نخش في الورطة الدخلنا فيها جلكنة كزول متعود علي توريط الناس
الملحدين بتاعين السودان ديل ضهب ساكت,
رايحا ليهم حاجة لكن لسه ماعارفنها شنو.. لأانو موضوعهم البيسوقو فوقو دا ابدا ماعندو علاقة بالتفاكير ولا المقاربة ولا أي حاجة طبيعية او ماوراء طبيعية..
دا عبط رسمي..
المؤذي إنهم ناقزين بكلاماتهم السمجة دي وفرحانين, وكأنهم أفحموا الناس واسكتوهم, هم لايدركون انهم أكثر كلمات الارض الأقل نضارة, وأشدها بؤسا وإنقطاعا من بركة التواصل مع العالم الطبيعي..
وجود اي فكرة منافية للاخري ضروري في الحياة, ومن الجيد ان يقوم هذا الصراع..
لكن هل من ضرورة حقيقة لبلاهات هشام آدم وغيره من ملاحدة الانترنت سليطي اللسان؟
ماذا يمكن أن يضيفه هذا التفكير من كائنات متذمرة ومتنمرة, مهمتها أن ترص المتضادات, وكأنما العلم والطبيعة قد اوجدا حلا لهذا الكم الهائل من الأسئلة المربكة!!
هل الصراع حول متاهات تأكيد ونفي تاريخية عن زواج محمد وعائشة في عمر معين؟ هل هو حول البخاري والتاريخ المكتوب بغير رغبة الحقيقة؟
هل هو العلم الذي ينسخ نفسه في كل يوم ليدحض حقيقة أثبتها بالأمس؟
هل هي الاديان ككل, في عملها لتقليل هوة الصراع بين الحقيقي والمتخيل, لجعل فكرة الحياة أكثر اتساقا ومعقولية,
وذلك بسوق تفاسير لظواهر الكون المقلقة.. كالموت, والقدرات الخارقة, والعودة من الموت.. دي جافو.. الاحلام.. الخ
هل هو اوسع من ذلك..؟
حتي هذه اللحظة أعتقد بأن كل مايحدث ل فناتيك, متشدد وأرعن وهو في قمة تشدده الوهابي, ذات التشدد سيحدث له أينما حل.. ملحدا كان أو أبوسبحة