منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2016, 11:06 AM   #[91]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة
ق

الديمقراطية بمنطوق ضالة المؤمن تجوز .. لكن لا يجوز إدعاء انها فرض من فروض الإسلام أو ان إسلام الفرد لا يكتمل إلا بممارسة الحكم في إطار دولة لم يفصلها الإسلام من قريب أو بعيد وتأسست كشأن بشري خالص!

يتفرع عن هذا الاجتهاد يا قرقاش الإقرار بأدوات الديمقراطية وكيفية تفعيلها .. مثل الحريات بما في ذلك حرية الاعتقاد والبحث العلمي، المساواة أمام القانون الواحد، المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين في السودان لا كما يحلو له ان يقول "الشعب المسلم"!

السلام عليكم سلطان
واستنكارك الخصوصية السياسية للشعب المسلم - أكرر الخصوصية اليساسية وليس القانونية أو العامة - كحرية أختيار في داخل المنظومة السياسية مسألة تحتاج إلى توقف.

فكل الشرائع الديمقراطية تجعل خصوصية سياسية لعناصر مجتمعاتها حتى لا يكون الأمر فوضى. فالأمريكي تختلف قوة صوته الإنتخابي من ولاية لأخرى (نظام الكلية الانتخابية) رغم وحدة المواطنة.

وعلى هذا لا ترثيب على الإسلام أن تكون لأتباعه مساحة قرار واختيار يشركون أو يشاركون بها غيرهم. فالرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة جعل اليهود أمة مع المسلمين وأثبت لبيوتاتهم نصيب وافر من خطابه لأهل المدينة.

إن السياسة يا سلطان ليست كماً جامداً فما دام الإنسان يفكر فلا بد وأن تكون هناك مساحة من الخصوصية لتطبيق قاعدة: [السياسة بحيث يكون الناس أقرب للصلاح وأبعد عن الفساد].

ومن هنا ما المانع أن تكون للمسلمين كلمة داخل عقد المواطنة، علماً بأن ما أتى به الإسلام من ديمقراطية مفروضة وحرية أعتقاد تمنع تماماً استغلال الدين من الأفراد، ويحمي حقوق المجتمع.




التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 03:20 AM   #[92]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

السلام عليكم سلطان
واستنكارك الخصوصية السياسية للشعب المسلم - أكرر الخصوصية اليساسية وليس القانونية أو العامة - كحرية أختيار في داخل المنظومة السياسية مسألة تحتاج إلى توقف.

فكل الشرائع الديمقراطية تجعل خصوصية سياسية لعناصر مجتمعاتها حتى لا يكون الأمر فوضى. فالأمريكي تختلف قوة صوته الإنتخابي من ولاية لأخرى (نظام الكلية الانتخابية) رغم وحدة المواطنة.

وعلى هذا لا ترثيب على الإسلام أن تكون لأتباعه مساحة قرار واختيار يشركون أو يشاركون بها غيرهم. فالرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة جعل اليهود أمة مع المسلمين وأثبت لبيوتاتهم نصيب وافر من خطابه لأهل المدينة.

إن السياسة يا سلطان ليست كماً جامداً فما دام الإنسان يفكر فلا بد وأن تكون هناك مساحة من الخصوصية لتطبيق قاعدة: [السياسة بحيث يكون الناس أقرب للصلاح وأبعد عن الفساد].

ومن هنا ما المانع أن تكون للمسلمين كلمة داخل عقد المواطنة، علماً بأن ما أتى به الإسلام من ديمقراطية مفروضة وحرية أعتقاد تمنع تماماً استغلال الدين من الأفراد، ويحمي حقوق المجتمع.

