سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=28924)

أبو جعفر 15-12-2013 10:30 AM



في مطار الخرطوم كانت غرفة أجهزة الاتصال فوق صالة المودعين - أيام كان يسمح للمودعين بمشاهدة أقلاع الطائرات - حيث كنا نركلس عندما تخف زحمة العمل ونصطاد لحظة نسميها مهبط الدموع ... فقد كنا نتابع المودعين ونشدد المراقبة على فتاة يبدو عليها التأثر لوداع مسافر عزيز لديها، ونراقبها لحظة مفارقة عجلات الطائرة الخلفية للأرض .. ففي تلك اللحظة بالضبط كانت تنهمر دموعهن كما حنفية محلوجة ... ربنا يغفر لينا كان الجهل كاتلنا ونستمتع بآلام البلي.

هذه اللحظة - مهبط الدموع - حرصت بشدة على أن لا أرها على محمد علي وهو يغادر ديار من أحب ويفقد الأمل حتى في لقاء عابر. ولكن الأيام خير طبيب قلب كما اختبرت بنفسي، خاصة وأن الرجل مقبل على مسار جديد فيه من الشدة والجهد ما فيه.

لم أقابل محمد علي إلا في أبو حمد وقد لاحظت عليه التأثر رغم محاولته إخفاء ذلك بشدة. وكالعادة ذهبنا إلى الميدان حيث الشاي والزلابية، وكان حديثنا بعيداً عن السفرية والعمل حيث تحدثنا عن مجالس أم درمان وظرفائها، رغم إنني كنت قبل لحظات أعد له جدول التدريب العملي والنظري والذي يستغرق ورديتين أي من السادسة صباحاً إلى السادسة مساءً.

استمرت السفرية في روتينها العكسي تسلمنا محطة إلى الأخرى إلى أن وصلنا إلى الخرطوم بحري حيث افترقنا على أن نلتقي في الغد في مباني الهيئة. حيث وصلت متأخراً، ولم أضيع الوقت فبدأت في إجراءات نقل محمد علي إلى الإدارة الفنية، ورغم الروتين وكثرة الخطابات ... نرجو من سعادتكم .. يسرنا أن نخبركم ... إلا أن المسألة مضت بسلاسة إلى أن تسلمنا إشعار النقل.

أبو جعفر 15-12-2013 02:31 PM



بعد استلام إشعار النقل جلست مع محمد علي وسلمته جدول العمل والتدريب والذي شمل الكهرباء العامة (توليد وتوزيع)، والسيطرة الإلكترونية بقسميها (ملاحة واتصال)، ويستغرق – الجدول - ورديتين في اليوم أي من السادسة صباحاً إلى السادسة مساءً، وذلك تمهيداً لإلحاقه بمعهد متخصص في السنة القادمة مع تنازله عن حقه في التفرغ أثناء الدراسة في المعهد والتي ستكون مسائية.

ثم أهديته نصيحة أهداني إياها مهندس مخضرم في مطار الخرطوم – وأهديها اليوم للشباب الذين في بداية عهدهم الوظيفي – وهي: (أن حظ وقدر الكسالى هو المشاكل)، ولذلك يجب تحديد سنين شدة يتم فيها مضاعفة الجهد وزمن العمل لاكتساب الخبرة. مع الحرص في أيام الكورسات والدراسة على عدم الخروج من المنزل حين العودة إليه، وعدم شغل الوقت في غير المراجعة والمذاكرة.

يقولون إن لا شيء يعادل طاقة (الحب والإيمان) ولكن طاقة شاكوش مهيرة كريمة فعلت فعلها مع محمد علي، حيث عنون عبد القيوم تجربة تدريبه ببغماليون أو بجماليون ذلك التمثال الذي برع صانعه فيه فتحول إلى إنسان، حيث حول ذلك الشاكوش محمد علي إلى كتلة من النشاط والطاقة. الشيء الذي أنعكس إيجابياً على كامل القسم.

