منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار لا إعترض على وجود أغنياء .. لماذا هناك فقراء اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع Prev Next 18-06-2012, 10:17 AM #[12] رأفت ميلاد :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواهب احيانا عندما افكر فى بعض الشعوب المستضعفة وساكنيها واشعر انهم محرومين من ابسط الاحتياجات الاساسية وانظر الى سحنتهم واجدها تشابه واقعهم البائس من تفاصيل ملامحهم واللون وطبيعة الشعر فأجد انها كلها اجتمعت عندهم مع اتفاق البشر على الشكل الجمالى الآخر فأتعجب فى قرارة نفسى ولكنى اقر بان هنالك حكمة ولابد .. وإذا ادرت فكرك فى المتفاوتات فى هذه البسيطة ستندهش ... واستحضر هنا معنى ذكره الطيب صالح فى موسم الهجرة يذكرنا بان حقيقة الاشياء قد لا تكون دائما كما ينظرها الاخرون . (. نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي ، فلاحون فقراء ، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى ، كأني نغمة من دقات قلب الكون نفسه . إنه ليس شجرة سنديان شامخة وارفة الفروع في أرض منت عليها الطبيعة بالماء والخصب ، ولكنه كشجيرات السيال في صحاري السودان ، سميكة اللحى حادة الأشواك ، تقهر الموت لأنها لا تسرف في الحياة . وهذا وجه العجب . إنه عاش أصلاً ـ رغم الطاعون والمجاعات والحروب وفساد الحكام . وها هو ذا الآن يقترب من عامه المائة ، أسنانه جميعاً في فمه ، عيناه صغيرتان باهتتان تحسب أنهما لا تريان ولكنه ينظر بهما في حلكة الليل ، ...، سلامات يا مواهب تعرفى أكتفيت بإقتباس الجزئية دى لأنها هبشتنى وأصابت الكتير من تساؤلاتى .. فموضوعى تأمل .. والتأمل ما ليهو حدود وما عندو إطار .. جزئية الروحانيات ما سفهتها .. ولكنى أتخطاها لأنها (تحد) من التأمل وأحيناً ترفضه .. فالأعتقاد أحياناً يكون قاطع للأفكار ومحدودية للأبتكار والتفكير الخلاق .. عندما وصف ماركس الدين بأنه (أفيون) الشعوب لم أجد فى ذلك إلحاد ولا تجديف .. لآن الله وهب الإنسان العقل ليعيش به دنياه .. والدين نور يرى به الطريق فى مسيرته بين سكن الكهوف الى شاهق البنيان .. ولكن الذين يخلطون الدين بالحياة يظلون فى داخل الأجحار .. وهذا هو الخدر والأفيون الذى يقتاتونه .. فهم الآن ينعمون بحضارة غيرهم بدون جهد أو عناء دى فضفضة جانبة وقتية أتخطى بها جزئية الروحانيات الى جزئية تأملاتك الذاتية فى طبيعة الأشياء .. أستوقفنى أولاً: وصفك للشعوب بالمستضعفة .. الأستضعاف له مراحل لتكوين المجتمعات .. إستضعاف الدول المستضعفة لمجتمعاتها من الداخل يسوء بها أكثر .. تفضيل قبيلة على قبيلة .. وحارة على حارة .. وفئة على فئة .. مثلاً حارة الفلاتة لدينا عندما قرروا الإرتقاء بها .. أخرجوا منها (الفلاتة) أولاً .. وكان من الممكن الأرتقاء بها بالإرتقاء بهم .. ولكن هم الذين كانوا التخلف .. ولذا كان يجب حذفهم ليحل مكانهم جنس أكثر رقى .. ثانياً: تأملك للتشابه لواقع بعض الفئات فى بؤسهم وحتى سحناتهم خلطت هذه النقطة بملاحظة (قرقاش) عن قوم بنو ساسان فى البخلاء .. فقز تفكيرى الى الغجر كجنس متفرد فى الأنفصال .. والفلاتة أنفسهم وقبائل أخرى تحكمها قوانيين متفردة لا تهتم بقانون أين يسكنون مثل