سلام.. أبو جعفر

بكل تأكيد هناك خصوصية لأشياء كثيرة .. لكن أنا انطلق من موقع الاعتراف بان هناك شعب سوداني ينتمي إلى فضاء سياسي وجغرافي اسمه السودان .. وهو مصدر السلطات في هذا الفضاء

السؤال الحاضر دائما .. أين هذا الشعب "المسلم" وأين أرضه!؟

لا أحسدك أحلامك .. لكن تاريخيا المسلمين لم يختاروا من يحكمهم

ولان السياسة ما شيء جامد نجدها قد تجاوزت مرحلة الدولة الدينية ومرحلة تأسيس الحقوق على الخيارات الضميرية للبشر وتبنت مشروع أوسع في مفاهيمه وغايته .. واتخذت أدوات (تواضعت عليها بحرية) قابلة للتطوير المستمر لضبط ممارسة السياسة بديمقراطية في إطار عهد المواطنة.

العمل في إطار موجهات إسلامية تحت سقف الديمقراطية والمواطنة واحترام المساواة أمام القانون "الواحد" ممكن في شكل جماعات ضغط أو أحزاب (وأنت محرم التحزب في طرحك) .. لكن مبلغ علمي انك تسعى لتبني "الدولة الوطنية" لما تقول وتعتبر ذلك فرضا من فروض الإسلام كما تعتقد فيه أنت (ومن يعارضك فهو كافر) وغيرك ينادي بدولة "خلافة" وما إلى ذلك



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 10:51 AM   #[93]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة

ولان السياسة ما شيء جامد نجدها قد تجاوزت مرحلة الدولة الدينية ومرحلة تأسيس الحقوق على الخيارات الضميرية للبشر وتبنت مشروع أوسع في مفاهيمه وغايته .. واتخذت أدوات (تواضعت عليها بحرية) قابلة للتطوير المستمر لضبط ممارسة السياسة بديمقراطية في إطار عهد المواطنة.

العمل في إطار موجهات إسلامية تحت سقف الديمقراطية والمواطنة واحترام المساواة أمام القانون "الواحد" ممكن في شكل جماعات ضغط أو أحزاب (وأنت محرم التحزب في طرحك) .. لكن مبلغ علمي انك تسعى لتبني "الدولة الوطنية" لما تقول وتعتبر ذلك فرضا من فروض الإسلام كما تعتقد فيه أنت (ومن يعارضك فهو كافر) وغيرك ينادي بدولة "خلافة" وما إلى ذلك

السلام عليكم سلطان
ونقاط مهمة جداً تشير بوضوح إلى نقطة مهمة وخطيرة جداً وهي:

(سيطرة الفقه السلفي - الذي أبتدعه الطغيان الأموي العباسي - على أتباعه وكذلك على مناهضيه والعامة، كفقه ممثل للإسلام والنص الإسلامي). وهو ليس كذلك البتة ويحارب ويغطي تماماً على كامل منهج القرآن الكريم فيما يخص منهج التقوى، ومنهج إمارة المسلمين أو خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم الدينية والسياسية.

وهذا بالضبط ما قمت بلفت النظر إليه في كتابي: (الديمقراطية فريضة إسلامية) بقولي:

".. قد ينحرف الحراك الجيد بسبب الغرض وسوء الفهم للنظرية المنتجة له (عن منطلقه الأساس)، ثم ينمو ذلك الانحراف ويتصلب وتتسع قاعدته، مما يخلق نظرية فاسدة وضارة حتى تستوعب التغيير الحادث، الشيء الذي يغيب الفكر الأساسي ويعرقل مهمة المصلحين.". وهذا بالضبط ما حدث مع منهج الإسلام المفروض في كتاب الله سبحانه وتعالى.

ومن هنا يا سلطان إن أردنا أن نعلم عن الإسلام فعلينا بكتاب الله فهو ميسر للذكر أي أستحضار المعرفة للفهم والتطبيق. وقد وصل البعض مع خاصية تيسير كتاب الله للفهم إلى درجة أن هناك خاصية تراسل (واي فاي) بين كتاب الله ومتدبره. وأبسط مثل هل تعلم بأن المعنى اللغوي أو اللساني للقرآن هو (الإفهام).