فقد أكمل محمد علي مقرر السنة الأولى لمعهد الاتصالات في ستة أشهر رغم أن عبد القيوم وأنا لم نكن معلمين محترفين, وبرع في الرسم والتطبيق الهندسي لدرجة أن مهندس الكهرباء حين سألني عن مرشحي لكورس كهرباء مواعين - ومدته شهرين في إيطاليا - وقلت له محمد علي. قال لي: إيه الحكاية أنا خايف لو سألت زوجتي في البيت عن هذا الترشيح تقول لي محمد علي. فذكرتني الحالة التي أسلمت محمد علي إلى الانغماس في العمل والدراسة بهذا الشكل المرضي بقصيدة جماع الشهيرة:

في ربيع الحب كنا نتساقى ونغني
نتناجى ونناجي الطير من غصن لغصن
ثم ضاع الأمس مني
وانطوى بالقلب حسرة
إننا طيفان في حلم سماوي سرينا
واعتصرنا نشوة العمر ولكن ما ارتوينا
إنه الحب فلا تسأل ولا تعتب علينا
كانت الجنة مأوانا فضاعت من يدينا

أطلقت روحي من الأشجان ما كان سجينا
أنا ذوبت فؤادي لك لحناً وأنينا
فأرحم العود إذا غنوا به لحناً حزينا
ليس لي غير ابتسامتك من زاد وخمر
بسمة منك تشع النور في ظلمات دهري
وتعيد الماء والأزهار في صحراء عمري
ثم ضاع الأمس مني
وانطوى بالقلب حسرة.

أبو جعفر 17-12-2013 08:54 AM



بعد سنة من جهدنا في تدريب كوادر القسم من تلاميذ الهندسة والعمال نظرياً وعملياً منتهزين فرصة بناء البواخر والجرارات - والتجهيزات التي تحتاجها - في التدريب الحي، وكذلك فتح الفرص أمام تلاميذ الهندسة للدراسة الأكاديمية، بدأت وعبد القيوم في احتلال مقاعد الخبراء الأجانب وهو مصطلح كنا نستخدمه في مطار الخرطوم لرؤساء الأقسام الذين كانوا يشحططونا بالسفر وهم متنعمين في مقاعدهم الرئاسية.

ويوماً عدت إلى المنزل مساءً لأجد مذكرة من مهندس قضيت معه فترة تدريب مسائية في ورشته على صيانة أجهزة التلفزيون .. وكان قد عاد لتوه من مقر عمله في السعودية.

فذهبت إليه وبعد السلام والسؤال عن حاله في الغربة سألني عن حالي فأخبرته بأنني ألآن أحضر في الزمالة وأحتل مقعد خبير أجنبي في الهيئة ولي عدد من تلاميذ الهندسة والعمال المؤهلين عملياً وبعضهم يتلقى دراسة أكاديمية في معهد المواصلات بعد قبولهم في السنة الثانية.

فقال لي ماذا تعرف عن التلفزيون البطئ. فقلت له (أبيض) أي لا أدري عنه شيئاً حيث لم أسمع بتلفزيون بطئ وآخر سريع فقط أعرف الملون والغير ذلك. فقال لي التلفزيون البطئ هو جهاز إرسال واستقبال يعمل عبر خطوط الهاتف لنقل صور المستندات. أي تضع المستند في المرسلة وتستقبل صورة منه في الجهة المقابلة، ويسمونه الفاكس والفكرة هي نفسها فكرة الإشارة المركبة للتلفزيون، ولكنها تستخدم أكواد الديقتال زيرو ون بدلاً من إشارة الراديو العادية.

ثم ذكر لي بأنه يحمل أجهزة تسهيل اتصال تلفوني هدية من شركته للسفير السعودي ويريد مساعدتي في تركيبها، أحسست بأنه يخطط لأمر ما، ولكن كنت أعلم طبعه في أخفاء نواياه حيث كنا نسميه (أبو الهول نطق)، ثم اختصرنا التسمية إلى أبو الهول.

أبو جعفر 19-12-2013 03:11 PM



أعطاني أبو الهول أحد أجهزة (تسهيل الاتصال) مع كتيب تشغيله، وطلب مني ترجمة صفحات برمجته، والجهاز عبارة عن مفكرة الكترونية تقوم – بعد برمجتها – بالاتصال بالتلفون المعني وتلاحقه 99 مرة ... وهو يتسع لـ 99 رقم يمكن ملاحقته. وقد قلت مُلاحقته لأن الاتصال التلفوني وقتها - وخاصة منطقة بحري - كان أسهل منه الوصول للشخص المعني مشياً.