الزبيدية والبنى عامر .. وبما أن الأخيرين أختلاف قوانينهم فقط أجتماعية .. نجد الغجر خير مثال لشمولية قوانينهم وعدم الحياد المطلق عنها رغم هذه النظرية تعارض الفكرة الأولى بأن التمييز بفعل بفعل فاعل بل بإختيار مطلق .. لا تلغي وجودها بأن هناك فئات تكونت بإنعدام العدالة الإجتماعية وليس بالحكمة الإلهية .. ولا أعتقد قبائل مثل الغجر حكمة إلهية أيضاً .. ولكنها مكونات مجهولة الجزور .. مثلاً فى (رومانيا) التى تعتبر موطن مجازياً لهم لكثرتهم فيها دون دول العالم الذين يكثرون فيها .. هناك فشلت العدالة الأجتماعية فى إحتوائهم .. عن إبحارك فى كلام الطيب صالح العميق .. أفوق منه بتأملات أخرى .. بمتاعب العالم المتحضر (الصناعى) الذين يتوقون الى هكذا حياة بسيطة .. ولا يرونا بهذا المنظار القاتم الذى نعتقده .. بل هم يخلقون حياة (صناعية) محاولة للعيش فى بساطتنا وتلقايتنا .. يصنعوها فى الأحراش والمناطق الغير مأهولة وحتى فى أكواخ فى وسط الجليد .. ولكن هيهات أن يعيشونها بتلقايتنا وسليقتنا .. فتخرج مشوهة وبدائية عكس أصالتها عندى .. وذلك يعود بى لأقول نحن (أهل الوسط) الذين نعيش فى وسط هذا وذاك .. وإنحيازنا قليل من هنا وهناك (نعتقد) أن غيرنا يستضعفنا .. فلسنا قنوعين بحالنا الذى نحبه كما نجح فى ذلك الغجر .. معليش يا مواهب على هذا الكم من التناقضات .. ولكن حديثك الأقرب الى قلبى للقناعة التوقيع: رأفت ميلاد سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن الشـهيد سـليمان ميلاد رأفت ميلاد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى رأفت ميلاد زيارة موقع رأفت ميلاد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها رأفت ميلاد تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع الانتقال إلى العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 12:29 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
الأستضعاف له مراحل لتكوين المجتمعات .. إستضعاف الدول المستضعفة لمجتمعاتها من الداخل يسوء بها أكثر .. تفضيل قبيلة على قبيلة .. وحارة على حارة .. وفئة على فئة .. مثلاً حارة الفلاتة لدينا عندما قرروا الإرتقاء بها .. أخرجوا منها (الفلاتة) أولاً .. وكان من الممكن الأرتقاء بها بالإرتقاء بهم .. ولكن هم الذين كانوا التخلف .. ولذا كان يجب حذفهم ليحل مكانهم جنس أكثر رقى ..
خلطت هذه النقطة بملاحظة (قرقاش) عن قوم بنو ساسان فى البخلاء .. فقز تفكيرى الى الغجر كجنس متفرد فى الأنفصال .. والفلاتة أنفسهم وقبائل أخرى تحكمها قوانيين متفردة لا تهتم بقانون أين يسكنون مثل الزبيدية والبنى عامر .. وبما أن الأخيرين أختلاف قوانينهم فقط أجتماعية .. نجد الغجر خير مثال لشمولية قوانينهم وعدم الحياد المطلق عنها رغم هذه النظرية تعارض الفكرة الأولى بأن التمييز بفعل بفعل فاعل بل بإختيار مطلق .. لا تلغي وجودها بأن هناك فئات تكونت بإنعدام العدالة الإجتماعية وليس بالحكمة الإلهية .. ولا أعتقد قبائل مثل الغجر حكمة إلهية أيضاً .. ولكنها مكونات مجهولة الجزور .. مثلاً فى (رومانيا) التى تعتبر موطن مجازياً لهم لكثرتهم فيها دون دول العالم الذين يكثرون فيها .. هناك فشلت العدالة الأجتماعية فى إحتوائهم ..