أما عن مسألة الحزبية وهو البيت القصيد في مداخلتك الثرة فهذه أتت واضحة في كتاب الله وهو تحريم التحزب الديني من مثل (صوفي سني شيعي) وعده من الشرك الصريح. لأن الدين في الإسلام واحد قال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} سورة الروم.

أما بالنسبة للتحزب السياسي فهو مصرح به في كتاب الله والذي منع فيه التقاتل فقط قال تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)} سورة الحجرات. علماً بأن في السيرة العطرة كانت هناك طوائف سياسية متعددة من مثل الأنصار والمهاجرون والذين لم يهاجروا وتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع كل فئة بحسب وضعها السياسي.

هذا وقد عد الكاتب محمد أزرق التعددية السياسية أو الحزبية السياسية من أركان الشورى وجعلها بمثابة المسجد للمسلم لممارسة واجبه السياسي حتى يقوم الناس بالقسط ويكونوا أقرب للصلاح وأبعد عن الفساد. وكتب فيها فصلاً كاملاً قال في مقدمته:

".. إن أي إقصاء أو تجاوز للتعددية السياسية في بناء أي دولة وهيكلها السياسي، هو جريمة وخيانة عظمى في حق الوطن والأمة، وذلك لعدة أسباب: أولاً لأن رأس الدولة - أي دولة - في عالمنا هو التشريع.. وأفضل التشريع هو ما نتج عن التحاور الحر لوحدات التعدد السياسي – حكومة ومعارضة - في هذه الدولة، وذلك بسبب خاصية الفكرالجمعي التي تنشأ بفعل الجدل في المجتمعات الإنسانية.".

رابط تنزيل الكتاب:
https://www.facebook.com/download/79...8%AA%D9%87.doc




التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2016, 11:23 PM   #[94]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

السلام عليكم سلطان
ونقاط مهمة جداً تشير بوضوح إلى نقطة مهمة وخطيرة جداً وهي:

(سيطرة الفقه السلفي - الذي أبتدعه الطغيان الأموي العباسي - على أتباعه وكذلك على مناهضيه والعامة، كفقه ممثل للإسلام والنص الإسلامي). وهو ليس كذلك البتة ويحارب ويغطي تماماً على كامل منهج القرآن الكريم فيما يخص منهج التقوى، ومنهج إمارة المسلمين أو خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم الدينية والسياسية.

وهذا بالضبط ما قمت بلفت النظر إليه في كتابي: (الديمقراطية فريضة إسلامية) بقولي:

".. قد ينحرف الحراك الجيد بسبب الغرض وسوء الفهم للنظرية المنتجة له (عن منطلقه الأساس)، ثم ينمو ذلك الانحراف ويتصلب وتتسع قاعدته، مما يخلق نظرية فاسدة وضارة حتى تستوعب التغيير الحادث، الشيء الذي يغيب الفكر الأساسي ويعرقل مهمة المصلحين.". وهذا بالضبط ما حدث مع منهج الإسلام المفروض في كتاب الله سبحانه وتعالى.

ومن هنا يا سلطان إن أردنا أن نعلم عن الإسلام فعلينا بكتاب الله فهو ميسر للذكر أي أستحضار المعرفة للفهم والتطبيق. وقد وصل البعض مع خاصية تيسير كتاب الله للفهم إلى درجة أن هناك خاصية تراسل (واي فاي) بين كتاب الله ومتدبره. وأبسط مثل هل تعلم بأن المعنى اللغوي أو اللساني للقرآن هو (الإفهام).

أما عن مسألة الحزبية وهو البيت القصيد في مداخلتك الثرة فهذه أتت واضحة في كتاب الله وهو تحريم التحزب الديني من مثل (صوفي سني شيعي) وعده من الشرك الصريح. لأن الدين في الإسلام واحد قال تعالى: {وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} سورة الروم.