بعد أن أطلعت على الكتيب وقمت بترجمة الصفحات المنشودة - ولشيء في النفس - رأيت أن يكون هذا الجهاز ضمن الأجهزة المقترحة لإدارة الهيئة ... وما إن أشرقت الشمس إلا وطيران على سكرتيرة المدير وبمعيتي الجهاز الذي أعطاني له أبو الهول لكي أتدرب على تشغيله، وكذلك ترجمة برمجته. وقمت بتوصيل الجهاز مع الشبكة الفرعية لتلفونات المدير ودربت ست الحسن على استخدامه وبرمجته.

البنية انبسطت من التجربة وتبرعت بطباعة الترجمة وتصوير الكتاب لمكتب الرسم بنفسها بدلاً من تكليف مساعدتها والتي قالت مازحة: أنتي انبسطتي كده هو جاب ليك عريس. فكان ردها أسع في عريس يشيل منك هم التلفون ويخليك تعوسي عواستك.

فقلت لها ربنا يبسطك. ورداً على العريس ده عايز لي إجازة عرضية سبعة يوم لإتمام مهمة السفارة لأن أجازتي السنوية لن تحل إلا بعد خمسة عشرة يوما. فأعطتني ورقة لكتابة الطلب الذي سببته بامتحانات التيرم للزمالة التي حل وقتها، وتركت لها مهمة تقديمه والمتابعة مع عبد القيوم ورهطه.

مساء نفس اليوم قابلت أبو الهول وأعطيته نسخ الترجمة، واتفقنا على أن يمر علي في الغد للذهاب للسفارة حتى نقوم بتركيب الأجهزة وتدريب العاملين عليها. ثم أخذ يحدثني عن طبيعة العمل في الشركة التي يعمل بها وكيف إنها منتظمة بدرجة أنهم صاروا خواجات بنكهة سودانية.

شوقي بدري 19-12-2013 06:56 PM

سينما اوانطة ادونا فلوسنا ولا ندخل الكنبة في الشاشة ذي مل حصل زمان في امدرمان . ياخي الكلام ده غلط. كمال سينة قال للجزار الطماع البقطع نتف لحم علشان يتم الكيلو وبيقول الميزان ده مامو ما عاوز ينزل . سينة قال ليه ينزل كيف اذا انت بتديه دوات وترايس . ده الانتا قاعد تعملوا معانا . لقيتنا ايتام وبعيدين من اهلنا , لك التحية

أبو جعفر 19-12-2013 10:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سينما اوانطة ادونا فلوسنا ولا ندخل الكنبة في الشاشة ذي مل حصل زمان في امدرمان . ياخي الكلام ده غلط. كمال سينة قال للجزار الطماع البقطع نتف لحم علشان يتم الكيلو وبيقول الميزان ده مامو ما عاوز ينزل . سينة قال ليه ينزل كيف اذا انت بتديه دوات وترايس . ده الانتا قاعد تعملوا معانا . لقيتنا ايتام وبعيدين من اهلنا , لك التحية.
السلام عليكم شوقي
ورحم الله سينا فقد ضحكت حتى تنادى ناس الحلة الزول ده مالو.. وخايف بكرة أفكها ضحكة في الجامع. قلت لي دوهات وترايس ... ألله يرحمك يا سينا والله فقدناك أنت وأبو داود كنتو معلم في ليل ونهار أم درمان. فأبو داود رغم انه يسكن بحري إلا أن جل يومه يكون في أم درمان فتلقاه في الإذاعة واتحاد الفنانين وعند الجزار وفي الحفلات. أما سينا فقد كان نجم الرياضة المرح عليه رحمة الله.

