أما الأحكام الشرعية فقد وظفوها أيضا بتأويل وشيطنة لتثبيت حكمهم وتكريس سلطتهم وإذلال أعدائهم . من ذلك أخذهم البيعة كرها تحت بارقة السيف، وتوثيقها بيمين المبايع على الطلاق والعتاق في حالة نقضها. فكان الذي يتهم بنقض البيعة تنتزع منه زوجته أم أولاده وتطلق عليه ثم يعقد لرجل آخر عليها، ويجرد من أمواله وممتلكاته، إِنْ لم يفصل رأسه عن جسده .
ومن ذلك أيضا ، استلحاق اللقطاء ، وهو محرم شرعا ، مثل ما فعل معاوية باستلحاق زياد بن أبيه ، للاستفادة من دهائه وحقده لما ناله من مهانة سفاح أمه .
|