أما بالنسبة للتحزب السياسي فهو مصرح به في كتاب الله والذي منع فيه التقاتل فقط قال تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)} سورة الحجرات. علماً بأن في السيرة العطرة كانت هناك طوائف سياسية متعددة من مثل الأنصار والمهاجرون والذين لم يهاجروا وتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع كل فئة بحسب وضعها السياسي.

هذا وقد عد الكاتب محمد أزرق التعددية السياسية أو الحزبية السياسية من أركان الشورى وجعلها بمثابة المسجد للمسلم لممارسة واجبه السياسي حتى يقوم الناس بالقسط ويكونوا أقرب للصلاح وأبعد عن الفساد. وكتب فيها فصلاً كاملاً قال في مقدمته:

".. إن أي إقصاء أو تجاوز للتعددية السياسية في بناء أي دولة وهيكلها السياسي، هو جريمة وخيانة عظمى في حق الوطن والأمة، وذلك لعدة أسباب: أولاً لأن رأس الدولة - أي دولة - في عالمنا هو التشريع.. وأفضل التشريع هو ما نتج عن التحاور الحر لوحدات التعدد السياسي – حكومة ومعارضة - في هذه الدولة، وذلك بسبب خاصية الفكرالجمعي التي تنشأ بفعل الجدل في المجتمعات الإنسانية.".

رابط تنزيل الكتاب:
https://www.facebook.com/download/79...8%AA%D9%87.doc

أبو جعفر

فهم كتاب الله موضع خلاف هناك من يقول انه حمال أوجه ومن يقول ان المعرفة بالقرآن ناسخة ومنسوخة ومن يقول ان لا ناسخ أو منسوخ (موقفك) .. حتى ترتيب قراءة الإنسان للمصحف تؤثر على فهمه .. ناهيك عن المحتمل من تشابك مع تعاليم السنة

وهناك الإشكال التاريخي عند وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام .. لم يكن هناك مصحف موحد أو لغة عربية منقطة ولم تكن هناك "دولة" مركزية ذات مؤسسات راسخة .. كل هذا الأشياء تبلورت بتطور وعي المسلمين وبتطور قدراتهم فيما بعد وكانت المخرجات لا تطابق ما تقول

تاريخيا .. لم يترك عليه الصلاة والسلام خليفة أو وصية لمن يحكم أو كيف وسرعان ما دب الخلاف بين الصحابة انفسهم وخلاف أخر مع الانصار.. الخ

الحد الأدنى في الديمقراطية يا أبو جعفر هو الاختيار بحرية ثم الالتزام بمخرجات هذا الخيار .. "الشورى" لم تنزل في أستشكال عام (لتصبح ملزمة) بل خوطب بها الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يكن (لاسباب معلومة) ملزم بمخرجاتها .. وعندما غاب من اتوا بعده حاولوا ممارسة تصريف الشأن العام بما كان له من صلاحيات .. مع الفرق، إذا كانوا بشر لا عصمة لهم في إطار الدين. وغابت الشورى في أهم تجليتها .. أي في حق الرعية في ان يختاروا من يحكمهم

لذلك عندما تعطي تفسيرك للقرآن صفة الإلزام أنت عمليا تزعم ان رأيك هو رأي المشرع والاختلاف معك بالضرورة كفر بما يقول، بينما أنت بشر مثل غيرك ولا عصمة لرأيك (بالذات في أوطاننا) .. وهذا هو مصدر رفضي الخوض في المسائل السياسية "الدنيوية" بادعاء حصانة ربانية لك (بحكم احتكارك حق التأويل) بينما أنت في حقيقة الأمر تطرح أراء بشرية كاملة الدسم لا تحظى بأي حصانة دينية