وصدقني يا شوقي أصبحنا نعاني من الغربة ونحن وسط أم درمان فيوسف الفكي أختفى وحديقة ميدان البوستة يجري فيها العمل لقيام عمارة ضخمة .. والمكتبة المركزية أصبحت دار مهجورة .. وسبحان الله قبل فترة دخلت جورج مشرقي الذي أحتفظ بشكله ولكنه فقد جورج وزبائنه وذلك الزخم الذي كان يمثله.. وعندما سألني أبنه عن ماذا أطلب فقلت أريد ان أتذكر أيام لنا هنا، ولا بأس من نص كيلو باسطة. ولن تصدق درجة تأثر الولد الظاهر أبوهم كان بنفس الألفة في بيته كما هو عمله. غايتو شيء خير من لا شيئ فلا زالت علالي أبو روف (المرتفع شمال الزريبة) وكذلك دار الرياضة أم درمان على حالها.
أما عن المواصلة فحقيقي الذكريات في الراس موجودة، لكن أخوك مزرور لأنو أول أيام وقفت الشغل في كم حاجة، والآن مطارد عشان أكمل ما توقفت عنه ... لكن ليك علي لن يكون هناك توقف طويل. وشاكر كتير على التشجيع ودمت بخير ولا عدمناك فقد أهديتني مع سينا خميس منتعش بذكرى الزمن الجميل.

أبو جعفر 19-12-2013 10:48 PM

لشوقي بدري مع التحية

[rams]http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/2873_1387367559.mp3[/rams]

أبو جعفر 20-12-2013 09:35 AM



صباح اليوم التالي والموافق لأول يوم في عطلتي العرضية حضر أبو الهول مبكراً مع جار له يملك عربة أجرة، ولحسن الحظ كان مزاج الوالدة يومها لقيمات مع تلك الكفتيرة التي تذكرني بأيام الفاشر.


ومع تلك اللوحة السودانية نسي أبو الهول كل شئ وأندمج في الونسة مع الأخوان والوالد الذي كان يحكي لنا عن أيامه في جبال النوبة أيام ثورة فكي علي وكيف إن فكي علي كان يعتمد على الجلابة لتموين جيشه.

قبل أن نغادر قال لي أبو الهول فالتأخذ الجواز معك احتمال نحتاج ليه في استقبال السفارة، ففعلت مقتنعاً بوجهة نظره. وفي الطريق قال للسائق أغشى بينا سوق الموردة وهناك وقف عند بشير أخو المحينة وقال له طلبين من المعلوم.

وكان المعلوم أربعة سمكات بلطي من المقاس الكبير لكل طلب، وسبحان الله لم يفعل بشير - بعد النظافة - شيئاً سوى خبطه لذلك السمك في قفة بها دقيق ووضعها على الصاج. وفي تلك الأثناء ذهب أبو الهول إلى سوق الخضار وأتانا مع شافع يحمل قفة من الطماطم والبصل والليمون.

فكرت احتمال الزول ده عازم ناس السفارة على سمك الموردة كما نفعل دائماً في العمل وقتها، ولكن عند وصولنا لمدخل الكبري اتجهت العربة غرباً فسألته ماشين وين فقال لي نفطر في لاسلكي الفتيحاب وبعدين نمشي السفارة فعرفت إن مشوار السفارة طرشق لأن لاسلكي الفتيحاب بساحاته الضخمة كان عبارة عن منتجع رحلات.

لاسلكي الفتيحاب وقتها كان يضم أجهزة إرسال الإذاعة ومسئولة عنها هيئة المواصلات حيث كان يعمل أبو الهول بجانب عمله المسائي في ورشته الخاصة، وكذلك كان يضم الحوش أجهزة إرسال الطيران المدني.

وهناك أنقسمنا أنا ذهبت إلى ناس الطيران المدني وهو جلس مع ناس المواصلات، وسبحان الله صادفت وردية الليل قبل خروجها فكانت لمة سمك نسيت معها أبو الهول ومشوار السفارة الذي راح شمار في مرقة انتلجنسيا الساحات لأبو الهول، حيث لم نغادر إلا بعد الثانية مع نهاية الشفت الصباحي للمحطة، وبالتالي تأجل مشوار السفارة إلى اليوم التالي.

