اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
[justify]الحبيب الرضى،[/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حقيقة أنا أستفيد من ما تكتب إستفادة عظيمة، يا طالما كنتُ مهتماً بالإسلام الراشدى لدرجةٍ بعيدة. وأرجو أن يكون الأستاذ الأزرق هو صديقى الذى كنتُ أتحاور معه حول الموضوع بمعهد الإحصاء منتصف ثمانيات القرن المنصرم.
كان هو أم لم يكن، فأنا الآن ألتهم كتبَه إلتهاماً. ولى ملاحظات حولها، وحول طرحك هنا سأرفدها إن شئت لاحقاً.
وقبل ذلك: هل يمكن أن نضيف الخليفة عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس (الأموى) رضى الله عنه للإسلام الراشدى، أم نعده من الخوارج?
وشكراً لهذا الطرح النفيس البصير.[/justify]
|
تحياتي أخي حسين .. وفي الحقيقة لطالما فكرت بأن الإسلام لو كان بتعقيد المتاهة الفقهية التي وجدنا آباءنا عليها .. لما ألزم الله سبحانه وتعالى الناس به لدرجة جنة ونار خالدين فيها.
والسبب في ذلك ليس صعوبة الفهم لمعطيات المتاهة الفقهية .. وإنما للتناقض التام في كثير من معطياتها .. من مثل شرك وتوحيد .. وشورى وطغيان ... وعبادة تلبست بالكثير من البدع المناقضة للعبادة الصحيحة .. وبالطبع معلومة هي نتائج الدين المتناقض وهي ترك الدين في ما (يختص بإدارة الحياة) بالكلية واللجوء إلى بدائل أخرى كما حدث مع المسيحية المحرفة التي تنادي بالسماحة ونزاهة اليد، وتساند أو تقر الملكية الفاسدة.
التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 08-10-2012 الساعة 07:36 AM.
|