مرة أخرى "ديمقراطية" في الإسلام لا توجد ... وأهم شرط في الديمقراطية هو أنها تلزم المشارك بالمخرجات طالما كانت تحترم القانون المنظم (قانون يتواضع عليه الشعب مسبقا .. قانون يقبل التعديل بالمطلق)، كل هذه الأشياء لا تتوفر في مشروعك .. الشورى في الإسلام موضع خلاف بين المسلمين ..الخ

أيضا لا توجد نظرية "دينية" للحكم!!!!ما أتيت به لا يعدو ان يكون "تلقيط" لأحداث مختلفة ورد ذكرها في القرآن .. بينما نجد القرآن به تفاصيل التفاصيل حول قضايا لذلك لا يستقيم الحال ان يسكت القرآن عن ما تعتقد انه فرضا من الفروض (فرض مركزي) على المسلمين "الدولة"!



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2016, 09:01 AM   #[95]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة
أبو جعفر

فهم كتاب الله موضع خلاف هناك من يقول انه حمال أوجه ومن يقول ان المعرفة بالقرآن ناسخة ومنسوخة ومن يقول ان لا ناسخ أو منسوخ (موقفك) .. حتى ترتيب قراءة الإنسان للمصحف تؤثر على فهمه .. ناهيك عن المحتمل من تشابك مع تعاليم السنة

وهناك الإشكال التاريخي عند وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام .. لم يكن هناك مصحف موحد أو لغة عربية منقطة ولم تكن هناك "دولة" مركزية ذات مؤسسات راسخة .. كل هذا الأشياء تبلورت بتطور وعي المسلمين وبتطور قدراتهم فيما بعد وكانت المخرجات لا تطابق ما تقول

تاريخيا .. لم يترك عليه الصلاة والسلام خليفة أو وصية لمن يحكم أو كيف وسرعان ما دب الخلاف بين الصحابة انفسهم وخلاف أخر مع الانصار.. الخ

الحد الأدنى في الديمقراطية يا أبو جعفر هو الاختيار بحرية ثم الالتزام بمخرجات هذا الخيار .. "الشورى" لم تنزل في أستشكال عام (لتصبح ملزمة) بل خوطب بها الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يكن (لاسباب معلومة) ملزم بمخرجاتها .. وعندما غاب من اتوا بعده حاولوا ممارسة تصريف الشأن العام بما كان له من صلاحيات .. مع الفرق، إذا كانوا بشر لا عصمة لهم في إطار الدين. وغابت الشورى في أهم تجليتها .. أي في حق الرعية في ان يختاروا من يحكمهم

لذلك عندما تعطي تفسيرك للقرآن صفة الإلزام أنت عمليا تزعم ان رأيك هو رأي المشرع والاختلاف معك بالضرورة كفر بما يقول، بينما أنت بشر مثل غيرك ولا عصمة لرأيك (بالذات في أوطاننا) .. وهذا هو مصدر رفضي الخوض في المسائل السياسية "الدنيوية" بادعاء حصانة ربانية لك (بحكم احتكارك حق التأويل) بينما أنت في حقيقة الأمر تطرح أراء بشرية كاملة الدسم لا تحظى بأي حصانة دينية

مرة أخرى "ديمقراطية" في الإسلام لا توجد ... وأهم شرط في الديمقراطية هو أنها تلزم المشارك بالمخرجات طالما كانت تحترم القانون المنظم (قانون يتواضع عليه الشعب مسبقا .. قانون يقبل التعديل بالمطلق)، كل هذه الأشياء لا تتوفر في مشروعك .. الشورى في الإسلام موضع خلاف بين المسلمين ..الخ

أيضا لا توجد نظرية "دينية" للحكم!!!!ما أتيت به لا يعدو ان يكون "تلقيط" لأحداث مختلفة ورد ذكرها في القرآن .. بينما نجد القرآن به تفاصيل التفاصيل حول قضايا لذلك لا يستقيم الحال ان يسكت القرآن عن ما تعتقد انه فرضا من الفروض (فرض مركزي) على المسلمين "الدولة"!
مرحبا سلطان