أبو جعفر 23-12-2013 05:25 PM




اليوم التالي حضر أبو الهول ورفض مجرد الترجل من العربة ذاكراً إن لقيمات الوالدة هي التي ضيعت علينا اليوم السابق فقد ذكرته بأيام البساطة زمان مما دعاه لقضاء اليوم كله في المحطة. ولم استغرب قوله فقد كنت أعلم مدى انتلجنسيا أبو الهول وحنينه للبلد.

وقبل أن نصل السفارة بقليل وقف بنا السائق عند فندق على شارع إفريقيا حيث تناولنا الشاي وأعقبه فطور خفيف ثم القهوة وجلسة ونسة تناولت الشأن السياسي في البلد، فقد كان النميري وقتها كمن عقدت له رايات الدوام - والدوام لله وحده - أبد الآبدين.

وطالت الجلسة الشيء الذي دعاني للقول هذا يوم آخر يضيع. فقال لي أبو الهول بأن لا سعودي يروق دماغه قبل العاشرة ومن هنا هو يكسر في الوقت.

وصلنا السفارة عند العاشرة وترجل أبو الهول بعد أن أخذ مني الجواز وتوجه نحو مكتب الاستقبال وبعد فترة أطل علينا بالإذن لدخول السفارة، وحملنا أكياس الأجهزة ودخلنا دون أن ينظر أحد إلى ما في الأكياس بغرض التفتيش، ففي ذلك الزمان كان الأفراد في وضع الأمان ولم يظهر تطرفهم كقاعدة وكيزان بعد.

قادنا المرافق إلى مكتب السفير مباشرة ورغم نسياني لأسمه إلا أنه كان شاعر مشهور وسمات أهل الفن من البساطة والالتحام بالناس ظاهرة في مكتبه المزدحم بالحضور سعوديين وسودانيين. وقد أستقبل أبو الهول بترحيب سائلاً عن صحة صاحب الشركة وأخبرنا عن والده – والد صاحب الشركة - الذي كان من أعمدة تحديث عالم الاتصالات بالمملكة.

شوقي بدري 23-12-2013 07:21 PM

الله يسألني 18 سطر . اربعة نص كم والسطر الاخير فيه كلمة واحدة . ده بس علشان نعرف البينا والعلينا . القحة ولا صمة الخشم . لك التحية .وقالوا الحاري احسن من المتعشي

أبو جعفر 23-12-2013 11:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الله يسألني 18 سطر . اربعة نص كم والسطر الاخير فيه كلمة واحدة . ده بس علشان نعرف البينا والعلينا . القحة ولا صمة الخشم . لك التحية .وقالوا الحاري احسن من المتعشي.
سلام كتير أخي الحبيب شوقي بدري وربنا يسعدك
المرة دي الضحكة جات بالليل .. أها جارتنا قالت لبتها أصلو الناس ديل بخرفو بدري .... المسكينة ما عارفه الحكاية فيها ود بدري ... ولا عدمناك هي فعلاً ضحكات نحتاجها في زمن الكوارث هذا ... ولن تصدق مدى حزني على ما يجري في جنوب السودان، وكيف تتحول براءة الإنسان الجنوبي والتي تلمس باليدين بسبب العصبية العرقية إلى شر خالص ... ونسأل الله أن يهدئ النفوس ويصلح الحال في شقي الوطن الحبيب. قلت لي السطر الأخير دو ما تامي هههههههه ربنا يسعدك في الدارين.

شوقي بدري 24-12-2013 01:15 AM

والله نبحتا اكتر من بياع كوارع في حارة البنيان ولا في زول هببو لي . كنت عارف انه الكعة دي حتحصل . ادردقتا في الرماضة وقلت للدينكا كنكشتكم الشديدة وتحكمكم في كل شي حيجيب مصيبة اي مؤتمر او اجتماع بردد نفس الكلام . ارفعو رجلكم من الابنص .
ولمن عصاية الكجور رجعت لي واط بعد 80 سنة في انجلترة بعد مصادرتها من نوير لاو لانها تسببت في كثير من الحروب . كنت عارف انه رياك ما حيجيبها علي البر . الدينكا والنوير بالرغم من اانه جدهم واحد ولغتهم واحدة ، الا انهم كطلبة في امدرمان ما بشتغلوا مع بعض خلي حكومة .


الساعة الآن 06:23 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.