[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
[justify]الحبيب الرضى،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
:
وقبل ذلك: هل يمكن أن نضيف الخليفة عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس (الأموى) رضى الله عنه للإسلام الراشدى، أم نعده من الخوارج?
وشكراً لهذا الطرح النفيس البصير.[/justify]
|
تحياتى أخى الكريم الرضى،
إذا ثمة حرج فى الرد على سؤالى أعلاه، فلا تثريب. ولكن دعنى أستعيض عنه بآخر.
فصديقى الأُستاذ مكى محمد عثمان أزرق وهو من الأُخوان المسلمين الذين أحب؛ هو من قلائل الإسلاميين الذين يعتنون بأمر المعرفة والحوار الراقى، وأرجو أن يكون مازال محتفظاً بإبتسامته البيضاء.
كان الرجل منافحاً عن الإسلام الراشدى بعقلٍ ناصعٍ طَلْعَة، إذا ما قورن بإسلاميين آخرين. والراشديةُ عنده آنئذٍ، تمتد حتى سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه وأرضاه، بل تتجاوزه إلى كل من أضاف إلى هذا الفكر الإسلامى بنزاهة. وهناك جوع معرفى حقيقى لملئ الفراغ الذى تركه مفكرونا بإعتبار أنَّ هذا المضمار مضمار فتنة. وأنا أقول بدارجتنا السودانية: "أنَّ من يدخل إلى هذا الحيِّز راجل ومن يبتعد عنه راجل".
غير أنى ألحظ فيما أقرأ لأستاذنا أزرق، هذا النَّفس الشيعى الراجم لِأعلامٍ، يا طالما أحببناهم. واعتراضى ليس على تشيعه/تشيعك بالطبع (فذلك له/لك)، وإنما اعتراضى على السَّلق الحاد وهذه المضايقة الدينية التى لا تقرُّها حتى دساتير وقوانين الدول العلمانية. أُنظر كلمة مضايقة (Harassment)، فهى جريمة يُعاقب عليها القانون فى كل دول العالم المتحضر، وقوانين أُممه المتحدة، خاصةً المضايقة الدينية.
وسؤال العِوَض الذى أُريد أن أسأله يا عزيزى؛ والأزرقُ حربٌ على علماء السلطان: ما هو موقف الأزرق المكتوب المدوَّن ضد جرائم نظام الإنقاذ (إنقلاب الإنقاذ، مصادرة الحريات، إننتهاكات حقوق الإنسان، الرقابة على الصحافة، فقه السترة، الفساد المالى والأخلاقى، قتل العُزَّل، تعذيب المعتقلين السياسيين، إغتصاب النساء والرجال، إحتكار التوظيف، والقائمة تترى)؟
كل الإحترام.
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 09-10-2012 الساعة 07:16 PM.
|