ومؤسف أن تتكلس - في زمان الأنترنت والديمقراطية الثقافية - عند تخاريف نفخ فيها الشافعي المولود بعد 140 سنة من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم (بنظرية الوحيين) ... وتلقفها (عالم الطاغية المتوكل العباسي) الجنرال أحمد بن حنبل (صاحب رزية الخميس) لكي يصيغ مع من أتى بعده من جنرلات الكذب السلفي دين مخالف تماماً للإسلام، وذلك عبر الأكاذيب التي أتيت بها من مثل (القرآن حمال أوجه) و(ناسخ ومنسوخ) و(سياسة شرعية). وأنه - القرآن الكريم - نزل غير منقط وأنه أملي إملاء ولم ينزل مكتوباً وكل هذه الأكاذيب تم دحضها في كتاب (أمي كاملة عقل ودين). في فصل القرآن الكريم والذي أثبت أستحالة أن يكون المصحف الذي بين أيدينا أملي أملاء. ولم ينزل مكتوباً ... ورابط الكتاب:

https://www.facebook.com/groups/3631...3551007153158/

والآن إليك هذه الحقائق:

القرآن يا سلطان في مناهج الإيمان والتقوى والشورى محكم أشد الإحكام فقط علينا أن نتدبره بأن نرتل (نرتب) الآيات بحسب الموضوع ونسعى لفهمها. لأن الترتيب الحالي للمصحف له خصائص عددية لنفي بشريته والأبحاث في ذلك تعز على الحصر.

وكما ذكرت لك أكثر من مرة بأن أي تفاصيل - أكرر أي تفاصيل - في مسألة الشورى التي فوضت بالكامل للشعب المسلم عبر الزمن تفسدها وتجعلها نهباً للخوارج والمتشددين. فلا قدسية (سياسية) في القرآن الكريم إلا لحق المسلمين في إدارة شئون إمارتهم عبر الشورى (الديمقراطية). ولا يجب أن نحكم على هذه الفريضة من خلال تاريخ كتب في زمان الطغيان وانت سيد من يعلم بالتزوير الذي يكتنف زمان الطغيان بسبب المال والعصا.

وصدقني يا سلطان بأن هناك شباب ناشئ لا يؤمن بغير المنطق في الأشياء مهما بلغت درجة قدسيتها. فهم مع فلسفة ما بعد الحداثة المطالبة بالخطاب المفهوم في الفضاء العام قلباً وقالباً. ومن هنا عليك أن تقدم لهم خطاب مفهوم وتدعك من تخاريف الدين السلفي وأكاذيب عدالة الطغاة وصحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم. فالإسلام ليس قبيلة وإنما هو منهج حياة وكتبت في ذلك كتب أتيتك بروابطها.




التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-02-2016, 12:08 AM   #[96]
imported_Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
مرحبا سلطان

ومؤسف أن تتكلس - في زمان الأنترنت والديمقراطية الثقافية - عند تخاريف نفخ فيها الشافعي المولود بعد 140 سنة من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم (بنظرية الوحيين) ... وتلقفها (عالم الطاغية المتوكل العباسي) الجنرال أحمد بن حنبل (صاحب رزية الخميس) لكي يصيغ مع من أتى بعده من جنرلات الكذب السلفي دين مخالف تماماً للإسلام، وذلك عبر الأكاذيب التي أتيت بها من مثل (القرآن حمال أوجه) و(ناسخ ومنسوخ) و(سياسة شرعية). وأنه - القرآن الكريم - نزل غير منقط وأنه أملي إملاء ولم ينزل مكتوباً وكل هذه الأكاذيب تم دحضها في كتاب (أمي كاملة عقل ودين). في فصل القرآن الكريم والذي أثبت أستحالة أن يكون المصحف الذي بين أيدينا أملي أملاء. ولم ينزل مكتوباً ... ورابط الكتاب:

https://www.facebook.com/groups/3631...3551007153158/

والآن إليك هذه الحقائق:

القرآن يا سلطان في مناهج الإيمان والتقوى والشورى محكم أشد الإحكام فقط علينا أن نتدبره بأن نرتل (نرتب) الآيات بحسب الموضوع ونسعى لفهمها. لأن الترتيب الحالي للمصحف له خصائص عددية لنفي بشريته والأبحاث في ذلك تعز على الحصر.

