ومن غلبهم بالسيف) حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً عليه، براً كان أو فاجراً، فهو أمير المؤمنين". وقال أيضاً: " فإن كان أميراً يعرف بشرب المسكر والغلول يغزو معه، إنما ذاك له في نفسه".

إن كلمة كفر تعني (غطى) فهل هناك تغطية على منهج وعقيدة إسلامية صحيحة وموافقة للعلم والمنطق.. أوضح من الذي قام به الأمويين عملياً وحنابلة القرن الرابع نظرياً.


إن ضرب مبدأ حق المسلمين في إمارتهم.. وأن يطيعوا بعضهم بعضاً... هو كفر أكبر والعياذ بالله لكل من شارك فيه أو حتى آمن به... وهو كفر مستحق فقد تسبب إغتصاب في تشتت المسلمين أيدي سبأ.. يقتلون بعضهم بعضاً.

الرضي 15-10-2012 03:42 PM

ويواصل تلميذ الأستاذ أزرق قائلاً:

".. ويعقب على هذه الفتوى الأستاذ حمادي بالخشين بقوله: ".. إن عبارة (لا يحل) في هذا النص لفقيه الحنابلة أبي يعلى في كتابه الأحكام السلطانية، تضعنا - في بساطة مذهلة - حيال حكم شرعي بتحريم مناهضة الطغيان، وليس فقط على مستوى الخروج والعصيان، وإنما كذلك على من ينفي بقلبه صفة الشرعية عن الحكومة الفاسدة الجائرة.


وليس ذلك فحسب، بل إن الإثم يلحق بمن لا يثبت لهذه الحكومة صفة الشرعية بعبارة: ".. بمن يبيت ولا يراه إماما عليه"، وهو ما يعني، اتخاذ موقف إيجابي باعتقاد الشرعية، لا مجرد موقف سلبي بالامتناع عن الاعتقاد".

الرضي 15-10-2012 09:03 PM

ويواصل:

ومكمن الخطر هنا، هوأن أبي يعلى لا يؤرخ حدثا ولا يقدم رأيا، ولا حتى يفتي بصدد واقعة مخصوصة يمكن الحديث فيها عن الضرورة والإكـراه.. وإنما هو ينظّر نظرية ويؤصّل حكما، ويشرّع تشريعا له صفة التأبيد والدوام.


ثم أعجبوا معي من الجهالة التي لا ترضى من المسلمين بغير درجة "الإحسان" في إطاعة الظلمة. فلم يرضى بسكوت المظلومين عن ضغينة والرضا عن كمد مكتوم، وغلّ دفين.. بل طالبه بالرضي عن حاكمه الطاغية سرّا وعلانية، ظاهرا وباطنا، ثم لا يجد ذلك المظلوم في صدوره حرجا ممن ظلمه ويسلم له تسليم الأمَة لسيدها!.

حسين عبدالجليل 15-10-2012 09:50 PM

الاخ الرضي :

هل يدري من يطالب بالأخذ بما في كتب الاحاديث , دون تمحيص بأن صحيح مسلم به باب أسمه "باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك , كان له زكاة وأجرا ورحمة "

يعني حسب الاحاديث الموجودة في هذا الباب فإن المصطفي عليه الصلاة والسلام والذي وصفه رب الاكوان بأنه "علي خلق عظيم" يسب ويلعن من هو ليس اهلا للسب و لا للعن .

هل إحتاج لمراجعة أسانيد احاديث هذا الباب من كتاب مسلم و معرفة الجرح و التعديل لرجاله حتي أقبلها ؟ أم أرفض القبول بها لأنها تتعارض مع وصف الله لخير البشر و تتعارض مع سيرة المصطفي المدونة.

بحثت في هذا الباب حتي وجدت حديثا مزعوما بأن النبي عليه الصلاة و السلام دعا علي معاوية بن أبي سفيان بقوله "لا أشبع الله بطنك ".

الباقي أكملوه من خيالكم .

الرضي 16-10-2012 05:55 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
هل يدري من يطالب بالأخذ بما في كتب الاحاديث , دون تمحيص بأن صحيح مسلم به باب أسمه "باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك , كان له زكاة وأجرا ورحمة "

يعني حسب الاحاديث الموجودة في هذا الباب فإن المصطفي عليه الصلاة والسلام والذي وصفه رب الاكوان بأنه "علي خلق عظيم" يسب ويلعن من هو ليس اهلا للسب و لا للعن .

هل إحتاج لمراجعة أسانيد احاديث هذا الباب من كتاب مسلم و معرفة الجرح و التعديل لرجاله حتي أقبلها ؟ أم أرفض القبول بها لأنها تتعارض مع وصف الله لخير البشر و تتعارض مع سيرة المصطفي المدونة.

بحثت في هذا الباب حتي وجدت حديثا مزعوما بأن النبي عليه الصلاة و السلام دعا علي معاوية بن أبي سفيان بقوله "لا أشبع الله بطنك ".

الباقي أكملوه من خيالكم .
سلام حسين
كتب الحديث دي أنا مسميها بيت الحاوي .. أي مسألة دايره حلال ممكن .. عايز تحرمه برضك ممكن .. أنت بس قول لا إله إلا الله .. ومن بعدها أسرح و أمرح كما تشاء .. تذبح المسلمين .. تلهف أموالهم .. تستحي نساءهم ... برضك مسلم ولو سموك سفاح الحرامي .. والمثل بيقول (ما تشكر ليك راكوبة في الخريف) دمت بخير يا ملك.

