الدين للأبداع الأنساني ...دافع أم كابح؟!
خطى الأنسان في تسارع حثيث للأرتقاء بالأبداع الأنساني الى منتهاه!
أدبا ...وفنّا ...ورياضة ...وعمرانا ...وعلما...وفكرا.
لكنّا نجد الأديان منذ الأزل تضع أطرا وضوابطا (ما) على حراك الأنسان على عمومه!...
هل تكون تلك الأطر والضوابط دوافع أم كوابح للأبداع الأنساني؟
(السؤال مطروح على كل الأحباب زملاء وزميلات)
|