07-02-2016, 03:20 AM
|
#[92]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
السلام عليكم سلطان
واستنكارك الخصوصية السياسية للشعب المسلم - أكرر الخصوصية اليساسية وليس القانونية أو العامة - كحرية أختيار في داخل المنظومة السياسية مسألة تحتاج إلى توقف.
فكل الشرائع الديمقراطية تجعل خصوصية سياسية لعناصر مجتمعاتها حتى لا يكون الأمر فوضى. فالأمريكي تختلف قوة صوته الإنتخابي من ولاية لأخرى (نظام الكلية الانتخابية) رغم وحدة المواطنة.
وعلى هذا لا ترثيب على الإسلام أن تكون لأتباعه مساحة قرار واختيار يشركون أو يشاركون بها غيرهم. فالرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة جعل اليهود أمة مع المسلمين وأثبت لبيوتاتهم نصيب وافر من خطابه لأهل المدينة.
إن السياسة يا سلطان ليست كماً جامداً فما دام الإنسان يفكر فلا بد وأن تكون هناك مساحة من الخصوصية لتطبيق قاعدة: [السياسة بحيث يكون الناس أقرب للصلاح وأبعد عن الفساد].
ومن هنا ما المانع أن تكون للمسلمين كلمة داخل عقد المواطنة، علماً بأن ما أتى به الإسلام من ديمقراطية مفروضة وحرية أعتقاد تمنع تماماً استغلال الدين من الأفراد، ويحمي حقوق المجتمع.
|
سلام.. أبو جعفر
بكل تأكيد هناك خصوصية لأشياء كثيرة .. لكن أنا انطلق من موقع الاعتراف بان هناك شعب سوداني ينتمي إلى فضاء سياسي وجغرافي اسمه السودان .. وهو مصدر السلطات في هذا الفضاء
السؤال الحاضر دائما .. أين هذا الشعب "المسلم" وأين أرضه!؟
لا أحسدك أحلامك .. لكن تاريخيا المسلمين لم يختاروا من يحكمهم
ولان السياسة ما شيء جامد نجدها قد تجاوزت مرحلة الدولة الدينية ومرحلة تأسيس الحقوق على الخيارات الضميرية للبشر وتبنت مشروع أوسع في مفاهيمه وغايته .. واتخذت أدوات (تواضعت عليها بحرية) قابلة للتطوير المستمر لضبط ممارسة السياسة بديمقراطية في إطار عهد المواطنة.
العمل في إطار موجهات إسلامية تحت سقف الديمقراطية والمواطنة واحترام المساواة أمام القانون "الواحد" ممكن في شكل جماعات ضغط أو أحزاب (وأنت محرم التحزب في طرحك) .. لكن مبلغ علمي انك تسعى لتبني "الدولة الوطنية" لما تقول وتعتبر ذلك فرضا من فروض الإسلام كما تعتقد فيه أنت (ومن يعارضك فهو كافر) وغيرك ينادي بدولة "خلافة" وما إلى ذلك
|
|
|
|
|