وكما ذكرت لك أكثر من مرة بأن أي تفاصيل - أكرر أي تفاصيل - في مسألة الشورى التي فوضت بالكامل للشعب المسلم عبر الزمن تفسدها وتجعلها نهباً للخوارج والمتشددين. فلا قدسية (سياسية) في القرآن الكريم إلا لحق المسلمين في إدارة شئون إمارتهم عبر الشورى (الديمقراطية). ولا يجب أن نحكم على هذه الفريضة من خلال تاريخ كتب في زمان الطغيان وانت سيد من يعلم بالتزوير الذي يكتنف زمان الطغيان بسبب المال والعصا.

وصدقني يا سلطان بأن هناك شباب ناشئ لا يؤمن بغير المنطق في الأشياء مهما بلغت درجة قدسيتها. فهم مع فلسفة ما بعد الحداثة المطالبة بالخطاب المفهوم في الفضاء العام قلباً وقالباً. ومن هنا عليك أن تقدم لهم خطاب مفهوم وتدعك من تخاريف الدين السلفي وأكاذيب عدالة الطغاة وصحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم. فالإسلام ليس قبيلة وإنما هو منهج حياة وكتبت في ذلك كتب أتيتك بروابطها.

أبو جعفر

لا أكذب في القرآن يا أبو جعفر .. هذه مهمة من "نصبوا كراسيهم المزورة التي نصبوها عن غير استحقاق بل للترؤس والتجارة بالدين" وأنا لست منهم وليس لي مشروع ديني منافس .. بالنسبة لي الأمور في غاية الوضوح كما تعلم!

عموما هناك إشكاليات (بينها ما نقلت أنا) عديدة في فهم النص والخطاب القرآني .. الشيء الذي يستدعي التفكر عند محاولة توظيف تلك النصوص في خدمة أجندة سياسية .. قضية الشورى لا يكفي فيها ترديدك لقناعاتك يا أبو جعفر هل يعقل ان الشورى التي لم تمارس بضوابطك أبدا ان تكون جزء ملزم من الدين وتعمد صحابة الرسول تجاهله .. هل يعقل هذا الكلام .. هل ترضى أنت بمثل هذا الاستنتاج الآن!؟

لو تريد ان تقول ان الشورى يجب ان تكون ملزمة وان لديك مشروع يخصك لدولة دينية أنا ما عندي مانع طالما اتفقنا ان هذا رأي يخص أبو جعفر وهو رأي يقبل الرفض أو القبول دون ان نسقط في مستنقع تكفير الخصوم والنيل منهم في أوطانهم باسم الدين .. وان ما يجمعنا هو الانتماء للسودان وان عهد المواطنة لا يقبل الخرق حتى لو كان ذلك باسم الدين!

ويا ابو جعفر لان هناك تراكم مستمر للوعي تمكنت البشرية قبل "شبابنا" تجاوز عقدة الدولة الدينية بتخاريف "الدين السلفي" كما تفضلت أو بدينك لان العلة "المنهجية" واحدة .. للشباب قضايا أكثر حيوية تحتاج إلى حلول عصرية تحترم إنسانيتهم وحقوقهم في أوطانهم لان يختاروا من يحكمهم وكيف حتى تتحقق طموحاتهم!



التوقيع: حرية سلام وعدالة.. الثورة خيار الشعب
ديمقراطية راسخة ..تنمية مستدامة ..وطن واحد ..سلم وطيد
السودان لكل السودانيين
imported_Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:51 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.