الاخ الرضي :
هل يدري من يطالب بالأخذ بما في كتب الاحاديث , دون تمحيص بأن صحيح مسلم به باب أسمه "باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك , كان له زكاة وأجرا ورحمة "
يعني حسب الاحاديث الموجودة في هذا الباب فإن المصطفي عليه الصلاة والسلام والذي وصفه رب الاكوان بأنه "علي خلق عظيم" يسب ويلعن من هو ليس اهلا للسب و لا للعن .
هل إحتاج لمراجعة أسانيد احاديث هذا الباب من كتاب مسلم و معرفة الجرح و التعديل لرجاله حتي أقبلها ؟ أم أرفض القبول بها لأنها تتعارض مع وصف الله لخير البشر و تتعارض مع سيرة المصطفي المدونة.
بحثت في هذا الباب حتي وجدت حديثا مزعوما بأن النبي عليه الصلاة و السلام دعا علي معاوية بن أبي سفيان بقوله "لا أشبع الله بطنك ".
الباقي أكملوه من خيالكم .
|