الرضي 16-10-2012 06:06 PM

ويواصل تلميذ الأستاذ أزرق نقله عن الشيخ بلخشين قائلاً:

".. ونتيجة لهذا القصور الفكري في مسائل الإمامة تحول (إسلامنا التحرري) إلى مسخ بائس، كما تحول الناطقون باسمه من قادة حرية وانعتاق، إلى رجال أكليروس موظفين لخدمة الطغيان السياسي، حيث استقرت المنظومة الفقهية على قناعات مروّعة، يستحي منهاالعربي في جاهليته الأولى.. فسياسة الأمة شأن من شؤون الحاكم, وإدارة البلاد والعباد مسألة فردية.. والرأي الصائب ما يراه الحاكم وما يأمربه.

لأجل ذلك منح الطغاة حقوقا لم يعطها المسلمون الأوائل للخلفاء الراشدين، وحاولوا إضفاء الشرعية على استبدادهم واستخفافهم بالمواطنين وتقييدهم للحريات وكتمهم للأنفاس".. الشيء الذي أدى إلى عواقب وخيمة لمست قلب العقيدة وأثرت فيه".

الجيلى أحمد 17-10-2012 09:15 PM

تحياتى عزيزى الرضى,
ليت حوارك مع الاخ حسين أحمد حسين يتواصل..

___________
لفت نظرى قولك أدناه:
اقتباس:

أما بخصوص ما أكتب أرجو أن تسمح لي ببعض فلاش باك .. فعندما قال عبد الخالق في محاكمته الأخيرة (قدمت الوعي بقدر ما أستطيع) .. وأخذ الشيوعيون تلك الكلمة إنجيلاً يلمعون بها أنفسهم ... لم ينبري لهم أحد بالقول: (أي وعي في الجدلية المادية القائمة على اكذوبة علمية مفتضح أمرها).
ليتك توضح أكثر
فى هذا البرى التاريخى

الرضي 17-10-2012 10:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تحياتى عزيزى الرضى,
ليت حوارك مع الاخ حسين أحمد حسين يتواصل..

___________
لفت نظرى قولك أدناه:
اقتباس:

أما بخصوص ما أكتب أرجو أن تسمح لي ببعض فلاش باك .. فعندما قال عبد الخالق في محاكمته الأخيرة (قدمت الوعي بقدر ما أستطيع) .. وأخذ الشيوعيون تلك الكلمة إنجيلاً يلمعون بها أنفسهم ... لم ينبري لهم أحد بالقول: (أي وعي في الجدلية المادية القائمة على اكذوبة علمية مفتضح أمرها).
ليتك توضح أكثر
فى هذا البرى التاريخى.
مرحبا أخي الجيلي
الأخ حسين احمد حسين .. لا يؤمن بأن النظرية المبدئية تحرك التاريخ .. وهو يحتقر كل من لا يسلك طريقه في التفكير والممانعة .. وهاك يا شتم وتكفير .. شيعي .. أمنجي .. راجمي .. غير موضوعي .. والكثير من الإتهامات والرجم بغير دليل أو حتى إقتباس واحد .. وقد وصل به الأمر إلى التشكيك في ما نكتبه فيسأل هل هو رأينا النهائي .. أم خطرفة كتبناها على عجل .. ويشترط أن نجيب ليتكرم بالإجابة.

كذب ماركس في الجدلية المادية كتب عنه المفكر أزرق في كتابه: (الشورى في إدارة المجتمع المسلم وسياسته) قائلاً:
اقتباس:

اكتشف العلم الحديث: عدم التفاعل الباطني في المادة، وبطلان قانون الجدل المادي الذي رتب عليه ماركس صراع الطبقات وحتمية الثورة في النظرية المادية التي فتنت البعض وقتها بسبب قصور العلم في ذلك الزمان، ووقوفه عند الذرة كأصغر جزء مكون لعناصر الطبيعة .... أما الآن فإن أي طالب ثانوية يعلم أن الذرة مركبة من إلكترونات سالبة الشحنة وبروتونات موجبة الشحنة ونيوترونات متعادلة. ويعلم أيضاً أن كل الاختلافات في الظواهر التي نراها في المادة وتراكيبها راجع إلى عدد وترتيب الإلكترونات في ذرات تلك المواد، فإذا كانت الذرة تحوي إلكترونا واحداً فالمادة أيدروجين وإذا حوت ثمانية فهي أكسجين وإن كانت ذات 36 تكون حديد أو 92 فهي يورانيوم. وبما أن عدد الإلكترونات في أي ذرة يساوي عدد البروتونات أي أن الشحنة السالبة تساوي الشحنة الموجبة عليه فالذرة من أي مادة في حالتها العادية وحدة متزنة ومستقرة وخالية من الصراع أو التفاعل الذاتي المؤدي للتطور المادي.
وعلى ضوء كل هذه الحقائق العلمية اعترف مؤلفو أسس الماركسية الينينية بانتفاء الجدل المادي، وذلك بقولهم في مسألة تطور المادة عبر صراعها الذاتي: ".. يجب أن لا يفهم هذا الأمر فهماً مبالغاً في بساطته، إن الصراع بين الأضداد بمعناه الحرفي المباشر يحدث في المجتمعات الإنسانية "


الساعة الآن 02:22 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.